رواية لعنة الحب الفصل الثامن 8 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
لعشاق القراءة رواية لعنة الحب
من روائع
الأعمال الأدبية،
وتمتد أحداثها
وسط أجواء من الغموض والإثارة
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
تترك أثرًا خالدًا.
تفاصيل رواية لعنة الحب
تأخذنا رواية لعنة الحب في أحداث مشوقة
حول
تحديات الحياة
تخوض تجارب مؤثرة،
وتتشابك التفاصيل
تظهر العديد من المفاجآت
ويحس وكأنه جزء من الأحداث
ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.
مميزات رواية لعنة الحب
تجذب رواية لعنة الحب اهتمام القراء
بحبكة قوية ومترابطة
تحافظ على عنصر التشويق،
بالإضافة إلى ذلك
تقدم شخصيات واقعية
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية لعنة الحب
من تأليف Djlovehana
أونلاين
ومتابعة جميع الفصول
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
فكرت انجليكا بفكرة ربما تقضي عليها او تجعله يثق بها و لا يؤمن الا لغيرها الا و هي بتسميم ماسيمو ذاك ووضع سم قاتل له بأحد المشروبات و ان تشفيه بعد ذلك ما ان يتسمم و بذلك سوف يكون مدينا لها و لا بد له من مساعدتها و ان لم يفعل فغيره سوف يقوم بذلك كعربون شكر لها على قيامها بانقاذ سيدهم من الموت.
لقد درست علم الأعشاب و تعرف جيدا ما الذي تحتاجه و بالضبط اي عشبة حتى تسممه و متى تتدخل و تنقذه بعشبة مضادة كترياق.
كل ما تحتاجه هو التسحب إلى الخارج و البحث عن تلك النبتة الى ان تجدها.
استمر الحفل وكان كل شيء يبدو رائعاً ماعدا العروس التي كانت تبدو حزينة و شعرت انجليكا بالاسى عليها.
كانت تبدو و كانها قد سجنت لمدى حياتها.
و حصرت بهاته الزيجة التي لا ترغب بها.
كانت العروس تتطلع بأحد الاشخاص و بعينيها حزن و وله.
تطلعت انجليكا بالرجل الذي كانت تحدق به العروس لتفاجىء انه نفسه لوكاس و الذي كان يتحاشى التطلع بوجه العروس المستقبلية و كأنه يخاف ان لا يكاد يسيطر على ملامح وجهه.
تنهدت انجليكا بحسرة و هي تشعر بالاسى على تلك الفتاة
كانت تخدم على المدعوين و هي تراقب كل شيء و تشعر بعيناي ماسيمو تخترقان ظهرها و تراقبانها
كانت تنتظر فقط الفرصة المناسبة للتسلل غير انه لم يرفع عينيه من عليها و هذا ما آخرها و ربما سيجعلها لا تتمكن من تنفيذ مهمتها الليلة.
شعرت بانزعاج كبير للطريقة التي كان يحدق بها و كأنه يعريها من ملابسها بمجرد نظرة واحدة فقط.
حمدا لله اقترب منه أحدهم و أخذا يتحدثان و يبدو أن الأمر كان جد مهم حتى اشاح بنظره عنها
تسللت إلى الخارج و هي تتطلع خلفها حريصة على عدم اصدار اي صوت يثير انتباه اي احد
اختبات بإحدى الزوايا المظلمة للحديقة و اخذت تبحث عن ظالتها عندما سمعت صوت أحدهم يقول :
" مابك يافتاة , تمالكي نفسك , ماالأمر؟
شعرت فجأة بدافع قوي لأن تخرج و تتجسس سمعت صوت احداهن ترد :
- انا آسفة.
ولكن أنستطيع التكلم قليلاً.
وليس هنا بالطبع أكاد اختنق و اريد ان اخرج ما في قلبي
توسلته قائلة :
- اسبقني انت الى اسطبل الخيول وسألحق بك بعد قليل.
, انتظرني امام الاسطبل.
ارجوك لوكاس.
صعقت انجليكا و هي تسمع الاسم اذن هذا لوكاس نفسه و يبدو أن المرأة هي تلك العروس التي كانت تبدو حزينة يبدو الأمر غامضاً
وتسللت هي الاخرى بسرعة الى الاسطبل و اختبات , كان لوكاس ينتظر الفتاة هناك ورأتها انجليكا من خلال الظلام تركض اليه
فقال لوكاس :
- ماذا هناك فنيسيا؟
لقد اعتقدت انك ستدعيني انتظر طوال الليل هنا ما الأمر لماذا تبدين خائفة؟
بصوت مرتعش قالت الفتاة :
" لست خائفة بل ارتعش خوفا.
اخاف ان يشعر بي أحدهم.
اخاف ان يكتشف امري ماسيمو و يقتلني.
اخاف ان اخسرك.
اخاف ان لا استطيع الصمود امام مشاعري ".
لوكاس :
" و لماذا كل هذا.
الم نتفق حبيبتي.
اتفقنا على انك سوف ترفضين خطيبك بيوم عقد القران و تتحججين انه يعاملك معاملة سيئة و أنني ساعتها سوف اتذخل و أتقدم لخطبتك.
اتفقنا و انتهى الأمر.
لماذا الخوف الآن؟
".
فينيسيا :
" لأن ماسيمو ما ان يتطلع بعيناي حتى يكتشف أنني اكذب.
هو يعرف ابن عمه جيدا و تربيا معا و يعلم أنه ليس بالعنيف و لا المنحط اخلاقيا.
و لن يصدق كذبتي ابدا.
اخافه.
اليوم فقط تطلع بعيناي عندما قدم لنا التهاني و ابتسم بخبث و قال لي انه لا يراني سعيدة بخطبتي و هذا غريب.
لاحظ أنني مرتبكة و قد رايته يتحدث مع ابن عمه و يتطلعان بي.
لوكاس انا خائفة.
دعنا نهرب ارجوك ".
تنهد لوكاس بغضب و احتضنها بين ذراعيه محكما قبضته عليها فطوقته هي الأخرى ثم قال :
انت امرأة مميزة غير باقي النساء , و إيان ليس الزوج المناسب لك , يلزمك رجل قوي وقادر على تحقيق رغباتك كلها ليس كايان.
أنه يخاف على نفسه و لا يتجرا ان يعصي أمرا لماسيمو ، سوف نجد طريقة ما ".
قبلته فينيسيا في رقبته و قالت : احتاج رجلاً مثلك.
انت وحدك من احتاجه لوكاس.
تماماً رجل مثلي و انت من احتاجها فينيسيا.
لن يفرق بيننا احد.
أعدك بذلك.
احست انجليكا بأسى عميق في داخلها وحاولت كبت الدموع في عينيها ولكنها لم تستطع , فانهمرت على
خديها بسرعة.
شعرت بالحزن عليهما كونهما مضطريين لإخفاء علاقتهما خوفا من بطش و غضب ماسيمو
لوكاس مازح الفتاة قائلاً:
- انتبهي الى سترتي , وجهك كله مستحضرات تجميل خذي منديلا و أمسحي عن وجهك تلك الأشياء الكثيرة
اخذت الفتاة تضحك لدى سماعها كلمات لوكاس الممازحة
جلسا يتحدثان و يمزحون مع بعضهما البعض و لم يلحظا اقتراب أحدهم نحوهم.
لكن انجليكا لاحظت ذلك.
استدارت تتطلع حولها لتجد ماسيمو و خطيب الفتاة يتقدمان نحو الاسطبل.
ركضت بسرعه لكي تخبر العاشقين بما رأته.
كا ان رآها لوكاس حتى انتصب واقفا مفزوعا و قال :
" مالذي أتى بك إلى هنا؟
"
بنفس منقطع همست انجليكا:
" أتيت لكي اخبركما ان ماسيمو و خطيبك ( موجهة كلامها للفتاة ) في طريقهما الى هنا و يبدوان بغاية الجدية و كأنهما يبحثان عنكما
فزعت الفتاة و اخذت ترتعش خوفا و هي تتطلع حولها و هي تردد :
" يا آلهي سوف يقتلنا ماسيمو.
لقد انتهينا.
سوف يقتلك لوكاس.
سوف يقتلك "
اخذت تصيح و هي ترتجف خوفا حاول لوكاس تهدءتها و لكنه لم يستطع ذلك.
