رواية لعنة الحب الفصل الخامس 5 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
لكل محبي الأدب رواية لعنة الحب
تحظى بشعبية كبيرة بين
الروايات العربية،
حيث تأخذنا الأحداث
تأخذ القارئ لعالم مختلف
وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا
وتحفر ذكريات لا تُنسى.
تفاصيل رواية لعنة الحب
تحكي الرواية لعنة الحب
عن
تحديات الحياة
تخوض تجارب مؤثرة،
تتصاعد الأحداث بشكل مثير
تظهر العديد من المفاجآت
ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية لعنة الحب
وقد نجحت رواية لعنة الحب
بأسلوب يدمج الواقعية والخيال
تحافظ على عنصر التشويق،
كما أنها
تقدم شخصيات واقعية
تلامس القارئ بشكل كبير
وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
اقرأ الآن قراءة رواية لعنة الحب
من تأليف Djlovehana
أونلاين
واستكشاف كل تفاصيل القصة
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
صوت صراخها المتالم سمعه حتى الأموات بقبورهم كانت تحاول أن تخفف من وجعها جراء ما حصل لها عندما اغضبته و صراخها كان الحل الوحيد لذلك
ما حدث بالفعل كان أمرا مروعا لم يخطر لها على بال ابدا.
Flash back :
بعدما تجاوزت حدها و اهانته.
غضب غضبا جما و تحول إلى وحش بمعنى الكلمة
شكله المخيف ذاك افزعها لبعض الوقت و لكنها تشجعت او بالاحرى تظاهرت بذلك و تطلعت به ببرود و قالت :
" لقد أزعجني شكلك هذا.
" وتوقفت عن الكلام عندما رأت الغضب الملتهب يحول العينين الزرقاوتين الى اخرى داكنتين ، محمرتين و ضيقتين ,وكان التهديد واضحا فى كل زاويه من زوايا جسده المشدود.
- " سوف أقوم بأكثر من أن ازعجك!
" تقدم خطوة نحوها, فتراجعت للخلف وقد اصبحت عيناها متسعتين من شدة خوفها قال ماسيمو بصوت حاد :
" أنت تسخرين مني؟
سوف أجعلك تتمنين لو أنك لم تخلقى ".
انجليكا : " حقا و من انت؟
من تكون حتى تجعلني اتمنى ذلك؟
دعني أخبرك أنك تاخرت قليلا.
سبقك أحدهم بذلك " بدأت تشعر بالوهن فى ركبتيها , فلم يمض على استعادتها لوعيها منذ أن خنقها بقبضته الا قليلا و هاهي الان تتحداه و تسخر منه.
قال بصوت قاس متحجر : " صدقيني لست كالاخرين.
عقابي اشد و اعنف ".
ابتلعت ريقها بصعوبة و حدقت به بتمعن
ابتسم بخبث و قال : " حسنا؟
ماذا فى عقلك الصغير؟
اننى أكاد أسمع صوت قلبك و هو ينبض بسرعة كاالارنب المذعور ".
رفعت اصبعها بوجهه و قالت " اسمع يا سيد الشر او ما كان اسمك.
لا يهم.
انا لا اخافك و لا أخاف غيرك.
أفعل ما تريد فلا يهمني الأمر.
اقتلني.
احرقني حية او حتى القي بي لوحوشك كي يلتهموني حية أمام عينيك.
ذلك اخر همي.
"
- سمعته يشتم بصوت خافت رقيق وبلغه اجنبيه لم تفهمها
جسمه الضخم و الذي كان بضعف حجم جسمها الصغير ازدادت ضخامته.
أرعبها طوله بشده , كان جسده مصقولا وكتفاه عريضتين مثل كتفى رجل رياضى يسمو الى الكمال.
كان فى ذلك الوجه الغاضب المكفهر لمسه من القسوه جمدت الدماء فى عروقها.
كان مثل نمر كبير مدهش من بعيد ولكنه مروع مؤثر على الاعصاب عن قرب لكونه يلتهم كل من امسك به
قالت يائسه وقد شعرت برجفه من الخوف تسرى فى عمودها الفقرى
انجليكا : ماذا الان؟
هل قررت ما تريد ام يجب أن انتظر كثيرا؟
"
هذا يكفى.
" وضرب الطاولة بقبضته وهو يستدير بقوه مبتعدا إلى أن انكسرت و تحطمت إلى قطع صغيرة.
استدار و تطلع بها ووجهه ملىء بالاحتقار :
" سوف أجعلك تندمين على ذلك , هذه الحركات لن تنفع معى , ليس من السهل استغبائى.
لقد التقيت الالاف من أمثالك فى حياتى و أستطيع أن أحطمك هكذا.
" وضرب أصابعه ببعضها بعضا محدثا صوتا حادا ثم أردف:
" و لكنني سوف افعل افضل من ذلك "
و بسرعة امسك بها و من ثم مزق فستانها عنها و بدا بالتهام جسدها بقبلاته.
ركلته ، قاومته خدشته و اخذت تصرخ به ان يتوقف
توقعت اي شيء غير هذا.
توقعته انه سوف يعذبها أو يقتلها لا ينقض عليها مقبلا اياها و ممزقا ملابسها عنها محاولا بذلك اغتصابها
ضربها ضربا مبرحا إلى أن خرت قواها و امسك بها يتطلع إلى وجهها ليقول بسخرية : اين هو لسانك اللاذع و الساخر؟
مع ذلك فتحت فمها لتجرحه بكلماتها اللاذعة غير انه اغتنم الفرصة و ادخل لسانه إلى حلقها مقبلا اياها بكل عنف لكي يخرسها.
قاومته بكل ما لديها من قوة و لكنه كان الاقوى لياخذها بوحشية مرددا.
كانت تلك اول مرة لها.
هي من كانت تظن انها سوف تتزوج رجلا محبا و تمنحه نفسها و تصير اما و تعيش براحة و سعادة مع عائلتها الصغيرة.
هاهي الان ينتهي بها المطاف معنفة بلا اهل و مغتصبة من قبل حاكم الشر بكل وحشية.
و هو يأخذها سمعته يأن مستمتعا و هو يلعنها بلغته التي لم تفهمها و لكنها شعرت به يهينها.
عضها بكتفها و غرس انيابه البارزة بها الى ان صرخت بألم و هي تضربه بكل قوتها على صدره لكي يبتعد عنها و لكن للاسف كلما فعلت زاد من أحكام قبضته عليها.
رفع راسه يتطلع بها و مسح فمه من دمها ثم قال :
" لم اذق بحياتي دما طعمه لذيذ إلى هذا الحد أنني حتى لا استطيع منع نفسي من تذوقه و أكاد افقد السيطرة على نفسي التي تريد شرب دمك هذا إلى أن تجف عروقك "
مسحت دموعها الصامتة و قالت بصوت جاف :
" افعلها اذن.
أن كان هذا سوف يخلصني من التطلع بوجهك المقرف هذا.
فلا تكبح نفسك و خلصني.
ارحمني و ارحم نفسك و قم بذلك "
ماسيمو : لاتطلبى الرحمه.
أنت تعلمين أنك جلبتى هذا لنفسك.
" ولم تستطع أن تجيب لان تفكيرها كان مضطربا.
لقد كانت خائفه , حقا خائفه الان , ولكن جزءا صغيرا فى داخلها كان مايزال على تصميمه و عناده.
صرخت به : " افعل ذلك الان.
و خلصني " لم تعد تتحمل غرور هذا الرجل أكثر من ذلك.
- " اهدئى ايتها الصغيرة لا تستعجلى الكارثه " أتى صوت ماسيمو ثابتا كالفولاذ
انجليكا : " لا أكترث!
توقف عن تعذيبي بهذه الطريقه.
أنت تمسك الاوراق الرابحه.
لقد أوضحت ذلك تماما.
انت الأقوى.
تغلبت علي و انا اعترف لك بذلك و ارجو أن يكون اعترافي قد اسعد غرورك.
ضربتني.
اغتصبتني و حتى انك تذوقت دمي فمالذي تريده مني؟
الم تقل أن دمي لذيذ.
اذن انهي الأمر و ارتوي من دماءي و دعني اموت بسلام ".
امسك ماسيمو بأحد نهديها يعتصره بين يديه بكل جراة ثم قال :
" لكنني لم أخبرك بما هو أهم من مذاق دمك.
ما هو الذ من ذلك هو مذاقك انت.
جسدك جعلني اصيح مستمتعا و هذا شيء نادر الحدوث.
اخذتك ظنا مني أنني بذلك سوف اعاقبك و اذلك غير أنني استمتعت بكل لحظة من ذلك ".
صرخت بأعلى صوتها: " لا توقف ".
لكنه لم يفعل ذلك بل أخذها مرة أخرى و لكن هاته المرة كانت اقل عنفا اذلها.
حطم كبريائها.
جرح مشاعرها.
حطم ما تبقى من انسانيتها
صمتت و استغرب الأمر و نهض عنها ليراها قد اغمي عليها مرة أخرى.
الذي عاشته مؤخرا لا يستطيع جنس بشر تحمله.
قتل أفراد أسرته أمام عينيها.
ثم تقديمها قربانا لاكثر المخلوقات شرا.
ضربت.
اهينت.
اذلت و بالاخير اغتصبت.
لم تاكل منذ ايام و لم ترتشف حتى قطرة ماء و هذا ما جعلها ضعيفة و تفقد وعيها بسهولة.
حملها إلى الحمام الذي طلب من خدمه تجهيزه لهما.
استغرب انها لم تستعد وعيها إلى الآن و تفخص نبضها الذي كان ضعيفا جدا
و لكنه بالفعل استمتع وهو يضاجعها لذلك أخذها اكثر من مرة و كان لا يزال يريد أخذها غير انها فقدت الوعي و ليس من عادته مضاجعة الجثث
و الأهم من كل ذاك هو أن دماءها روت عطشه و انعشته.
لم يقرف من دمها بل احب طعمه و لو لم يكن يريد أن يتسلى بها لبعض الوقت لكان قضى عليها و ارتوى إلى حين أن شبع.
غير انها مسلية و تتحداه و هذا اكثر ما اعجبه بها.
انها عنيدة و لا تخافه و كلما تطلع بعينيها رأى التصميم و التحدي بهما.
كبريائها يمنعها من التوسل اليه بالرحمة.
و هذا شيء زاده غضبا.
سوف يسعد و هو يحطم هذا الكبرياء و يجعلها تقبل يديه متوسلة اياه أن يجعلها ملكا له و ان يرضى عنها.
أنه إلى الآن لم يكتشف لماذا هي بالذات لا يستطيع أن يقرأ أفكارها و لا يتحكم بها و لكنه سوف يكتشف ذاك قريبا.
End of Flash Back
استيقظت و استعادت وعيها لتجد نفسها بنفس الغرفة و قد تم تغيير ملابسها بأخرى مريحة و هي عبارة عن سروال فضفاض و قميص رجالي.
تطلعت حولها لتجد أن لا احد بالغرفة غيرها.
ثم وضع صينية اكل وشرب أمام السرير.
انها جائعة و تكاد تموت عطشا غير انها لن تقبل شفقة من المجرم الذي اغتصبها و انتهك حرمة جسدها.
دفعت الصينية بعيدا و رمت ما بها أرضا إلى أن تحطمت الصينية بما تحتويه أمسكت بالكأس الزجاجي المنكسر و بدون أن تفكر قطعت شرايين يديها
سقطت أرضا تنتظر موتها مرحبة به و بلحظتها فقط تذكرت وعدها لستيفانيو و لأهلها تذكرت قولها :
" اضحك قدر ما تشاء ستيفانيو لأنني سوف اقهقه ضاحكة و انا ارقص على قبرك العفن.
تذكر جيدا انجليكا دونلود.
"
ارغمت نفسها عندها على التسحب و جرت نفسها إلى أن وصلت إلى الباب و حاولت فتحه غير انه موصد باحكام.
اخذت تضرب الباب بكل ما تبقى لها من قوة إلى أن فتحه أحدهم و سمعت بعدها صوت صراخ احداهن تطلب المساعدة.