رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثاني والعشرون 22 كامل | بقلم سارة سيف الدين
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي
نستعرض اليوم رواية عقد زواج ابتدائي
من أشهر
أفضل الروايات الحديثة،
حيث تأخذنا الأحداث
داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
تترك أثرًا خالدًا.
تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي
تسرد رواية عقد زواج ابتدائي
عن
أحداث مشوقة
تتعرض لمفاجآت غير متوقعة،
وتتشابك التفاصيل
ويتعقد الحبكة
ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية عقد زواج ابتدائي
وقد نجحت رواية عقد زواج ابتدائي
بعناصر تشويقية مثيرة
تحافظ على عنصر التشويق،
كما أنها
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية عقد زواج ابتدائي
بقلم سارة سيف الدين
أونلاين
واستكشاف كل تفاصيل القصة
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"
الحلقه الثانى العشرون
جلس رامي بجانب نضال في انتظار حضور يوسف، الذي دخل عليهما وبدا
حزيناً كما هو حاله منذ دخل إلى هنا، عقد رامي حاجبيه بسبب هيئة يوسف
المزرية لكنه رسم الابتسامة على وجهه ووقف ليصافح يوسف لكن نضال أمسك
به وجاءه صوت الحارس.
"ممنوع اللمس".
جلس ارمي قائلًا بتهكم:
ـ ممنوع اللمس!
ليه هو احنا في متحف؟
أفلتت ضحكة من نضال لكنه أخفاها سريعا مراعاة لصديقه قائلا:
ـ هيك النظام هون.
ـ ازيك يا يوسف.
وحشني بجد.
اكتفى يوسف بالابتسام الباهت فنظر رامي لنضال قائلًا:
ـ صاحبك زعلان قوي.
هتقوله الاخبار الكويسة ولا أقولها له أنا؟
نظر له يوسف بدون فهم فقال نضال:
ـ خبره أنت.
التفت رامي ليوسف قائلًا:
ـ كل البشاير بتقول أن مشكلتك هتتنتهي قريب.
أخيرا عامل الغرف اقتنع وقالهم
الحقيقة النهارده الصبح.
وقال كلام يوافق كلامك جدااااا والتقارير الطبية ً
والجنائية هتكون هنا بكره إن شاء الله.
واحنا واثقين أنها هتكون في صالحك.
وهتخرج أكيد.
تعلق بصر يوسف بنضال وقد انتعش الامل داخله فقال نضال:
ـ صحيح.
يوسف.
كل اللي خبرك ياه صحيح أنا ما راح اتركك هون لحظة
بعد وصول التقارير.
شعر يوسف ببعض النور يدخل إلى عقله الذي كان هائماً في الظلام لايام، فردد:
ـ الحمد لله.
الحمد لله.
رفع بصره لرامي وأراد سؤاله عن ريهام وكأن رامي شعر بذلك فقال قبل أن ينطق
يوسف:
ـ ريهام بتسلم عليك.
فقال يوسف بتردد:
ـ هي بخير؟
ما جتش ليه؟
رسم رامي على ملامحه الجدية وهو يقول:
ـ بصراحة امبارح قالت لي أنها مش هتشوفك تاني.
انتفض قلب يوسف بين ضلوعه وهو يحدق برامي بذهول مرددا:ً
ـ إيه؟
عقد نضال حاجبيه قائلًا:
ـ رامي.
شو عم تقول؟
هز رامي كتفيه قائلًا:
ـ هي اللي قالت كده.
نظر رامي ليوسف وهو يحاول بشدة أن يمسك نفسه عن الضحك بسبب ملامح
يوسف التي حملت الكثير من الالم والحزن، لكنه سرعان ما أشفق عليه فقال:
ـ إيه يا عم مالك أنا لسه ما كملتش كلامها.
نظر له يوسف مستفهماً فأردف رامي:
ـ هي بتقول أنها واثقه إنك هتخرج قريب جددددا علشان كده قررت أنها ً
هتشوفك بره.
لانها واثقة أن ده هيكون قريب.
بس يا سيدي هي دي كل
الحكاية.
ـ يا الله عليك!
قالها نضال بغير تصديق.
فانفجر رامي ضاحكاً:
ـ شوفت إتخض ازاي هههههههههه.
ضم يوسف قبضة يديه واعتصرها اعتصارا ثم قال من بين أسنانه:
ـ لولا إني هنا.
أنا كنت كسرت لك وشك اللي عمال تضحك بيه ده هو أنا
ناقصك.
وضع رامي كفيه على وجهه قائلًا:
ـ وشي لا.
وشي لا يا راجل ده أحلى حاجة فيا!
لم يجد يوسف بدا من الابتسام من هذا الشاب، ليشاركهما نضال الضحك قائلًا: ً
ـ بس هاي المزحة ما كانت حلوة.
حرام عليك.
بالله يوسف.
مرتك بدها تسوي
المستحيل منشان تحررك من هون.
برقت عينا يوسف للحظة لكن بريقها اندثر سريعاً، بسبب تذكره صوت بكائها وهو
يغادر ويتركها، صوت بكائها الذي أخذ صداها يتردد قي قلبه وعقله طوال الوقت،
لقد كان قاسياً جداً معها يلوم نفسه كثيرا على ما قاله لها.
ما ذنبها هي فيما ً
أصابه؟
لقد كان قبل حدوث ما حدث يستعد ليعبر لها عن حبه الشديد لها،
كان سعيد بقرار سفره الذي أشعره بتغيرها فلم؟
يلومها.
هل هي التي ادخلت
تلك المرأة الى غرفته؟
هل هي التي تسببت في موتها؟
كم تمنى لو أخبرها
بحبه بطريقة أفضل وليس بهذا اللوم والعتاب الذي بالتأكيد جرحها وبشدة، يبدو
أنها خائفة من رؤيته هنا مرة أخرى.
تخشى أن تسمع منه المزيد.
ففضلت أن
تنتظر حتى يخرج لعله يكون أكثر رحمة بها.
أكثر رأفة بقلبها الذي ألمه بشدة
لكنه لم يكن يقصد.
أنه حتى لا يصدق أنه قال ما قاله.
أين كان عقله؟
بل
أين ذهب حبه لها؟
أين ذهبت رغبته في أن يبقيها سعيدة طوال الوقت؟
ألم
يطلب منها دوما الحفاظ على ابتسامتها فكيف يكون سبب بكاءها وحزنها؟
هل
تصور أن هجومه عليها سيصلح الامور؟
إنه بهذا يعيد الهوة الشاسعة التي
كانت بينهما و التي فعل المستحيل لتقليصها.
عليه أن يصلح الامور فور خروجه
من هنا.
كي لا تتصور أنه كان يعني كل كلماته ة سيعتذر لها فور أن
يراها.
هكذا سيبدأ معها الكلام.
**************
كاد القلق يعصف بريهام وهي في انتظار أي أخبار من نضال، فاليوم ستصل
التقارير، وهو أخبرها عن ثقته في أنها لصالح يوسف وسيطالب بالافراج عنه في
الحال، على الاقل بكفالة حتى يثبتوا أنه تسبب في مقتلها وهذا ما لن يحدث
طبعاً.
ـ طب نضال ما قلكش هيتكلم امتى.
أجابها رامي:
ـ لا.
يا ستي ما تقلقيش.
هيكلمنا لما يبقى في جديد.
هزت رأسها في ضيق، وعادت تطلع من نافذتها على سقوط ثلوج جديد، لا تعرف
مما هي قلقة تحديداً، من عدم مساعدة تلك التقارير ليوسف، أم أنها قلقة من
خروجه ليعلن لها رغبته في الانفصال.
ماذا ستفعل إذا قالها؟
هل ستبكي؟
هل ستتشبث به رافضة كلامه؟
هل سترجوه أن يسامحها ويمنحها فرصة
جديدة؟
هي حقا لا تعرف.
لكن.
لكن الذي تريده وبشدة ألا تسمح
بحدوث ذلك.
نعم.
يجب ألا تسمح ليوسف بأن يتركها ستمنعه!
اندهشت من نفسها.
ستمنعه!
ماذا تعني بتلك الكلمة؟
كيف ستمنعه؟
لو أراد
الانفصال حقاً سيفعل.
لكنه يحبني هكذا تقول نهى ليتها صدقت نهى من
البداية.
لا تكف عن لوم نفسها وترديد تلك العبارة.
كل ما يمكنها فعله الان هو
االنتظار.
وحسب.
************
رفعت المحققة جاكلين تقارير البحث الجنائي والطب الشرعي أمام المدعي العام
قائلة:
ـ ليس كما توقعت سيدي.
التقارير في صالح المتهم بشكل مباشر.
لا يوجد في
الجثة أي أثار لمقاومة أو عنف حدث بينهما فقط إصابة الرأس الناجمة عن
سقوطها، كذلك لا توجد أي أثار لعلاقة تمت بينهما قبل الحادث، هو لم يلمسها
كما قال.
وأخيراً كنت تريد أن تحاسبه بتهمة القتل الخطأ.
ولكن الحظ وقف
بجانبه فحسب تقرير البحث الجنائي.
بافتراض أنه دفعها للسقوط وحسب
وضع الغرفة حين وصلت الشرطة.
فمن المفترض أن يكون واقفاً على طاولة
الطعام كي يتمكن من دفعها لتسقط في تلك الزاوية بالتحديد.
وهذا مستحيل
فطاولة الطعام كانت مغطاة بالطعام وكذلك لم يتبعثر عليها أي شيء مما
يجعلنا نصدق روايته أكثر المرأة سقطت وحدها نتيجة تعثرها في الملاءة التي
كانت ملفوفة حول قدميها بطريقة عشوائية وليست معقودة بفعل فاعل.
عقد المدعي العام حاجبيه قائلًا:
أنت ـ معنا أم معه
أجابت بضيق:
ـ ماذا تقصد بهذا الكلام؟
أنا أؤدي عملي.
إذا أردت الذهاب للمحاكمة.
هذا
شأنك.
لكن إذا أردت رأيي ستخسر هذه القضية.
صمت الرجل مفكرا : ً وهو يطالع التقارير مرة أخرى ثم ألقاه جانباً قائلًا
ـ اتصلي بمحاميه.
دعينا ننهي هذه القضية السخفية.
بدا شبح ابتسامه على شفتيها سرعان ما اختفى وهي تطلب من مساعدها اتصال
بالمحامي نضال.
قارب الوقت على المغيب، ورامي وريهام على حالهما في ترقب لاي اتصال من
نضال ، فركت ريهام كفيها بعصبية:
ـ هو اتأخر كده ليه؟
أنا مش متفائلة.
شاركها رامي قلقها لكنه أراد التخفيف عنها:
ـ يمكن في اجراءات لازم تتم وهو مشغول بيها.
ـ طب ما بيردش على تليفوناتنا ليه؟
ـ مش عارف يا ريهام مش عارف.
الغايب حجته معاه.
كفاية بقى تعبت لي
أعصابي.
دق بابهما فذهب رامي ليفتح بينما بقيت ريهام لتكون بعيدة عن الانظار فلم تكن
مرتدية لحجابها، لكنها كانت تنصت جيداً فجاءها صوت صياح رامي
ـ يووووووووسف!
مش ممكن!
يوسف.
أنت خرجت!
أوعى تكون هربت.
ارتجف قلبها وشعرت به ينشق نصفين
"يوسف هنا".
سمعت ضحكة يوسف وهو يقول:
هربت ايه يا بني!
المالفظ سعد أنت مش هتتغير أبدا.
ً ـ
تسمرت مكانها ولم تتمكن من الحركة وكأن قدميها قد انفصلت عنها، أو هي التي
لم ترد أن تتحرك، سمعت أيضاً صوت نضال:
ـ بعتذر منكن.
يوسف كان بده يغير أواعيه.
ويسويلكم مفاجأة.
منشان هيك ما
رديت على اتصالاتكم.
احتضن رامي يوسف بشدة وهو يقول:
ـ و أحلى مفاجأة
نظر ليوسف فوجده يمد بصره للداخل فابتعد عن طريقه و قال وهو يتجه لنضال:
ـ ماشي يا أستاذ نضال.
يلا بينا احنا.
ننزل تحت.
وتحكيلي بالظبط إيه اللي
حصل والتقرير كان في إيه.
ابتسم نضال وهو يخرج مع رامي الذي دفع يوسف للداخل قبل أن يخرج، خطى
يوسف بهدوء حتى تمكن أخيرا من رؤيتها.
أما هي فما أن ظهر أمامها بحق
حتى ارتعش جسدها وشعرت بغصة في حلقها ولم تستطع إلا أن تبكي وهي تنظر
له متألقاً كعادته ليس بنفس الحالة التي كان عليها في زيارتها الاخيرة.
بل رأت
يوسف الذي كانت تراه دوماً، صحيح فقد من وزنه القليل لكن بريق عينيه.
عاد.
هذا البريق الذي كان يخصها بها دون أن تدري، و ضعت كفيها على فمها لعلها
تخفف من صوت بكائها، كان ينظر لها بنظرة رأت فيها شيء من الحزن والندم.
الندم.
علما هو نادم دعت من قلبها ألا تسمع منه ما تخافه.
أغلقت عينيها
وهي تتوقع الاسوء.
وما ازلت الدموع تنهمر منها فجاءها صوته هادئاً:
ـ ريهام.
أنا ما قصدتش اللي قلته وحتى مش عارف قلته ازاي أنا آسف.
فتحت عينيها لتنظر له ورأته يبتسم لها وفي عينيه رجاء خالص لها وهو يردد:
ـ أنا بجد آسف.
ممكن تنسي كل اللي أنا قلته.
لم تعرف ريهام ما هذه المشاعر الكثيرة التي تتصاعد داخلها وتتلاطم كأمواج
بحر في يوم عاصف، حتى صوت بكائها أختلط فجأة بصوت ضحكة فرح.
كيف
لا وقد نجت!
نعم كل ما كانت تخشاه ما هو إلا سراب.
يوسف يحبها لن
يتركها أبدا.
و هي أيضاً لن تتركه أبداً.
أبدا.
رددت وهي تتأمله بكل حب:
ـ يوسف.
اتسعت ابتسامته أكثر ليقول:
ـ سامحتيني؟
أراد فقط أن تقول نعم، أن تهز رأسها فحسب كل هذا كان سيكفيه.
لكنه فوجيء
بها تندفع بكل قوتها إليه وتلقي بنفسها بين ذراعيه حتى أنه تراجع خطوة للوراء
لعدم استعداده أو توقعه لشيء كهذا واستمع لها وهي تقول:
ـ يوسف.
يوسف.
الحمد لله.
الحمد لله.
إنك قدامي.
الحمد لله أنك معايا.
سامحني يا يوسف.
سامحني.
رفع ذراعيه ليضمها إليه، هي من تطلب أن يسامحها!
، كيف وهو من جرحها؟
أم إنها تعتذر بسبب ما قد قاله لها؟
يريدها أن تنسى تلك الكلمات لا أن تعتذر له، لكنه لم يفكر في هذا كثيرا
فأخيرا ريهام بين ذراعيه برضاها برغبتها.
ضمها إليه أكثر أراد أن يشعر بها بقربه استنشق عبيرها بعمق، رفع يده ليمسح
على شعرها برقة، فهذه المرة الاولى الذي يلمسه فيها، كم بدا ناعم الملمس، لكم
تسائل كيف سيشعر عندما يمرر أصابعه بين شعرها الكثيف الناعم، كان شعورا
ارئعاً ومريحاً جدا.
ابتسم رغم أنها بين ذراعيه تبكي وتبكي.
لكنه سعيد أنها ً
أخيرا اعتبرته ملجأ لها، ًفربت على ظهرها هامساً:
ـ خالص يا ريهام كل شيء انتهى على خير.
مش عايزك تعيطي تاني
رفعت أرسها إليه، كان وجهه قريباً جدا بدا ً منها على غير العادة، ظلت تتأمله
وسيماً جدا وهو ينظر لها مبتسماً، كم شعرت بالسعادة وهي ترى انعكاس صورتها ً
في عينيه، رفع كفه ليمسح الدموع عن وجنتيها ليشعر بنعومة بشرتها تحت
أصابعه، شعرت ريهام بأن الغرفة تزداد سخونه فجأة أو أن هذا من داخلها هي.
خاصة وقد رأت عينا يوسف تركز على شفتيها فوجدت نفسها تخفض بصرها
أرضاً وقد توردت وجنتيها بشدة وتملصت بهدوء من بين ذراعيه وهي تقول:
ـ حمد لله على السلامة.
ابتسم يوسف لخجلها البادي على وجهها فقال:
ـ الله يسلمك.
حررها رغماً عنه، فهو يعلم أن كل ما يريده لن يناله في لحظة، يكفيه أنها كانت
قريبة منه لهذه الدرجة، سمعها تقول:
ـ هي القضية كده خلاص خلصت؟
ـ الحمد لله اتسجلت كحادث عارض.
أنا ماليش علاقة بي غير أني شوفته.
كان جسدها ما ازل مشتعالً وشعرت برغبتها في بعض الجو البارد:
ـ طيب أنت أكيد تعبان.
هز أرسه قائلًا:
ـ يعني.
بصراحة حاسس أني ما نمتش بقالي كتييييييييييييييييير.
وجدتها فرصة مناسبة للهرب بكل ما تشعر به فقالت:
ـ طيب.
أنا هسيبك ترتاح.
↚
نام وخد راحتك.
أنا هنزل علشان أقعد مع رامي
والاستاذ نضال.
أسمع منه اللي حصل.
هز كتفيه قائلًا:
زي ما أنت عايزة.
وخلي رامي يحجز لنا بكر ه.
لازم ارجع اشوف بابا وجدتي.
أنا كلمتهم و أنا عند نضال.
وقلتهم هنحجز بكر ه بالكتير.
ـ أحسن برضو.
أنا كمان عايزة أرجع مصر بسرعة.
تعلقت نظراتهما للحظات قبل أن تغادر ريهام الغرفة لتغلق بابها وتقف خلفه
للحظات تلوح بكفيها على وجهها لعله يخف من حرراته التي ازدت كثيرا
*******
الثالث والعشرين من هنا