📁 آحدث المقالات

رواية المليونير وبائعة القهوة آدم وليلى الفصل الأول 1 كامل | بقلم مشيرة محمد

 حصرى المليونير وبائعة القهوه 

كان فاكرها مجرد “ساعية” في الشركة، بنت غلبانة بتعمل قهوة وتمسح المكاتب.


لما تورط في كارثة وهتضيع منه صفقة العمر، ملـقاش غيرها قدامه عشان تمثل دور “زوجته الأرستقراطية”


لمدة ساعتين بس قدام الوفد الإيطالي.


شرطه كان واحد: “البسي الفستان ده، واعملي نفسك خرساء.. أوعي تنطقي كلمة تبوظي البريستيج


بس اللي “ليلى” عملته لما الوفد الإيطالي بدأ يتكلم عليها بلغتهم وهما فاكرينها مش فاهمة.. خلى “آدم” ينسى الصفقة وينسى اسمه من الصدمة! 😱🔥


صوت تحطم الزجاج هز أركان المكتب الفاخر في الطابق الأربعين.


صرخ “آدم الصياد”، صاحب أكبر إمبراطورية هندسية في الشرق الأوسط، وهو بيرمي ملف الصفقة على الأرض:


— “يعني إيه مش جاية؟! أنت مجنون يا خالد؟ الوفد الإيطالي طيارته هتهبط كمان ساعتين!، الصفقة دي لو ضاعت الشركة هتعلن إفلاسها بكرة الصبح!”


خالد، مساعده الشخصي، كان بيرتعش وهو بيعدل نظارته:


— “يا آدم باشا، خطيبتك.. أقصد اللي كانت خطيبتك، قفلت تليفونها وسافرت الجونة. قالت مش هتحضر عشا عمل ممل وتلعب دور الزوجة المحبة وأنت لسه مأجل الفرح للمرة العاشرة.”


آدم مسك دماغه وحس إن الدنيا بتلف بيه.


“سنيور ماركو”، المستثمر الإيطالي العجوز، راجل تقليدي جداً.


شرطه الوحيد لتوقيع عقد “مدينة الشمس” كان إنه يتعامل مع رجل عائلة مستقر، مش شاب طايش بتاع ستات.


العشا الليلة كان معمول عشان آدم يقدم له “زوجته” ويمضوا العقود.


مشيره محمد


آدم جز على سنانه: “اتصرف يا خالد! هاتلي أي حد.. ممثلة، موديل، أي مصيبة!”


خالد رد بيأس: “مستحيل في الوقت ده.. ولو جبنا ممثلة مشهورة الصحافة هتفضحنا إنها مش مراتك.”


في اللحظة دي، الباب خبط خبطات خفيفة ومهزوزة.


دخلت بنت بملابس واسعة وبهتانة، وشعرها مخفي تحت حجاب بسيط مبهدل شوية، وشايلة صينية قهوة وباصة في الأرض كعادتها.


— “القهوة يا فندم… وآسفة لو جيت في وقت مش مناسب، بس حضرتك ما طلبتش الغدا و…”


آدم بصلها بجمود، كان هيطردها، بس فجأة عينه لمعت بفكره شيطانية وهو بيبص لملامحها الهادية وجسمها اللي الملابس الواسعة مخبياه.


قام من مكانه وقرب منها بخطوات سريعة خلتها ترجع لورا بخوف والصينية بتتهز في إيدها.


آدم بجدية مخيفة: “أنتِ اسمك إيه؟”


البنت بصوت واطي: “لـ.. ليلى يا فندم. بشتغل في البوفيه بقالي شهرين.”


آدم لف لـ خالد وقال ببرود: “خالد.. خد ليلى فوراً على أكبر بيوتي سنتر، واشتري أفخم فستان سهرة موجود في القاهرة.. وتكون جاهزة خلال ساعة ونص.”


ليلى فتحت عينيها بصدمة: “أفندم؟! فستان إيه حضرتك؟ أنا…”


قاطعها آدم بنبرة حادة وصارمة: “أنتِ هتنفذي اللي بقوله بالحرف وهتاخدي مكافأة تعيشك ملكة أنتي وأهلك عشر سنين قدام. الليلة دي بس.. هتكوني (مدام آدم الصياد).”



رواية المليونير وبائعة القهوة آدم وليلى الفصل الثاني 2 كامل | بقلم مشيرة محمد

✨ يمكنك قراءة المليونير وبائعة القهوه بدون فواصل أو إعلانات مزعجة على تطبيق حكايتنا حكاية.

✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية

✨ تابع أحدث الفصول على قناة حكاياتنا في واتساب فور صدورها!

✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب
حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية