📁 آحدث المقالات

رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل التاسع 9 كامل | بقلم اماني سيد

رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل التاسع 9 كامل | بقلم اماني سيد

رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثامن 8 كامل | بقلم اماني سيد

مر الوقت والجميع يعمل على قدم وساق داخل تلك الشقة التى نقل بها صالح عفش وسيلة، كانت شقة كبيرة ثلاث غرف وريسبشن قطعتين كانت اكبر من تلك التى كانت تجلس بها مع ماجد وكانت أفخم كأنها فيلا صغيرة، لم يرد صالح تغيير العفش حتى لا ترفض وسيلة أو تشعر أنهُ يعاملها بشفقة هو يريدها أن تشعر أن حقها عاد إليها. 


انتهى الجميع من تجهيز الشقة فى الوقت الذى حدده لهم صالح وأعطاهم صالح أجرهم وذهبوا وذهب هو لمنزل الحاجة مهرة. 

****************

فى تلك الأثناء قابل زياد ميرنا كما اتفقا على اول الحى الذى يقطن به وأثناء ركوب ميرنا السيارة رأتهم غادة ونظرت لهم نظرات سخرية، أحقاً هو تركها من أجل تلك هو يستحقها حقا. 


حسنا فليتبع هواه حتى يعرف قيمه ما كان بيده 

صعدت ميرنا السياره ورأت غادة وهى تنظر لهم وقامت بتنبيه زياد. 

ـ زياد مش دى غادة طليقتك. 

نظر زياد للمكان الذى اشارت عليه ميرنا ووجد غاده تمر من جانبه دون اعطائهم أى أهتمام مما جعل شئ بداخله يشعر بالغضب إتجاهها فأى إمرأة أخرى ستثور وتسأله من تلك التى بجانبه، لكن من الواضح أنها حقا اخرجته من حسباتها استأذن زياد من ميرنا وذهب لغادة.


تجاهلته غادة واكملت طريقها فوقف زياد ينظر لطيفها ويستغرب من نفسه لماذا أراد اللحاق بها فماذا سيقول لها عن ميرنا لما أراد أن يبرر لها عاد زياد للسيارة مرة أخرى وهو منشغل بالتفكير في غادة وفاق من سرحانه على صوت ميرنا. 

ـ خير يا ميرنا. 

ميرنا: 

ـ اصلك قولت أستنى ولقيت غادة تجاهلتك ومشيت شكلك مش فارق معاها أو مصدقت خلصت. 

ـ لأ طبعاً يمكن تكون زعلانة أو غيرانة سيبك منها يلا عشان نروح نقعد فى مكان وأقولك الكلمتين وأخذها وذهبوا لإحدى الكافتيريات 


************

أخذ صالح وسيلة والحاجة مهرة وتغريد لمنزله الذى جهزه لوسيلة، جلست الحاجة مهرة بجانب صالح فى المقدمه وجلست وسيلة فى الخلف هى وتغريد وتحدثت وسيلة مستفهمة عن مكان ذهابهم. 

ـ إحنا رايحين فين دلوقتي يا معلم صالح. 

صالح: 

ـ رايحين تشوفى طلباتك إللى طلبتيها منى. 

وسيلة: 

ـ مش فاهمة. 

صالح: 

ـ مش فاهمة ولا مكنتيش فاكرة أنى ممكن أحققلك إللى طلبتيه منى بسهولة كده. 

وسيلة: 

ـ بصراحة الاتنين. 

ـ يبقى إنتى لسة ماتعرفيش مين المعلم صالح أصبري خلاص قربنا نوصل وهتشوفى كل حاجة بنفسك. 

وصلوا جميعاً أسفل البناية التى تقطن بها الشقة وخرج من السيارة وأمرهم بالخروج تحدثت الحاجة مهرة مستفهمة. 

ـ هو إحنا جينا هنا ليه. 

صالح: 

ـ أصبروا لما نطلع الشقة وانتوا هتعرفوا. 

صعدوا جميعاً للشقة فتح صالح باب المنزل واضاء الانوار فشهقت وسيلة عندما رأت المنظر فذلك الاثاث ملكها وجهازها أحقا استطاع المعلم صالح نقله خلال يوم يوم واحد فقط حتى الديكورات و الإضاءة، ولكن هنا اروع وتنسيقه أجمل فألوان الشقه متناسقه اعطت للاثاث ذوق ارقى بكثير ادمعت أعينها من الفرحة فـ ماجد طلقها وأصبحت حرة وأستطاع صالح جلب حقها هذا لا يمكن أن يكون واقع نظرت بعد ذلك لتغريد. 

ـ تغريد انا بحلم اقرصينى. 

الحاجة مهرة: 

ـ مالك يا وسيلة فى أيه. 

وسيلة بفرحة: 

ـ ده عفشى يا خالتى العفش بتاعى حتى النجف. 

إقتربت وسيلة من صالح وهى تنظر له نظرات فخر وإعجاب وإمتان ومشاعر صغيرة تولد بداخلها. 


ـ أنا متشكرة أوى أوى يا معلم بجد مش لاقيه كلام يوصف إحساسى إنت عملت إللى عمرى فى حياتى مكنت هقدر أعمله وقفت مع الحق رغم إن دول أهلك 

إبتسم صالح ثم أعطاها علبة صغيرة مخملية. 

ـ شوفى كده الدهب بتاعك كامل ولا ناقص. 

فتحت وسيلة العلبه ووجدت أشيائها كامله: 

ـ لأ كامل مظبوط. 

ـ خدى الفلوس دى المؤخر بتاعك إللى موجود في القايمة بتاعتك كده كل حقوقك وصلتك ها فى حاجة تانى ناقصة. 

ظلت نظرات الأنبهار بعين وسيلة إتجاه صالح ودون ارادة منها تحدثت: 

ـ أنت إزاى كده قدرت تعمل كل ده فى يوم واحد بجد إزاى. 

إبتسم صالح إبتسامة بسيطة، ولكن من داخله دغدغة داخل صدره. 

ـ ده حقك يا وسيلة أنا معملتش أزيد من كده. 

وسيلة: 

ـ طيب إيجار الشقة دى كام. 

تحولت نظر صالح إليها لنظرات غضب وقال: 

ـ إيجار أيه إللى بتتكلمى فيه يا وسيلة.

تحدثت الحاجة مهرة: 

ـ ده حقك يابنى والحق مايزعلش حد. 

صالح: 

ـ بصى يا حاجة مهرة وسيلة كانت شايلة إسم عيلو الجَمال وعيبة في حقى لما أسيبها من غير ماترجع حقها أو أجبلها مكان تقعد فيه مش معنى إن واحد طلع قليل الأصل نبقى كلنا زيه. 


تحدثت وسيلة وقد تفهمت قصده إنه لا يريد لأحد أن يتحدث بما فعله ماجد وأنهم يفعل ذلك لحفظ ماء وجه تلك العائلة. 

ـ طيب يا معلم يا صالح أنا هقعد هنا لحد مالاقى شغل وأظبط أمورى، ومعلش يا معلم هتاخد منى إيجار يا إما مش هقعد مش بحب أحس إنى تقيلة على حد. 

علم صالح بما يدور فى ذهنها وأعطاها العذر على ذالك التفكير. 

ـ إنتِ عايزة تحرجينى ولا شايفانى عيل قدامك. 

وسيلة: 

ـ لا عاش ولا كان يا معلم بس عشان أحس أن البيت بيتى فعلاً وكده هكون مرتاحة. 

صالح: 

ـ إعتبريه بيتك من دلوقتي يا وسيلة أنا مش بعمل كده عشان أبان قدام الناس أنى جدع واجى فى السر أخد منك فلوس أنا عملت كده عشان ده حقك وواجبى. 

ـ لأ يا معلم هو مش واجبك خالص المفروض إن ماجد إللى يعمل كده إنت كتر خيرك حملت نفسك المسئولية وجبتلى حقى منه وساعدتنى أجيب عفشى والاقى مكان من غير ماتبهدل او حتى اتعب نفسي عشان كده و عشان خاطر العشرة شوف الإيجار كام وأنا أدفعه.


لم يرد صالح الضغط عليها وقرر مهاودتها وتأجير المنزل لها بسعر رمزى حتى تظل تحت أعينه طوال الوقت ويستطيع مساعدتها وحمايتها. 

ـ تمام يا وسيلة موافق وهحدد الإيجار وابلغك بس إنتى من شويه قولتى إنك هتشتغلى صح. 

ـ أه 

صالح: 

ـ لقيتى شغل 

وسيلة: 

ـ لأ لسة هبدأ أدور. 

صالح: 

ـ طيب سبيلى الموضوع ده وأنا هظبطهولك. 

وسيلة بسرعة: 

ـ لأ مش عايزة أتعبك أنا من بكره هنزل أدور بنفسى. 

ـ اسمعى الكلام يا وسيلة أنا سمعت كلامك وهاخد ا

إيجار سبيلى بقى موضوع شغلك ده. 

تحدثت الحاجة مهرة محاوله إقناع وسيلة بقبول مساعدة صالح لها. 

ـ خلاص يا وسيلة خليه يساعدك عشان تقدرى تدفعى الإيجار. 

رضخت وسيلة أخيراً لرغبة صالح فى مساعدتها فى إيجاد عمل إستاذن صالح بالذهاب وترك الحاجة مهرة وتغريد برفقة وسيلة، وظلوا يتحدثوا معها لبعض من الوقت ويتحدثون عن صالح ومواقفه المختلفة وحديثه مع أشخاص آخرين. 


********* 

فى منزل الحاج جلال.. 

كان يجلس ماجد فى منزل والده هو شوشو وكانوا بتشاجرون وكان الجميع ينظر لهم بشماته خاص الحاج جلال والحاجة فاطمة، فالحاج جلال فرح كثيراً بما فعله صالح واعطاءه حق وسيلة، وفرحت الحاجة فاطمة وشماتتها فى شوشو لأنها جلست معها مرغمة وسوف تعمل على ترويضها. 


تحدثت الحاجة فاطمة وفى صوتها نبرة شماتة: 

ـ خلاص بقى أنا دماغى صدعت من الخناق ده إطلعوا أتخانقوا فى بيتكم أيه ده! أنا نسيت صحيح إن صالح جه شال كل العفش حتى اللمبه معلش بقى يا ماجد إفرشها من أول وجديد. 

ـ طيب يا ماما لحد مافرشها تانى إحنا هنقعد معاكى هنا. 

ـ كان على عينى بس أنا إللى يقعد معايا يقعد على كيفى أنا وإللى مش عجبه أنا مش ماسكه فى حد. 

ماجد: 

ـ لاء هنعمل إللى أنتى عايزاه.

تحدثت شوشو بغضب: 

ـ أنا مش موافقة على إللى بيحصل ده وماتفقتش معاك على كده. 

تحدث ماجد بعصبية فقد فاض به الكيل: 

ـ وأنا تعبت وفلوسى خلصت فى الفرح وفى طلباتك ومستحيل أعرف أفرش الشقة دلوقتي خالص هنقد عند أهلى فترة فى الاوضة القديمة بتاعتى لحد ما أعرف أعمل قرشين. 

شوشو: 

ـ نأجر برة. 

ماجد: 

ـ برضو مش هينفع مش هقدر أدفع إيجار واحوش فى نفس الوقت.


#الكاتبه_امانى_سيد 

#قيد_من_سلاسل_دهب 


شاهد رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل العاشر 10 كامل | بقلم اماني سيد
حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل