رواية كاميليا - ليلة سقوط الباشا الفصل الثالث 3 كامل | بقلم سوما العربي
تم تحديث الفصل بتاريخ 16 أبريل 2026
-انت عارف على فكرة.
-مش عارف.
قالها والتفت يصفف شعره عاشراً فاقتربت تواجهه وهتفت:
-يعني ما اخدتش بالك كنت قاعد على الأكل عامل ازاي امبارح، حرام عليك البنت ماحطتش لقمه في بوقها ونامت جعانه وهي جايه على سفر، ترضا اني اعامل ساره اختك كده؟
هو ده تقديرك لاقرب الأقربين لمراتك؟
اغلق عيناه متعباً ود لو يصرخ أن تخرص فالمشكلة بكونها أقرب الأقربين لزوجته، ليتها لم تكن.
لو كانت قريبتها من اي درجة أخرى يقسم ما كام ليبالي، عثمان من يومه رجل فاجر…فاجر حقاً على كل الأصعدة.
القى الفرشاة من يده، عنف يحركه الإحساس بالذنب، والضيق لإنه أزعج الورده الجميلة.
تحرك يتصنع عدم الامبالاة وتمثيله كان بارع فقد عصّب ليلى التي نادته:
-عثممان.
-وبعدين بقا.
-لو سمحت تخليك لطيف معاها خلي البنت ترضا تفطر حتى، الله أعلم بظروفها.
-حاضر…حاضر يا ليلى.
قالها وخرج وهي عقبه، نزلا الدرج وجدا الطاولة تعد للإفطار يعقبه خروج السيدة ناهد من المطبخ تشرف على الإفطار فهتف عثمان:
-ايه النشاط ده؟
-حبيبي، عمر جاي في الطريق ماعرفش يرجع الفجر من كتر الشغل والطلبيه الجديدة اتعطلت في المينا كام ساعه.
-اه مانا عرفت، هممم وعشان كده بتشرفي على الفطار بنفسك عشان سي علي.
-حبيب أمه، وعشان كمان ضيفتنا.
=كفاية نامت من غير عشا.
قالتها ساره وهي تتقدم لتجلس معهم على طاولة الإفطار تزامناً مع دخول عمر يحييهم:
-يا صباح الفل، لحقت الفطار أهو، تمام يا ناهد هانم؟
-تمام ياحبيب ناهد هانم.
قالتها ضاحكة بعدما اقترب منها يقبلها ويحتضنها فهتف:
-ايه الفطار الحلو ده.
-مش الفطار بس الي حلو.
قالتها ساره مازحة وبدأ عثمان في التحفز وقد صدق حدثه حيث كملت:
-الحلو كله فوق جنب أوضتك.
-سارة.
حذرها عثمان بحده وليلى تتابع عن كثب لكن سارة تمادت مرددة:
-حتت بنت يا عموري، من الي بتحل من على حبل المشنقة.
-أموووت أناااا، فينها.
-بقولك في الاوضه الي جنب أوضنا.
نظر عمر لوالدته يردد:
-مش معقول، جايبه لي نسوان يا امي؟
ناوية توجبي معايا ولا ايه؟
كور عثمان قبضة يده، بدأ الغضب يعرف طريقه اليه ما ان يتعلق الأمر بها.
=أحمم بعد إذن الحماس ممكن نفتكر ان الي بتقولوا عليها كده تبقى أختي!
نطقت ليلى مستنكرة فتلك لم تكن خطّتها مطلقاً، وقد تزامن مع صوت خطوات كعب رقيق تخطو على السلم.
اتسعت عينا عثمان يفتحهم بحده بعدما استمع لصوت صفير من شفتي صديقه المبهور مما يراه، هو معذور ، يعلم ذلك:
-بسم الله ما شاء الله.
ردد منبهراً وهي بالفعل كانت مبهرة وهي ترتدي فستان أبيض، على ما يبدو انها تعشق اللون الابيض، كل ملابسها يغلب عليها نفس اللون وهو إختيار موفق ينم عن ذوق رفيع، يناسبها.
تبدو كالملائكة وبنفس الوقت تقودك للهلاك.
لكن الكل زادت صدمته وهم يرونها تحمل حقيبتها وقد ظهرت بعدما انتهت من نزول السلم.
وعثمان كان اول من وقف وتبعته ليلى فقال:
-ايه ده؟
ايه الشنطة دي؟
-ايه ده يا كوكي رايحه على فين بيها؟
تحاشت النظر له وردت بحرج لا تقوى على رفع عينها:
-همشي، انا ك…
قاطعها يردد بضيق:
-مافيش الكلام ده، سيبي الشنطة دي من ايدك.
-على فكرة انا اسفه اني ازعجتك بصوت الأغاني امبارح بصراحة كانت حركة كلها قلة ذوق مني.
تنهد بحب وردد:
-ده بيتك تعملي فيه الي انتي عايزاه وانا أصلا كنت سهران بتابع الشغل في المينا مش كده يا عمر؟
تقدم عمر وهو غير مبالي بهم جميعاً حمل عنها الحقيبة وهو يردد:
-صباح الخير، مين بس مزعل النعمة.
قالها بأعين مُسبلة،مُغازلة فردت تصحح:
-كاميليا.
-اسمك حلو يا كوكي.
-عمر.
هتف عثمان محذراً فردد:
-صباح الخير، عمر الباشا خريج الجامعه الامريكيه كلية إدارة أعمال، اعزب ويبحث عن نصفه الجميل، ايه رأي الجميل.
عثمان يغلي بلا مبرر وكاميليا صامته تراه أبله، تصرفاته بغير محلها وهي حقاً ترغب في الرحيل فقالت:
-تشرفت بيك، انا لازم اتحرك.
-أستني يا كاميليا.
أمرها عثمان وكذا تقدمت ليلى تردد:
-انتي لسه واصله بالليل اقعدي حتى ارتاحي.
-لازم ارجع، ماكنش المفروض أخد بنصيحتك وابعد شريه،الهروب مش حل.
-هروب.
ذمت ليلى شفتيها، ماكانت تريد الإفصاح عن تلك القصة منذ البداية كانت تريد الانتظار حتى يقع لها ثم بعد ذلك تخبره لكن كاميليا على مايبدو أوضح من
استمتع بقراءة رواية كاميليا كاملة
جميع فصول كاميليا متاحة للقراءة الفورية.
روايات سوما العربي كاملة جميع الفصول
جميع روايات سوما العربي متاحة للقراءة أون لاين بسهولة.