حصرى المليونير وبائعة القهوه
سكتت… وصوتها بقى أهدى: — “رجعت مصر بعد ما والدي تعب. اشتغلت هنا باسم مختلف. كنت عايزة أبدأ من تحت… من غير واسطة… ومن غير ما حد يعرف اسمي.”
آدم افتكر حاجة فجأة. اسم “الشافعي”. شركة الشافعي للمقاولات… اللي أفلسِت من 8 سنين بعد ما شركة آدم كسبت مناقصة ضخمة كانت السبب في سقوطهم.
بص لها بصدمة: — “إنتِ… بنت حسن الشافعي؟”
ليلى هزت راسها: — “آه. والصفقة اللي كسبتها زمان كانت السبب إن أبويا يبيع كل حاجة ويمو,ت مكسور.”
الصمت رجع… بس المرة دي مختلف. مش صمت صدمة. صمت مواجهة.
آدم قال بصوت منخفض: — “اشتغلتي عندي عشان تنتقـ,ـمي؟”
ليلى بصت له لأول مرة من غير أي حواجز: — “لو كنت عايزة أنتـ,ـقم… كنت سيبتك تمضي.”
الجملة وقعت عليه تقيلة.
الحقيقة اللي غيرت كل شيء
ليلى فتحت شنطتها وطلعت فلاشة. — “أنا كنت براجع ملفات شركتك من شهرين. اكتشفت إن اللي كان بيلعب في العقود مش أنت.”
آدم شد الفلاشة: — “تقصد إيه؟”
— “مدير الشؤون القانونية… كان بيمرر بنود خفية في عقود المنافسين عشان يوقعهم… ويوقعك معاهم. هو السبب في إفلاس شركتنا. وهو اللي كان هيدمرك الليلة.”
آدم حس الأرض بتتهز تحته. الثقة اللي بناها سنين… كانت مخترقة من جوه.
ليلى همست: — “أنا جيت أشتغل هنا عشان أتأكد. مش عشان أهدك… عشان أوقف اللعبة دي.”
آدم بصلها نظرة مختلفة خالص. مش نظرة صاحب شركة لساعية. ولا حتى نظرة رجل لست جميلة. دي كانت نظرة حد اكتشف إن قدامه شريكة… حقيقية.
النهاية
بعد شهرين…
المدير القانوني اتحاكم. الشركة اتنضفت من جوه. وآدم أعلن تعيين مهندسة جديدة في مجلس الإدارة…
الاسم كان: م. ليلى الشافعي – المدير التنفيذي للتطوير الاستراتيجي
في أول اجتماع رسمي، آدم مال عليها وهمس: — “لسه فاكرة الشرط؟ ممنوع تنطقي.”
ليلى ابتسمت بثقة: — “اتأخرت يا آدم… دلوقتي أنا اللي بمضي.”
ضحك.
وبعدين قال بجدية خفيفة: — “المرة دي… الصفقة مش ساعتين.
أنا عايزك شريكة العمر… بجد.”
ليلى بصت له لحظة… مش كبائعة قهوة. ولا كبنت رجل مكسور. لكن كامرأة اختارت تواجه بدل ما تهرب.
— “المرة دي يا آدم… مفيش تمثيل.”
واللي بدأ كصفقة إنقاذ… انتهى بتحالف قلب الطاولة… على الكل. ð¥
مشيره محمد
✨ تطبيقنا يضمن لك قراءة ممتعة وواضحة لـ المليونير وبائعة القهوه.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية✨ متابعة فورية لكل جديد على قناة حكاياتنا في واتساب.
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب