📁 آحدث المقالات

رواية هوس الريان الفصل الخامس 5 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان الفصل الخامس 5 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان الفصل الخامس 5 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
– أبيه ريان! في .. في حاجة؟
لف ريان و أغلق الباب خلفه فـ توترت أكثر، لاسيما تلك النظرات التي لم ترحمها .. كان ينظر لها بمزيج من الإشتياق و الغضب معًا .. مزيج مُهلك، ها هي صغيرتُه قد كبرت و باتت أنثى مكتملة الأنوثة، و بذات الوقت غاصب منها إلى حدٍ فاق توقعاته هو، لا يعلم كيف غلب غضبه و إقترب منها يشير لها بسبابته:
– القذارة اللي كانت بتحصل في غيابي دي مش هقبل بيها في وجودي أبدًا يا ليل!!
قطبت حاجبيها و ثُلج جسدها تقول بأعين مصدومة:
– قذارة؟ مش فاهمة؟
إمتدت يداه لتقبـ .ـض على ذراعيها العاريان يقول بحدة:
– أنــا مِـش عايز إستعباط فـاهـمـة!!
تابع و هي تنكمش بخوف منه لأول مرة:
– المسخرة اللي دايرة بينك و بين سيف دي متنفعش .. لو هتمـ .ـوتي عليه و عايزة تتجوزيه أوي كدا قوليلي!!
هتف جملته الأخيرة بكل غضب .. صمتت و لازالت الصدمة متملكة منها، ليتابع بكلمات أشد قسوة كالسوط:
– على الأقل يا شيخة إعملي حساب اللي ربوكي و إعتبروكِ بنتهم و متمرمغيش سمعتهم و شرفهم في الأرض!
كتمت شهقتها في جوفها، و إتملئت عيناها بالدموع و هي تقسم أن ليس هناك ذرة واحدة من الدماء في جسدها، لم تجد ما تقول .. نست الحروف و نست كيف تتحدث، فقط تنظر له بأعين دامعة و ذاهلة
نفضها من ذراعيه فـ تراجعت للخلف خطوات .. و غادر كما أتى مُسرعًا و دون مقدمات، جلست هي أرضًا تحاول السيطرة على رجفة جسدها لا تردد سوى:
– أنا عملت إيه .. معملتش .. حاجة .. والله!
نشيج من البكاء جعلها تستلقى على الأرض و تضم قدميها لصدرها كالجنين تبكي بحُرقة لا مثيل لها
*******
اليوم الموالي، جلسوا على سفرة الإفطار، الجميع حاضر عدا هي، فـ قالت دليلة بقلق لـ إحدى الخادمات:
– سالي إطلعي نادي ليل هانم .. شوفيها منزلتش ليه لحد دلوقتي!
شرد قليلًا قبل أن يكمل أكلُه، قطب حاجبيه عندما قالت سالي بهدوء:
– مرضيتش خالص يا هانم .. حتى قولتلها أطلعلها الفطار فوق بس بردو مرضيتش!
قطبت دليلة حاجبيها بقلق، فـ قال سيف و هو ينهض:
– هطلع أنا أناديها يا عمتو!
أومأت له دليلة فـ طرق الأخير بـ ملعقته على السفرة يقول و قد إنفجر غضبًا:
– أقعد يا سيف!! تطلع أوضتها إزاي يعني إفرض لابسة خفيف ولا مش لابسة خالص .. أقعد و اللي مش عايز ياكل عنُه م طفح!!
جلس سيف مدهوشًا من طريقته، لتقول دليلة بإستغراب؛
– إيه يا ريان مالك يا حبيبي إهدى .. خلاص هطلع أنا!
– يا أمي لو سمحتِ أقعدي .. مدام مش عايزة تنزل هي حُرة مش هنتـ .ـحايل عليها ..أقعدي كملي أكلك بدل م أقسم بالله هقوم أروح شغلي!
أسرعت دليلة تجلس لا تجد سببًا لذلك الغصب لكن قالت:
– خلاص يا ريان قعدت
طالعه عاصم للحظات و صمت، بينما شمتت إسراء بما يحدث تنظر لأمها بنظرات ذات مغزى فـ بادلتها سهير نظرات خبيثة
أكل الجميع و غادر ريان .. فـ صعدت دليلة لها بالطعام لكنها كانت متكورة غلى الفراش رافضة أي شيء، و ظاهر على جفونها المتورمة أنها قضت ليلتها تبكي، وضعت الصينية على الطاولة و ركضت لها تبعد عنها الغطاء و تمسمح على شعرها تقول بلهفة:
– يا حبيبتي يا بنتي .. مالك في إيه، بتعيطي ليه!
نظرت لها ليل و أجهشت في البكاء بأحضانها تقول:
– هو أنا وحشة يا ماما دليلة؟ زعلتكوا في حاجة قبل كدا؟
قالت دليلة بدهشة:
– يتطقع لسانه اللي يقول كدا ده أنا إنتِ أحلى و أجمل و أرق بنت في الدنيا! إيه يا حبيبتي مين قال كدا؟
نفت براسها تقول بألم:
– مافيش يا ماما أنا كنت بفكر كدا مع نفسي
تنهدت دليلة بحزن تقول بحنو:
– طب يا حبيبتي يلا قومي كُلي و بعدين هاخدك و ننزل أجيبلك لبس و اللي نفسك فيه!
نفت برأسها تقول برجاءٍ:
– لاء يا ماما ممكن معلش تسبيني بس لوحدي النهاردة .. و الله م قادرة أعمل حاجة
قال دليلة بضيق:
– مستحيل أسيبك كدا .. قومي طيب كُلي لقمة!
نفت برأسها تقول:
– لاء يا ماما والله م قادرة والله خاسة إني لو كلت حاجة هجيب كل اللي في بطني!
– لا إله إلا الله .. طيب يا حبيبتي هسيب الصينيية عندك و لما تجوعي كلي
أومأت لها ليل، فـ خرجت دليلة تضـ .ـرب كف على آخر و تقول:
– لا حول ولا قوة إلا بالله
ظلت على وضعها، رافضة الأكل و والشرب ليوم كامل .. و كلما تصعد لها دليلة ترى الطعام كما هو .. حتى عندما أتى ميعاد الغداء و إلتفوا جميعًا حول الطاولة كانت هي الوحيدة التي لم تجلس، لم ينكر قلقه عليها، و سؤاله الضمني عنها فـ قالت دليلة بحسرة:
– مكلتش حاجة من الصبح يا ريان .. إبقى إطلع شوفها يابني يمكن ترضى معاك!
أومأ لها و في دوخله لن يصعد لها أبدًا، هو لا يريد رؤيتها و لا يريد التعامل معها بعد آخر موقف جمعهما، لم يأكل هو الآخر و عاد لعمله مقررًا على عدم العودة سوى بعد منتصف الليل، و بالفعل أنهى كشفه مع النساء اللواتي حضرن ليكشفن، و عاد مُرهقًا فـ وجد القصر دامس الظلام عدا نور خافت يأتي من المطبخ، ذهب ناحيته و كما توقع وجدها تقف أمام الثلاجة و تشرب، كانت ترتدي منامية حريرية محتشمة و تلملم خصلاتها للخلف، لم تنتبه له و جلست على الطاولة تستند برأسها فوق ذراعيها عليها، لا يعلم لما نغزُه قلبه و أشفق عليها، إقترب منها و قال بهدوء و هو يشرب و كأنه أتى فقط لذلك الغرض:
– إيه اللي مقعدك هنا دلوقتي؟
قراءة رواية هوس الريان الفصل السادس 6 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

استكمل الحكاية في رواية هوس الريان الفصل الخامس 5 كامل عبر الفصل التالي.

جميع فصول هوس الريان بدون نقص

تابع قصة هوس الريان كاملة من أول فصل حتى النهاية.

مجموعة روايات سارة الحلفاوي

جميع روايات سارة الحلفاوي متوفرة كاملة للقراءة المباشرة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل