📁 آحدث المقالات

رواية فرصة ثانية الفصل الأول 1 كاملة | بقلم ملك عبدالله احمد

 يبحث الكثير من القراء عن رواية فرصة ثانية الفصل الأول لما تحمله من بداية مشوقة وأحداث جذابة تأسر القارئ من أول سطر. وتُعد رواية فرصة ثانية 1 بقلم ملك عبدالله احمد من الروايات التي لاقت اهتمامًا واسعًا، حيث تجمع بين الرومانسية والتشويق في إطار درامي مميز.

تدور أحداث رواية فرصة ثانية الفصل الأول 1 حول بداية قصة مليئة بالمفاجآت والصراعات العاطفية، مما يجعل القارئ متحمسًا لمعرفة ما سيحدث في الفصول القادمة. وقد بدأ الكثيرون في البحث عن رواية فرصة ثانية كاملة بعد قراءة هذا الفصل المميز.

إذا كنت تبحث عن رواية فرصة ثانية بقلم ملك عبدالله احمد أو ترغب في متابعة جميع الفصول، فإن موقع حكايتنا حكاية يقدم لك القصة كاملة بأسلوب سهل وممتع. 

رواية فرصة ثانية كاملة

ملخص رواية فرصة ثانية

شخصيات رواية فرصة ثانية

رواية فرصة ثانية الفصل الأول 1 بقلم ملك عبدالله احمد


رواية فرصة ثانية الجزء الأول


رواية فرصة ثانية البارت الأول


فرصة ثانية

فرصة ثانية

هذه الصفحة مخصصة لعرض الفصل الأول من الرواية، ويمكنك متابعة باقي الفصول من خلال الروابط بالأسفل.

رواية فرصة ثانية الحلقة الأولى

‘ إيـه اللي يخلي جوزك يسيبك تالت يوم من فرحكم، ويسافر ويغيب سنة كاملة وما يرجعش لحد دلوقتي؟

— أصل مغـصوب على الجواز.

— مغـصوب؟! هو فيه راجل بيتغصب يا هنا؟!!

— آه عشان يرضّي أهله.

— طب وإنتِ ساكتة ليه ده كله؟

مش حقك تعيشي حياتك؟ ليه ظلمتي نفسك؟

— أصل هو انظلم…

حبيبي انظلم، فقررت أتظلم وأتقهر أنا كمان.

— مش فـاهماكِ إنتِ بتقولي إيه؟!

افهمي مفيش راجل بيتغصب على واحدة ست.

ده تلاقيه اتجوز هناك وخلف كمان، وراميكِ هنا!

ما تقنعينيش إن فيه راجل يتحمّل ده.

إنتِ اللي هبلة وستين هبلة كمان!

مستنية لحد ما ييجي لك وهو معاه مراته وابنه؟!


بصّتلها بتشتّت ودوشة راسي بدأت.

دوشة ما بتهدأش، وأصوات غريبة جوايا

كنت بتحمّل لحد ما فاض بيا.

— يا نهلة افهمي أنا مين!

مين أنا عشان أتحكم وأقول له يعمل إيه وما يعملش إيه؟

أنا اتولدت في دنيا مليش فيها أهل.

كنت نتيجة علاقة جواز انتهت بالانفصال

أب وأم، كل واحد اختار حياته وقرر يبنيها بعيد،

وأنا فضلت مع جدي يربّيني ويتحمّل مسؤوليتي.

أمي مـ’اتت

وأبويا مـ’ات

وأنا أعرف اسمهم بس.

لا أعرف شكلهم، ولا أعرف هم مين.

والموضوع عمره ما كان فارق معايا.

سبحان الله لا جوايا كره ليهم، ولا حتى محبة.

عادي زيهم زي أي اتنين في الحياة.

جدي لما اتحمّل مسؤوليتي ما كانش حبًّا فيَّ ولا خوفًا عليَّ هو بس لقى نفسه وحيد.

ولاده كلهم اتجوزوا، ومراته توفّت، فقال يبقى فيه حد يخدمه لما يكبر.

ما قساش عليّا عارفة.

لكن عمري ما شفت نظرة حب ليّ زي باقي أحفاده.

رغم إني حفيدته… عـادي.

بس اتعلمت حاجة

إن اللي يقدملك حاجة… قدم له زيها.

حد قدملك الحب؟ قدّم له الحب.


قدّم لك الكره؟ قدّم له الكره.

قدّم لك التجاهل؟ عامله بالمثل.

أنا ربّيت نفسي على كده أصلها في الأول والآخر دنيا.

مش باقية بالعكس… فـانية.

وجود حبيبك معاكِ النهارده

بكرة مش هيكون موجود.

إيـه يعني لو ما لقيتش الحب؟

الاهتمـام؟ الـخوف؟ الأمـان؟

فين المشكلة لو كنت لوحدي؟

من غير أب ولا أم ولا أخ ولا أهل ولا حبيب.

الدنيا هتقف؟ لا… هتمشي.

وهتفضل تمشي للنهاية

ولا هتبصّ لك،

ولا هتهتم بيك،

ولا بكونك ضعيفة مستنية حد ينتشلك منها.

— إنتِ ليه كده؟

ليه فاقدة الأمل بالشكل ده؟

الدنيا مش بتتقاس كده خالص.

تفكيرك ومنطقك عنها صح مش هنكر.

لكن إحنا بناخد بالأسباب فيها.

ربنا مدّينا رُخص كتير حلوة نستمتع بيها صح.

يبقى ليه اليأس يا هنا؟

— مش يأس…

أنا قاعدة أهو ومستنية السعادة تدق بابي.

— السعادة مش هتدق الباب وإنتِ مكانك.

لا بتسعي،


ولا بتحاولي،

ولا بتجاهدي.

إنتِ قاطعة طريق السعادة عنك ومستنية تلاقي نفسك أميرة.

وقفت، منعًا للكلام، وابتسمت بهدوء:

_شكرًا يا نهلة على وقفتك معايا…

شكرًا إنك بدّلتي حياتي، بعد توفيق ربنا، من الظلمات إلى النور.

مش قادرة أكمل الدرس النهارده ممكن المرة الجاية.

وآه، شكرًا إنك قدرتِ إني مش بحب الزحمة والناس وقررتِ تديني دروس الدين لوحدي.

الواحد هيعوز إيه في حياته غيرك والله

شيخة ومحفِّظة قرآن، بتدي دروس دين وعلم شرعي

والله لو كان عندي أخ، كنت جوزتهولِك بس خسارة.

_ضحكت لي، ووقفت قصادي وقالت:

— إنتِ هبلة يا هنا؟

مش جاية معاكِ الدبلة اللي في إيدي دي سِكّة؟

أنا اللي ممتنّة لوجودك مفيش شكر بينا يا هنا.

عدّت الأيام بشيء لا يُذكر يُقال…

حياتي مفيهاش تجديد.

روتين واحد نظّمته، وبمشي عليه بقاله سنين.

اللي جدّ بس إني بقيت متجوزة لكن سريعًا اختفى، وكأنه لم يكن.

نزلت من بيتي عشان أروح المسجد.

لقيت دوشة وأصوات عالية.

مليش تعامل قوي معاهم

من صغري وأنا لوحدي، قليلة الكلام مع أعمامي وعمّاتي، وولاد أعمامي.


بحس إنهم مش شبهي بُعاد عني، أو يمكن أنا اللي بعيدة.

مقدرش أظلمهم وأحط نفسي في دور الضحية

يمكن أنا اللي ببعد، ويمكن أنا اللي وحشة في نظرهم.

عدّيت من جنب الباب

وسمعت صوت مرات عمي وهي بتقول:

— وحشتيني أوي يا يـاسر… هُنت عليك تسيبنا سنة كاملة من غيرنا؟

ابتسمت بسخرية وأنا بكمل طريقي على اعتقاد إنها بتكلمه في اتصال.

لكن… ذُهلت.

وكل اللي كان في إيدي وقع.

لما سمعت نبرة صوته قريبة جدًا وكأنه هنا.

— حقك عليّا يا ست الكل…

بس كان لازم أسافر عشان آخد خبرة في مجالي، وأشوف دكاترة خبراء وأتعلّم منهم

أومال ابنك هيبقى دكتور ببلاش؟

اتملت عيوني بالدموع وأنا بحاول أتماسك

انكسرت من جوايا لأسباب كتير أوي.

حسّيت إني رخيصة… مهمَّشة… لدرجة إنهم ما عرفونيش بميعاد رجوعه من السفر، وهو؟!

رغم وجعي منه وقهرتي بغيابه، استخسر حتى يكلّمني مكالمة واحدة يعرفني فيها إنه راجع.

ولا مرة حاول يكلّمني ولا حتى بالغلط.

سنة كـاملة…

سنة كاملة وأنا مفتقدة صوته.

خرجت بهدوء ولا كأني موجودة في العيلة وجوزي راجع من السفر.


كملت طريقي ودموعي بتهددني تنزل.

ولو بس حاولت ما أكتمهاش هتفيض أوي،

ومش هلاقي حتى مكان يستحملها.

أنا إنسانة مفرطة الحساسية والمشاعر.

حاولت كتير أقسى على نفسي

عشان أبطل أكون فيّاضة من الحزن.

بعلم وبقسى وبقوّي نفسي على نفسي،

بس كنت عارفة إني مهما حاولت، هتيجي النقطة

اللي هتهدّ كل اللي بنيته.

— هنا أنا فاضية دلوقتي لو عايزة تسمّعي… هنا!

— نعم؟

— شاردة في إيه يا حبيبتي؟

يلا نسمّع لو خلصتي مراجعة.

— مش فاكرة حاجة

قولتها بضياع،

وأنا ناسية أنا فين وبعمل إيه.

كل اللي حاضر في ذهني آخر مشهد جمعنا سوا.

— هنا… أنا ابن عمك وبس.

جوازنا مش هقولك صوري وشوية وهطلقك لا.

إنتِ هتفضلي على ذمتي لغاية ما حد فينا يموت.

أنا ضحّيت بحياتي واتجوزتك

عشان بس منظر العيلة قدام الناس.

مينفعش تفضلي من غير جواز وولاد عمك موجودين.

أنا الكبير

واللي مطلوب مني أضحي، حتى لو رافض.

وإنتِ كمان…


عليكِ إنك تضحي.

هنفضل تحت سقف واحد،

بس كل واحد فينا له حياته الخاصة يا بنت عمي.

قربت منه وعيني شملته.

وردّيت ببرود متنافي مع الحُرقة اللي كانت بتاكل قلبي:

— لو فاكر إنك ضحّيت…

اعرف إني ضحّيت قبلك آلاف المرات،

عشان — زي ما بتقول — تحافظ على عيلتك يا ابن عمي.

سكت لحظة وبصلي نظرة ما قدرتش أفهمها.

وببرود قال:

— اتفقنا.

ومن يومها

اتفقنا…

وخسرت أنا.


يتبع…..


لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا



استمتع بـ رواية فرصة ثانية الفصل الثاني 2 كاملة | بقلم ملك عبدالله احمد
حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل