رواية الدلوعة والجزار الفصل الأول 1 كامل | بقلم مي محمد ابراهيم

رواية الدلوعة والجزار الفصل الأول 1 كامل | بقلم مي محمد ابراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 8 أبريل 2026

رواية الدلوعة والجزار الفصل الأول 1 كامل | بقلم مي محمد ابراهيم

مقدمة رواية الدلوعة والجزار

لعشاق القراءة رواية الدلوعة والجزار تعتبر من أهم أفضل الروايات الحديثة، والتي تدور أحداثها تأخذ القارئ لعالم مختلف وتشد الانتباه منذ البداية تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية الدلوعة والجزار

تأخذنا رواية الدلوعة والجزار في أحداث مشوقة تتناول موضوع تحديات الحياة تمر بتحولات مفاجئة، ومع تطور الأحداث تتوالى الأحداث المشوقة ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية الدلوعة والجزار

تعد رواية الدلوعة والجزار من أبرز الأعمال بأسلوب يدمج الواقعية والخيال يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، بالإضافة إلى ذلك تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة الدلوعة والجزار الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية الدلوعة والجزار بقلم مي محمد ابراهيم على الإنترنت مع الاستمتاع بكل فصل ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

للعثور على الرواية بسرعة على جوجل: "رواية الدلوعة والجزار حكايتنا حكاية"

في حارة شعبية
قام من نومه بنشاط كالعاده.
.
.
دخل الحمام اخد شاور وطلع لبس تيشرت اسود علي بنطلون اسود لون ميلقش الا علي عاصم الجزار.
.
.
.
نزل بكل هيبة وغرور متلقش الا بيه.
.
.
وقفته جميلة وهيا نازلة وراه وهيا بتقول
"استني يا عاصم استني "
رفع عاصم عيونه وبص لها ببرود وقال
"خير "
اتوترت جميلة جدا وقالت
"احمم جدي كان عاوزك في مكتبه وقال لي اندهك "
عاصم بحدة
"ماشي واللبس الضيق ده يتغير ومتخرجيش بيه مفهوم "
جميلة بخجل
"حاضر "
مشي عاصم من قدامها بكل برود اما هيا فاتنططت بسعادة وهيا بتقول لنفسها
"بيحبني وبيغير عليا يارب بس ينطق ونتجوز قريب "
قربت منها نور اخت عاصم وقالت
"في اي يا بنتي اي اللي موقفك كده وكمان بتكلمي نفسك"
جميلة بسعادة
"عاصم قال لي اغير هدومي عشان ضيقة بغير عليا يا نور انا مش مصدقة نفسي ونفسي يجي اليوم اللي يطلبني من جدي بقي "
"انتي يا بنتي هتفضلي تحلمي كده كتير عاصم بيعتبرك زي اخته مش اكتر وكمان بيقول لمريم وليا كده لما نكون لابسين ضيق بلاش توهمي نفسك بحاجة مش موجودة "
جميلة بحدة
"لا هو بيحبني بس انتي اللي مش عاوزاني اتجوزه بس انا بقي هتجوزه وهبقي ست البيت ده كله "
نور بملل
"براحتك انا نصحتك وانتي ليكي حرية الاختيار "
قالت كده ومشيت وسابتها بملل كبير
ــــــــ
دخل مكتب جده وقرب منه بهدوء وباس ايده وهو بيقول
"صباح الخير يا جدي خير جميلة قالت لي انك طلبتني "
صفوان
"أيوة يا ولدي اقعد بس كده الاول وخد نفسك "
قعد عاصم بكل هدوء فقال صفوان
"عمك ومرته وبته نازلين مصر بكرة "
"ودول اي اللي فكرهم بينا ما طول عمرهم عايشين بره وعاجبهم عيشة الخواجات اي اللي اتغير يعني ولا هما عاوزين يعملوا قلبان في البيت ويشعللوه وخلاص "
"يا ولدي عمك خسر كل حاجة واتحجز علي بيته وكل شركاتة وهو ملهوش غيرنا يا ولدي ولازم نساعده ولا اي "
عاصم
"دي حاجة متخصنيش انت عارف اللي حصل زمان وان امي مش بتطيقهم وعارف كويس الحريقة اللي هتقوم في البيت لو رجعوا مصر "
"عارف يا ولدي عارف بس مفيش حل تاني هو نازل بكرة ومينفعش اقوله متجيش"
قام عاصم وقف بحدة وقال
"تمام يا جدي اللي انت عاوزه بس لو هو أو مرته أو حته بته قربوا من امي هتكون الناهية وانت عارف ان انا مهفرطش في حق امي ولو كان زمان سكت واكتفيت انهم يسافروا مش هسكت المرة دي.
.
.
.
عنئذنك انا بقي عشان رايح الشغل"
قال كده وخرج من مكتب جده ومعالم الغضب مرسومة بوضوح علي وشه خرج من البيت وركب عربيته وساقها بسرعة جنونية.
بعد شوية
وقف عربيته قعد ورشة تصليح عربيات كبيرة.
.
نزل من عربيته بغضب شديد زاد اول لما شاف العاملين قاعدين يشربوا شاي ومحدش بيشتغل صرخ بحدة وقال
"جري اي يا روح امك منك ليه هو انا بدفع فلوس عشان تفضلوا قاعدين كده وتشربوا شاي كل واحد يشوف شغله ومخصوم لكل واحد يومين وانا عاوز اللي حصل انهاردة يحصل تاني يالا كل واحد علي شغله "
قال اخر كلامه بزعيق فقام الكل بسرعة ورعب منه فمين ميخافش من عاصم الفتوة دخل مكتبه وحط رجل علي رجل وعيونه بتتوهج بالغضب دخل سيد الصبي بتاعه وقال
"تحب تشرب اي يا سيد المعلمين"
عاصم ببرود
"هات لي قهوة سادة وشيشة "
"بس كده يا سيد المعلمين من عيوني
قال كده وراح جاب له الشيشة.
.
خد عاصم نفس من الشيشة ونفخه ببرود
دخل احمد ابن عمه وصاحب عمره في الوقت ده وقال
"في اي يا عم عمال تزعق في العمال ليه"
"هما لو شايفين شغلهم كويس مكنوش جابوا قلة القيمة لنفسهم "
احمد
"اهدي طيب يا عم كده وقول لي مالك "
"عمك سامر راجع لمصر بكرة "
احمد بصدمة
"وده ايه اللي فكروا بينا ده ما كنا خلصنا من قرفه وارتحنا "
عاصم بسخرية
"خسر كل فلوسه بره فرجع عشان يتمرمغ في العز ده علي قفانا بس وربي وما اعبد ما هيطول جنية واحد ويا انا يا هو "
"ربنا يستر عشان انا قلبي مش مطمن "
ـــــــــــــــــــــــــــ
في المانيا
كانوا متجمعين علي سفرة الفطار والهدوء مالي المكان بطريقة مخيفة
اتكلمت لونا بعربي مكسر وقالت
" مامي بابي انتوا مش يتكلموا ليه لونا عملت حاجة "
سامر
"لا يا حبيبة بابي بس احنا هننزل مصر "
وقفت لونا بصدمة وقالت
"لا لونا مش ينزل مصر انا عيش هنا يا بابي وانتي عارفة اني مش ينزل مصر "
سمر بتنهيدة
"يا حبيبتي احنا خلاص خسرنا كل حاجة هنا واحنا ملناش حد هنا وجدك طلب اننا ننزل مصر وابوكي وافق ومش هينفع بعد ما وافقنا نرجع في كلامنا"
لونا بتكشيرة
"بث انا مش يرضي انزل مصر انا يخاف منها "
سامر بحنان
"مقدمناش حل تاني يا بنتي وبعدين متخافيش انتي هتبقي وسط عيلتك وانا متاكد ان محدش هيضايقك هنا فروحي جهزي شنطتك عشان هنسافر بكرة"
قامت لونا بضيق شديد فهيا اتعودت علي حياتها هنا مستحيل تقدر تسيب هنا وتنزل مصر.
حطت ايديها علي خدها وقالت
"لونا يعمل اي دلوقتي انا مش ينزل مصر بث كده جدو يزعل من لونا يوووه بقي "
ـــــــــــــــــــــ
في اوضة جميلة دخلت سماح والداتها ولقيتها بتعيط.
عوجت بقها بحسرة وقالت
"بتعيطي ليه يا حزينة هو حد كلمك يا بت انتي ولا اي "
مسحت جميلة دموعها وقالت
"لا بس نور قالت لي ان عاصم مش بيحبني وأنه مستحيل يتجوزني "
ضربت سماح علي صدرها وقالت
"وهو انتي هتسمعي كلام مقصوفة الرقبة دي.
دي عاوزة تكيدك مش اكتر وبيني وبينك كده انا حاسة أن عاصم عينه منه وقريب هيطلبك من جدك متقلقيش "
"بجد ياما يعني انا هتبقي مرات عاصم *
سماح
"أيوة طبعا وهتبقي كل حاجة بتاعتك وتتحكمي في اللي انتي عاوزاه وساعتها بقي تردي لنور اللي بتعمله معاكي دلوقتي "
جميلة بخبث
"اتجوز عاصم بس وانا هوريها اسود ايام حياتها"
ــــــــــــــــــــــــ
خرج عاصم من مكتبه علي صوت دوشة وزعيق اتكلم بغضب وحدة
"في اي اي الدوشة دي "
اتوتر كل اللي في الورشة فقال بغضب
"ما تنطقوا في اي ولا القطة كلا لسانكم "
اتكلم واحد بحدة وقال
"انا اللي هتكلم بقي يرضيك يا معلم عاصم اجيب عربيتي عشان تتصلح يومين والاقيها باظت تاني ولما ايديها لحد تاني الاقي المطور بتاعها متشال بقي هيا دي الأمانة يا معلم "
"انت عارف كويس ان دي حاجة مستحيل ومحصلتش قبل كده فروح شوف مين اللي لبسك الطرحة "
-يا معلم انا مبجبش عربيتي غير عندك بس لما لقيتها باظت في يومين تاني وديتها لحد تاني وهو وراني بنفسه مكان المطور فاضي
بص عاصم لرجالته ووقعت عينه علي واحد فيهم بيفرك ايده بتوتر وغرقان بص عاصم للراجل
-تمام وانا هصدق كلامك والمطور علي حسابي وانا بنفسي اللي هركبه والغلطة اللي حصلت دي هحساب اللي عملها حساب عسير
ابتسم الراجل بسعادة وقال
تسلم يا سيد المعلمين هو ده العشم برضو يا معلم
قال كده ومشي وهو فرحان بص عاصم للرجالة وقال بحدة
-اللي عمل كده ينطق ويعترف من نفسه احسن لو انا اللي عرفت لوحدي واللي خلق الخلق لاروحه لامه مكسح
اتدخل احمد في الوقت ده وقال
-انت عارف يا عاصم أن دول رجالتنا من زمان اوي ومحصلش منهم اي غلطة قبل كده وبعدين ممكن الراجل يكون بيحور أو اللي ودي له العربية سرقه منه وجاي يلبسهالنا
عاصم بصوت رجولي حاد
-لا في حد من هنا عملها وانا عارفه كويس فيا يعترف بنفسه ياما هسمح بكرامة أهله الورشة دي كلها.
هااا هتنطق من نفسك ولا
محدش رد والكل كان خايف لانهم عارفين معلمهم كويس اوي وان الموضوع ده مش هيعدي بالساهل ابدا
حرك عاصم رأسه وابتسامة شر ارتسمت علي وشه وقال
-انت اللي جبته لنفسك يا روح امك
قال كده وقرب من واحد وسحبه من هدومه وضربه بالبوكس بعنف صرخ الراجل بوجع وقال
-والله يا معلم انا معملتش حاجة
عاصم بحدة.
-انت هتعملهم عليا انا يا روح امك هو انت فاكر ان عاصم الجزار نايم علي دماغه ومش عارف اي اللي بيحصل في ورشته
مصلح
-غصب عني يا معلم طمعت في الفلوس وقولت ابيع المطور واخد حقه ومحدش هيحس بيا لكن مكنتش اعرف ان الراجل هيعرف
اتكلم عاصم ببرود وقال
-هو انت فاكر ان الكدبة دي هتخيل عليا يا روح امك ده عيل صغير ميصدقهاش انطق وقول عملت كده ليه
قال كده وضربه بالبوكس تاني بعنف لدرجة أن مناخيره نزفت.
اترعب مصلح من نظرات عاصم وقال بخوف
-هقول لك كل حاجة يا معلم بس تسبني انا مليش ذنب في اي حاجة
-انا اللي اقرر يا روح امك وانت ملكش حرية الاختيار انت كده ولا كده هتنطق وتتكلم
مسح مصلح الدم اللي نزل من مناخيره وقال
-بصراحة كده يا معلم المعلم يونس هو اللي قال لي اعمل كده عشان يبوظ سمعتك والناس تروح عنده هو ومحدش يجي يصلح عربيته هنا
-دفع لك كام
-عشرين الف جنية والله يا معلم
-بقي يا ابن الكلب بتبعني عشان عشرين ألف جنية انت عارف لو كنت جيت وحكيت ليا كنت اديتك اضعافهم بس هقول اي الوسخ هيفضل طول عمره وسخ اما بقي المعلم بتاعك ده فانا هخليه يمشي يقول انا مره
قال كده وشاور لأحمد اللي فهم قصده وقال
-يالا يا رجالة عندنا طالعة أما أنت بقي فخده يا مدحت وعرفه ازاي يغدر بالمعلم عاصم الجزار
علي القهوة
كان قاعد يونس العامري وابتسامة شامتة علي وشه وهو بيقول
-يوريني بقي هيدوي وشه من الناس فين بعد الفضيحة اللي هتحصل عشان يعرف ياخد الزبائن كويس اوي ويوقع لي شغلي كده
اتكلم طارق الصبي بتاعه وقال
-تفتكر أنه ممكن يسكت يا معلم ما هو برضو مننساش أنه المعلم عاصم الجزار يعني مستحيل حاجة زي دي تعدي عليه كده من غير.
ما يدور وراه وساعتها بقي هتبقي خراب علي الكل
اتوتر يونس جدا فلو فعلا الكلام ده حصل وعاصم عرف كل حاجة وأن هو اللي دفع لمصلح عشان يعمل كده يبقي يدفن نفسه احسن له.
حاول يداري توتره ده وقال
-وهو انت فاكر ان ممكن يعرف انا مخطط لكل حاجة كويس اوي ومستحيل يعرف ان انا اللي عملت كده ونفترض أنه عرف هخاف مثلا انا المعلم يونس العامري اللي بتقف له رجالة بشنبات ومفيش حاجة تهزني
عاصم بصوت عالي سمع في الحارة كلها
-يا عااااامري
اتنفض برعب اول لما سمع صوت عاصم وهو بيصرخ كده بص لطارق وقال بسرعة
-روح انده الرجالة بسرعة شكله جاي علي عركة
هز طارق راسه وطلع يجري بسرعة عشان ينده رجالتهم.
وقف يونس قدام عاصم وقال
-اي يا معلم عاصم.
مالك بس مزعل نفسك ليه ومال رجالتك ماسكين سكاكين وشوم اوعي يكون حد زعلك في الحارة
طبطب عاصم علي صدره بخشونه وقال
-محدش يقدر يزعل الجزار وانت عارف ده كويس يا روح امك ولو كنت فاكر ان بالحركة الوسخة اللي انت عملتها دي هتقدر تهزني تبقي لسه متعرفيش مين الجزار ويقدر يعمل اي
بلع يونس ريقه بتوتر وقال
-عملت اي يعني وبعدين هو انت فاكر اني اخاف كده يعني تبقي لسه متعرفش مين يونس العامري ومن الاخر كده لم الدور بقي وخد رجالتك وامشي من هنا
-انت بقي مش هلم الدور بس ده انا هلمك انت والدور.
.
.
.
قال كده ومسك دماغه وضربه البروسية بعنف.
.
.
.
حط يونس ايده علي دماغه بوجع.
.
.
.
جم في الوقت ده رجالة يونس اللي كان عددهم اكتر من رجالة عاصم وقامت معركة بينهم.
.
.
.
مسك عاصم السلسلة الحديد بتاعته واي حد كان يقرب منه كان بينول اللي فيه النصيب ويقع علي الارض بيتوجع.
.
.
.
وبعد شوية
كان يونس ورجالته واقعين علي الارض بيتوجعوا.
ابتسم عاصم بسخرية وقال
-غلطتكم انكم اغبية ومش عارفين انتوا بتلعبوا مع مين ده لو كنتوا استشارتوا عيل صغير كان قالكم لا محدش لعب مع الجزار وطلع كسبان
يونس بغضب
-انت فاكر ان انا هسكت علي اللي حصل ده انا هوديك في داهية
-خافوا يا رجالة المعلم يونس مش هيسكت
ضحك الكل بسخرية وقال أحمد
-انت غيرك اشطر يا بيضة رجالة
الجزار ميتلعبش معاهم
"جبت الهدية اللي قولت لك عليها يا احمد
احمد بخبث
وهيا دي حاجة تتنسي يا معلم طبعا جبتها
قال كده وشاور لواحد من رجالته اداله طرحة
-امسك يا عاصم خليه ينول شرف أن الجزار بنفسه هيحجبه ويلبسه الطرحة
ابتسم عاصم بشر وخد منها الطرحة وقرب من يونس اللي صرخ
-هتعمل اي يا مجنون انت ابعد عني
مردش عليها عاصم وسحبه من هدومه ووقفه وهو بيقول بغرور اتولد بيه
-مش عاصم الجزار اللي ينحني يا روح امك
قال كده وكتف ايده علي ولبسه الطرحة وهو بيقول
-مبروك عليكي الحجاب يا شابة
ضحكت رجالة عاصم بقوة فقال يونس بتوعد
-هندمك علي اللي انت عملته ده وهتشوف
-الجزار مبيتهددش يا روح امك
قال كده وضربه بالبوكس بعنف فوقع مغمي عليه.
ابتسم عاصم بسخرية وقال بصوت عالي
-ابقوا خدوه للمستشفي يا رجالة اعتبروها واحدة اختكم
قال كده ومشي بكل برود
ــــــــــــــــــــ
رجع عاصم البيت ولاقي الكل متجمع علي سفرة الغدا اتكلم الجد صفوان وقال
"تعالي يا ولدي اقعد اتغدا
هز عاصم رأسه وراح قعد علي السفرة في مكانه المخصص قصاد جده اتكلم مصطفى عمه وقال
-ايه اللي حصل يا ابن اخويا عرفت انك اتخانقت مع ابن العامري
بص له عاصم ببرود وقال
-عيل وبربيه
مصطفى بغضب
-هو انت هتفضل كده كل شوية تمسك في حد ده مفيش حد في الحارة ممسكتش فيه
-لولا كده كان الكل داسكم عليكم باوسخ جزمه ومكنش هيبقي ليكم لا هيبة ولا مكانه فبلاش تتكلم في الحتة دي عشان انت اول واحد بتيجي تعيط لي اجيب لك حقك يا عمي ولو مش فاكر بسيطة افكرك وافكر العيلة معانا اي رايك
سكت مصطفى بغضب ورجع يكمل اكله اتكلم صفوان وقال اللي صدم الكل ما عدا عاصم
-سامر جاي بكره هو ومراته وبنته
ضربت سماح على صدرها بصدمه وقالت
-يا مصيبتي جايين بكره
بص صفوان لحوريه والده عاصم وقال
-ايه يا حوريه يعني ما سمعتش ردك
حوريه من بين اسنانها
-وانت مستني مني ايه يا عمي انت عاوز تخلي القاتلة دي ترجع تعيش وسطينا عادي تاني
-ده ابني يا حوريه وما تنسيش ان انا فضلت مقطعه السنين دي كلها وكمان خليته يسافر هو ومراته بسبب اللي حصل اصلا ان هم كده خدوا جزاهم وزياده كمان
حورية
-بس انا بقى مش هسمح ليهم ان هم يدخلوا بيتي
صفوان ببرود
-انا مش باخد رايك يا حوريه انا بقول اللي هيحصل وما تنسيش ان ده بيتي وانا قاعد فيه اللي انا عاوزه واطرد اللي انا عاوزه واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل
قامت حوريه من على السفره بغضب شديد وبصيت لسمير جوزها وقالت
-انت موافق على الكلام ده يا سمير
سمير بهدوء
-ابوي قال كلمه يا حوريه وكلمه ابويا سيف
-ماشي يا سمير بس لما ايه اللي حصل زمان يتكرر دلوقتي مع بنتك او بنتك يا سماح ما تجوش تعيطوا في الاخر
قالت كده ومشيت من قدامهم بغضب شديد
بص صفوان لعاصم وقال
-بكره تروح تجيب عمك من المطار
-هو مش صغير وهنخاف عليه أنه يتوه
قال كده وطلع لاوضته بكل برود
اتكلمت سماح بعوجه بقه قالت
-من دلوقتي وفرقوا العيله علشان بس جات سيرتهم ما بالك بقى يا عمي لما يجوا ايه اللي هيحصل
صفوان بحده
-اسكت انت يا سماح وبلاش تولعيها اكتر ما هي والعه
سماح بغيظ
-حوريه تعمل اللي هي عاوزاه وتقوم من على الاكل وتزعق عادي لكن اول لما سماح تتكلم يبقى الدنيا هتولع
مصطفى بحده
-اخرسي يا وليه انت وما تدخليش في الامور دي
سماح بغل مكتوم
-ماشي يا راجلي ماشي
تاني يوم
صحيت لونا علي صوت والدتها
لونا بنوم
-بث يا مامي انا عاوز ينام
-لا تنامي تاني اي طيارتنا باقي عليها ساعة يعني يا دوب نلحق نجهز
قامت لونا وهو بتتاوب بنعاس شديد وقالت
-حاضر مامي
-حاولي تعدلي كلامك عشان محدش يتريق عليكي هناك
لونا بضيق
-انت يعرف يا مامي انا مش يعرف يتكلم مصري
-خلاص يالا يا حبيبتي روحي خدي شاور عشان نمشي
هزت لونا راسها ودخلت الحمام تاخد شاور وبعدها نزلوا وراحوا المطار
وبعد مرور عدة ساعات
نزلوا من الطيارة وقفوا في المطار.
مسك سامى تلفونه واتصل بصفوان
"هااا يا ولدي قربت توصل
-انا في المطار دلوقتي ابعت لي حد عشان انا ناس الطريق
صفوان بتوتر
-مفيش حد في البيت يا ولدي والله
سامر بغضب مكتوم
-ما تقول انهم رفضوا يجوا بس علي العموم مفيش مشكلة ابعت لي اللوكيشن وانا هطلب اوبر
-ماشي يا ولدي
قفل معاه المكالمة وبعت له اللوكيشن
خرج من البيت وهو رايح ناحية عربيته عشان يروح الشغل لكن لفت انتباهه اوبر وقف قدام البيت.
.
.
.
نزلت لونا من الاوبر وهيا مبسوطة بالاجواء ولا كأنها كانت رافضة انها تنزل مصر.
.
.
اتنطط لونا بسعادة وهيا بتقول
-مصر يطلع حلو اوي يا بابي انا حبيتها اوي
اتجمد مكانه وهو شايف كتلة الطفولة والانوثة اللي قدامه كانت بعيون بني واسعة تغرق فيها وشعر اسود زي سواد الليل اما قوامها فأقل حاجة تتقال عليها انها بطاية عاوزة تتاكل.
.
.
مكنش قادر يشيل عيونه عنها خاصة طفولتها اللي خطفته من أول لحظة وهيا بتتنطط بسعادة حاول يستعيد ثباته وراح ناحية عربيته وركبها وساقها بسرعة كبيرة
خرج صفوان في الوقت ده وهو بيسند علي عكازه قرب منه سامر بسرعة وحضنه وهو بيقول
-وحشتني اوي يابا
-وانت كمان وحشتني اوي يا ابني
وبص للونا وقال بابتسامة
-بسم الله ماشاء الله بتك زي البدر يا سامر قربي يا حبيبة جدك
قربت منه لونا بسعادة وحضنته وهيا بتقول
-بابي دايما كان يهكي(يحكي) ليا هنك(عنك) كتير يا جدو
بص صفوان لسامر بصدمة وقال
-يخربيت ابوك بتك بتتكلم كده ليه
-انا مش يعرف يتكلم مصري حويس بس انا هتعلم
-طب تعالوا ادخلوا ارتاحوا
ونده بصوت عالي وقال
-بهانة انتي يا بت يا بهانة تعالي بسرعة
جات بهانه بسرعة وقالت
-اؤمر يا حاج
-ودي كل واحد لاوضته عشان يرتاحوا
بهانه
-من عيوني يا حاج
قالت كده وخدتهم وبدأت توريهم اوضهم وبصت للونا وقالت
-انت اوضتك تالت اوضة علي الشمال يا بتي
لونا
-شهكرا
قالت كده وراحت عشان تروح اوضتها لكن وقفت فجأة وهيا بتقول لنفسها
-هيا قال اوضتي تالت يمين ولا ولا شمال.
اممم اه يمين
قالت كده وراحت اوضتها أو اللي فاكراها اوضتها
رواية الدلوعة الجزار
قراءة رواية الدلوعة والجزار الفصل الثاني 2 كامل | بقلم مي محمد ابراهيم

اضغط الآن لمتابعة الفصل التالي من رواية الدلوعة والجزار الفصل الأول 1 كامل.

اقرأ جميع فصول الدلوعة والجزار الآن

جميع فصول الدلوعة والجزار متاحة للقراءة الفورية.

أحدث أعمال مي محمد ابراهيم

اكتشف مجموعة روايات مي محمد ابراهيم الكاملة بجميع الفصول المتوفرة.

إرسال تعليق