رواية لعنة الحب الفصل الحادي عشر 11 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
لعشاق القراءة رواية لعنة الحب
تعتبر من أهم
الإبداعات الأدبية،
لتأخذنا القصة
وسط أجواء من الغموض والإثارة
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
تترك أثرًا خالدًا.
تفاصيل رواية لعنة الحب
تقدم رواية لعنة الحب قصة شيقة
تركز على
قصص حب وصراعات
تمر بتحولات مفاجئة،
وتتشابك التفاصيل
تزداد حدة الصراعات
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية لعنة الحب
تتميز رواية لعنة الحب
بسرد مشوق
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
كما أنها
تصف تجارب إنسانية متنوعة
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية لعنة الحب
من تأليف Djlovehana
على الإنترنت
لتعيش كل لحظة من أحداثها
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
نقلت انجليكا فورا الى غرفة ماسيمو و أتى الحرس بالطبيب و الذي كان يحاول جاهدا انقاذها
كانت انجليكا بدنيا غير هاته الدنيا.
بعالم اخر.
بحلم جميل تتمنى ان لا تستيقظ منه ابدا.
فتحت عينيها لتجد نفسها بمكان غير مألوف و لكنه جميل و الخضرة تملاه.
تلفتت حولها في دهشة فرأت مجموعة جياد تركض هنا و هناك وعلى البعد أقيمت مبان صغيرة وراءها التلال والجبال الشامخه , كما شاهدت قطيعا من الماشيه يتجول في االمراعي.
رات من بعيد احد اخوتها يلوح إليها مبتسما.
ابتسمت له وراحت تلوح له بيدها و هو يسعى بجواده نحو التل
تهيا لها هاته المرة والدها ممتطيا حصانه و راحت انجليكا تجري وراءه علها تمسك به و لكنها لم تكد تقطع نصف المسافه حتى رأته يتوقف قرب قطيع الجياد و حاولت ان تقترب منه.
لكنه أشار لها بيده ان تبتعد عنه و افزعها بعدما كشر في وجهها.
فأدركت انه لا يريد منها ان تقترب منه و تلفتت حولها في يأس فرأت صفا من الاشجار يرتفع عاليا في الجانب المواجه لها من الوادي و الى يمينها
فجأة أتت سحابة سوداء غطت المكان و مخلوقات غريبة اكتسحته و التهمت الأخضر و اليابس اخذت تنادي والدها لمساعدتها كي لا تلتهمها المخلوقات الشريرة تلك
انجليكا :
" ابي.
ساعدني ارجوك.
دعني امتطي الحصان الى جانبك كي نهرب بعيدا و لا تمسكنا هاته المخلوقات الشريرة "
لكن والدها لم يتطلع حتى إليها.
اشاح بنظره عنها و ابتعد عنها و هي تصرخ باسمه بكل ما تبقى لها من قوة( ابي.
ابي.
عد.
لا تتركني )
لكنه رحل رأت أمامها شجرة ضخمة و وجدت انه من الافضل لها ان تختبىء خلفها حتى تأمن على سلامتها من غضب و توحش تلك المخلوقات
ساد الصمت و اختلست النظر و راحت تجول ببصرها في الوادي و هي تأمل في ظهور احدهم و انطلقت تصرخ منادية كل من تعرفه ( والديها و اخوتها ) لكن صرخاتها تبددت و تحولت الى نحيب مكتوم فبدأت تهدئ من روع نفسها و تدفع جسمها الى الاسترخاء و ما كان عليها بعد ذلك ان تفعل شيئا سوى الانتظار.
و تناهى الى سمعها وقع حوافر جواد آتيا من ناحية التل و بعد عدة ثواني لاح عند قمته الجواد و فوقه فارسه فالتقطت انفاسها و حدقت في الراكب.
و بالرغم من بعد المسافه عرفت من طريقة جلسته الهادئه و الثقة المفرطه في قيادة جواده الأسود انه ماسيمو
صاحت انجليكا عاليا وهي تلوح له بيدها بجنون :
" ماسيمو ماسيمو ".
وفكرت.
ماذا تفعل لو انه لم يراها؟
و فزعت من الفكرة و اعتراها الخوف.
و ما كان منها الا ان ركضت نحوه و كررت صيحاتها :
" انا هنا اناهنا.
ماسيمو "
و فجاة اختل توازنها فانزلقت لتقع أرضا و تسقط من فوق التل واطلقت صرخة قصيره و هي تحاول ان تتشبث بكل ما اوتيت من قوة و اخيرا نجحت في ان تستوي بقامتها بعدما تمزقت بلوزتها.
فأطلقت لدموعها العنان و انسابت تجري فوق خديها و تطلعت بعينيها المغرورقتين نحو التل حيث شاهدت ماسيمو و لكنه كان قد اختفى.
و انصتت فسمعت ضجيجا خافتا و ادركت ان صوت هذا الايقاع الذي كانت تسمعه لم يكن صادرا عن قلبها و انما هو وقع حوافر جواد فتطلعت لترى ماسيمو يقطع المنحدر بجواده.
وسارعت برفع يديها و مدتها اليه فرفعها عن سطح التل ثم تطلع بها بقلق و اخذ يمسح على وجهها.
سارعت تخبره بما رأته و المخلوقات الشريرة تلك التي كانت تلاحقها
يده امتدت نحوها و اطبقت على ذقنها و ادار وجهها نحوه.
وكان على وشك البوح لها بأمر هام لكنه صمت و كشر وجهه عندما رأى تلك المخلوقات و التي عادت للهجوم على المكان مرة أخرى.
دفع بها خلف ظهره ليحميها و بدا يواجه تلك الحيوانات الشرسة لوحده و بدون سلاح.
اخدت تتخبط تحاول أن تستيقظ من الكابوس الذي تعيشه و هي تصيح متالمة كونها بدات ترى الدماء على يديها و لا تعلم لمن هاته الدماء يا ترى
في تلك الاثناء بينما كانت تهذي و تتألم و هي محصورة بذلك الكابوس المزعج.
كان ماسيمو ممسكا بيديها محاولا التخفيف عنها.
MASSIMO SIDE :
بعدما سقطت بين يديه متأثرة بجروحها ثم أخذها بسرعة الى غرفته و إحضار طاقم طبي لمعالجتها.
رفض الخروج من الغرفة و هو من بدل لها ملابسها رافضا بذلك أن يلمسها غيره.
رآها تتقلب و تتخبط و هي تصرخ باسم والدها و تطلب منه مساعدتها
ماسيمو : مالذي أصابها؟
انه فقط جرح عنق سطحي.
لماذا يحصل معها كل هذا؟
الطبيب تنهد بحده و قال :
للاسف انه ليس مجرد جرح عنق سطحي.
يبدو أن لوكاس قد اكل سما قاتلا قبل اقدامه على فعلته.
لربما حاول الانتحار قبل اعدامه و لكن السم كان بطيء المفعول.
غير انه عندما قام بعضها و سبب لها ذلك الجرح.
قد سمم دماءها كذلك و هي الآن تحاول جاهدة محاربة ذلك.
لكن جسدها الضعيف غير قادر على محاربة السم.
مرر أصابعه على شعره الكث يشده بقوة وكأنه يريد انتزاعه من جدوره و هو يفكر كيف سوف يستطيع انقاذها ثم سمعها تهمس باسمه و دموعها الصامتة تحكي عنها
امسك بيدها الضعيفتين و قبل رأسها و همس لها بصوت أجش قائلا:
" انا هنا.
انجل انا هنا.
حاولي الصمود.
انت قوية و تستطيعين أن تحاربي.
سوف اخرجك من ما انت فيه.
فقط تحملي قليلا ".
تطلع بعدها بالطبيب بغضب و قال :
" انقذها.
هل تسمعني؟
لأنها أن ماتت فسوف احرق القرية بمن فيها و انت اول الضحايا.
"
ارتعش الطبيب لما سمعه من ماسيمو فهو يعرف تماما ان كل ما يقوله ليس مجرد كلام بل انه قادر فعلا على تنفيذ تهديداته.
كثف الاخير مجهوداته و هو تحت أنظار ماسيمو الثاقبة و الذي كان يراقب تحركاته و ينتظر منه خبرا مفرحا
ماسيمو لاحظ لون جسد انجليكا يتبدل إلى الأزرق و عروقها تبرز و حرارة جسدها تبرد.
سأل بقلق : مالذي يحصل لها؟
لماذا تغير لون جسدها؟
مالذي يحدث بالضبط ( صرخ بأعلى صوته ).
تنهد الطبيب مستسلما و قال :
انه السم.
لقد تفشى بجسدها و وصل إلى قلبها و شرايين دمها التي تضخ الدماء بعروقها و للاسف ما يحصل الآن معها هو موت بطيىء و مؤلم.
مؤلم للغاية.
لهذا جسدها استسلم و لم يعد يحارب ".
ابتلع الطبيب ريقه بصعوبة محاولا التحكم بخوفه عندما لاحظ اسوداد عيناي ماسيمو و تجهم وجهه بشكل مخيف
بصوت به تهديد ووعد قال ماسيمو :
" انقذها.
من اجل مصلحتك.
انقذها ".
همست إحدى الممرضات:
" اخبره بالحقيقة.
اخبره انه هو وحده من يستطيع أن ينقذها ".
تطلع بها بجمود و قال بصوت غاضب:
" لا "
تمتم الطبيب يقول :
" سموك تعلم.
هل تدري انه باستطاعتك انقاذها؟
"
هز ماسيمو راسه باجل.
يعلم ماسيمو انه باستطاعته انقاذها بأن يحولها إلى مصاصة دماء مثله و لكنه يرفض ذلك.
كونه يعلم انها سوف تتألم.
و تخسر روحها النقية و لربما هذا الأمر سوف يغير من طباعها و يجعلها اعنف و متعطشة للدماء.
انها أضعف من أن تقاوم عطشها و جوعها للدماء.
ماسيمو :
" جد طريقة اخرى لمعالجتها.
اي شيء.
لكن ليس هذا ".
الطبيب :
" للاسف انها الطريقة الوحيدة.
الفتاة تموت تدريجيا و ليس باستطاعتنا فعل شيء لانقاذها.
جربنا كل شيء.
حتى أنني فكرت بأن اقوم بمجازفة و احولها بنفسي غير أنني و لكي اكون صريحا معك خفت من ردة فعلك ".
امسك به من خناقه و قال بصوت محذر:
" لو كنت تجرأت بوضع يدك عليها و تحويلها لكنت مزقتك باسناني و انتقمت منك و من كل من تحب ".
بصوت مرتعش همس الطبيب :
" انا اسف سموك.
انها فقط فكرة.
ماكنت لكي اتجرأ و انفذها ابدا ".
شعر ماسيمو بدقات قلبه تتسارع و استغرب الأمر كون من مثله بالعادة قلوبهم ميتة و لا يشعرون بشيء ابدا.
و لا حتى دقات قلوبهم.
امسك بصدره يستشعر دقات قلبها غير مصدق انه بالفعل ينبض تطلع بانجليكا التي لم تعد تتحرك و شفتيها ازرقتا كذلك.
كان عليه أن يأخذ قراره و الان حالا.
انها تموت أمامه و هو الوحيد القادر على مساعدتها و نجدتها.
قال :
" فليخرج الجميع حالا ".
و لم يحتج إلى أن يعيد كلامه مرة اخرى فالكل هرع للخارج أغلق الباب خلفهم.
نزع سترته و قميصه.
امسك بها من رقبتها يتطلع بها بامعان بعينين عاصفتين بمشاعر جياشه و غريبة عنه.
اغمض عينيه لبرهة ثم فتحهما و غرز أسنانه برقبتها ممتصا بذلك دماءها التي سممت حريصا على عدم ابتلاعها بل رماها بوعاء كان إلى جانبه.
مص دمها إلى أن شعر بأنها بدات تتحرك.
عندها رفع يده و قطع شرايينه مقريا يده الى فمها.
فتح فمها و مسح دمه على شفتيها.
لتلعقه هي بضعف.
ما ان تذوقت دمه حتى تحركت يدها.
دفع يده اكثر إليها و شربت اكثر.
و بلحظة أمسكت يده بيديها و اخذت ترتعش و هي تمتص دمه بنهم و كأنها لم تاكل منذ مدة طويلة.
كان ماسيمو ممسكا براسها بين يديه بينما تمتص هي دمه بنهم و علم ساعتها انها أصبحت مثله تماما و انها لم تعد انجليكا البشرية البريئة بل تحولت الى مصاصة دماء
انيابها لم تظهر بعد لكنها تحتاج وقتا لذلك غير انها كانت تتبدل تدريجيا.
و بدا لون بشرتها يعود لطبيعته كذلك
اغمي عليها مرة أخرى ما ان انتهت من امتصاص دمه اخذت تتخبط متالمة كونها بدات تتحول تدريجيا إلى مصاصة دماء و هذا امر صعب و مؤلم أيضا
جلس على السرير و أخذها بين ذراعيه مقبلا رأسها و محكما قبضته عليها فطوقته هي بيديها و بدون أن تشعر اخذت تسلخ جلده باظافرها و هي تتخبط متالمة و تصيح بأعلى صوتها و هو يحاول تهدءتها و هو يهمس :
" اهدئى.
اهدئى.
سوف ينتهي كل شيء قريبا.
هيا استرخي الآن.
دعي الدماء تسري بجسدك بالكامل و تشفيك.
استرخي انجل استرخي ".
شعر بدموعها تنهمر على وجنتيها فيما كانت تهز رأسها بيأس يمينا و يسارا و ارتفعت حرارتها كذلك
ليلتها لم ينم و حرص على سلامتها و ساعده الطبيب على تخفيض حرارتها.
و نامت اخيرا بين ذراعيه.
لكنها نهضت ليلا و استغربت تواجده معها.
تسحبت من السرير و جرت نفسها إلى الحمام كي تنظف جسدها.
و هي بالداخل تطلعت بنفسها و صعقت لرؤية انعكاسها بالمرأة كونها تبدو مخيفة و شعرها مشعت و عينيها محمرتان.
اقتربت من المرأة اكثر تتطلع بعينيها.
أنهما حمروتان.
كالنار تماما.
عينيها مخيفتان.
فتحت فمها لتصرخ لكنها خرست كونها تفاجأت بأن لها انيابا تبدو حادة و اطول من العادة
اخذت تشهق و هي مفزوعة.
شكت بالأمر و قامت بجرح يدها لتفاجىء بأن الجرح لم يلتهب بل و كأنه لم يكن.
عاد جلدها لطبيعته و اختفى الجرح.
صرخت بأعلى صوتها إلى أن استيقظ ماسيمو و هو يلعن بغضب نفسه و حظه.