كانت تصيح و تبكي بحرقة.
فينيسيا:
" لو اقترب منك فانني اقسم ان اقتله.
لا يهمني ما يفعله بي.
لكنني لن اسمح له بلمسك "
أمسكت بها انجليكا تهزها بقوة و صرخت بها :
توقفي عن التصرف بجنون و النواح هكذا.
هيا اختبىء بداخل الاسطبل بينما انا احاول الهاء القادمين.
و انت لوكاس ( تطلعت به ) أرحل من هنا و اختفي
لوكاس : هل تظنين ان بإمكانك ان تلهي او تشتتي انتباه ماسيمو بنظرة منه سوف يكتشف مالذي تخططين له و تخفينه.
لا تكوني واثقة هكذا بنفسك
انجليكا كزت أسنانها و هي تقول:
" أنت تضيع الوقت الان.
انا الوحيدة التي لا يستطيع ماسيمو قراءة أفكارها و لا معرفة ما يجول بخاطرها.
لذلك نفذا ما أقوله و لا تخافا"
ركضت الفتاة الى داخل الاسطبل للاختفاء بينما لوكاس و بسرعة البرق تبخر و كأنه سحاب و قفت تنتظر القادمين و هي تحاول إيجاد طريقة او عذرا تقوله له ان سألها مالذي تفعله هنا؟
" مالذي تفعلينه هنا؟
" سمعت صوته الاجش يسأل
استدارت تتطلع به بجمود و ترقب ثم ابتسمت لتقول :
" اتنزه فأنا اختنقت بالداخل.
لا احب التواجد وسط الوحوش ".
صاح بها الاخر المدعو إيان:
" ايتها المتكبرة.
كيف تجرؤين و تخاطبين ماسيمو بهاته الطريقة.
الا تعلمين من نكون "
تطلعت به ببرود.
كان جذابا و لكنه ليس من نوعها المفضل نحيلا و قصير القامة وتساءلت كيف ان تلك الفتاة استطاعت ان تتحمله من قبل, فهي لمجرد ثواني معدودات شعرت بالكره نحوه.
اجابته بنفس لهجته:
" هل انت حارسه الشخصي ام عينك مندوبا عنه كي تتحدث الي هكذا؟
انا لم اهنه و لكنني قلت الحقيقة.
او لستم وحوشا؟
"
كشر الاخر عن انيابه بغضب و كاد يتحول الا ان ماسيمو امسك به من ذراعه و قال :
" اهدا إيان.
لا تدعها تستفزك.
انصرف الآن و دعنا وحدنا ".
انصاع الاخر لماسيمو و بالفعل انصرف.
جذبها ماسيمو الى جانبه ونظر اليها بطريقة بها شك معلقاً:
" لسانك هذا سوف يودي بك إلى الهلاك صدقيني.
بيوم ما سوف اقتلعه لك.
و اقتلع معه راسك أيضا "
التمعت عيناها من سخريته واجابت:
- لا اظن انك سوف تفعل ذلك قريبا.
لأنك تشعر بالملل او ستشعر به بدون لعبتك الجديدة.
لم يجدر بها قول ذلك, فحاولت ان تتحاشى عينيه المحمرتان غضبابخفض نظراتها نحو الأرض, ولكنه لامس ذقنها بيده وادار وجهها اليه ليقول بحدة:
" صدقيني استطيع التمتع بلعبتي الجديدة و هي صامتة و خرساء للأبد بقطع لسانها اللاذع هذا "
قربها منه و اخذ يشتم رائحتها كما تفعل الكلاب.
ثم تطلع بها بازدراء و قال :
" رائحتك مقرفة.
استطيع أن اشتم رائحة الرجال الذين كانوا يتنافسون للرقص معك.
والدتي كانت تقول ان الرخيص يوما يبقى رخيصا للأبد و هذا حالك أيضا ".
شعرت بأن الدماء تغلي بعروقها بعدما قاله.
ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة و قالت :
" هذا الشيء ينطبق عليك انت ايضا.
فليس هنالك من هو ارخص منك.
بابتسامة لعوبة مني استطيع أن أدير راسك و اذا كانت رائحتي مقرفة فلربما لأنني عاشرتك انت بالذات ".
صفعها الى ان صرخت بألم و سقطت أرضا.
امسك بها من شعرها يجرها خلفه وهي تجهش بالبكاء و تصرخ به ان يتركها.
لقد نجحت بالفعل بما كانت تخطط له إلا و هو تشتيت انتباهه كي لا يدخل الاسطبل و يكتشف ان العروس تختبىء هناك.
و الان للاسف عليها دفع الثمن غاليا.
وقف جميع الحضور عندما دخلا القاعة و هو يجرها و ملابسها متسخة و شعرها بين يديه يكاد ينتزعه من مكانه.
لوكاس تطلع بها بخوف و اسف.
تمكنت من غمزه كي تأكد له نجاح خطتها.
رغم المها الا انها اخذت تطمنه بعينيها و هي تبتسم له.
ماسيمو " ماذا قلتي قبل قليل؟
اه أنني لا استطيع إيذاءك كوني سوف أشعر بالملل من دونك؟
دعيني إريك اذن من اكون؟
"
و بدون مقدمات امسك بها و مزق مقدمة ثوبها امام الكل ليغرس انيابه البارزة السامة بكتفها و كلن حريصا على أن يكون الجرح غير عميق و لكنه مؤلم.
لتبدىء بالصراخ متالمة و هي تنزف.
مسح الدم من فمه و اداراها كي تتطلع بالحضور و قال لها :
" انظري إليهم جيدا و الى عيونهم التي برقت ما ان اشتموا رائحة الدماء البشرية.
ينتظرون اشارة مني لكي ينهالوا عليك "
تطلعت بالمدعوين و لاحظت بالفعل اعينهم التي تغير لونها و كان البعض يلعق شفتيه و كأن امامه وليمة عشاء ساخنة
ومن دون أي إنذار اطلق ماسيمو سراحها و ضمها بين ذراعيه وقبلها امام الجميع مبرهناً لكل من حوله ان هذه اللعبة البشرية كما يناديها قد اصبحت ملكه الآن.
وعندما افلتها من بين دراعيه ادارت رأسها لترى كل من في الغرفة ينظر اليها مستعلماً عما كان يحصل حتى
قبلها امامهم , فأحمرت وجنتاها خجلاً ولم تعرف ماذا تفعل.
اول ماخطر ببالها , هو ان تبتعد وتختبئ عن الجميع, لكن ماسيمو امسك بيدها بقوة وكأنه ادرك مايجول في
خاطرها , قالت بصوت منخفض :
- اكرهك.
ضحك بتهكم وقال:
" اعرف ذلك, وهذا مايضفي رونقاً على علاقتنا لأنه لا يمكنك منعي من القيام بما أريده بك و لكوني لا اهتم بكرهك لي "
ثم تطلع بالجميع و صاح يقول :
" و الان كما رأيتم جميعا هاته الصغيرة تخصني.
أفعل بها ما أريد.
و من يفكر بالاقتراب منها فإنه بذلك يمضي وثيقة وفاته "
تطلع باحد الشباب و قال :
" بيترس هل لا تزال تريد أن ترقص مع الآنسة؟
"
المدعو بيترس احنى رأسه وحدق بالارض و قال :
" انا اعتذر سموك.
لم أكن أعلم انها تخصك.
لن اقدم على نفس الفعل ابدا.
ارجو أن تعذرني سموك ".
و اذا بالآخرين يحنون رؤوسهم كذلك.
همس بأذنها ليقول :
" هل رايتي؟
بكلمة مني استطيع أن أمنع الاخرين من الاقتراب منك و بكلمة مني اطلق العنان للوحوش كي تفترسك ".
لاحظ في الحال الدموع التي ترقرقت في عينيها و قال بعبوس مزيف :
" اووه تبكين؟
هيا لا تجعليني أحزن.
رؤيتك تتألمين متعة لي بل اكثر من ذلك.
و دموعك هاته تفسد متعتي "
دفعته عنها.
ركضت الى الخارج مبتعدة عنه و عن الجميع و جلست بالحديقة تبكي بحرقة.
الا ان اقترب منها لوكاس
ربت على ظهرها و هو يقول:
" انا اسف.
انا بالفعل اسف لكل ما حصل و يحصل معك.
شكرا لك على مساعدتك.
كل ما حدث كان بسبب جبني و خوفي من ماسيمو ".
مسحت دموعها لتقول:
" لماذا لم تخبره انك على علاقة بتلك الفتاة؟
"
تنهد بحده و قال:
" لأنني لست اهلا كي ارتبط بفتاة كفينيسيا كوني لست مصاص دماء.
انا مستؤذب.
بالمناسبة هنا السيادة لمصاصي الدماء.
هم الأقوى و الاعتق و الانبل و نحن مجرد تبع لهم.
و للاسف تقدمت لطلب يد فينيسيا و قوبلت بالرفض.
".
انجليكا :
" كنت أظن ان الظلم موجود بعالمي فقط.
الظلم بكل مكان و زمان.
انا اكره ستيفانيو كونه كان السبب بحرماني من اهلي و قتلهم امام عيناي و لكنني اكره ماسيمو هذا اكثر من كرهي لستيفانيو.
اكرهه و اتمنى موته ".
و اخذت تبكي لياخذها بين ذراعيه.
اسندت رأسها على كتفه وهي تجهش بالبكاء, وضع يده على رأسها وبدأ يربت عليها :
" لا عليك.
لا تبكي فستسير الامور على مايرام فعلى الأقل ماسيمو لم يقتلك و هذا ان دل على شيء فهو يدل على أن لك تاثيرا عليه.
"
- شيء مؤثر جداً.
كان صوت ماسيمو يدل على ان الغضب العارم يسيطر عليه وهو يقف خلفهما ويرمقهما بنظرة ازدراء وسخرية.
نهض لوكاس بسرعة و حاول توضيح الامر بقوله :
" أنا آسف , لا اريدك ان تسيء فهمي انها كانت تبكي و شعرت بالاسى عليها فقط "
تلعثمت هي الأخرى حين قالت :
- أنا.
أناآسفة.
كنا.
كنا فقط
قاطعها بان صاح بها:
- اعفيني من تبريراتك الغير مرغوب بها.
اما انت لوكاس ( تطلع به بغضب ) الم احذرك قبلا؟
الم اقل لك لا تقترب منها و لا حتى تنظر اليها.
أخذ يقترب من لوكاس ببطء شديد و عيناه تلمعان بغضب قاتل.
انيابه برزت و عروق يديه كذلك.
عيناه اسودت و بدا مستعدا لللانقضاض على لوكاس.
لكنها تدخلت و أمسكت بيده تقول:
" لا تفعل.
نحن لم نفعل اي شيء يستدعي كل هذا الغضب.
ارجوك.
اهدىء "
قال لها باشمئزاز :
- كلا لن اسمح بمرور الأمر و كأن شيئا لم يحدث و ابعدي يدك المقرفة عني.
ليس لدي النية و لا الرغبة بأن ألمسك بعد ان لمسك لوكاس بتلك الطريقه , ولكنك لن تسلمي من عقابي أيضا
تراجعت للخلف مرتعبة فقال لوكاس :
" ارجوك ماسيمو انت تسيء الفهم "
رفع اصبعه بوجه لوكاس مهددا و قال:
اخرس ايها اللعين.
( ثم تطلع بانجليكا و اكمل )
" خائفة؟
من المفروض ان تخافي , فقد حذرتك ومن سوء حظك ان الموعوين مازالوا هنا كي يشهدوا ما سوف يحصل سوف تدفعين الثمن حالاً وغاليا جدا "
اغمضت عينيها و بدات تدعي بأن تسلم هاته المرة.
فقط هاته المرة.
لأنها بالفعل لم تؤذي أحدا هاته المرة.
بل ساعدت عاشقين و تسترت عليهما
فتحت عينيها تحدق به و هو على الأهبة الانقضاض على لوكاس عندما لمحت من بعيد فينيسيا تصوب سهما على ماسيمو تنوي بذلك قتله
فرصتي ( خاطبت انجليكا نفسها ).
لتركض نحوه و هي تتضرع الرب أن تنجو حتى تكمل مخططها و تنتقم اخيرا من ستيفانيو