رواية ابتسامة الشيطان الفصل التاسع عشر 19 كامل | بقلم اسماء ندا
تم تحديث الفصل بتاريخ 23 فبراير 2026
بعد مرور ثلاثة أيام
كوبر :- ماذا فعلت ادميير فى الأمر الذي كلفتك به
أدميير:- انها الآن تقيم فى الملحق ولكنها تذهب صباحا فى العمل بالمستشفى الحكومى (.
.
.
.
.
.
.
) المكلفة به ثم تعود بعد فترة العصر الى المستشفى الخاصة بالأسرة، لقد طلبت منى ان التقى بها كى تتناقش فى جزئية الإقامة بالملحق والعمل فى المستشفى ، ولكني أجلت هذا اللقاء بحجة اننى مسافر الى رئيس عملى
ادميير :- علم و ينفذ
اغلق كوبر الهاتف معه ثم نظر الى فيكتور وقال
-الم يحن الوقت لمعرفة المفاجأة
نظر له مبتسما ثم حرك رأسه نافيا وقال
-لقد انتهى عملنا فى مصر ولكن سوف نسافر مع صفقة القمح العائدة الى روسيا التى تم رفض تسلمها من قبل الحكومة المصرية
ديمون :- هل يمكن أن أسأل لماذا دفعت كل هذا المال لعودة صفقة القمح الى روسيا بالرغم انها سليمة ؟
-لان سوف تنقل البضاعة التى استلمتها انت، داخل القمح العائد
كوبر :- لا اعلم دايمون لماذا عليك ان تسأل وانت تعلم الاجابة
دايمون :- احب التاكد يا رجل
كوبر:- ماذا عن أدريان، ان لم تتدخل اليوم سوف يموت بردا وجوعا، هل تريد موته
-ليس بعد، اجعلهم ينقلون إلى مستشفى العائلة واطلب من اسلين أن تقوم بعلاجه، اعتقد ان قلبه تضرر الان
دايمون:-سحقا كنت اعلم انك تضع شيئا فى الطعام الذي تجعلهم يجبروه على تناوله
كوبر:-حقا، تريد وضع ادريان فى مستشفى الاسرة، ومن يعالجه، هى! الا تعتقد انه يمكن ان يقتلها فى بضع ثوانى ولن يهتم لما سيحدث له، أنت تعلم ذلك
-لن يجرأ على فعل شئ، خاصة بعد تحذيري يوم حفلة حصاد الغلة
دايمون :-ومن حاول أن يخطفها ويبيعها فى مزاد السادية، اليس هو
-لا، أنه أبى
كوبر:- أرس من كان خلف ذلك، ونحن قمنا بتعذيب رجال وارسالهم الى منزله
دايمون :- اذا لماذا فعلنا ب أدريان ما فعلناه
-لأنه فكر قبل يوم حصاد الغلة بإبرام صفقة مع أرس لإيزاء اسلين
تصدع المكان بصوت ضحكات دايمون وعندما هدأ قال
-لقد كان لديه حق هذا المصري عزت، ان يقول (لم يكذبوا فى تسميتك بالشيطان )
كوبر :- متى سوف تبدأ رحلة العودة ؟
-بعد ساعة سوف نتوجه إلى الميناء
كوبر:-اذا سوف انهض واعطى تعليماتك لحراس أدريان
**********************
اقتربت من الشخص الذي وضع على الفراش المتنقل و سريعا ما تعرفت عليه ولم يمنعها هذا من تقديم المساعدة مع الطبيب، وقامت بطلب اشعة و رسم قلب اما الطبيب الاخر فطلب اشعة وتحاليل كاملة على الجسد ثم أمر بوضعه فى غرفة العناية المركزة، أثناء نقل المريض كانت هى تنظر بتفحص لكل الرجال الذين اتوا مع المصاب ثم بعد أن استلمته المستشفى عادوا إلى السيارات وانطلقوا مبتعدين، لم يتكلم احد منهم او حتى يسأل عن حالة هذا المريض الذي أتوا به والأغرب أن حتى الطبيب الذي شاركنى فى الكشف عليه لم يسأل وكان ما حدث امر طبيعى وهم قد اعتادوا عليه، مرت ساعتين، اكتشفت بهم وجود اضطراب فى عمل القلب، ولكن لم يكن الأمر بالمشكلة الكبيرة فمن التحاليل التى كان طلبها زميلى الطبيب تبين ان في دمه نسبة عالية من مادة (.
.
.
.
.
) وهذا يعنى انه اما تعاطاها او انه تم حقنه بها، والارجح انه تم حقنه، كتبت عدة ادوية كي تستخرج هذه المادة من دمه، وعالج الطبيب الجروح كما استدعى طبيب عظام و طبيب مخ واعصاب سلمت الممرضة ورقة بالدواء المطلوب كما فعل زميلي، ثم هممت للعودة الى الملحق السكنى، وعند خروجى تفاجأت بدخول شخص كبير بالعمر ولكنه يتمتع بجسد رياضى، وكان يتبعه بعض من الرجال الذين كانوا قد أتوا مع المريض، فى بادئ الأمر لم اتعرف على هذا الرجل لكن اعتقد انه شخصية هامه ويقرب للمريض، فكان يتضح على ملامحه القلق الشديد، حاولت تجاهل وجوده والخروج من المستشفى لكنى سمعت صوته الغاضب يعصف فى المكان وهو ينادى بأسمى
-أسلين
استدرت له دون ان اجيب، فقط نظرت له، فاكمل قائلا
-أن توفى ادريان، لن ينفعك حماية أبنى، اتمنى ان تكوني فهمت ما أقول
-عذرا، لم افهم قصدك، لما ومن من سوف يحميني ابنك، ثم انى اقوم بعملي على اكمل وجه ولكن نتيجة الشفاء فهذا بيد الله وحده، يمكنك بدل ان تهديدي ان تدعوا له بالشفاء
استدرت وتركته يقف وعلامات الغضب فى وجهه أكثر مما كانت،وما ان وصلت إلى الملحق السكنى أعدت نظري إلى أبواب المستشفى، كان يقف هذا الرجل العجوز ينظر لاثرى كما ينظر الصقر لفريسته، تذكرت انه قال ان ابنه يحمينى، فهل هو والد أدميير؟
ولكن لا اعلم اين رايته سابقا فأن ملامحه اكاد أن اجزم انى اعرفها جيدا، اخرجت هاتفي وطلبت راؤول الذى ظهر من داخل الملحق عند الباب الداخلي الذي يطل على حوض السباحة، اغلقت الهاتف وأشرت إليه كى يتقدم، لكنه ابتسم وقال بصوت منخفض
-من الافضل سيدتى ان تأتى الى الداخل بالوقت الحالى
-ما بالك، تهمس، ولا تتحرك
-لا اريد ان يرانى البوس(لقب رئيس المافيا) أرس والد الكونت فيكتور
-هذا هو أرس، ولكنه قال إن أبنه يحمينى، لماذا قد يحمينى ابنه، ألم تخبرني أن من انقذنى تلك الليلة من الخطف كان رئيسك، ادميير
ابتسم راؤول وهز رأسه وقال :-رئيسي أدميير نعم ، وهو يقطن بالمبنى المقابل للمبنى الذي كنت تقطني به، لكن ليس هو من انقذك هو فقط مكلف بحمايتك، عذرا على الذهاب نتحدث لاحقا
********************
الفصل العشرون من هنا
لا تضيع الأحداث القادمة من رواية ابتسامة الشيطان الفصل التاسع عشر 19 كامل – اقرأ الفصل التالي.
جميع فصول ابتسامة الشيطان متاحة للقراءة الفورية.