📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الخامس والثلاثون 35 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الخامس والثلاثون 35 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الخامس والثلاثون 35 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

تُعد رواية عقد زواج ابتدائي تحظى بشعبية كبيرة بين الأعمال الأدبية العالمية، حيث تأخذنا الأحداث تأخذ القارئ لعالم مختلف تجذب القارئ من الصفحة الأولى تترك أثرًا خالدًا.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تقدم رواية عقد زواج ابتدائي قصة شيقة تتعلق بـ شخصيات معقدة تعيش مواقف إنسانية عميقة، مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة تتصاعد الإثارة مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تعد رواية عقد زواج ابتدائي من أبرز الأعمال بأسلوب يدمج الواقعية والخيال تشد القارئ من أول صفحة، وتمتاز أيضًا تقدم شخصيات واقعية تلامس القارئ بشكل كبير وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية عقد زواج ابتدائي من تأليف سارة سيف الدين بدون تحميل واكتشاف أحداثها الكاملة ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

للعثور على الرواية بسرعة على جوجل: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقـــــــــــه الاخيــــــــــــــــره
رغم الارهاق التي تشعر به نهى لكن سعادتها تغلبت على كل هذا فهي فرحة
لنفسها وفرحه لرفيقتها.
كلتاهما وجدتا طريقهما للحب والسعادة ابتسمت وهي
ترسم أمام عينيها ملامح رامي التي أصبحت تعشقها بكل تأكيد تسمرت مكانها
ً للحظة فلقد ظنت أنها تتوهم لكن إنه هو بالفعل رامي
يقف مستندا على سيارته
أمام منزلها وبدت ملامح الجدية على وجهه، طرق لذهنها ما فعلته به قبل أن
تتركه فأمسكت نفسها عن الضحك وحاولت رسم الدهشة على
وجهها وان فشلت
في ذلك تماماً، لتقترب منه قائلة:
ـ رامي.
خير.
أنت هنا من امتى؟
رفع إحدى حاجبيه قائلًا:
ـ من بعد بوفتيك بشوية!
لم تتمالك نفسها فعاودت الضحك ليمط رامي شفتيه بضيق بينما تقول:
ـ معلش بقى تلميذتك.
ـ سيبك من كل ده أنا عايز أقولك حاجه مهمة.
تسرب لها بعض القلق فاختفت ابتسامتها لتقول:
ـ خير.
قلقتيني.
ـ عايزين نحدد ميعاد كتب الكتاب.
فغرت فاها وبدت كالبلهاء للحظة ثم هزت رأسها وكأنها تعيد ما قاله في عقلها
قائلة:
ـ كتب كتاب!
ليه؟
احنا مش قلنا هنأجل الجواز شوية ونعمل خطوبة بس.
اعتدل قائلًا:
ـ وماله.
نأجل الجواز.
بس مش الزم خطوبة.
أنا عايز كتب كتاااب.
ضغط على كلماته الاخيرة وهو ينظر لها نظرة جعلت الدماء تندفع بغزارة إلى
وجنتيها، ففرت بعينيها بعيداً وهي تقول تلعثم:
ـ آه.
طيب.
طيب.
سيبني أفكر.
يعني شوية وقت.
قالت جملتها وبدت منها محاولة للهرب من أمامه، لكنه تنبه لهذا سريعاً فاعترض
