📁 آحدث المقالات

قصة جارتي عرضت عليا كاملة من الفصل الأول للاخير | بقلم حكايتنا حكاية

جارتي عرضت عليا


جارتي عرضت تشيل ابني في بطنها لانو الحقن المجهري منفعش معانا..

بس يوم الولادة وشوشت لي بـ سر خلاني ألطم على وشي من الرعب!

الحقن المجهري مأكنش بـ ينفع معانا، وكل مرة الأمل بـ ينكسر وحياتي أنا وجوزي بـ تنهار.

وفجأة، جارتي وصاحبتي الأنتيم "سماح" عرضت علينا عرض مأكنش يخطر على بال بشر!

بـ منتهى المسكنة والحنية قالت إنها مستعدة تكون "أم بديلة" وتشيل ابننا في بطنها عشان "تصلح حالنا وتدينا العيلة اللي بـ نحلم بيها".

سماح كانت أرملة ومعندهاش ولاد، والدكاترة قالوا إن صحتها تسمح وكل الإجراءات مشيت قانوني.

طول فترة الحمل، كنت بـ أخدمها بـ رمش عيني، وبـ أجيب لها أغلى الأكل واللبس، وهي كانت بـ توصف البيبي إنه "هدية الصداقة".

بس بـ التدريج، نظراتها بدأت تتغير، وبقت بـ تلمس بطنها وتقول "ابني أنا" بـ نبرة غريبة، وأنا كنت بـ أقول لنفسي "يا بت دي هرمونات، الست شايلة ابنك في بطنها وتعبانة".

يوم الولادة، سماح ملامحها اتغيرت تماماً وبقت واحدة تانية..

بـ تبص لي بـ غل وكره.

أول ما الممرضة جت تسلمني

البيبي، سماح صرخت بـ صوت جنوني:

— "ابعدي عنه!

مأتلمسيهوش بـ إيدك دي..

هو مش هيروح معاكي في حتة!"

بصيت لها بـ ذهول وقلت لها: — "أنتي بتقولي إيه يا سماح؟

فوقي!

ده ابني أنا و'علاء' جوزي، أنتي بس شيلتيه أمانة!"

سماح ضمت البيبي لـ صدرها بـ غل ووشوشت بـ صوت مرعب: — "هو عارف كويس مين أمه الحقيقية..

وعارف إنك أنتي اللي 'غريبة' عنه!"

قلت لها وأنا جسمي كله بـ يترعش: — "يا سماح الولد ده من ابني أنا، أنتي مجرد 'وعاء'..

الورق بـ يقول كدة والتحاليل بـ تقول كدة!"

ضحكت ضحكة صفراء خلت شعري يقف، وقالت

سماح ضحكت بـ شماتة وقالت بـ صوت واطي عشان الممرضة م تسمعش:

"مين قال لك إنه ابنك يا (هبة)؟

أنتي فاكرة إن عملية الحقن المجهري اللي فشلت 5 مرات نجحت المرة دي بـ المعجزة؟

السر مش في المعجزة..

السر إن الدكتور (عصام) هو اللي ساعدني أبدل الأجنة في المعمل بـ بويضات (مني أنا)!

يعني الولد ده ابني أنا شرعاً وقانوناً، وجوزك (علاء) عارف كل حاجة وموافق!"

أنا حسيت إن السقف وقع عليا، وبدأت ألطم على وشي من

الرعب:

"علاء؟

علاء مستحيل يعمل كدة!

إنتي كدابة!"

سماح طلعت الموبايل من تحت المخدة ووريتني رسائل بينها وبين علاء، كان بيقولها فيها:

"اصبري يا سماح، أول ما تولدي والولد يتسجل باسمك، هطلق هبة وأتجوزك، وأنا عملت كدة عشان أضمن إن ابني يكون من واحدة (بتخلف) مش زيها."

🛑 المواجهة الكبرى (رد الاعتبار)

في اللحظة دي، علاء دخل الأوضة ووشه عليه علامات الارتباك، بص لي وبص لـ سماح، وحاول يمثل إنه مش فاهم حاجة.

بس أنا مأدتهوش فرصة..

كنت مسجلة كلام سماح كله بـ موبايلي اللي كان شغال في جيبي من أول ما بدأت تصرخ!

قلت له بـ قوة مكنتش أعرف إنها عندي:

"برافو يا علاء..

برافو يا سماح.

الخيانة كملت.

بس اللي أنتم م تعرفهوش، إن الدكتور عصام اللي ساعدكم، ضميره صحي الصبح وكلمني وحكى لي على (كل حاجة) قبل ما الولادة تتم!"

🛑 المفاجأة المذهلة (قلب الموازين)

علاء وسماح اتسمروا مكانهم.

كملت كلامي بـ ثقة:

"الدكتور عصام م بدلش الأجنة يا سماح..

الدكتور عصام خاف من السجن، ومثل عليكي إنه

عمل كدة وأخد منك الفلوس، بس الحقيقة إنه كمل العملية بـ (بويضاتي أنا) وبـ (نطفة علاء).

يعني الولد ده ابني أنا 100%، والتحاليل اللي هتتعمل دلوقتي هتثبت ده، والرسائل اللي معاكم دي هتبقى دليل (تآمر وتزوير) يوديكم ورا الشمس!"

⚖️ ليلة الحساب

الشرطة وصلت المستشفى بناءً على البلاغ اللي قدمته الصبح قبل ما الولادة تبدأ، وتم القبض على سماح وعلاء بتهمة "التآمر لسرقة طفل وتزوير أوراق رسمية".

سماح انهارت وفهمت إن طمعها هو اللي دمرها، وعلاء خسر كل حاجة في لحظة غدر.

أنا أخدت ابني "ياسين" في حضني، وطلبت الطلاق من علاء، وأخدت منه كل أملاكه كـ تعويض عن الوجع والظلم اللي شفته.

🔚 النهاية

سماح وعلاء اتحكم عليهم بالسجن، وأنا ربيت ابني لوحدي بـ كرامة وعز، وبقيت كل ما أبص لـ ياسين أحمد ربنا إنه كشف لي "الحيايا" اللي كانوا حواليا قبل ما يلدغوني السم القاتل.

العبرة:

م تديش أمانك لحد بـ زيادة مهما كانت "الحنية" اللي بـ يبينها، والشر دايماً بـ ينكشف بـ تدبير ربنا..

والضنا غالي، بس الكرامة

أغلى، واللي يبيعك عشان "خلفة" م يستاهلش يكون أب لـ ولادك.

شارك

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES