📁 آحدث المقالات

قصة اعمامي الجزء الاول كامل

أعمامي أرسلوني إلى أقوى رجل في البلد كنوع من السخرية لكن عندما رفع طرحتي، همس إنتي المعجزة اللي رجعت روحي للحياة..... 

تم إرسالها كنوع من السخرية القاسية إلى أقوى وأشد رجل نفوذ في صعيد مصر

الفتاة المش،وهة كما كانوا يسمّونها كانت تخفي وجهها بالكامل تحت طرحة سوداء ثقيلة، وتحمل سرًا كفيلًا بأن يهز واحدة من أقوى العائلات في البلد.

محدش هيحبك يا ليلى حتى وإنتِ مستخبية تحت القماشة دي!

قالتها خالتها سعاد بصوت مليان سم، وهي واقفة في البيت الطيني البسيط في إحدى قرى أسوان.

كانت ليلى قاعدة في الركن، ساكتة تمامًا

بتخيط فستان فرح فاخر لزبونة غنية من القاهرة.

إيديها كانت شغالة بدقة غريبة كل غرزة كانت مثالية، كأنها فنانة مش مجرد خياطة.

لكن رغم كده في نظر أهلها، ما كانتش تساوي حاجة.

بصّي لها يا سعاد!

قال خالها حسن وهو بيقلب الجورنال بسخرية

بتخيط فساتين لناس حقيقية كأنها يومًا هتلبس واحد!

ليلى ما رفعتش عينيها

اتعلمت من وهي عندها 7 سنين إن الرد بيجيب وجع أكتر.

الطرحة السودا اللي مغطيه وشها من سنين اتحركت بهدوء مع نفسها المكتوم.

كانت آخر حاجة فضلت لها من أهلها.

وعد

أهلها ماتوا في حادثة طريق وهي عندها 7 سنين بس.

كانت فاكرة صوت أمها وهي بتهمس قبل ما تموت

الطرحة دي حمايتك يا بنتي لحد يوم فرحك وشك لازم يفضل كنز محدش يشوفه.

لكن خالتها كان عندها حكاية تانية

كانت بتكرر لها دايمًا

لبسوكي الطرحة عشان إنتِ قبيحة كانوا عايزين يخبّوا شكلك عن الناس!

ولمدة 15 سنة ليلى صدّقت.

ما شافتش وشها في مراية ولا مرة.

المراية


الوحيدة في أوضتها كانت متغطية بقماشة قديمة.

كانت عايشة في ظلام

تشتغل، وتنضف، وتطبخ وتسلم كل فلوسها ليهم.

لكن في يوم كل حاجة اتغيرت.

خالها حسن رمى الجورنال وقال وهو بيضحك بسخرية

جالنا جواب من حسام الحديدي أكبر رجل أعمال في البلد!

مجلس إدارته مجبّره يتجوز عشان يحافظ على منصبه وبعتوا لكل العائلات الكبيرة.

خالتها فتحت عينيها بصدمة

وهتبعت له دي؟!

طبعًا!

ضحك حسن بشر

أحلى مقلب في التاريخ! يتوقع عروسة من طبقة عالية ونبعت له أبشع بنت في البلد! نكسفه قدام الكل!

ضحكهم ملأ المكان

ليلى كانت عارفة إنها رايحة لمصير مظلم

مرمية في طريق رجل ما بيرحمش.

لكن وهي بتحضّر نفسها للسفر

حاجة جواها اتحركت.

كرامة

ولو ده آخر طريقها

هتمشي فيه ورأسها مرفوعة.

الجزء الثاني

بوابة القصر الضخمة لعائلة الحديدي اتفتحت ببطء

كأنها بوابة عالم تاني مليان فخامة وقوة وسلطة.

رخام حراسة مشددة وهيبة تخوّف.

نزلت ليلى من العربية

حضنة صندوق خشب صغير لصدرها، وكأنها بتحمي آخر سر عندها.

كل العيون كانت عليها

نظرات حكم سخرية استغراب.

وفي وسط القصر

كان واقف هو

حسام الحديدي.

رجل طويل، حضوره مرعب

عينه حادة زي الصقر، وشخصيته تفرض الصمت على أي مكان يدخله.

أول ما شافها

فكه اتشد بغضب واضح.

من فوق

كان مجلس الإدارة سبع رجال كبار بيتفرجوا بابتسامات خبيثة مستنيين لحظة الإهانة.

آنسة ليلى

قالها بصوت تقيل مليان غضب مكتوم

هل ده نوع من السخرية؟

ليه مخبية وشك في بيتي؟

الصمت نزل على المكان كله

واللحظة اللي جاية

كانت هتغير كل حاجة.

لو قريت القصه صلى على الحبيب

ولو لا اكتب اكمل ليلى ما ردّتش فورًا

إيديها كانت بترتعش على صندوق الخشب الصغير، لكن صوتها لما خرج كان أهدى مما أي حد متوقع.

أنا مش جاية أستهزأ بحد يا بيه.

الهمهمة بدأت تعلى بين رجال المجلس

واحد منهم قال بسخرية أمال جاية بإيه؟ بعزا؟

حسام الحديدي رفع إيده بإشارة واحدة فسكت الكل فورًا.

عينه كانت مثبتة عليها مش على الطرحة

كأنه بيحاول يشوف اللي وراها.

شيليها.

قالها بهدوء لكنه كان أمر.

قلب ليلى دق بعنف

صوت أمها رجع في ودنها وشك كنز محدش يشوفه

لكن في نفس اللحظة صوت خالتها إنتي قبيحة ومحدش هيحبك!

لحظة صراع

لحظة عمرها كله.

ببطء رفعت إيديها

وفكّت طرف الطرحة.

المكان كله سكت

حتى النفس اتقطع.

الطرحة نزلت

وفي اللحظة دي

إيه ده؟!

واحد من المجلس قام واقف فجأة.

مش صدمة اشمئزاز

لكن ذهول.

وش ليلى

ما كانش قبيح.

كان مختلف.

نصه الأيمن عادي هادي وجميل بنعومة غريبة

لكن النص التاني كان فيه أثر حرق قديم

مشوه آه

لكن الغريب إنه كان مرسوم بشكل غريب جدًا كأنه نقشة!

نقشة نفس النقشة اللي كانت محفورة على الخاتم اللي في إيد حسام الحديدي.

عينه اتسعت

خطوة واحدة قرب منها

مستحيل

همسها لنفسه.

رجال المجلس بقوا يتكلموا دي لعبة جديدة؟

حد بيهزر!

إيه العلاقة؟!

لكن حسام ما كانش سامع حد.

إيده اتمدت ببطء ناحية وشها

وقفت قبل ما تلمسها بسنتي

وصوته خرج واطي جدًا لكنه رجّ المكان كله

إنتي إنتي المعجزة اللي رجعت روحي للحياة.

الكل اتجمد.

ليلى بصت له بصدمة أنا؟!

فتح صندوق الخشب اللي كانت شايله

طلعت منه سلسلة قديمة فيها نفس الرمز.

دموع نزلت

من عينه لأول مرة قدام حد.

من 20 سنة أختي اختفت في حادثة

كان معاها نفس العلامة نفس السلسلة

صوته اتكسر كنت فاكرها ماتت

ليلى رجعت خطوة الدنيا بتلف بيها أ أختك؟!

رجال المجلس اتوتروا

الوضع خرج عن السيطرة.

لكن الصدمة الحقيقية كانت لسه جاية

الخاتم اللي في إيد حسام بدأ يسخن فجأة!

والعلامة على وش ليلى

بدأت تنوّر بنور خفيف!

واحد من المجلس صرخ دي مش صدفة دي مصيبة!

حسام شد إيدها فجأة الحقيقة أكبر بكتير من اللي إحنا فاهمينه

بص لها بجدية مرعبة

إنتي مش مجرد بنت اتبعتلي عشان سخرية

إنتي مفتاح سر ممكن يهد أعظم عيلة في البلد!

ليلى بلعت ريقها

وخوف جديد دخل قلبها

مش خوف من شكلها

لكن من حقيقتها حسام مسك إيد ليلى بقوة خفيفة مش عشان يضغط عليها، لكن كأنه خايف تختفي لو سابها.

صوته كان أهدى من الأول، لكن فيه رجفة واضحة لازم تيجي معايا دلوقتي قبل ما حد في القصر يفهم إيه اللي بيحصل.

ليلى سحبت إيدها بسرعة أفهم إيه؟ أنا مش فاهمة أي حاجة!

في اللحظة دي نور العلامة على وشها خف فجأة، كأنه بيستجيب لمشاعرها.

أحد رجال المجلس اتقدم خطوة يا حسام بيه البنت دي خطر عليك. الرموز دي مش جديدة علينا دي علامة العودة.

الصمت وقع تاني.

حسام لف له بعصبية لأول مرة وإنت كنت ساكت ليه طول السنين دي؟!

الرجل ارتبك إحنا كنا فاكرينها انقرضت

ليلى رجعت خطوة لورا، قلبها بيدق بسرعة علامة إيه؟ عودة إيه؟ أنا خياطة أنا مالي بكل ده!

لكن حسام قرب منها تاني، وصوته بقى أقل حدة وأكثر ألم إنتي مش خياطة وبس يا ليلى

إنتي اسمك الحقيقي مش اللي قالوهولك.

سكت لحظة

وبعدين قال الجملة اللي قلبت كل حاجة

إنتي من نسل اللي اتدفنوا أحياء.

ليلى اتجمدت يعني إيه؟

قبل ما يجاوب فجأة النور في القصر كله فصل.

ظلام كامل.

وصوت

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES