رواية شارع في حارة الفصل الثاني 2 بقلم زهرة عصام

رواية شارع في حارة الفصل الثاني 2 بقلم زهرة عصام

تم تحديث الفصل بتاريخ 29 مايو 2026

رواية شارع في حارة الفصل الثاني 2 بقلم زهرة عصام
شارع في حارة ٢
دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت :-
عجبت لك يا زمن عملت للاوباش سعر
- شاورت على نفسها و هي بتقول بصدمة:-
إنت قصدك مين بكلامك دا ، قصدك أنا يا دلال؟
بصت من جنبها بسخرية و هي بتقول :-
هو إنت لامؤاخذة شايفة حد تاني واقف معاكي؟
ولا إنت اتعميتي ولا اية نظامك بس يا ميرفت عرفيني!
ميرفت بصت ليها بغيظ و قالت:-
علفكرة إهانتك دي أنا مش هسكت عليها و هتشوفي أنا هعمل ايه يا دلال
دلال ضحكت بسخرية و هي بتقول :-
خفت أنا كدا يا اختشي ، خشي يا حبيبتي شوفي بس المحشي اللي شاط جوه دا ، و بعد كدا ركزي مع جوزك و عيالك الصيعة اللي كل يوم بخناقة مع واحد شكل لحد ما هيقعوا مع ناس تجيب أجلهم إن شاء الله و سيبك بقي من حياتي اللي حاشرة نفسك فيها دي ، يا شيخة دا إنت حافظه و عارفه حاجات في حياتي أنا نفسي معرفهاش
نزلت درجتين و بصت ليها و قالت:-
و ابقي قولي لجوزك يوفر مجيته ليا عشان المرة دي غير كل المرة و البادي أظلم و أمه هي اللي بدأت اللعبة و جه الدور عليا ارد كل اللي عملته فيا
ميرفت بصت ليها و قالت في نفسها:-
هي بقت قادرة كدا أمتي؟
دي بترد عليا الند بالند و لا عاملة اعتبار لأي حد ، لا و كمان مش هاممها حاجة؟
لوت شفتيها و قالت:-
عجبتُ لك يا زمن دلال بنت امبارح و اللي كانت بتاخد العلقة و أختها من حماتي و بتسكت عشان تعيش لعيالها طلع ليها صوت ، يلا ادينا بنتفرج والله احلي من المسلسل التركي
فاقت لنفسها و هي شامه ريحة و في ثواني كانت في المطبخ بطفي على الحلة و هي بتقول بغضب :-
الله يخربيت امك يا دلال مجاليش من تحت راسك غير إن المحشي شاط هعمل ايه بس دلوقتي يا ربي دا زمان مصطفى جاي في الطريق و هيطين عشتي لو عرف إن المحشي شاط دي أكلته المفضلة.
بصت ام إبراهيم لـ أم إسماعيل و قالت بغضب بان على ملامح وشها:-
انتِ عاوزاني أنا أم إبراهيم اللي بتديها كل يوم علقة الصبح و علقة باليل و لا بيهمها كبير ولا صغير ولا اتخن تخين في عليتها كلها اعتذر ليها ، إنت جرا لمخك حاجة يا ولية؟
دا لايمكن يحصل ابدا و لو على حثتي قال اتاسف ليها قال
بصت ليها أم إسماعيل من فوق لتحت و قالت:-
إنت هبيتي فيا كدا لية يختي زي وبور الجاز ، دا أنا كنت بقول لكدا لمصلحتك لكن إنت مش متقابلة النصيحة إنت حره ابقي سلميلي على غرورك دا لما تتحبسي و متخافيش هبقي اجي ازورك و اجيب ليكي عيش و حلاوة الا أنا بحبك لله في لله و بعرف في الأصول كويس اوي
أم إبراهيم من جواها بترتعش من فكرة الحبس وإن دلال فعلا تعمل ليها محضر ، و وقتها مش هتسمي عليها لكن دايما كانت بتطمن نفسها إن ابنها مسيطر على مراته و اللي بيقول ليها عليه هتمشيه حتي لو قلها اقتلي نفسك هتعمل كدا
اتكلمت مرة واحدة و قالت:-
هو إنت ليه مصرة كدا إني هتحبس هو إنت تعرفي حاجة يا ولية أنا معرفهاش؟
هزت أم إسماعيل رأسها بالنفي و قالت:-
لا بس بديهي كدا مرات ابنك إنت سقياها المُر في كاسات مزخرفة و كمين من عمايلك و ابنك اسم الله عليه إبن أمه و دي أمر مفروغ منه و الحارة كلها عارفه كدا فهتعمل اية البت الغلبانه اليتيمة دي؟
هتبلغ الشرطة تيجي تحط الكلبشات في ايدك الإتين و يموكي في الحجز عارفه لية؟
هزت أم إبراهيم رأسها بالنفي و قالت:-
لا مش عارفه لية
أم إسماعيل بخبث و شماته بأنت في كلامها بس أم إبراهيم ملاحظتوش:-
عشان إنت محظوظة جدا و الخناقة كلها متصورة بالكاميرات اللي متركبة قدام البيوت و دلال لما تبلغ البوليس هيفرغوا الكاميرات دي و يشفوفوكي وإنت بتضربيها دا غير الشهود اللي هيشهدوا عليكي
حطت أم إبراهيم اديها على رأسها و هي بتقول :-
ينهار ملوش لون!
أنا إزاي مفكرتش في موضوع الكاميرات دا؟
و كمان أغلبية المنطقة هنا مش بتحبني عشان اللي بعمله مع دلال و لما حد بيجي يدخل بزوفة و بشد معاه في الكلام
دبريني يا أم إسماعيل يا حبيبتي أعمل اية أنا في عرضك ، أعمل أي حاجة إلا إني اعتذر ليها أو اتحبس أنا مش حمل الاتنين و الاتنين بهدلة ليا أوي و خصوصا موضوع الاعتذار دا هيجي على كرامتي و جرحي أوي!
أم إسماعيل بصت ليها بغيظ و قالت:-
كرامت اية يا أم كرامه ، طب و البت اللي انت ماسحة بيها الشارع و الشوارع المجاورة و فضحاها كل يوم و التاني كدا ملهاش كرامه تزعل عليها؟
دا إنت عشان كلمه اعتذار مش قابلة و بتقولي كرامتي اومال هيا تعمل اية معاكي و مع ابنك اللي ماشي على هواكي
- بس الحق يقال العيب مش عليكي العيب على دكر البط اللي البت دلال متجوزاه
قال على رأي المثل اللي جوزها بيقول ليها يا عورة بيبعبوا بيها الكورة و إنت مش بس بتلعبي دا إنت بتشوطي و بتجيبي اجوان كمان
أم إبراهيم اتغاظت من كلامها فقالت بنبرة صوت حادة:-
جرا اية يا أم إسماعيل لاحظي إنك بتتكلمي على ابني برضوا ولا هو عشان ابن بار بأمه بتتكلمي عليه وحش؟
أنا سكتالك من الصبح علفكرة ، لكن تيجي عند ابني و لا تقفي زي الشاطرة كدا و تشدي خط بمسترة فاهمة ولا لا؟
أم إسماعيل رفعت حاجب و قالت:-
هو إنت بتكلميني أنا كدا يختي ، لا لاحظي كدا إن صوتك بدأ يعلي و دا شئ غير محبب ليا ولا في مصلحتك ، أصلهم لو طلبوا شهاتي في القسم هقول الحقيقة و أقول كمان على اللي ابنك بيعملوا في مراته و ادخل حقوق المرأة و الإنسان و الشعب كمان
أم إبراهيم مش فاهمه من كلامها حاجة بس حست إنها حاجة مش في مصلحتها فقالت:-
و ماله يا حبيبتي اغلطي براحتك دا ابراهيم زي إبنك بالظبط و إنت زي أمه و ليكي حق عليه
أم إسماعيل بصت ليها من فوق لتحت بسخرية و لوت فمها و هي بتقول في نفسها:-
اية الولية السو دي يا ربي
بصت ليها و قالت:-
ألا قوليلي يختي هو إنت لية بتستقوي على البنت دي بالذات مع إن عندك ميرفت مرات مصطفي و سوسن مرات حسين ليه مش بعملي كدا معاهم؟
نفخت بضيق و بصت ليها و قالت:-
أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد أنا بعمل كدا عشان.
دخلت دلال على نعمات اللي أول ما شافتها ضربت اديها على صدرها بحركة شعبية و قالت:-
يلهوي داخلة عليا بهدومك تاني لية؟
إنت مش كنت هنا من يومين و مصطفى جه خدك و صالحك على جوزك؟
جيالي تاني لية يا دلال إحنا مش قولنا تقولي حاضر و نعم و تعيشي عشان خاطر عيالك؟
دلال بصت ليها بغيظ و قالت:-
أنا مش جايبني ورا في أم الجوازة السودة دي غير حاجتين عارفه هما اية سلبيتك إنت و اللطخ اللي متجوزاه و معتقداتك اللي مش راحماني بيها يا نعمات
نعمات بصت لـ دلال بغيظ و قالت:-
معتقدات اية يا أم معتقدات ، هو عشان عاوزة احافظ عليكي إنت و عيالك و مش عوزاكم تتشحططوا ولا يقال عليكي مطلقة ابقي كدا دقة قديمة زي ما بتقولي؟
قعدت دلال على اقرب كرسي ليها و قالت:-
إنت مش دقة قديمة ياما ، عارفه إنك عاوزة تحافظي على بيتي ، بس إنت من كتر ما بتتنازلي عن حقي و بتقولي عيشي ، من كتر ما غضبت و كان مصطفى يجي ياخدني و ترميني ليه من غير ما تشدي عليهم ركبتيهم عليا كلهم من غير ما تاخدي بالك و اخرهم ميرفت اللي ملهاش لازمة و اللي لو نفخت في وشها هتجري في الشارع زي المهابيل تتريق عليا بس انا المرة دي مش هسكت أبدا
بصت ليها نعمات بحذر و قالت يتوجس :-
هتعملي اية
دلال بخبث :-
اركني إنت بقي يما على جنب و شوفي بنتك هتعمل ايه ، و سلميلي على الاصول لو الواحد عمل باصلة بس النتانه في الناس مش سيباها
لايك و عشر كومنتات عشان الفصل يوصل و مشكله البيدج تتحل رجاءا 🙏
و متنسوش تنضموا لقناة الواتساب هتلاقوا اللينك في الكومنتات
يتبع
همسات ليلة
حكايات آخر الليل
شارع في حارة
بقلم زهرة عصام
قراءة رواية شارع في حارة الفصل الثالث 3 بقلم زهرة عصام

🔥 كل شيء في رواية شارع في حارة على وشك الانهيار… أو البداية من جديد!

رواية شارع في حارة كاملة أون لاين

رواية شارع في حارة كاملة بجميع الفصول، تجربة قراءة سلسة ومريحة عبر جميع الأجهزة.

روايات زهرة عصام للقراءة

تابع أحدث روايات زهرة عصام الكاملة بروابط مباشرة وسريعة.

إرسال تعليق