"إسكريبتات" بقلم أسماء عبدالوهاب - حكاية ادم وليلى -
"إسكريبتات" بقلم أسماء عبدالوهاب
(ليلى واقفة في المطبخ، بتحضّر قهوة لنفسها، ملامحها تعبانة، عيونها فيها لمعة حزن مش بتقولها)
(آدم يدخل، شايل شنط بسيطة… يلاحظ إنها مش شايفاه)
آدم:
هو أنا مش موجود؟ ولا القهوة دي شرطها إنك تبقي لوحدك؟
ليلى (بصوت هادي):
القهوة بقت صاحبي الوحيد، ما بتزعلش مني، وما بتشتكيش إني سكتة.
آدم (بيحط الشنط):
أنا كمان ما اشتكيتش… بس واضح إن السكوت ما بيوصلش للي بنحبهم.
(ليلى تبص له، ساكتة، وترجع تبص لفنجانها)
آدم (يقرب منها شوية):
فاكرة لما كنا بنقعد هنا سوا؟
أنا وِشّي ناحية الشباك… وإنتي دايمًا بتقوليلي "خليك تبصلي وأنا بتكلم"؟
ليلى (بنبرة فيها وجع):
دلوقتي لو بصيتلي، هتشوف إيه؟
تعب؟ نسيان؟ وحدة؟
ولا الست اللي كنت بتحبها؟
آدم (بهدوء):
هشوفك إنتي…
حتى لو تغيرتي… إنتي لسه "أنتي".
(ليلى تدمع عينيها، بس تضحك ضحكة بسيطة من تحت)
ليلى:
إنت طول عمرك ما تعرفش تقول الكلام الصح…
بس المرة دي… خبطت على بابي من جوه.
آدم (ياخد منها الفنجان، ويرشف منه):
طعم القهوة دي ناقص حاجة…
تعرفي إيه؟
ليلى (بابتسامة خفيفة):
سكر؟
ضحكتك… اللي كنت بضحك لها وأنا راجع من الشغل، حتى لو تعبان.
(لحظة صمت حلوة، بسيطة، قريبة منهم)
ليلى (بصوت واطي):
طب نبدأ من جديد؟
فنجان قهوة… وسؤال بسيط كل يوم: "عامل/ة إيه؟"
آدم (بيمسك إيديها):
ونرد عليه بقلب مش بمزاج…
يلا بينا… نحاول نحب بعض تاني، من أول القهوة.
جميل ð
هنكمل بقى
قصة ليلى وآدم
في مشاهد رومانسية بسيطة، دافية، من قلب الواقع…
قصة
إزاي الحب بيرجع لما القلوب تفتّح أبوابها تاني
ð¬ الحلقة الثانية – "خروجة بعد سنين"
المكان:
عربية آدم – الليل – قدام كورنيش النيل
الشخصيات:
آدم
ليلى
(آدم سايق، وليلى قاعدة جنبه، لابسة حاجة بسيطة، شال خفيف، وشعرها نازل على كتفها… الجو هادي، مفيش زحمة)
ليلى (بصوتها وهي بتبص من الشباك):
حاسّة إني طالعة أول مرة معاك…
زي مشوار من زمان ما حصلش.
آدم (وهو بيبصلها بسرقة):
وأنا حسّيت إني تايه… ولسه راجع أكتشفك من أول وجديد.
ليلى (تبتسم):
بس المرة دي… ما تقوليش "يلا نرجع بدري عشان ورايا شغل"…