📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل السابع 7 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل السابع 7 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل السابع 7 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

لكل عاشقي الروايات رواية لعنة الحب من أقوى الإبداعات الأدبية، حيث تأخذنا الأحداث تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.

تفاصيل رواية لعنة الحب

وتتناول قصة لعنة الحب تركز على تحديات الحياة تواجه تحديات كبيرة، مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة تزداد حدة الصراعات ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية لعنة الحب

تعد رواية لعنة الحب من أبرز الأعمال بسرد مشوق تأسر القارئ من أول فصل، إلى جانب ذلك تعرض مشاعر إنسانية عميقة تلامس القارئ بشكل كبير وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية لعنة الحب للكاتبة Djlovehana بدون تحميل واستكشاف كل تفاصيل القصة ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

لم  تكن تدري كيف و متى سوف تستطيع ان تحقق مرادها و تنتقم من ستيفانيو عن طريق ماسيمو او غيره و لكنها صممت على القيام بكل شىء لكي تستطيع أن تصل الى مبتغاها و سوف تصل اليه و لو كلفها حياتها.
نامت ليلتها بغرفته على الأرض و لم يراف بها ليعطيها حتى وسادة و لا غطاء
سوف اجعلك تندم انت الاخر ( اخذت تردد لنفسها )
لم يكن ليلتها بغرفته بل اختفى بعدما أنهت الاكل تفاجأت به يجرها من ذراعها خلفه و دفع بها نحو غرفته و رماها أرضا و قال :
" هذا مكانك من الآن و صاعدا تنامين على الأرض و تسهرين على راحتي و ان سمعت صوتك او حتى فكرت باحداث صوت او جلبة فلا تلومي الا نفسك لما سوف يحدث "
و خرج بسرعة البرق مختفيا بالظلام.
تنهدت و هي تحاول أن تنام غير انها لم تستطع ذلك.
اخذت تتذكر حياتها ة و كم كانت سعيدة و محاطة باناس محبين و عطوفين.
مسحت دموعها بسرعة و لامت نفسها على ضعفها و حنينها إلى الماضي الذي لن يعود ابدا.
اخذت تفكر كيف لها هي عديمة الخبرة ان توقع برجل خطير كماسيمو و تجعله ينتقم لها من ستيفانيو او على الاقل يساعدها بذلك.
لن تستطيع اغواءه كونها عديمة الخبرة و لا تشعر بالاعجاب نحوه.
بحقيقة الأمر انه رجل وسيم بل اوسم من رأت بحياتها غير انها بهاته الفترة لا تركز الا في انتقامها و قفلت قلبها تماما.
كما أن ماسيمو اغتصبها اكثر من مرة و هذا امر لن تنساه ابدا و لو سمحت لها الفرصة فسوف تنتقم منه هو ايضا.
كانت دائما تختلس النظر و تحضر جلسات نساء القرية اللواتي كن يعلمن الفتيات اللواتي بلغن ١٨ كيفية التعامل مع الأزواج و الإيقاع بشريك.
كانت لا تزال صغيرة لذلك لم يسمح لها بالحضور رسميا و لكنها كانت تعشق تلك الاجتماعات و تسترق السمع و حفظت الدروس جيدا.
و الان حان وقت تطبيق تلك الدروس و ليس هنالك من هو أفضل من ماسيمو نفسه.
و لكن هل سوف ينخدع و يصدق تغير تصرفاتها معه بتلك السرعة و السهولة؟
بالتاكيد لا.
عليها أن تتخذ حذرها و لا تتسرع ابدا كي لا يشك.
سمعت صوت صهيل حصان مقترب و تطلعت من النافذة لتراه ماسيمو ممتطيا صهوة حصان اسود جميل.
عندما نزل ماسيمو من حصانه ,رفع راسه و كأنه شعر بوجودها و بسرعة ابتعدت انجليكا عن النافذة بسرعة وجلست على الارضية حتى لايشعر انها كانت تتجسس عليه.
جلست تنتظر قدومه و لكنه لم يفعل تأخر الوقت و إلى الآن لم يصعد إلى غرفته مع انها رأته دخل المنزل
و قررت ان تنزل اخيرا بعدما ملت الانتظار.
بدا عليها الاضطراب وتساءلت ما اذا كانت من الأفضل ان تطيعه و لا تتحرك من مكانها ولكنها لا تهتم بغضبه و ان انصاعت له بسهولة فسوف يمل منها و يقتلها كما ات.
ولكن مابدأ يخونها في اللحظات الأخيرة , هو ثقتها بنفسها , فلم يسبق لها ان قابلت رجلاً في حياتها مثل ماسيمو.
غريب الأطوار.
عنيف.
دموي.
متوحش و خالي من الرحمة.
نزلت الدرج و كانت بالكاد تستطيع أن تميز الأشياء نظرا لعتمة المكان.
حاولت ان تجد شمعة او اي شي تستعمله لاضاءة العتمة حتى تتضح لها الرؤية و لكنها لم تستطع
سمعت لحظتها صوته الاجش بظلام المكان يقول :
" لماذا لست نائمة؟
"
في تلك الاثناء و لكونه افزعها تعثرت بشيء ما.
سمعت صوت انكسار شيء و لكنها لا تعلم ما هو   سقطت أرضا على يديها و جرحت اصبعها   هذا ماجعلها تقول بصوت مرتبك :
- آه.
لا اعرف.
كيف تعثرت و لا بأي شيء ولكن سأحاول تنظيف المكان بسرعة.
آسفة.
و بلحظتها أضاء المكان و رأته يبتسم ابتسامة ساخرة و هو جالس بكرسي يتطلع بها بامعان بعينين غائمتين و كاسه بيده بينما هي لا تزال بنفس الوضعية
ماسيمو : " مالذي تخططين له يا ترى؟
أرى بعينيك انك تصبين لشيء ما.
ما هو؟
لا ادري إلى آلان و لكنني سوف اعلم بالتاكيد قريبا "
ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تنهض ماسحة يديها.
قالت بصوت جاف:
" لا اعلم مالذي تقصده بكلامك هذا.
كل ما في الأمر هو انني لم أشعر بالنعاس و قررت التمشي قليلا غير أنني لم أكن ادري ان المكان مظلم لهاته الدرجة ليلا ".
قهقه ماسيمو ضاحكا ضحكة ساخرة وقال:
" أنت بمملكة الظلام و حضرة حاكمها و تنتظرين ان تري المكان كله نور.
ثم من سمح لك بالتجول بقصري بدون إذن مني؟
هل نسيت نفسك ام ماذا؟
".
رفعت ذقنها بتحد و قالت :
" كلا لم انسى.
انا انجليكا دونلود.
سليلة ال دونلود.
عائلة شريفة و لا تخاف أحدا سوى الرب.
نزيهة و لا تخاف الموت ما دامت مقتنعة بما تفعله.
هذه من اكون.
لكن انت.
من تكون غير حاكم ظالم.
دموي متعجرف "
بسرعة البرق كانت بين يديه يعتصر عنقها الجميل إلى حد الخنق و قال و هو يكز أسنانه غيضا :
امسك باصبعها الذي جرحته و هي تسقط أرضا و اخذ يمص دمها إلى أن جف.
و هو يفعل ذلك.
لم تحرك ساكنا و لم تضربه كعادتها بل اشاحت بصرها بعيدا عنه متفادية بذلك أن تتشاجر معه و تتناقش.
يكفيها ذلك.
ما ان انتهى حتى امسك بها من رقبتها مقربا فمها إلى فمه و همس لها بصوت أجش :
" دمك هذا يكاد يفقدني السيطرة على نفسي التي تريد افتراسك.
حاولي ان لا تصابي بجرح حتى لا انقض عليك لا ازال احتاج الى لعبتي و لا اريد ان اتسرع و آكلها "
ما قاله اخافها و للاسف ان ذلك ظهر على محياها و استمتع ماسيمو برؤيتها خائفة و هذا جعله يرغب بها.
اسودت عيناه رغبة بها و لاحظت انجليكا تغير طريقة لمسته من عنيفة إلى أخرى شهوانية.
قربها منه محاولا تقبيلها غير انها اشاحت وجهها بعيدا عنه رافضة ذلك.
همست راجية اياه :
" ارجوك.
لا تفعل.
لا ازال اتألم من آخر مرة مارست ساديتك علي "
و كأنه لم يسمعها.
امسك بها مقبلا اياها.
مزق قميصها عنها و بدا بالتهام جسدها بقبلاته و ظهرها يكاد يقسم كونه مددها أرضا و نام فوقها مستبيحا بذلك جسدها.
ركلته ، قاومته.
و لكن دون جدوى.
بصوت اجش و نفس متقطع قال :
" اعشق رؤيتك تتألمين.
ما ان اراك امامي حتى أرغب بتمزيق جسدك و مضاجعتك إلى أن تخر قواك و لا تستطيعين بعدها المشي.
"
صرخت به بأعلى صوتها:
" هذا لأنك لست رجلا.
لو كنت رجلا لجعلتني اتاوه مستسلمة لك و صارخة باسمك.
لكنك لست رجلا كفاية لكي تفعل ذلك ".
و توقف.
توقف عن ما كان يفعله و فتحت عينيها ببطء شديد تتطلع به بترقب منتظرة ما سوف يحصل لها.
مرر يده على فمها وانحنى مقبلا اياها بحب.
و انزل يده لانوتثها يداعبها و يفرق ما بين ساقيها.
بكل رقة و حب و كأنه يعشقها.
وضع يد متملكة على انوتثها و اخذ يداعبها بينما يقبلها بعنقها و يمتصه.
فهمت مالذي يخطط له.
أنه يريد أن يريها انه باستطاعته جعلها تصرخ باسمه و هي مستمتعة بذلك.
فليكن ذلك.
مارس ساديتك سيد ماسيمو و استمتع بما تفعله الان.
مادمت سوف أحصل على ما أريد منك ( مخاطبة نفسها ).
امسك فكها ليقبلها بحب ووله.
رفع يديها يضعها على  راسه و لتعتصر هي راسه تشده إليها سوف تريه الان انها حتى بقلة خبرتها تستطيع جعله قيد أمرها
قبل بطنها لينزل ببطء لانوثتها مقبلا اياها هناك قبلات ساخنة، و ادخل لسانه ممتصا، مقبلا انوثتها.
كان يلتهمها التهاما  ،  ارتعش و هي تخدش جسده بيديها.
أمسكت بشعره بقوة و جرته إليها ، صوت انينها مليء المكان.
شعرت بالخزي من نفسها و القرف و لكنها تناست ذلك مكملة ما بداته.
اخذت تحتك به اكثر و اكثر و هذا زاد من رغبته بها و انتصابه.
وضعت يديها على قضيبه كي تداعبه بينما هو الاخر يداعب نهديها بيده و اليد الأخرى على انوتثها
حركت يديها على رجولته و شعرت به يثار اكثر و هو يحاول التحكم بنفسه كي لا يأن مستمتعا
ادخل اصبعه داخل انوتثها و مع انها تالمت قليلا و لكنه الم ممتع واكتشفت مشاعر اخرى تتتأجج فى داخلها.
هل جنت كي تشعر بالاثارة و هي مع وحش مثله.
تمدد تحتها و امسك بها من خصرها مباعدا ما بين ساقيها لتجلس فوق رجولته.
و بكل رقة و بطء اخذ يدخل قضيبه داخل انوتثها و هي تان مستمتعة رغما عنها.
يديه تمسكان خصرها باحكام و عض كتفها بكل نشوة و رغبة و صاح بها :
" اصرخي باسمي أيتها اللعينة.
هيا افعلي "
هزت راسها يمينا و يسارا رافضة الأمر و هذا ما زاده الا جنونا.
كانت مستعدة لما سوف يحدث.
ادخل قضيبه هاته المرة بقوة مؤلمة إلى أن تاوهت بألم و بالفعل خدشته بذراعه الأيمن و هي تصيح.
اخذ يتحرك داخلها بقوة مضاعفة و كأنه بذلك يريد أن يبرهن لنفسه و لها انه هو المسيطر.
فتحت عينيها تحدق به و هو يأخذها و يلعنها بين اهاته  و تاوهاته.
همست باسمه و لاحظت  عينيه المحمرتان تشعان ببريق غريب و صفعها بقوة على مؤخرتها ليصيح بها:
" قلت اصرخي باسمي و لا تهمسي به دعيني اسمعك دعي الكل يسمعك ".
تحكمت باعصابها كي لا تلعنه و حققت له رغبته بأن صرخت باسمه بكل ما تبقى لها من قوة وهي كارهة نفسها على ضعفها و احتياجها له
لم اصرخ باسمك رغبة بك و لكن كي ارضي غرورك ايها اللعين( مخاطبة نفسها ).
اما هو فكان بعالم اخر.
و كأنه بالجنة.
مستمتع بكل لحظة.
هاته الصغيرة سوف تكون هلاكك لا محالة ماسيمو ( قال لنفسه ).
اكمل باخذها مرددا كلمات لم تفهمها.
إلى ان حصل كل منهما على متعته
دفعها عنه و نهض ليرمي فوقها سترته السوداء اللون التي كان يرتديها و قال :
" غدا سيقام حفل خطوبة احد أبناء عمومتي سوف تحضرين الحفل بدون صفة "
تطلعت به باستغراب و دهشة.
مالذي يقصده بأنها سوف تحضره بدون صفة؟
تطلع بها و قال مهددا قبل أن يرحل :
" إياك ثم إياك محاولة استمالة أحدهم.
الكل يعرف انك بشرية و بالنسبة لهم انت مجرد طعام لا شيء اكثر من ذاك.
لكن الكل يعلم انك مخصصة لي و لن يقربك أحدهم.
لذلك احذرك من التلاعب معي أو مع غيري "
ثم اختفى مرة اخرى كما ظهر.
جرت اذيال الخيبة و عادت ادراجها إلى غرفته و استحمت بعدها نامت ليلتها على الأرض.
حل صباح اليوم و ما ان فتحت عينيها حتى اوكلت لها عدة أعمال كالتنظيف و المساعدة بالتجهيزات للحفل.
حتى شعرت بالتعب و تمنت فقط ان تستطيع الاستلقاء كي تريح جسدها المتعب
لكن الحفل قد أقترب و هي إلى الآن لم تجهز و لا تمتلك ما تلبسه
دخلت الغرفة كي تستحم و كانت تظن بأنها سوف تجد فستانا على السرير وضعه ماسيمو كي تتانق ليلتها.
لكن للاسف لم تعثر على شيء من ذاك القبيل
تنهدت بحسرة مستسلمة للواقع و استحمت.
حاولت بقدر المستطاع ان تتجمل و تحسن مظهرها و تركت شعرها منسدلا.
لبست ملابس الخادمات و اختارت أصغر الاحجام حتى شعرت بالضيق لالتصاق الزي بجسدها و لكنها لا تهتم.
سوف تصيده او تصيد غيره.
مهمتها أسمى من ماتفعله.
نزلت القاعة و تطلعت حولها لتجد الكل متألق.
لو رأيتهم من بعيد لضننت انهم أناس عادية غير انهم للاسف وحوش تخفي حقيقتها تحت تلك الوجوه الباسمة
قدمت المشروب للحضور و هنا سمعت صوتا مألوف يقول :
" ها نحن نلتقي من جديد "
تطلعت خلفها لتجده ذلك المدعو لوكاس كان هو الاخر بهي الطلعة و وسيما.
رحبت به و فعل هو الاخر.
لوكاس:
" ما هي قصتك أيتها الصغيرة؟
و لما انت هنا تخدمين الاخرين بينما سابقاتك من بنات جنسك قتلن بأول ليلة "
بابتسامة ساخرة قالت :
" اسأل السيد سان دانتي.
هو  من يجب ان توجه اليه هذا السؤال لا انا "
لوكاس :
" اووه لا.
بالتاكيد لا.
لا استطيع أن اسأله افضل معرفة الحقيقة منك انت.
"
تنهدت بحنق ثم قالت :
" لا ازال حية لان السيد يعتبرني لعبة مسلية و ما ان يمل مني حتى يقضي علي كما يقول ".
حك ذقنه و بدا عليه أنه يفكر بأمر يؤرقه ثم قال :
" غريب هذا بلدتنا مليئة بالنساء الفاتنات و القويات.
فلماذا اختارك انت عن سواك "
بغضب صاحت به :
" قلت لك اساله هو لا انا.
معذرة منك الان علي أن اكمل عملي "
امسك بها من ذراعها يقتادها إلى حلبة الرقص و قال :
" ليس قبل أن ترقصي معي هيا ضعي تلك الصينية جانبا و لنرقص ".
هزت كتفيها دون مبالاة وقالت بصوت يشوبه البرود:
" لما لا "
رقصت مع لوكاس و غيره تحت أنظار الجميع بمن فيهم ماسيمو الذي دخل القاعة و في تلك الاثناء كان هنالك تهافت على من يراقص انجليكا , فقال احدهم بصوت حاسم :
- انا طلبت منها اولاً, وليس من اللطافة ان تتعدى على حقوق غيرك بيترس.
رأت وجه ماسيمو يتجهم ابتسمت له لتغيضه اكثر.
امسكت بكاسها ووقفت في حلبة الرقص و قالت بصوت عالي:
انا اعد من يملأ  كاسي اولا و يأتيني به بأن اراقصه
سارع الشبان لالتقاط كأسها.
و اذا بذراعين قويتين تمسكانها باحكام
ماسيمو قال بازدراء  :
- كسر صغير لهاته الرقبة الجميلة لن ينهي حياتك و لكنك بسببه قد تقضين شهرين مزعجين في الفراش فتضطري للتخلي عن جنونك و عنادك حينها
فقال دون ان يستأذن منها:
- هيا لنرقص.
انجليكا :  لا , لن أرقص لن ارقص معك
قال بتعجرف:
- اعرف انك لا تريدين   يكفيك صف المعجبين الذين يتنافسون لنيل رضاك انك لست سوى فتاة صغيرة افسدها الدلال اود ضربها من حين لآخر
نظرت اليه بتحد ثم حاولت التخلص من قبضته و  التراجع بينما اشتعلت غضبا.
احكم امساكها وراح يراقصها رغما عنها على انغام الموسيقى.
احاطها بذراعيه ولم تستطع سوى ان تغمض عينيها مستسلمة له, فأحست بأن رائحته تسيطر على تفكيرها.
سمعت يهمس لها :
" سوف اكسر راسك و كل شبر من جسدك هاته الليلة فقط اصبري إلى أن ينتهي الحفل بسلام "
رفعت رأسها تتطلع به بكره و تحد و قالت:
" و انا سوف استمتع بما تبقى من الحفل مع معجبي من الشباب و انتظرك ان تكسر راسي سيدي "
و ابتعدت انجليكا عنه متفادية نظراته القاتمه و هي تدعو ان يمر الأمر بسلام.
فهذا عكس ما خططت له للاسف.
بدل ان تغويه و يصبح طوع امرها صار العكس و اذا به يريد قتلها و يكرهها
خاطبت نفسها ( مالعمل الان انجل.
مالعمل؟
).
و هنا خطرت لها فكرة جهنمية قد تودي بحياتها و لكنها مستعدة للمجازفة
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الثامن 8 كامل | بقلم Djlovehana 

انتقل سريعًا إلى الفصل التالي من رواية لعنة الحب الفصل السابع 7 كامل.

رواية لعنة الحب من الفصل الأول حتى الأخير

تابع قصة لعنة الحب كاملة من أول فصل حتى النهاية.

أحدث قصص Djlovehana

استمتع بقراءة روايات Djlovehana الكاملة المرتبة للقراءة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES