رواية لعنة الحب الفصل الثاني 2 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
تُعد رواية لعنة الحب
تعتبر من أهم
أدب الراشدين،
حيث تأخذنا الأحداث
في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
وتحفر ذكريات لا تُنسى.
تفاصيل رواية لعنة الحب
وتدور أحداث رواية لعنة الحب
تركز على
قصص حب وصراعات
تخوض تجارب مؤثرة،
مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة
تتوالى الأحداث المشوقة
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.
مميزات رواية لعنة الحب
تجذب رواية لعنة الحب اهتمام القراء
بعناصر تشويقية مثيرة
تحافظ على عنصر التشويق،
إلى جانب ذلك
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
يمكنك الآن قراءة رواية لعنة الحب
بقلم Djlovehana
أونلاين
واستكشاف كل تفاصيل القصة
ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.
كيف تصل الينا
للعثور على الرواية بسرعة على جوجل:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
اجتمع الرؤساء و الوزراء ينتظرون الحاكم ستيفانيو و الذي تأخر كعادته
احد الوزراء : اين هو هذا الرجل المهمل؟
أحدهم قال بصوت هامس : اخرس يارجل.
هل جننت.
لو سمعك فسوف يأمر بقطع راسك
الوزير نفسه :
فليذهب إلى الجحيم.
الكل يعلم أنه مهمل و جبان يخاف مواجهة العالم الاخر
الرجل : انت تعلم من يحكم العالم الاخر أنه الشر بعينه فكيف له و لنا أن نواجهه
الوزير : ايها الأحمق لو أراد ملك الشر ان يجتاحنا و يهجم علينا لفعل و انت تعلم بذلك.
أنه فقط يتسلى بنا و بخوفنا الا ان يمل و يقتلنا جميعا.
أنه ماسيمو سان دانتي و الذي يخافه اعوانه و انصاره فما بالك بنا نحن.
الرجل : و مالحل برأيك ايها الذكي؟
الوزير : نرحل جميعا.
نغادر المكان او نواجههو أن متنا فلنمت بشرف أو نحيى بشرف
ابتسم الرجل و قال بصوت ساخر :
نرحل؟
و الى اين؟
و كيف نرحل و انت تعلم أنه بغير مقدورنا ذلك من غير موافقته.
هو ليس ملك للعالم الاخر فحسب بل هو يملك المنطقة و نواحيها و يعلم كل تحركاتنا.
كما قلت للاسف لسنا سوى أداة تسلية بين يديه.
دخل احد خدم الحاكم يعلن عن وصوله وقف الكل احتراما له منحنين رؤوسهم
دخل الخبيث ستيفانيو و جلس على عرشه و هو يتطلع بحاشيته بابتسامة لعوبة ساخرة.
رفع يده دليلا على أنه يأذن ببدا الاجتماع الطارىء
ستيفانيو : ايها الوزراء و المساعدين الأشراف.
كما تعلمون.
اننا للاسف نواجه شرا محيطا بنا من كل جانب الا و هو مخلوقات العالم الاخر.
و الذي لا يفصل بيننا و بينهم غير تلك البحيرة المباركة.
و لكن كما تعلمون ايضا أن حاكمهم شخص قوي جدا و باستطاعته اختراق الحاجز الذي يفصل بيننا و ان فعل فإن المخلوقات الأخرى سوف تتبعه و ينتهي أمرنا.
لذلك يجب أن نستمر بما قام به اباؤنا و أجدادنا من تضحيات في سبيل أن نعيش نحن.
و نحمي قريتنا المباركة.
احد الوزراء صاح يهتف :
لكن اباؤنا لم يضحوا ببناتنا هكذا.
لو ظل الوضع على ما هو عليه فإن القرية سوف تصبح خالية من النساء.
تبعه وزير اخر يؤيده و قال :
انا معك بما تقوله.
بناتنا لا ذنب لهن بما يحدث.
علينا إيجاد حل آخر.
لا يعقل أن نضحي بكل العذارى كي يعدن إلينا ميتات و قد امتص دماءهن ذلك الوحش إلى أن افرغ أجسادهن منها.
تعصب ستيفانيو من ردة فعل الوزراء و اعتبر ذلك قلة احترام و رما كاسه أرضا ثم امر احد حرسه بالقاء القبض على الوزيرين و محاكمتهما بتهمة الخيانة العظمى.
ما ان حصل ما حصل حتى ساد صمت رهيب.
ستيفانيو : هل لاحد منكم رأي آخر؟
هل من اعتراض؟
لم يجرا احد على رفع راسه و لا صوته في حضرة الحاكم الظالم ستيفانيو ذاك
ستيفانيو : جيد اذن.
بما ان اكتمال القمر قد اقترب و بذلك موعد التضحية كذلك.
فسوف نقيم وليمة عشاء الليلة للشعب بأكمله حتى نختار من بينهم اربع فتيات كي يحضين بشرف التضحية في سبيل أن يعيش الآخرون.
و اريد حضور الكل.
و خصوصا الفتيات منهم.
الكل يعلم لماذا تم تجهيز هاته الوليمة و لمن لا احد منهم يستطيع رفض الحضور.
بينما النساء تتجهزن للحضور و تجهزن بناتهن و الدموع تحجب عنهن الرؤية
سمعت انجليكا و التي كانت الابنة الصغرى للوزير الذي ثم احتجازه من قبل الحاكم بالخبر و رغم أن والدتها حاولت منعها من الذهاب و مطالبة الحاكم بإطلاق سراح والدها الا ان صممت و أصرت على ذلك.
تجهزت و دخلت القصر الملكي بصحبتها والدتها و شقيقيها
ثم الترحيب بهم و جلسوا على طاولة الاعيان و بدا الحفل و الكل حذر و منتظر مصيره
دخل الحاكم ستيفانيو و جلس على يترأس الطاولة و يتطلع بحاشيته و مد يده يأذن لهم بالاكل
بعدما تناول الجميع طعامهم.
بدا الكل بالاحتفال و الرقص غير أن انجليكا كان لها رغبة و هدف اخر.
كانت تنتظر الفرصة للتحدث للحاكم كي تطلب منه إخلاء سبيل والدها
كانت العادة أن يختار الحاكم فتيات من عامة الشعب و افقرهن كي تتم التضحية بهن و جلس على عرشه يتطلع و يختار.
فهو قرر هاته المرة إرسال ٤ فتيات بدا واحدة طبعا بذلك أن تتم اختيار احداهن و يتوقف سلسال الدم هذا نهائيا.
لقد اخبره احد العرافين أن فتاة نقية القلب و طيبة سوف تكون السبب بتوقف هاته اللعنة و ان ملك الشر سوف يختارها خليلة له و سوف تصبح الامرة و الناهية و تنهي بذلك معاناة الشعب
استقرت عيناه على بعض الفتيات و امر حرسه بأن يحتجزن تلك المختارات و بينما هو يفعل ظهرت أمامه فتاة ايه من الجمال و بها هالة ارستقراطية.
و هو لا يضحي ببنات الحاشية ابدا فقط الرعايا.
اقتربت منه الفتاة و احنت رأسها احتراما له و حيته ثم تقدمت
انجليكا : عمت مساءا سيدي الحاكم.
ستيفانيو ابتسم بخبث يخبىء وراءه فكرة مقرفة و شهوانية مثله ثم قال : عمت مساءا صغيرتي بماذا اخدمك؟
انجليكا :
سيدي الحاكم.
أنني اكون ابنة الوزير دونلود و ادعى انجليكا.
علمت أن والدي ثم القبض عليه و انه محتجز الآن و أتيت للتحدث اليك و لكي اطلب منك و اترجاك أن تعفو عنه
نهض ستيفانيو من عرشه مقتربا منها ثم همس لها :
بالتاكيد صغيرتي.
انا اعز الوزير دونلود حقا.
و لكن لماذا نتحدث بالأمر هنا؟
تطلعت به باستغراب و دهشة ثم سألت:
مالذي تعنيه سيدي الحاكم؟
ستيفانيو بابتسامة لعوبة ساخرة قال :
المكان مزدحم و الموسيقى عالية.
دعينا نتحدث بالأمر على انفراد لو سمحت
هزت راسها دليلا للموافقة و لحقته إلى أحد الغرف و ما ان دخلت حتى أغلق الباب خلفها.
شعرت بالخوف منه و لكنها لم تفكر قط بنواياه السيئة اتجاهها
اخذ يدور حولها و هو يتطلع بها من راسها إلى اخمص قدميها بعينين عاصفتين برغبة مقرفة امسك بيدها بقوة يجرها اليه ثم قال :
والدك العزيز أخطأ بحقي أمام الحضور و لكنني مستعد للعفو عنه بشرط.
ابتلعت غصة بحلقها و تلعثمت و هي تسأل:
ما.
ماهو هذا الشرط؟
ستيفانيو اخذ يتجرا بلمسته و مد يده يمررها على جسدها وأحست بأنها غير قادرة على الحركة خوفا منه
قال :
أن تمنحيني نفسك هاته الليلة و كل ليلة اريدها.
سوف يكون هذا سرنا الصغير
صعقت لما قاله و دفعته عنها لتصرخ به :
ايها العجوز الأحمق المتصابي.
والدي على حق.
لست سوى ابله وضع بيده الحكم للاسف.
أن اقتربت مني مرة اخرى فسوف افضحك أمام الجميع.
هل تسمع؟
ثم همت بالخروج.
لكنه امسك بها باحكام ليديرها اليه و صفعها بقوة إلى أن تاوهت بألم و كادت تقع أرضا.
ستيفانيو : أيتها اللعينة الصغيرة.
لا احد يرفض ستيفانيو.
امسك بها ممزقا مقدمة فستانها يحاول الاعتداء عليها.
اخذت تتخبط و تدفعه عنها و لكنه كان رغم كبر سنه اقوى منها جسديا.
رما بها فوق السرير ليعتليها بعد ذلك ثم يكمل تمزيق ملابسها.
استغلت فرصة أنه كان ينزع سترته لتضربه على راسه بجارورة ماء وجدتها على طاولة طرف السرير ثم ركلته برجولته و فرت هاربة.
ليلحق بها.
دخلت قاعة الاحتفال تصرخ بأعلى صوتها أن ينقذها أحدهم و توقف الكل عن الاحتفال ليتطلعوا بها.
ركضت نحوها والدتها و اخويها.
سل احد اخوتها سيفه استعدادا للانتقام بعدما أخبرتهم بما حصل
دخل ستيفانيو القاعة مع حرسه و هجم عليه شقيقها لكن احد الحرس قتله بضربة من سيفه
صرخت انجليكا منهارة بأعلى صوتها لموت شقيقها و حاولت ان تمنع الاخر من القيام باي حركة كي لا يتأذى لكن عنفوانه دفعه للحاق باخيه و مهاجمة قاتله
تمكن شقيقها من قتل الحارس الذي قتل أخاه غير أن ستيفانيو غدر به و طعنه بظهره بسيفه ليسقط أرضا ميتا.
والدتها اخذت تصيح باكية متالمة لموت ولديها امام عينيها و احتضنت انجليكا الباكية
صاح ستيفانيو :
يا أيها الشعب.
يا أفراد رعيتي الكرام.
اكتشفت مؤخرا مؤامرة تحاك ضدي و ضد شعبي من قبل احد الوزراء.
الوزير دونلود.
أنه مجرد خاين للوطن و للحاكم و يعمل لحساب ماسيمو سان دانتي.
و قد تعلم السحر من أهم السحرة بالعالم الاخر و كاد يطبقه علي غير أن الرب يرعاني و يرعاكم.
الليلة ابنته حاولت قتلي و عندما لم تستطع هربت و اختلقت قصة خيالية كما رأيتم للتو.
شقيقيها حاولا قتلي أمام الجميع و تلقيا ما يستحقان.
امر انا ستيفانيو دي ميرتي بمحاكمة الوزير دونلود و زوجته و ابنته بتهمة خيانة الوطن و حكمت على كل من الوزير نفسه و زوجته بالموت حرقا اما ابنته فثم اختيارها كي ترسل إلى حتفها و تقابل ملك الشر بنفسه.
سوف يضحى بها غدا و ترسل كعروس لملك مصاصي الدماء ماسيمو سان دانتي.
لا رجعة بالحكم و لا نقاش.
الجميع كان صامتا.
اقترب الحرس منهن و ثم إلقاء القبض على والدتها و عليها.
صرخت انجليكا بوجه ستيفانيو :
ايها الظالم تذكر ان الرب يشهد على كل أعمالك و انك لن تفلت من العقاب الإلهي
تذكر جيدا هذا الوجه.
لأنني سوف اعود.
سوف اعود للانتقام منك ستيفانيو.
لا ملك الشر و لا الموت سوف يمنعني من الانتقام.
هذا وعد ابنة لوالديها و اخت لاخويها.
هذا وعد و اقسم سوف أفي به
ابتسم بخبث بوجهها.
ابتسمت هي الأخرى و اكملت :
اضحك قدر ما تشاء.
لأنني سوف اقهقه ضاحكة و انا ارقص على قبرك العفن.
تذكر جيدا انجليكا دونلود.
ثم تطلعت بالناس بإزدراء و قالت :
والدي حاول ايقاف سلسال الدم و انقاذ بناتكم و للاسف هذا كان خطأه لأنكم تفضلون العيش بذل على الموت بشرف.
اكملوا بما تفعلونه الى ان تفرغ القرية من النساء و بعدها سنرى ما الذي سوف يحدث.
للاسف أن تضحية ال دونلود كانت بسبب شعب ضعيف غير قادر على مواجهة مصيره.
لكنني لست مثل بقية اهلي و سوف أعود.
ثم تطلعت به لتقول كلمتها الاخيرة قبل أن يتم جرها للزنزانة
" لا تنسني ستيفانيو.
لأنني عاجلا ام اجلا.
سوف اعود ".