رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثالث 3 كامل | بقلم سارة سيف الدين
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي
للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية عقد زواج ابتدائي
من أقوى
أفضل الروايات الحديثة،
والتي تدور أحداثها
تجعل القارئ يعيش المشهد
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.
تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي
تحكي الرواية عقد زواج ابتدائي
حول
تحديات الحياة
تمر بتحولات مفاجئة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
تزداد حدة الصراعات
ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية
ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.
مميزات رواية عقد زواج ابتدائي
تتميز رواية عقد زواج ابتدائي
بسرد مشوق
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
وتمتاز أيضًا
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
تلامس القارئ بشكل كبير
وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.
ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية عقد زواج ابتدائي
من تأليف سارة سيف الدين
على الإنترنت
وتجربة الرواية كاملة
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"
الحلقه الثالثه
لتنضم إليها أمها حاملة لها كوب من اللبن الدافيء، لتبتسم لها قائلة:
ـ شكرا يا ماما.
ـ العفو حبيبتي.
لم تغادر من فورها بل جلست على طرف فراش ابنتها، لتمسك ريهام بكوب اللبن
لترتشف منه وهي تنظر لامها:
ـ خير يا ماما سامية؟
شكلك عايزة تقوليلي حاجة.
ابتسمت امها في توتر.
قائلة:
ـ عندي ليكي خبر.
و أعتقد إنه حلو.
تحمست ريهام لكلمات أمها لتضع كوبها على مكتبها:
ـ خبر إيه ده يا ماما؟
غمزت لها بعينها في محاولة للتغلب على توترها:
ـ يوسف اتقدم لك.
رفعت إحدى حاجبيها قائلة:
ـ يوسف!
يوسف ابن عمي؟
ـ أيوه.
ـ اللي كنا بنسلم عليه امبارح!
مطت ألام شفتيها وبدأت تشعر بأن ما توقعته على وشك الحدوث:
ـ ريهام!
ـ ماشي يا ستي.
وايه المطلوب مني؟
أنت هتجنيني يا بنت!
عادت تفتح أوراقها قائلة:
ماما.
أنت عارفة رأي في موضوع جواز الصالونات.
وحفظاه صم كمان.
ـ
يعني عارفة ردي.
لوحت ألام بكفيها:
ـ جواز صالونات إيه.
ده ابن عمك.
حدقت بأمها للحظات قائلة:
ابن عمي.
ال أهًلا ـ.
وسهًلا.
أنا ما اعرفش حاجة عنه.
يعني زيه زي غيره.
أنا
يمكن اتجوز بالطريقة دي.
صمتت سامية للحظات و أعادت المحاولة بقولها:
ـ خالص يا ستي.
احنا نعمل خطوبة.
علشان تتعرفوا على بعض.
و أنا متأكدة
إنكم هتتفاهموا.
ضيقت ريهام عينيها وهي تسترجع كلمات يوسف عن فكرة الزواج:
ـ كان لسه امبارح بيقول إنه مشغول قوي.
والجواز مش في دماغه.
إيه اللي غير
رأيه فجأة؟
وال يكو نش عمي بيدبسه.
ـ اتكلمي كويس يا بنت.
قالتها ألام بغضب، فزفرت ريهام قائلة:
ـ ماما.
أنا مش هتجوز بالطريقة دي.
ريحي نفسك.
عقدت ألام ذراعيها قائلة:
ريحي انت نقسك ووافقي.
لان واضح كده إن أبوك مش هيجوزك غيره
هبت ريهام من مكانها لتقول:
ـ إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟
من امتى بابا بيتعامل معانا بالطريقة دي؟
احنا
اتربينا على أن كل واحد حر في تصرفاته طول ما هو ما بيإذيش نفسه ولا غيره.
معقولة في الاخر هيجوزني غصب عني!
وقفت أمها قائلة:
ـ لا يا ريهام.
مش غصب عنك.
برضاك.
ياريت ترضي وتريحينا
بدا ألامر غير مفهوم لها فنظرت لها سائلة:
ـ هو في ايه يا ماما!
أول مرة تكلموني في موضوع جواز بالطريقة دي كل
ده علشان العريس يبقى يوسف!
يوسف شخص كويس انت مش هتالقي أحسن منه.
ـ ليه بقى إن شاء االله!
ناقصة إيد ولا رجل.
ماما.
بالش تدخلوني في متاهات
مع ابن عمي خلونا كويسين مع بعض أحسن.
ـ كنت عارفه دماغك.
ربنا يستر.
********
جلس محمد في غرفته في انتظار عودة زوجته، كاد القلق أن يقتله، هو يعلم عناد
ابنته، لكن قلبه كان يردد دعاء واحد.
"ربنا يهديكي يا ريهام وتوافقي يارب يارب".
فهذا أمله الوحيد ليطمئن على ابنته دون أن تتعرض لاي احراج أو جرح لكرامتها
أاي سبب.
لن يفهمه أحد.
حتى أخيه مصطفى استوعب كلماته بصعوبة.
لكنه
دعمه فيما يريد لانه خشي عليه.
قطع أفكاره دخول زوجته وبدا من مالمحها أن قلقه كان بمحله لكنه تمنى العكس
فسألها:
ـ إيه األخبار؟
جلست أمامه قائلة:
ـ يعني أنت مش عارف بنتك!
مش موافقة.
هز رأسه في ضيق فأضافت:
ـ أنا مش عارفة إيه اللي في دماغك أنت وأخوك؟
إيه سبب االستعجال
واالص ارر على أن الجواز يتم دلوق.
ما تخلوهم يتعرفوا على بعض ويتقربوا ت
لبعض بشكل طبيعي.
وبعديها كنتم فتحتوا الموضوع.
نظر لها قليلاً ثم قال:
ـ أنا عايز أطمن على بنتي.
ـ يعني أنت ما كنتش مطمن عليها قبل كده يا محمد!
لم يعلق، فأكملت:
ـ على العموم أنت حر مع بنتك.
أنا مش هقدر أقنعها.
صمت قليالً مفك ار : ً ثم قال
ـ أنا هعزم مصطفى و يوسف عندنا بكره.
هي أجازة من الشغل.
اتأكدي أنها ما
تخرجش.
وهنخليها تقعد مع يوسف.
وان شاء اهلل يقنعها.
ـ محمد.
أنت كده بتحر ج يوسف.
بنتك مجنونة.
وممكن تقوله في وشه مش
عايزاك.
أطرق أرسه أرضاً متمتماً:
ـ ربنا يستر.
هزت رأسها بعدم اقتناع، لكنها لم تضف شيء.
فمحمد لم يعد كما كان أصبح
يفكر وحده ويتخذ قراراته وحده.
وهي حتى اآلن ال تعرف سبب هذا التغيير وكلما
سألته أخبرها أنها تتوهم وأن كل شيء على ما يرام
وفي اليوم.
لم تجد الام وسيلة لضمان بقاء ابنتها في المنزل غير دعوة
صديقتها الوحيدة والمفضلة "نهى".
وبالفعل وصلت للمنزل وما إن التقت بالام حتى ألقت إليها التحية:
ـ إزيك يا طنط سامية.
عاملة إيه؟
بخير يا نهى يا حبيبتي أنت أخبارك إيه.
وازاي صحة والدتك؟
ـ الحمدلله.
دعواتك ليها يا طنط.
ـ ربنا يشفيها لك ويطمنك عليها.
ريهام فوق في أوضتها.
اطلعي لها.
بس ماتنسيش.
زي ما وصيتك.
أشارت لها باإابهام.
وهي تغمز بعينها:
علم وسينفذ.
تبعتها ضحكات الام وهي تصعد السلم لغرفة ريهام، التي ما أن رأتها حتى قامت
إليها لتضمها قائلة:
ـ إيه المفاجأة الحلوة دي!
ما قلتليش إنك جاية؟
عادي.
زي ماقلت حبيت أعملها مفاجأة.
في مشكلة!
أكيد لا طبعاً.
ـأهلا بيكي دايماً.
قالتها لتجلس على فراشها وبدا أنها كانت منهمكة في التفكير، فاقتربت نهى
لتجلس بجانبها:
مالك؟
كنت مركزة في ايه كده قبل ما ادخلك؟
زفرت ريهام لتقص عليها حديث أمها بالامس، فدفعتها نهى برفق قائلة:
ـ يا شيخة.
بقى في بنت يجيلها عريس وتبقى عاملة كده!
دول حتى بقوا
نادرين اليومين دووول!
مطت شفتيها:
نهى.
أنت عارفة رأيي في الطريقة دي.
ماشي يا ستي.
بس ده للناس الغريبة.
لكن ابن عمك.
على ألاقل أنت عارفة
اتربى إزاي.
وكمان عارفة أهله.
اللي هما أهلك.
وأكيد مش هيكون مختلف
قوي عنكم.
فيعني.
ما تجربي تتكلمي معاه قبل ما تحكمي عليه.
ـ اتكلم معاه!
أتكلم معاه في إيه؟
أنا ما اعرفوش.
وهو كمان ما يعرفنيش.
الحاسة السادسة بتقولي.
إن بابا وعمي مصطفى.
هما إللي ورا الموضوع ده.
هزت نهى كتفيها:
وايه المشكلة؟
أعتقد أنهم عايزين يطمنوا عليكم.
لوحت ريهام بكفها:
ليه.
لو ما اتجوزناش بعض، مش هنتجوز أبدا!
ثم ليه يحرجونا بالطريقة دي ً
ويجبرونا على جوازه ممكن تفشل؟
ـ طيب ليه بتتوقعي الاسوء؟
ما يمكن تنجحوا.
حدقت ريهام بها للحظات ثم اقتربت منها كثيرار، فعادت نهى برأسها للو ارء، ثم
قالت ريهام:
انت مالك عماله تدافعي كده!
هي ماما كلمتك؟
وقبل أن تمنحها إجابة طرق ارمي الباب منادياً عليها، فاعتدلت آذنة له بالدخول،
فاتسعت ابتسامته لمرأى نهى فقال:
ـ نهى عندنا.
يا مرحبا يا مرحبا.
وأنا أقول البيت نور زيادة ليه!
ضحكت له نهى شاكرة، فالتفت لريهام قائلًا:
ـ ريهام.
إيه الكالم الغريب اللي سمعته ده!
انت يوسف اتقدم لك؟
ـ ايوة يا خويا.
تصدق!
حك ذقنه قائلًا:
ـ غريبة ما كنش باين عليه خالص واحنا قاعدين معاه.
ضيقت ريهام عينيها قائلة:
ـ مش كده برضو تحس إنه مجبور.
ـ مجبور!
رددها رامي فقالت نهى:
ـ يا بني قول كلمة كويسة.
أنت جاي تكحلها ولا تعميها!
رفع كفيه أمامه:
أنا ماليش دعوة.
ثم يعني انت مش عارفة دماغ صحبتك.
أومأت برأسها:
ـ عارفة أنت هتقولي.
وقفت ريهام معترضة:
ـ جرى إيه؟
هو الواحد ما يعرفش يقرر مصيره بنفسه.
ثم التفتت لرامي قائلة:
ـ وأنت يا أخ ما وراكش مشاوير؟
يلا بالسلامة.
ـ كان واريا.
بس بابا طلب إني ألغيها.
علشان أكون في استقبال عمي و يوسف.
ففغرت ريهام فاها، بينما مطت نهى شفتيها، لتقول الاولى:
ـ نعم.
نعم هما جايين!
ولا حد قالي هما قصدهم إيه بالظبط؟
رفع رامي حاجبيه ثم تقهقر للوارء قائلًا:
ـ أنا ماليش دعوة.
أنا ما قلتش حاجة.
كتمت نهى ضحكتها ثم قالت:
ـ يا عم أنت ما عندكش غير الجملة دي.
يلا.
نورتنا بما فيه الكفاية.
مع
السلامة.
أسرع يفر قبل أن يخطيء بجملة أخرى، أحمر وجه ريهام وهي تكتم غضبها، ثم
قالت:
ـ يلا يا نهى.
ي نخرج.
حدقت نهى بها ثم وقفت قائلة:
تخرجي إزاي بس؟
إيه قلة الذوق دي!
يعني هما جايين و أنت تخرجي!
ـ إيه يعني؟
عمي مش غريب وياما جه وأنا مش موجودة.
ـ بس المرة دي مختلفة.
فيها إيه لما تقعدي مع يوسف وتتكلمي معاه؟
ياستي.
يا أقنعك.
يا انت اللي أقنعتيه.
ويمكن لما يسمعك يقصر عليك الطريق.
ويلغي الفكرة.
وتستريحوا أنتوا الاتنين.
صمتت ريهام حيث لاقى كلام نهى قبولها، فقررت أن تبقى وتحدث يوسف
بصراحة نعم ستفعل.
ستحاول أن تكون لبقة قدر استطاعتها.
المهم أن يعرف
كيف تفكر
الرابع من هنا