رواية لعنة الحب الفصل العاشر 10 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
نقدم لكم رواية لعنة الحب
من أشهر
الروايات الرومانسية،
وتسرد القصة
تأخذ القارئ لعالم مختلف
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
وتجعل تجربة القراءة مميزة.
تفاصيل رواية لعنة الحب
تحكي الرواية لعنة الحب
تتعلق بـ
شخصيات معقدة
تدخل في صراعات داخلية وخارجية،
مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة
تتصاعد الإثارة
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية لعنة الحب
تجذب رواية لعنة الحب اهتمام القراء
بحبكة قوية ومترابطة
تشد القارئ من أول صفحة،
وتمتاز أيضًا
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
ابدأ الآن قراءة رواية لعنة الحب
من تأليف Djlovehana
بدون تحميل
ومتابعة جميع الفصول
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
استيقظت لتجد نفسها قد عادت إلى السجن و نفس الزنزانة.
تم تضميد جرحها و وجدت صينية اكل قد وضعت إلى جانبها.
تطلعت حولها لتجد نفسها وحدها و لا احد غيرها بالزنزانة.
تحاملت على نفسها و قامت لكي تاكل شيئا يساعدها على البقاء حية.
نزعت عنها فستانها الممزق و المتسخ و جلست بفستان داخلي للنوم و تحته ملابسها الداخلية أيضا.
تذكرت كل ما حصل و كيف ان ماسيمو امسك بها و بصمها أمام الكل بدون رحمة.
أن كانت تكرهه مرة فهي الآن تكرهه الف مرة
ما ان انتهت من الاكل حتى فتح الحارس باب الزنزانة.
و احست بحركه و رائها فانتفضت لكنها لم تلبث ان استعادت هدوءها عندما رأت ماسيمو نفسه يدخل كان يبدو عليه الإرهاق و كانه لم يرتاح ليلا و لم يغمض له جفن تطلع بها بجمود و قال:
" اخيرا استيقظت الجميلة النائمة.
ظننت أنك لن تفعلي ابدا.
جيد انك استيقظت الآن حتى تشهدي إعدام العاشقين أمام الجميع.
"
لم تجبه و لم تتطلع به.
بل اشاحت بنظرها بعيدا عنه
اقترب منها و ما ان حاول لمسها حتى نفرت بسرعة منه و ابتعدت عن متناول يديه تطلعت به بطرف عينها لتلاحظ انه يخفي يده خلف ظهره و لا يحرك الا يدا واحدة
لم تهتم ببادىء الأمر لذلك احست بعينيه تتفحصانها في صمت ثم تضرج وجهها بلون الدم عندما
انزلقت ذراعه حول ظهرها وجذبها نحوه.
و قد حاولت ان تدفعه عنها , فأطلق ضحكه شريرة و اجبر وجهها على ان يقترب من وجهه.
و افزعتها الرغبه العارمه التي كانت تشعر بها من لمسته.
و مع ذلك استجمعت كل طاقتها و دفعته بعيدا عنها.
بصره انتقل منها الى ثوبها الملقى أرضا.
فتطلع بها و الشرر يتطاير من عينيه و قال :
" لماذا خلعت ثوبك؟
الا تخجلين من أن يراك أحدهم بهكذا منظر "
اتسعت عيناها تحديا عندما رأته يقبل عليها و ازدادت فزعا عندما شاهدت جرحا فوق فوق حاجبه لم تلحظه قبلا
و قال و هو يكز باسنانه :
" رأيتك عارية قبلا و لا رغبة لي بأن يراك غيري عارية.
البسي ملابسك اللعينة ".
رأت في عينيه قسوة شديده.
و لم ينتظر اي تعليق منها و سار الى الجانب البعيد من الزنزانة ليمسك ثوبها و يرميه عليها مطالبا اياها بأن تلبسه
ما ان انتهى حتى دفعته عنها بغضب.
امسك بعدها بها من رقبتها مقربا اياها اليه.
صارت تتخبط تحاول التخلص منه و تضربه بكل قوتها على صدره لكي يبتعد عنها.
غير انه احكم قبضته ممسكا بفكها بقوة وكأنه يريدها أن تتطلع بعينيه.
غير انها لم تفعل و تحاشت التطلع به.
رأسها منحني و وجنتيها تحترقان غضبا كارهة له بسبب ما فعله بها و ما ينوي فعله بالمسكين لوكاس و حبيبته.
ضربته ، صفعته ، ركلته ، عضته و لم بتوقف عن محاولة أخذها بين ذراعيه.
لتصرخ بعد ذلك بأعلى صوتها :
" ابتعد عني دعني و شاني ".
بكل برود أجاب:
" ليس لك الحق بالغضب من ما حصل.
انت من فعلت ذلك بنفسك يا عزيزتي.
ما كان لك التدخل فيما لا يعنيك "
بغضب صاحت:
" ليس لي الحق بالغضب؟
حقا؟
الست بشرا يحس؟
اتظن أنني وحش مثلك لا يرحم و لا يشعر بشيء؟
اهنتني أمام الجميع.
حطمت كرامتي.
احرقت جسدي و بصمتني ببصمة الخيانة.
و كل هذا لماذا؟
لانني تسترت على أحدهم؟
لأنني حاولت مساعدة عاشقين مضطران لإخفاء علاقتهما خوفا من بطشك و غضبك؟
".
بغضب امسك بوجهها بين يديه يعتصره و هو يقول :
" تطلعي بي و انت تتحدثين الي لماذا لا تتطلعين بعيناي؟
تطلعي بي ( صرخ )
رفعت عينيها تحدق به بحقد وكراهية و عينيها بهما دموع القهر متجمعة غير أن كبريائها يمنعها من البكاء.
مرر يده على تقاسيم وجهها و قال بصوت اجش و به رقة :
" ما كان لك أن تتدخلي انجليكا.
هذا ليس عالمك و لن يكون.
لوكاس لم يحترم صداقتنا.
و لم يحترمني انا أيضا.
خان إيان و غدر به بعدما غرر بفينيسيا و افهمها انه يحبها.
غير انه لا يحبها.
رأيت ذلك بعينيه.
لو كان حقا يحبها لكنت اول المباركين لهما.
أنه يستغلها فقط كونها منا و ان حصل عليها فسوف يحصل على عدة مميزات.
لذلك أنا عاقبتهما معا.
هي لغباءها و كذبها و هو لخيانته و عدم وفاءه لصداقتنا.
من تظنين كان وراء فكرة إطلاق السهم المسموم ذاك؟
فينيسيا ماكانت لتتجرا يوما على الاقدام بمحاولة قتلي ابدا.
لكن لوكاس سمم أفكارها و جعلها تصدق انه الحل الوحيد كي يعيشا بسلام معا.
"
بصوت منتحب سألته انجليكا :
" و ماذا عني انا؟
لماذا اعاقب؟
لماذا كل هاته الوحشية؟
".
ماسيمو :
" لأنك بكل بساطة غبية.
حذرتك من عدم الثقة بمن هم من هذا العالم كونهم مخلوقات مختلفة تماما عن ما تعودت عليهم.
لكنك أبيت أن تخالفيني الرأي و هاته النتيجة.
كان يجب أن يكون عقابك الموت غير أنني.
"
توقف عن الحديث لتكمل هي بدلا عنه :
" غير انك لا تزال تريد الاستمتاع بلعبتك.
أليس كذلك؟
".
ماسيمو ابتسم بسخرية ليقول بحدة:
" ألم أقبل لك انك غبية؟
".
بدون مقدمات أمسكت انجليكا بيده التي يخفيها وراء ظهره تتفحصها لتجد انها محروقة
وضعت يدها على فمها تمنع نفسها من الصراخ عندما رات يده بتلك الحالة المريعة و همست تسأله:
" مالذي؟
مالذي حصل ليدك؟
و حاجبك؟
هنالك جرح عميق.
ماذا حدث؟
ابتسم ليقول :
" لا تقلقي سوف تشفى بعد حين.
فمصاصي الدماء مثلي يشفون بسرعة و لا يبقى اي اثر لجروح و لا حروق "
اخذت تفكر و تحلل.
هل فعل بنفسه هذا عقابا على ما فعله بها؟
لا يمكن؟
انه لم يرمش حتى و هو يحرق جسدها أمام الملاء
و كأنه فهم ما تفكر به قال بصوت متهكم :
" ارجو أن لا تظني أنني فعلت هذا بسببك.
قلت لك قبل ذلك لا تعطي نفسك أكثر من حجمها "
ابتسمت بسخرية تماثل سخريته و قالت :
" لا بل ارجوك انت.
لا تفكر أنني قلقة عليك.
بل بالعكس.
أشعر بالحزن أنك مصاص دماء و تشفى جروحك بسرعة.
كم تمنيت لو كان الحرق بجسدك بالكامل على أن لا تشفى ابدا و تعيش مشوها و معذبا لما تبقى من حياتك "
قهقه ماسيمو ضاحكا و هو يقول :
" لا اعلم ما أكره اكثر.
لسانك اللاذع هذا ام كبريائك الغبي ذاك ".
قبل أن تجيبه دخل احد الحرس الزنزانة و تمتم:
" سموك ، لقد حان موعد تنفيذ الحكم و الكل بانتظارك".
هز راسه متفهما ثم هم بالخروج لكنها اوقفته ممسكة بيده و همست :
" لا تفعل ذلك.
ارجوك "
حدق بها بامعان بعينين عاصفتين بمشاعر جياشه و غريبة بأن واحد ثم قال بعبوس:
" ليس لي خيار اخر.
عندما تكون على عرش او ذو سلطة تكون مسؤولياتك كبيرة.
و يجب أن يكون الشخص صارما و لا يغير قراراته ابدا مهما حصل ".
ثم خرج مسرعا بخطاه الواسعة و امسك بعدها بها الحارس يدفع بها خارجا
وصلت إلى الساحة حيث سمعت تهاتف الجمهور و الصراخ باسم لوكاس ونعته بالخاين كانوا يرددون الموت للخونة
ابتلعت ريقها بصعوبة محاولة التحكم برغبتها بالهرب.
ثم سحبها إلى زاوية من الساحة حيث قيدت ايديها و ارجلها.
دخل عندها لوكاس و كان هو الاخر مقيدا لكن بسلاسل حديدية و خلفه فينيسيا تجر قيودها و هي تحني رأسها
ثم فك قيودهما و اعيدت تلاوة الأحكام عليهما.
ثم تجهيز المكان حيث سوف يتم تصليبهما جلوسا على الخازوق.
ما ان رأت انجليكا ذلك حتى اخذت تجهش بالبكاء.
ليس حزنا عليهما فقط و لكن لفضاعة الحكم.
كل ذلك فقط لانهما خالفا الشرائع و العادات.
ماسيمو نهض من كرسيه المخملي و رفع يده فإذا بالصمت يعم المكان.
" هل من كلمة اخيرة او أمنية اخيرة قبل أن ينفذ حكم الإعدام بحقكما؟
"
فينيسيا سارعت تقول :
" اريدك فقط ان تعلم أنني آسفة حقا.
انت كنت الحامي و الحاكم علينا و لم افكر يوما بخيانتك ابدا.
لكنني أحببت و مشاعري تغلبت علي.
لست نادمة ابدا على وقوعي بالحب لانه اجمل شعور.
لكنني بالفعل آسفة.
اتأسف لك إيان و للجميع و لك انت بالذات سموك.
و اتأسف أنني جلبت العار لكم و انه بسببي فتاة بريئة تدفع ثمن خطأ لم ترتكبه "
تطلعت فينيسيا بانجليكا و الأخرى دموعها تنهمر على وجنتيها.
لم تتحدثتا لكن لغة العيون كانت كافية لفهم ما تريد كل منهما قوله للاخرى
حان دور لوكاس و الذي اخذ يقترب من وسط الساحة ووقف قريبا من انجليكا و تطلع بها بحسرة ثم قال :
" انا أيضا اسف.
اسف على ما سوف يحصل الآن.
هاته الطريقة الوحيدة للانتقام لنفسي "
و بدون مقدمات و بسرعة البرق تحول إلى شكله المستؤذب و انقض على انجليكا التي بدات تصرخ.
تطلعت حولها لتجد ماسيمو واقفا مفزوعا و هو يصيح باسمها بقلق و بالحرس بأن يوقفوا لوكاس قبل اقدامه على لمسها.
قفز عليها لوكاس و انيابه جرحت عنقها ، اغلقت عيناها متالمة و مستعدة لما سوف يحصل ، ساد السكون
تطلعت بعيناي ماسيمو و كان بعينيه المحمرتان خوف و رعب و هو يطالعها
و بسرعة عجيبة وجدت ماسيمو أمامها و الذي دفع بلوكاس الذئب بعيدا عنها
كشر عن انيابه و اسود وجهه و بمخالبه جرح عنق الذئب لوكاس و كان جرحا عميقا.
ركض الحرس يهجمون على لوكاس لكنه فر منهم و حاول الهجوم عليها مرة أخرى غير أن ماسيمو كان له بالمرصاد
فينيسيا كانت غير مصدقة لما يحدث أمامها.
مالذي حدث لوكاس.
كيف له ان يهاجم المرأة التي ساعدتهم و بسببهم هي الآن تعاقب
ماسيمو كان يرتعش غضبا و عيناه على لوكاس لكن ما لم يلاحظه هو أن لوكاس عندما هاجمها بالفعل تمكن من غرس انيابه بعنقها.
و كانت تنزف و بغزارة
هجم ماسيمو هلى لوكاس و كان الأقوى رغم كبر حجم الذئب لوكاس.
امسك به ماسيمو من عنقه الى ان تحول إلى شكله البشري و من تم و من دون أن يعاتبه او حتى يسأله لماذا هجم عليها هي بالذات.
خلع راسه بيديه و سمع صراخ فينيسيا و التي ركضت باتجاه لوكاس.
لم يرحمها ماسيمو أيضا فقبل أن تصل اليه امسك بها ماسيمو مقتلعا قلبها من صدرها ليرميه أرضا و تتبخر هي مع الهواء و كأنها لم يكن لها وجود اساسا.
استدار ومشى حيث انجليكا و عيناه لا تزالان محمرتان و شكله مخيف اشتم رائحة الدم.
فعبس و سارع يفتح قيودها لتقع بين ذراعيه تصارع للبقاء على قيد الحياة
اخذ يمص دمها و يربت على خدها برقة حتى لا تغلق عينيها و تستسلم للموت
ماسيمو بصوت قلق :
" اصمدي.
ابقي.
لا تستسلمي للموت هكذا "
بصوت مرتعش لا يسمع همست :
" ابي.
امي.
انا آسفة.
لم أفي بالوعد.
آسفة.
انا قادمة اليكما ".
هزها بعنف و صرخ :
" اخرسي.
لن تذهبي إلى اي مكان حتى و لو اضطررت لتحويلك إلى مصامة دماء مثلنا.
سوف افعلها و لن تذهبي.
لن اسمح لك "