طريقها في الحال مقترباً منها فارتدت للوراء وهي تدور مبتعدة عنه حتى وجدت
نفسها ملتصقة بالسيارة وهو أمامها وعلى شفتيه ابتسامة غامضة سرعان ما
أختفت لترفع أصبعها أمامه محذرة:
ـ رامي.
أبعد لو سمحت.
عاد خطوتين للوراء لينمحها الحرية للاعتدال والوقوف بشكل طبيعي، ليقول:
ـ أنا مش عايز شوية وقت.
أنا عايزك تفكر ي في الميعاد المناسب ونحدده وياريت يكون قريب.
عدلت ملابسها المنضبطة باحثة عن أي سبب لتفادي النظر له وهي تقول:
ـ وليه الاستعجال؟
رفع إصبعه مشيرا لها قائلًا:
ـ علشان ده؟
رفعت رأسها له ولم تفهم قصده قائلة:
ـ مش فاهمة!
عقد ذراعيه أمام صدره قائلًا:
ـ مش عايزك خايفة.
عايز لم أقرب منك ما تهربيش مني.
عايز أقولك كل اللي
نفسي فيه واسمع منك اللي أحب أسمعه.
وعارف إن ده مش هيحصل وقت
الخطوبة.
مش هيحصل إلا بعد كتب الكتاب.
مش كده برضو.
ًوصل توترها إلى مداه وهي تفهم جيدا مغزى ما يتحدث عنه ولا يمكنها أن تنكر
أن هذا ما تتمناه هي الاخرى، ظلت تنظر للارض ولم تستطع أن ترفض ماترغب به هي أيضاً.
فقالت بحياء:
ـ طيب.
موافقة ممكن أطلع بقى؟
افسح لها الطريق قائلًا
ـ ماشي وقريب.
قريب قوي.
حاجات كتيرة هتتغير.
أخذت كلماته معها وهي تصعد بخطوات بدت متعثرة بينما اتسعت ابتسامة رامي
وهو يراها على تلك الحالة، عاد للسيارة متمتماً:
ـ قريب يا نهى.
***************
تناهى لاذان ريهام أصوات زقزقة العصافير مع نسمات الصباح و خيوط أشعة
الشمس الذهبية تمر داخل الغرفة على استحياء، فتحت عينيها الناعستين لترتسم
السعادة على ملامحها فور وقوع نظرها على وجه يوسف النائم بعمق، كان يبدو
مبتسماً.
ظلت تتأمل وجهه بمشاعر تملاها الحب وهي تستعيد ذكريات أمس
حقا لقد كانت ليلة لا تنسى.
تعتقد أن ليلة عمرها كانت أفضل من كثيرات تزوجن ً
بشكل طبيعي، تنهدت بهيام وهي تتذكر كلمات الحب والعشق التي أغرقها بها
يوسف، نعم تعلم أنه يحبها لكنه أشعرها أن حبه لها لا حدود له لهذا ستفعل
المستحيل لتجعله دوما مبتسماً ستسعده قدر استطاعتها فهو لا يستحق أقل من
ذلك، تململ يوسف مكانه لكنه ثبت ثانية
فهمست باسمه فلم تتلقى منه رد فنادته ثانية بصوت خفيض، وصل لها صوت
همهمته وكأنه يجيبها لكن دون أن يفتح عينيه فقالت:
ـ أنا بحبك قوي
رأت ابتسامته تزداد فعلمت أنه يسمعها جيداً لكنه ظل على حاله فأردفت:
ـ و آسفة على كل حاجة أنا ما اقدرش أعيش من غيرك وأوعدك أني هفضل
جنبك لاخر لحظة في عمري.
وهعمل المستحيل علشان أسعدك.
انفرجت شفتيها عن ابتسامة متألقة عندما فتح عينيه لينظر لها، قرأت في عينيه
الكثير من الحب وهو يقول:
ـ وأنا كمان آسف آسف أني أتاخرت كتير علشان أقولك بحبك كان لازم
أقولها لك من أول ما حسيتها.
ضحكت لتقول:
ـ معلش كل تأخير ة وفيها خير ة المهم اللي جاي.
فتح ذراعيه لها قائلًا وهو يغمز لها:
فعًلا المهم اللي جاي.
ـ
اندست بين ذراعيه ضاحكة وهي تحسد نفسها على السعادة التي تغمرها لمجرد
قربه منها.
************
كانت تخطو هنا وهناك في سعادة بالغة وهي تستقبل المدعوين لعقد قران أخيها
وصديقتها، ولم تكن تتوقف عن الالتفات ناحيته كلما مرت بقربه لتمنحه ابتسامتها
وتذكر.
تذكر نفس اللحظة التي وقع في حبها.
كانت كالليلة.
مشرقة.
جميلة.
فرحة.
تنقل سرورها لكل من حولها.
واستطاعت حينها أن تلفت انتباهه لها.
كان يعلم من هي جيدا.
لكنه تصور للحظة إنه لم يرها بهذا الشكل من قبل.
ً
وحين حاول الاقتراب منها ليلتها.
شعر وكأنها ال تراه.
فقد ابتسمت له وعادت
للتنقل في المكان.
وحينها صدر هذا الصوت من داخل قلبه.
إنها هي.
هي من
ستملك قلبه بكل تأكيد.
ووعد قلبه حينها أنها ستكون له.
صحيح أن وعده هذا
قد تأخر كثيرا.
لكنه حققه في النهاية.
وها هو قد مر شهران على عودتها له.
ً
شهران كانا الافضل في حياته على الاطلاق.
كان يعلم أن سعادته لن تكون
عادية إذا عاش مع حبيبته وبادلته الحب.
لكن ما هو فيه فاق كل تصوراته.
إنه
في سعادة يصعب وصفها.
لهذا يفتقدها كثيرا إذا ابتعد عنها.
حتى عندما يذهب
للعمل.
فهو لا يرى أجمل من المكان الذي يجمعهما معاً ولا أروع من الوقت
الذي يقضيه معها.
ولا أفضل من الطعام الذي تصنعه له ويتناوله معها.
باختصار لا يوجد ما هو أحسن من الحياة بكل أشكالها معها.
قطع أفكاره صوت رامي وهو يصيح:
ـ يا جماعة بيااان هاااام.
ضحك وهو يلتفت له ليجده يقف بجانب عروسه التي أمسكت بذراعه وكأنها تحثه
على الجلوس لكنه لم يطعها قائلًا للجميع:
أنا بشكركم جدا إنكم شرفتوني وشاركتوني أهم يوم في حياتي ً ـ
اقتربت ريهام لتجلس بجانب يوسف قائلة:
ـ المجنون ده بيعمل إيه؟
ابتسم يوسف قائلًا:
ـ بيعمل حاجه نهى مش هتنساها طول عمرها.
ـ أفهم من كده إن عندك خلفية؟
لم يجبها فقط ابتسم ليستمعا لكلام رامي الذي قال وهو يمسك بكف نهى التي
ظلت جالسة والخجل يغطي كل جزء في وجهها:
اليوم اللي حلمت بيه كتيرا جدا والحمد لله أخيرا تحقق
أخيرا ارتبطت بأكبر
حب في حياتي.
اللي هكمل معاها بقيت عمري واللي أوعدها أني هعمل
المستحيل علشان أسعدها لاني ببساطة مش هلاقي السعادة في أي مكان هي ما
تكونش فيه.
وأحب أقولها.
نهى أنت رفعتيني لسااابع سما.
لمجرد أنك
قبلتيني.
وأوعدك أنك مش هتندمي أبدا
كانا يتبادلان النظرات وهو يقول جملته الاخيرة، ثم التفت للمدعوين قائلًا:
ـ وأحب أشكركم مرة تانية لان اليوم أكيد بيكون مميز بوجود كل الناس اللي
بنحبهم.
أدعوا لنا من قلوبكم.
شرفتونا.
لوح لهم ليجلس بجانب بنهى التي نظرت له بامتنان شديد بينما تعالى التصفيق
الحار في القاعة لتحية رامي على كلمته التي ألقاها لهم.
ابتسم لها قائلًا:
ـ حبيبتي.
مجرد إنك توافقي بيا كان حلم بالنسبة لي.
بجد شكرا أنك حققتيهولي.
ـ رامي
قاومت رغبة اجتاحتها للبكاء بين أمسك رامي كفها ليقبله قائلًا:
ـ نعم يا عمري.
ـ بحبك.
تألق وجهه بالسعادة وهو يردد:
ـ وأنا بحب كل حاجة فيكي بقولك إيه ما تخليها زفاف وخلاص لازم يعني
نستنى شوية!
وضعت كفها على شفتيها لتخفي ضحكتها الخجولة وهي تدير وجهها بعيدا عنه
انتهت الامسية بشكل أكثر من رائع، ليصاحب الجميع العروسين للخارج وبينما
يودعان المدعوين قالت ريهام ليوسف الذي ظل بجانبها:
ـ في حاجة مهمة كنت عايزة أقولها لك.
سألها باهتمام:
ـ خير؟
ـ سامحني أني اتأخرت في أني أقولك بس خوفت تقعد تقولي اقعدي وما تتحركيش وده هيكون صعب في يوم زي ده.
دي نهى ورامي.
ـ مش فاهم.
وضعت كفها على بطنها وهي تهمس في أذنه:
ـ أنا حامل.
حدق بها للحظات مذهولًا، فهزت أرسها تأكيداً لما سمع، فتناسى كل ما حوله
ليضمها إليه في سرور بالغ وهو يرفعها عن الارض لكنه أعادها ثانية ليقول في
عتاب:
إزاي ما تقوليليش والنهاردة أنت عاملة مجهود كبير قوي.
كده برضو.
ـ علشان كده ما رضيتش أقولك أنا بخير ما تقلقش.
التفتا على صوت رامي الذ قال:
شكرا.
شكرا يا جماعة شكرا.
أنا عازم عروستي على سهرة روعة بمناسبة كتب ً ـ
الكتاب طبعاً فما عطلكومش بقى.
ودون أن يفهم الحضور ماذا يحدث وجدوه يحمل نهى بين ذراعيه كطفلة صغيرة
جعلها تصرخ وهي تتعلق برقبته خشية السقوط:
ـ رامي.
يا مجنون نزلني!
انت مراتي دلوقت.
ما حدش لي عندي حاجة.
انهمك الجميع في الضحك عليهما بينما أسرع رامي للسيارة التي كانت بابها
مفتوحاً في انتظارهما ليجلس نهى برقة على مقعدها ويدور ليركب جانبها وهو
يلوح للجميع منطلقاً بالسيارة، فضربت ريهام كف بكف:
ـ إيه ده.
ما دانيش فرصة أسلم على نهى قبل ما تمشي.
أنهت جملتها لتجد فجأة من يرفعها عن الارض هي الاخرى لتجد نفسها بين
ذراعي يوسف فقالت بدهشة:
ـ يوسف.
بتعمل إيه؟
تفتكري رامي بيحب نهى أكتر ما أنا بحبك!
ثم أنت
حامل دلوقت وعاملة
مجهود كبييير ولازم ترتاحي يلا نروح.
حدق بهما من تبقوا في المكان وهو يستأذن لينصرف هو الاخر حامًلا ريهام التي
دفنت وجهها في صدره إلى السيارة فهز محمد رأسه قائلًا:
ـ هما مالهم دول!
كله عايز يشيل!
وضع كفه على ظهره ناظرا : ً لزوجته مازحاً
ـ معلش يا سامية ضهري بيوجعني!
تكن حزينة لذلك.
بل يملأها الفرح والسرور بسبب ما تراه في عيونهما من
سعادة.
ودعت من قلبها أن تدوم سعادتهما تلك إلى الا
تــــــــــــمت بحمـــــــــــــد الــــــله
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي كاملة من الفصل الأول للاخير | بقلم سارة سيف الدين

تابع تصاعد الأحداث في رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الخامس والثلاثون 35 كامل عبر الفصل التالي.

رواية عقد زواج ابتدائي كاملة بدون اختصار

جميع فصول عقد زواج ابتدائي متاحة للقراءة الفورية.

قراءة روايات سارة سيف الدين

تابع أحدث روايات سارة سيف الدين الكاملة بروابط مباشرة وسريعة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES