رواية لعنة الحب الفصل السادس 6 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
اليوم نعرض رواية لعنة الحب
تحظى بشعبية كبيرة بين
الروايات الرومانسية،
لتأخذنا القصة
تأخذ القارئ لعالم مختلف
وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية لعنة الحب
وتدور أحداث رواية لعنة الحب
حول
شخصيات غنية ومتنوعة
تتعرض لمفاجآت غير متوقعة،
حيث تتشابك الأحداث
تتضح الأسرار تدريجيًا
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.
مميزات رواية لعنة الحب
تقدم رواية لعنة الحب تجربة قراءة رائعة
بتفاصيل دقيقة
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
وتمتاز أيضًا
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق
وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
ابدأ الآن قراءة رواية لعنة الحب
للكاتب Djlovehana
أونلاين
ومتابعة جميع الفصول
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
فتحت عينيها ببطء شديد و هي تحاول أن تقاوم كي لا يغمى عليها سمعت أقدام أحدهم مقتربا منها و الذي امسك بكلتا يديها وهو يصرخ بأعلى صوته أن يأتوا بأقرب طبيب حالا.
حملها بين ذراعيه إلى الغرفة و من هناك إلى الحمام ووضعها فوق حوض الاستحمام.
احست بالماء يرش على وجهها
سمعت صوته يقول بنبرة عنيفة و حادة : افتحي عينيك اللعينتين.
كم حاولت ان تفعل غير انها لم تستطع.
كانت ضعيفة جدا وجسمها لا يستجيب لها امسك بها من فكها يجبرها على رفع رأسها وردد مرة أخرى:" قلت لك افتحي عينيك اللعنة عليك ".
تمتمت بصوت مرتعش يكاد لا يسمع.
" امي.
امي ".
قرب اذنه من فمها و قال :
ماذا قلتي؟
تنهدت و أجبرت نفسها على القول عندما علمت انه ماسيمو " اذهب الى الجحيم".
بصوت ساخر قال :
" سوف اذهب و لكنني سوف اروضك قبل ذلك و قد اخذك معي أيضا ".
دخل عندها الطبيب و قاطعهما.
ثم أخذها إلى السرير تمددت هنالك و هي تصارع للبقاء مستيقظة
الطبيب ضمد جراح يديها ثم قال :
" انها بخير غير انها نزفت كثيرا و خسرت الكثير من دماءها تحتاج كذلك لكمية من الراحة و الأكل و الشرب كونها تعاني من جفاف حاد "
بدون أن ينطق بكلمة واحدة ولا حتى يتردد.
رفع أكمام قميصه و قطع عروق يده البارزة و امسك بعدها بسرعة بانجليكا من رقبتها و قرب معصمه من فمها.
زمت شفتيها رافضة الأمر و صرخ بأعلى صوته بها:
" افتحي فمك و اشربي الدم اللعين "
ماسيمو صرخ بوجهها :
اشربي الدم اللعين و توقفي عن التصرف بعجرفة و تكبر
هزت راسها يمينا و يسارا رافضة الأمر و استغرب الكل تصرفات ماسيمو و كيف انه يقدم دمه لبشرية دمه و الذي يعتبر من اقوى الدماء و الكل يتمنى الحصول على قطرة منه
بيديها الضعيفتين اخذت تضربه على صدره بكل ما تبقى لها من قوة و هي تقول بصوت متعب :
" ابتعد عني.
لست مثلك كي اشرب الدماء لست وحشا مثلك ".
الكل فتح فمه متعجبا من طريقتها بالتحدث مع حاكمهم الذي يهابه الجميع انها جريئة لا بل وقحة
صفعها بقوة إلى أن تاوهت بألم و امسك برأسها بين يديه بكل قوة حتى شعرت بأنه سوف يتحطم بين يديه.
كز على أسنانه غيضا و قال:
" اخرسي الآن أيتها الغبية و الا اقتلعت لك لسانك و اكلته أمامك.
لا تغضبيني اكثر من ما انا عليه و اشربي الدم اللعين هذا كي تشفي ".
بصعوبة فتحت عينيها و قالت :
" ان كان الشفاء على يديك فلا أريده دعني بسلام.
"
كاد يقتلع قلبها مت مكانه لولا تدخل الطبيب الذي قال :
سيدي ارجوك.
الآنسة على حق.
لا يمكن لبشرية شرب الدماء مثلنا.
يجب أن تحقن.
انها تختلف عنا "
ماسيمو صرح بالطبيب:
" هل اذنت لك بالتحدث؟
"
هز الاخر راسه بلا و اعتذر.
ماسيمو قال :
" اذن تحتفظ بتفاهاتك لنفسك.
انها ليست آنسة بل مجرد عبدة لي و أداة تسلية لا غير.
و لا ازال اريد هاته اللعبة.
لذلك انقذها قبل أن افقد صبري و ارتكب جريمة هنا "
هز الطبيب راسه متفهما و ركض نحو الباب مناديا مساعدته و بدا العمل محاولين انقاذها.
ترك ماسيمو الغرفة متوجها إلى ساحة المعركة حيث تتدرب جيوشه و امسك بسيفه و بدا بالتدرب معهم لينتهي به الأمر راميا سيفه استعدادا للهجوم على الرجال و الدخول معهم بعراك دموي.
رغم كونه الحاكم الا انه يتعامل مع الجميع بشكل عادي و الكل لديه سواسية و لا يتكبر على اي منهم
انتهى النزال بعد مدة طويلة و ارتمى أرضا يستعيد أنفاسه و قد انهكت قواه.
تطلع بجرح يده الذي شفي بسرعة و عاد لطبيعته كما عادة مصاصي الدماء.
و تذكر حينها رفضها له و لدمه.
دمه هو و الذي كان من الدماء الملكية و القليلة.
ترفضه بشرية عبدة مهانة و قليلة الشأن مثلها.
" سيدي " سمع صراخ احد الحرس و الذي تقدم نحوه مهرولا.
ماسيمو استقام و قال ببرود : ماذا؟
الرجل : لقد استيقظت الآنسة و هي الآن بخير كما أخبرنا الطبيب و قد ثم تحضير الاكل و الشرب
ماسيمو بغضب :
" لا تناديها بالانسة.
نادها عبدتي.
قل استيقظت عبدتك يا سيدي ثم لماذا حضرتم لها الاكل؟
هل طلبت من احد منكم ذلك؟
الرجل بخوف: لا.
اسف سيدي.
ظننت أن.
اسف
ماسيمو أشار براسه للرجل و قال :
أغرب عن وجهي الآن و اطلب من الخدم تجهيز طاولة العشاء فأنا جائع.
الحارس : بالتاكيد سيدي.
ثم ركض مهرولا للداخل.
صعد ماسيمو إلى فوق و عيناه محمرتان و الشرر يتطاير منهما.
دفع باب الغرفة برجله و دخل ليراها جالسة على طرف السرير و بيدها ملعقة مليئة بالارز على وشك أن تاكل.
باصبع مهدد أشار لها و قال :
" ضعي ذلك جانبا.
لست سيدة كي يأتي لك بالاكل إلى غرفتك.
تريدين ان تاكلي؟
اعملي لذلك.
ليس للعبد حقوق كاسياده "
بكل استفزاز و برودة أعصاب اشاحت بصرها عنه و اكملت تاكل و كأنها لم تسمع ما قاله فاض به الكيل و طفح
تقدم بسرعه نحوها ممسكا بفكها بقوة و ادخل يده الى جوفها مخرجا الاكل الذي لم يسعها الوقت لمضغه حتى ثم كسر الأطباق و رمى بالصينية جانبا بغضب
امسك بها من ذراعها يجرها خلفه و هي تصرخ به ان يتركها
بالكاد استطاعت أن تلحق بخطواته السريعة على الدرج.
رما بها أرضا إلى أن تاوهت بألم ورفعت رأسها تتطلع به بكره و حقد.
كانت على وشك أن تهينه عندما امسك بفمها بين يديه يعتصره مخرسا اياها و قال :
و لا كلمة.
صوتك المزعج يرن باذني كما البعوضة.
اسمعيني جيدا ايتها اللعينة.
أن لم تتصرفي بعقلانية و تنصاعي لي فانني ساقتلع راسك عن جسدك و اكل أعضاءك الداخلية.
لا تختبري صبري.
لست صبورا و لا رحيما و خصوصا مع أمثالك "
ما ان رفع يده من على فمها حتى صاحت به :
" لست عبدة لا لك و لا لغيرك.
دعني أرحل.
اخذت كلما اردته مني.
لم يتبقى لي غير كرامتي و لن اتنازل عنها ابدا و لو بعد موتي "
ماسيمو :
انت حقا فرسة جامحة وحشية و صعبة الترويض.
اعشق التحدي و انت سوف تكونين وسيلة جيدة لي كي لا اضجر "
امسك بها من شعرها الطويل الذي كان يصل إلى ركبتها و قد عقدته بضفيرة.
اخذ يتامله ورفعه إلى أنفه يستنشق رائحته و بلحظة و بسرعة البرق اخرج خنجره و قطع شعرها إلى النصف ( إلى خصرها ).
ثم ابتسم بوقاحة ممسكا بالضفيرة بين يديه.
صرخت " لا ".
و نظرت اليه بحدة و قالت:
" لست سوى متوحش احمق و مغفل.
اتمنى لك أن تحترق بالجحيم الابدي "
ضحك بجفاف وقال :
" صراخك هذا يدل على انك تعترفين بأنني قد أخفتك اذاً أنت تظهرين القوة ولكن غير قادرة على الدفاع عن نفسك أنه مجرد شعر و سوف ينمو.
كما أنه طويل جدا و يزعجني عندما اضاجعك "
صرخت و يديها على اذنيها :
" اخرس "
ابتسم ببطء وقال :
" لماذا؟
انها الحقيقة.
لا تظني أنني اكتفيت بما حدث يومها.
لا ازال أرغب بالمزيد و سوف أحصل عليه ربما لست ضعيفة ولكنك لينة وناعمة مما قد يجعلني أتلذذ بك قضمة بعد الأخرى.
وبهدوء وضع يده خلف رأسها وأقترب هو منها , ثم قبلها على شفتيها و لكن هاته المرة بكل رقة و حب.
لم تتحرك من مكانها و كانت تستغرب تصرفه.
تارة بغضب و تارة بحنان و تارة بجنون.
كانت مصدومة من تصرفاته و هو اعتبر سكونها رضوخا له.
ابتعد عنها ورماها بنظرة ساخرة و قال :
- انك فتاة رخيصة حقا , تنسين نفسك بسرعة وتسيرين حسب التيار , اذا كنت تحبين مضاجعتي لك فلما تمثلين دور البريئة التي ارغمت على الخضوع لي و ارسلت الي غصبا عنها.
صعقت لهذه الكلمات المهينة, وعندما مدت يدها لتصفعه امسك بها بسرعة و لوى يدها خلف ظهرها و قال :
" لا.
لن تفعلي , عليك ان تعرفي اني لست واحداً من الرجال الذين عرفتهم سابقا و كنتي تنالين منهم ساعة تشائين , احذرك.
اعرفي مع من انت و من أمامك.
لا تنسى مقامك.
هذا أن كان لك مقام اولا.
اذا حاولت رفع صوتك او يدك معي مرة اخرى فستنالين مني مالا يرضيكي اما اليوم فسوف اتغاضى عن ما تقولينه او تفعلينه
تسمرت في مكانها دون حراك , غير قادرة على تصديق ماقاله بعد ان قبلها بهذه الطريقة جاءت كلماته اللاذعة بمثابة صفعة على وجهها , فقالت معترضة :
- كيف تجرؤ على نعتي بهاته الصفة.
كيف تفكر حتى بالاقتراب مني.
الا تقول عني مجرد عبدة.
اذن عاملني كخدمك و دعني بسلام للمرة الالف اطلب منك أن تدعني بسلام "
امسك ذقنها بيده واخذ يدير وجهها يميناً وشمالاً يتفحص كل زواية فيه كأنها مجرد شيء و ليست شخصا
" لابأس بك, كل شيء فيك جيد دماءك نقية و قد اتلذذ بها يوما.
جسدك جميل و كلما أرغب به سوف أحصل عليه.
اما كبريائك.
صمت للحظة ثم اكمل : قد يكون من الممتع تحطيم كبريائك مع الايام
ابعدت يده عن وجهها ونهضت تقول :
" لن تسنح لك الفرصة ابدا ".
قهقه ماسيمو ضاحكا و قال:
" اتعتقدين ذلك حقا.
سوف نرى بيوم من الايام سوف تبوسين قدماي طلبا للرحمة.
تذكري هذا "
قالت انجليكا بعناد :
" اقتل نفسي.
ابتلع لساني و اموت و لكنني لن افعلها"
ضحك بسخرية وقال:
- انت بغيضة, ألم يحاول احد ترويضك؟
اجابته بنفس لهجته الساخرة:
- لقد حاول الكثيرون لكنهم لم يفلحوا.
- ليس بعد ليس بعد.
ماقاله كان بمثابة تهديد ووعد في نفس الوقت , فشعرت بالغيظ الشديد منه وحركت كتفيها دون مبالاة وقالت :
- لا يهمني رأيك على الاطلاق.
ضحك ضحكة ساخرة وقال :
" لم أتوقع غير ذلك.
فأنت واحدة من ال دونلود وهذا مايجعلك غير مبالية لأي رأي آخر.
قالت بازدراء وبعجرفة :
- ماذا تعرف عن أهلي؟
ماسيمو : "" اعرف الكثير مما قد يدهشك """
سألت باستغراب:
" مالذي تقصده بكلامك؟
مالذي تعرفه عن أهلي؟
"
هز كتفيه بلا مبالاة و قال ببرود:
" ربما بيوم ما أخبرك غير مهم المهم أن أردت أن تاكلي.
فيجب عليك الاكل بالارض كما العبيد و من فضلات طعامي بعدما افرغ من الاكل طبعا "
نظرت اليه ببرودة شديدة و كانت على وشك أن تعلق عندما قال بسخرية:
أنا متأكد من انها ستكون تجربة جديدة بالنسبة لك فمن الواضح ان كل من تعرفت عليهم من الرجال عاملوك بمنتهى الرقة و الحنان و كنت المسيطرة بالعلاقة.
لكنك آلان تتعاملين مع رجل مثلي يسيطر و لا يسيطر عليه ابدأ "
اجابت بسخرية تماثل سخريته :
" لو كنت مكانك لما أضعت وقتي , فأنت لست من الصنف الذي يعجبني.
كما قلت.
انا تعرفت على رجال نبلاء عكسك تماما و كما أنني لست معجبة بك و لن يحصل.
ليس لك أن تسيطر علي لأنني أرفض اي علاقة معك "
ابتسم ببطء وعلق بالقول :
- عليك ايتها الطفلة ان تتعلمي كيفية معاملة و التحدث مع رجل مثلي , فقد يصبح الأمر لا يقاوم
مرر اصبعه على شفتيها و تراجعت للخلف و قالت بحدة :
" لا تنادينني بالطفلة وأبعد يدك عني "
ماسيمو : " مايبدو لي هو العكس تماماً, يجب ان أضع يدي عليك "
كاد يمسك بها مرة أخرى غير أن صوت الحارس قاطعهم عندما قال :
" سيدي لقد حضر الضيوف و جهزت طاولة العشاء "
تطلع ماسيمو بغضب بالحارس الذي قاطعه و لاحظت هي خوف الحارس من نظرات ماسيمو له.
استأذن الحارس بالرحيل و ركض خارجا
ماسيمو بصوت مهدد:
" سوف نكمل ما بدأنا بعد رحيل الضيوف و الان هيا "
دفعها أمامه إلى غرفة الطعام و ما ان شمت رائحة الاكل حتى سمعت صوت بطنها يغرد بالجوع.
استقبل ماسيمو ضيوفه و الذين كانوا عبارة عن اربع رجال و امراتان و جلسوا على طاولة العشاء.
امسك بها من رقبتها كما الشاة و اجبرها على الجلوس أرضا بجانب مقعده.
كما الكلب.
ابتلعت غصة بحلقها و منعت دموعها الصامتة من أن تنهمر.
تذكرت حياتها ة و كيف كانت مدللة ابيها و اخويها و كم كانت تعشقها والدتها.
و الان هي عبدة ذليلة لرجل اغتصبها و اذلها بعدما عانته من ستيفانيو.
تذكرت ستيفانيو ووعدها له.
تطلعت بالرجل الذي يعتبر مالكها الآن و رأت به خلاصها و مهلك ستيفانيو.
أن اكثر ما يخاف منه ستيفانيو هو ماسيمو.
لماذا لا تستخدمه كسلاح كي تنتقم من غدر ستيفانيو لها و لاسرتها.
و لكن كيف؟
كيف لها أن تفعل ذلك و هي الفتاة المغلوب على أمرها؟
شعرت به يمد يده يمررها على شعرها الذي قصه كان بالفعل يعاملها بطريقة مهينة كما الكلب اغمضت عينيها تحاول أن تتحكم بغضبها
سمعت صوت أحدهم يحدث ماسيمو و يقول :
" لم تعرفنا بعد على تلك الفتاة الصغيرة الجميلة "
ماسيمو بصوت حاد :
" لو اردتك أن تعرف من تكون لاخبرتك لا تتدخل بما لا يعنيك لوكاس "
تمتم الرجل :
" اسف كان مجرد سؤال "
رفعت راسها تتطلع بذلك المدعو لوكاس و الذي كان ينظر إليها بشفقة و حنان.
يبدو عليه أنه قد تالم لحالها.
كان رجلا وسيما بالفعل و لكنه ليس اوسم من ماسيمو.
فكرت يا ترى ماذا يكون هذا الرجل؟
مصاص دماء أيضا او مخلوق اخر؟
لاحظ ماسيمو نظرات لوكاس لها فضرب الطاولة بيديه الا ان افزع الجميع و صرخ بالرجل :
" هل تريد أن اقتلع لك عينيك اللعينتين من مكانهما لوكاس "
تمتم لوكاس مرة أخرى:
" اسف.
حقا اعتذر "
بصوت غاضب قال ماسيمو :
" أغرب عن وجهي الآن لا بل ارحلوا جميعا.
هيا "
صرخ بهم الى ان هربوا مسرعين من المكان.
ثم امسك بها من شعرها يجرها اليه و هي تصيح متالمة.
كز أسنانه غيضا ليقول:
" لا تحاولي استعطاف الرجال هنا بنظراتك.
لا لوكاس و لا غيره يقدرون على معارضتي.
و أن ساعدك احد منهم فسوف ينتهي به الأمر ملتهما إياك.
لا تنسي انك مجرد طعام بالنسبة لأناس مثلنا.
أن كنت استطيع التحكم برغباتي فلا اضمن لك انهم يستطيعون فعل ذلك ".
أمسكت بيده التي كانت على شعرها و صاحت بألم:
" دعني انت تؤلمني.
انا لم أفعل شيئا.
انت من جعلني موضع شفقة لا انا دعني ".
لم يتركها بل قربها مته إلى أن جلست بحضنه و قال "
سوف احرق وجهك اللعين هذا و اشوه جسدك كي لا يتطلع بك أحدهم لا تستفزيني اكثر من هذا.
هل فهمتي "
عندما لم تجب.
صرخ مرددا : هل فهمتي؟
اجل.
اجل.
اجل ( صرخت هي الأخرى ).
دفعها عنه و ترك طاولة العشاء و قال :
" تناولي طعامك فصوت معدتك الفارغة أزعجني "
ثم اختفى بسرعة و جلست تلتهم الاكل بنهم و عقلها لا ينفك يفكر كيف تستغل ماسيمو او غيره كلوكاس للانتقام من ستيفانيو.