" " " " " " " " رواية ابتسامة الشيطان الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم اسماء ندا
📁 آحدث المقالات

رواية ابتسامة الشيطان الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم اسماء ندا

رواية ابتسامة الشيطان الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم اسماء ندا

تم تحديث الفصل بتاريخ 23 فبراير 2026

رواية ابتسامة الشيطان الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم اسماء ندا



بعد ان أبدلت ملابسها، وارتدت بدلة  زهرية اللون مريحة فى الحركة، جذبت عليها بالطو فرو، ثم خرجت من الملحق السكنى لتجده يقف مستندا على سيارته، نظر اليها وابتسم قليلا، ثم فتح باب السيارة، تهادت بخطواتها متمايلة حتى وصلت إلى الباب وقالت

-الم تقول حديقة قصرك الخلفية

-اممم، عندما ركضتي ذاك اليوم مع حراسك الى ان وصلت للقصر ثم دلفت داخل جناحى الخاص، هل كانت المسافة قليلة، وهل كان جناحى صغير، ثم نحن سوف نلتف حول القصر بأكمله، هل تريدى الذهب بذلك الحذاء ذات الكعب المرتفع مشيا على الأقدام

-حسنا، أقتنعت

صعدت إلى السيارة بالمقعد المجاور للسائق والتف هو حول السيارة وجلس خلف المقود، ثم انطلق بسيارته مسرعا يسابق الريح، بتملك كأنه يمتلك الأرض والسماء، فقط أرادته لمعرفة مدى قدرة تحملها للسرعة، فقد كانت تدعى طوال عمرها خوفها من السرعة او هكذا كانت تحدث اى سائق تصعد سيارته، لكنه فوجئ بضحكاتها المستمتعة، واستمع لتمتمت كلماتها

-انه اجمل شعور حرية تستطيع الحصول عليه كأنك تحلق بين طيور السماء

هدأ السرعة وتوقف امام بوابة ضخمة وبها بوابة أخرى صغيرة، كانت بوابة  محمية الحيوانات الأليفة الخاصة به  المتواجدة خلف القصر، نظر لها  مبتسما ثم أردف

-هنا غابة الهلاك، من يدخل هنا دون أذن منى او معى شخصيا لن يعود ابدا

-وهل يوجد بروما كلها من يفعل شئ دون أذنك

-تخيلى ذلك، انت تفعلين

-انا

-تفتعلين الاندهاش أم تعتقدين اني لم اكن اعلم بأفعالك، لا يهم هيا ابدلي حذائك بهذا الحذاء الرياضى، الأرض بالداخل لا تصلح لحذائك المرتفع

-حسنا

قامت بتبديل الحذاء ثم تبعته ومرت من الباب الصغير المركب فى البوابة العملاقة، كان المنظر خلف هذه الابواب وهذا السور المرتفع الذي يوجد أعلاه شباك كهربائية، مظهر مختلف كثير عن القصر او عن روما نفسها، وكانك نقلت بمجرد عبورك البوابات  الى قلب غابة أفريقيا، وقف هو بجوار عربة صغيرة تشبه عربات الدفع الرباعي ولكنها أصغر بكثير حيث لا يوجد بها الا مقعدين فقط، غير أنها مصفحة.

النوافذ عبارة عن زجاج مقوى ومضاد للرصاص ولا يوجد مقبض ل فتحة، دلف هو خلف مقود القيادة بعد ان فتح الباب لى وجلست بالداخل، ثم انطلق ولكن هذه المرة لم يسرع بالقيادة، كانت السيارة تبعث أضواء حولها، نعم كان المكان مظلم مع انتهاء مسار الضوء، ولكن كان منظر السماء والنجوم تتلألأ بها خلاب، خاصة وأن سقف العربة من الزجاج أيضا فأن رؤية السماء حقا كانت مذهلة، ومع الموسيقي الكلاسيكي الذي قام بتشغيلها لأول مرة أغيب فى النوم دون تلك الحبوب.

لا اعلم كم من الوقت قد مر وانا نايمه، ولكنى استيقظت عندما بدأت أشعة الشمس تداعب وجهي، وما ان فتحت عينى حتى رأيت السماء صافية وبعض الطيور تمر بها، اعتدلت بجلستي ونظرت من النافذة، كانت أشعة الشمس الذهبية تحتضن  الأشجار و خضرة الأرض، ولكن ما جعل قلبى يكاد ان يقف هو جلوس فيكتور بين مجموعة من الأسود البيضاء، بل كان يضع راسه على بطن أحدهم والآخر ممدد رأسه على قدم فيكتور باستسلام، كان فيكتور نفسه شبل من اشبال تلك الأسود.

نعم رايت فى السيرك مرة المدرب  يحتضن اسد ولكن ليس بنفس أحجام تلك الأسود، وكان يوجد حراس يحملون اسلحة لحماية المدرب في حين حدوث امر مفاجئ، لكن ان ارى انسان ينام بكل هذه الراحة بين مجموعة من الاسود النادرة والمعروفة بشراستها هذا لا يصدق، ناديت عليه ولكن لم يتحرك ولا حتى انتبهت لى تلك الاسود، فتحت باب السيارة بحذر، وقبل ان اضع قدمى قفذت الاسود واقفة بوضعية هجوم وهى تكشر عن انيابها فتراجعت مسرعة واغلقت الباب.

اما فيكتور فتثائب بكسل ثم نهض مداعب رقاب تلك المفترسات والاتى استجبن له وعادت لوضعية الاسترخاء، اعتدل بجلسته ينظر إلى مبتسما ثم تحرك على يديه وقدمة وأقترب منى يتهدى بخطواته مثلهم، اكاد ان اجزم ان تلك اللبؤة تبتسم وهى ناظرة له مبتعد عنهم، فتح باب السيارة وجلس مستند بظهرة على جسد السيارة ثم قال

-هيا تعالى اجلسي جوارى، لا تخافى انا معك، لن يفعلوا لك أى شئ

-لما لا تدخل انت السيارة ونرحل من هنا

-سوف نقضى اليوم هنا، صغيرتى

-لا تقول صغيرتى، فانا فقط اعمل لديك، يمكنك مناداتي ب استلين هذا ان كنت تريد ان نكون اصدقاء دون اللجوء للتجسس

-انا لا اتجسس عليك، فقط احاول حمايتك

-من من تحمينى

-هل نتحدث الان، بربك انا لم اتناول اى شئ منذ امس، هيا تعالى اعرفك عليهم ثم نتناول الافطار ونتحدث فيما بعد عن كل شئ

رفعت نظرى اليهم لاجدهم كما هم يتمددون بكسل اسفل اشعة الشمس، فقط اثنان ينظران لى بترقب او بالتحديد ينظران لنا، اعتقد انهن اكبر اللبؤات المتواجدات

-لما هاتين ينظرون لى هكذا

-يغيرون منك لانى اتحدث اليك، فانا شبلهم المفضل، التى هناك على اليمين وترفع راسها بالكامل تدعى استريد وهى تظن انى اخيها، اما التى باليسار فهى أشلينوا وهى امهم جميعا عدا الذكر الجالس بجوارها فهو زوجها، اشلينوا  امي برضاعة

-ماذا!؟ كيف ذلك، لا، لا، غير معقول، افعلتها؟! رضعت منها

ضحك بهستريا وهو ينظر لى ويحرك راسه بالتأكيد على ما اقول ثم قال من وسط ضحكاته

-تبا يا فتاة لما هذا التهكم و الاندهاش

امسك يدى وجذبنى من السيارة حتى اجلس ارضا بجوارة، ثم همس لى وقال

-افعلى مثلى وسوف اقص عليك كيف ولماذا شربت من لبنها

جلس على قدميه ويديه وبدأ بتحريك رأسه ويمسح به على وجهى نزولا الى جسدي ثم قام بعضي برفق وقال

- افعلى بالمثل كي يعتقدوا انك وليفتى

-انها تشعر بالغيرة وتريد ان تفهم اني ماذا

-فقط نفذي ان اردتى ان تغير نظرتها لك

-تبا لك، ولى، لانى وافقت على المجيء معك هنا

ولانى كنت في أعلى درجات الغضب منه، عضيته  بقوة عندما  اقتربت الى ذراعة، لكنه لم يظهر على وجهه اى علامة للالم، بل ضحك وارتفعت ضحكاتي ثم تركنى وبدأ الاقتراب منهم، فتوقفت مكانى انظر له حتى التفت برأسه وقال

-اتبعيني بهدوء

تحركت خلفه وأنا على حذر وعندما جلس بمنتصفها واقتربت انا، انتبهت الاسود ورفعت رأسها تنظر لى،فبدا هو بمداعبة بعضهم بيديه عند الراس ثم فعل ذلك عند رقبتى فلم استطع كتم ضحكاتى مما دفعنى لتمدد على ظهرى ومحاولة إبعاد يديه، ولكنه لم يتوقف، لكني لاحظت ان الاسود عادت لوضع الاسترخاء حتى تلك التي كانت تراقبني اقتربت قليلا وبدات تشم جسدى اثناء ضحكاتي، لا اعلم شعور لمساته المضحكة كان يخفى شعور الخوف بداخلى لان اللبوة عادت وجلست كما كانت واغلقت عينيها.

توقف هو عن دغدغتي ثم جذبني بخفة لجواره، وابتسم قائلا

-رايت هم الآن يعتقدون انك منهم و اعتادوا رائحتك، قليلا بعد وسوف تستطيعين التحرك بينهم ولكن حاولى عند التحرك ان يكون تحركك ليس  مفاجأ

اسند جسده على شجرة او بمعنى اصح ما تبقى من جزع شجرة جافة، واغمض عينيه، كانت الشمس تغيب بين الغيوم ثم تعود، تلقي أشعتها الذهبية علينا، ثم تختفى بين الغيوم مرة اخرى،دقايق مرت سريعة وكنت حقا مستمتعة بالجلوس بين الأسود، مستمتعة بالصمت الذي يسود المكان ولكن فضولى لمعرفة كيف له ان يشرب من لبن هذه اللبوة، استدرت له ثم مددت يدى كى احركه فينتبه لى ولكن فوجأت به يمسك يدي بقوه وينظر إلى عينى بشراسة مما جذب انتباه الاسود، لحظات مرت اعتقدت اني سوف اكون طعامهم ولكنه ظفر مخرج هواء من فمه وردد بهدوء مغاير لمظهره

-لا تحاولى لمسي وانا نائم هذا افضل لك

-حسنا، لكن انت قلت انك جائع، ثم لم يمر سوى دقائق، متى نمت يا رجل؟

-لا اعلم، عندما اكون معهم يداهمني النوم، هيا تحركى مثلي الى السيارة

تحرك على أربع حتى اقترب من السيارة ثم نهض ووقف وفتح باب السيارة، وعندما اقتربت كان هو تحرك ووقف عند حقيبة السيارة بالخلف، صعدت دخل السيارة و انتظرته ولم اغلق الباب، رايته يعود قرب الاسود مشيا على قدميه وهو يضحك وينظر لى، فصحت به

-لماذا اذا كنا نحبو كالأطفال

-احببت رؤيتك وانت تشبهين القطط، هيا لا تغضبى لقد كنت اسبقك بالفعل حتى لا تشعري بالسوء

-انت مجنون، هل اخبرك احد ذلك من قبل

-كثيرون، هيا احضري باقى الطعام من حقيبة السيارة

خرجت من السيارة وذهبت للخلف وانا انظر للأسود، فلم يتحركوا، مما دفعه لضحك وهو يقول

-لقد انهوا طعامهم بالأمس فلن يفكروا حتى بالاقتراب منك، لا تقلقى، انا كنت احثهم على الحركة من قبل ولكن خوفك جعلك لا تلاحظين

نظرت له بغضب وقلت :- حسنا، انتظر حتى نعود وتذكر جيدا انى لا اترك حق لى

-حسنا ارنى أفضل ما لديك، هيا تعال

اخذت الاكياس التى فى حقيبة السيارة وذهبت ووضعتها أما هو فعاد وحمل سلة الفاكهة و زجاجات الشراب، وبعد ان جلسنا بادرت بالحديث

-بالطبع كنت تمزح عندما قلت أنك رضعت لبنها مثل الاشبال

-لا، انا لا اكذب ابدا بالاكل وسوف أقص عليك

****************************

بمكان آخر، حيث فيلا ادريان، نهض من فوق الاريكة التي كان فقد وعيه عليها من كثرة تناوله الخمور،  وهو يدلك رأسه من قوة الالم الذي أصابه بسبب الشرب فى اليوم السابق، تحسس طريقه حتى وصل إلى المكتب، ثم أخرج من الدرج شريط من الحبوب المسكنة و أفرغ فى فمه حبايتان وابتلعها بدون ماء.

جر قدمية حتى صعد الى غرفته ثم الى المرحاض، وقف واضعا رأسه أسفل الماء البارد لعل ذلك يقلل من شدة الألم لحين أن يعمل مفعول الحبوب، مرة نصف ساعة وهو على ذلك الوضع، حتى شعر بأن الالم بدأ فى الهدوء، نزع عنه الملابس ثم أبدلها بملابس نظيفة، رفع تلك القلادة التى لا ينزعها ابدا وقربها إلى شفاه ثم تمتم

(اليوم سأجعله يدفع ثمن ما فعله بك معشوقتي، اليوم ساجعل له من جميع أسر المافيا أعداء، اعدك، بان لن يكون موته هينن ابدا)

سحب البالطو من خزانة الملابس ثم ارتداها وخرج مندفعا

***********************

أرسلت العمة رسالة اليها ان تجمع الخدم ويختفوا داخل مخزن الخمور، دون ان تشعر احد واخبرتها بوجود الدخلاء وان عليها ان توقظ والدها وتخبره، وبالفعل خرجت أستلين الصغيرة ممسكة بكوب من الماء الفارغ وهى تنادى على كبيرة الخدم

-داده ماريا، انا اشعر بالجوع ولا يوجد مياة ايضا فى غرفتى

الدادة:-اُستيلين صغيرتي، الم تكبرى أبدا، لما لم تنهى طعامك وقت الحفل، فقد حرصت على إحضار الطعام لك وانت رفضت ان تاكلى

-لم اشعر بالجوع وقتها، هيا دادة، جائعه

-حسنا، حسنا، اعطيني ذلك الكوب، أوه، صغيرتى  احترسي سوف تقعين

تصنعت أُستلين السقوط واستندت على كتف مدبرة المنزل وهمست لها

-اجمعى الخدم و تخفوا داخل مخزن الخمور يوجد بعض المجرمين داخل القصر، هيا وانا سوف أصعد إلى ابى، تصرفي بطبيعتك حتى لا يقتلونا

ابتعدت مدبرة المنزل ومسكت الكوب بيديها الاثنين تحاول اخفاء ارتعاشها، ثم دلفت الى المطبخ وأخبرت الخدم الذين كانوا يتناولون الطعام قبل خلودهم للنوم، أصر ثلاثة منهم ان يصعدوا ببعض الطعام حتى يحضروا الفتاة لتختبأ معهم والبعض الآخر انقسم منهم من توجه مع الدادة الى المخزن والاخر اخذ بعض العصائر وتوجه للحراس بالخارج كى يخبروهم .

وقفت أُستلين مقابل باب غرفة جناح والدها وكدت ان  تدق الباب ولكن تراجعت عن ذلك وفتحت الباب مباشرة، لتجد اباها يجلس على الفراش أما امها فهى بالغرف الاخرى داخل الجناح،فدائما امها تنام بغرفة غير غرفة ابيها،نهض ارس واقفا ما ان راى الفتاة وهو يجذب من أمامه سلاحه وهمس

-هل يوجد شئ خطأ، هيا تكلمي أنت لم تفعلي ذلك منذ كنت طفلة

-رايت مجموعة من الأشخاص ملثمة مختبئة بالاسفل داخل القصر، اخبرت الخدم ان يختبئون فى مخزن الخمر، وجئت اخبرك، ماذا سنفعل؟

خرجت الأم بعد سماع صوت همسات ابنتها، وامسكت بيداها وقالت هيا اذهبى مع هؤلاء الخدم واختبئِ ولا تخرجى الا ان اتى اليك

ارس:-لا، بل اذهبى انت معهم ايضا ولا تخرجوا حتى يأتيكم فيكتور

-انزلوا سويا وتحدثا بصوت مرتفع عن اى شئ وكأن كل شي طبيعى

خرجت الام والفتاة ويتبعها الخادمتان بعد أن وضعوا صينية الطعام من أيديهم، لتقول الام بصوت مرتفع

-كم مرة اخبركم  عدم إدخال الطعام فى غرف النوم، وانت أُستلين متى سوف تتعلمين ان تصبحى مثل باقى الآنسات بعمرك وتضعين نظام غذائى حتى لا يزيد وزنك

-أوه، أمي، أشعر بالجوع ماذا افعل؟

-يمكنك شرب عصائر مع قطعة من الكيك مثلا ثم تخلدين للنوم وفى الغد يمكنك تناول ما تشائين من الطعام بالنهار وليس قرب الفجر هكذا، هيا، يا فتيات اخلدوا للنوم بعد اغلاق الانوار وانا وأستلين سوف نشرب بعض العصير مع الكيك بالمطبخ ثم نعود للنوم

-حسنا سوف نحضر لكم العصير ونذهب مباشرة سيدتي

اسرعت الخادمات امامهم  الى داخل المطبخ وهم يغلقون الانوار فى طريقهم، ثم دلفت الام وهى تمسك يد ابنتها وخرجوا جميعا من الباب الخلفي للمطبخ ولكن قبل أن يصلوا إلى باب المخزن انطلق اصوات الرصاص داخل القصر، مع اندفاع الحراس من الخارج للداخل، أثناء ذلك حاول أرس مرارا وتكرارا الاتصال ب فيكتور ولكن لا جدوا لم يستطيع، فقام بمهاتفة دايمون وهو يصرخ

-استيقظ ايها المخنث واحضر صاحبك يوجد من يهاجم قصرنا

دايمون:-لقد اتصلت  أُستلين بالفعل وانا مع الحرس بالخارج ولا أستطيع الوصول إلى فيكتور ولكن كوبر يبحث عنه

-تبا هذا الاحمق دائما وقت الحماية لا يتواجد

*************

كانت الساعة السابعة صباحا  عندما دخل كوبر متتبعا موقع على جهاز التتبع الخاص بهم حتى وصل اليه

-قصر والدك يتعرض للهجوم

قفذ من مكانه الى داخل السيارة  وجلست بجوارة أسلين، وبعد ان  وصل إلى ابواب المحمية توقف ومر ليركب سيارته، فركبت بجوارة، صاح بها

-ماذا تفعلين؟عودى الى قصرى ولا تخرجى حتى اعود

-لن افعل؟ صديقتى  فى خطر، انطلق الى بيت والدك

لم يكن هناك وقت للجدال، فانطلق بطريق مختصر داخل حديقته  يمر بجوار الملحق السكنى ثم المستشفى، ومن خلف المستشفى أسرع الى الباب الخلفى، وكان كوبر ومعه حراس وبعدهم  سيارات حراس آخرين  ينطلقون خلفهم، وفى خلال دقائق كان اقترب من مشارف قصر والده فتوقف فجأة، فقد كانت هناك  بعض السيارات التى تاتى فى مقابلته تطلق عليه النيران، حاول الالتفاف والمرور من بينهم بعد ان ضغط على راس أسلين كي تهبط للأسفل فى دواسة الأقدام أمامها، كان عقله سوف ينفجر وهى تصرخ به

-لا تقتل احد، فقط اضرب الأطارات، لست مضطر لقتل احدهم

-أصمتى، حق عليهم الموت هم من سعوا لذلك، ولم اسعى انا لقتلهم، اى وقت تختاره هذه الفتاة لتناقش اقتل ام لا، سحقا، اقل الامرين ان ماتوا الان سيكون هذا رحمة لهم مما سوف يواجهوا على يدى

الفصل السادس عشر من هنا

قراءة رواية ابتسامة الشيطان الفصل السادس عشر 16 كامل | بقلم اسماء ندا

واصل استكشاف رواية ابتسامة الشيطان الفصل الخامس عشر 15 كامل في الفصل التالي.

فصول رواية ابتسامة الشيطان مرتبة كاملة

رواية ابتسامة الشيطان كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.

تعليقات