📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية لعنة الحب من أجمل أدب الراشدين، وتمتد أحداثها وسط أجواء من الغموض والإثارة وتدخله في عالم الرواية فورًا تترك أثرًا خالدًا.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب قصة شيقة حول صراعات نفسية تخوض تجارب مؤثرة، ومع تطور الأحداث تزداد حدة الصراعات ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب تجربة قراءة رائعة بأسلوب يدمج الواقعية والخيال يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، وتمتاز أيضًا تصف تجارب إنسانية متنوعة وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتجعل القصة لا تُنسى.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

اقرأ الآن قراءة رواية لعنة الحب بقلم Djlovehana أونلاين ومتابعة جميع الفصول ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

التقطت انجليكا اول شيء وجدته امامها بعصبية و رمته بقوة و غضب باتجاه ماسيمو الذي كان واقفا أمام باب الحمام يتطلع بها و لكنها لم تصبه
كان يتطلع بها ببرود بينما هي كانت تبدو غاضبة
سألت:
" مالذي حصل؟
مالذي فعلته بي؟
قال لها بصوت يشوبه الهدوء و التهديد معا :
" اهدئى اولا.
لم يحصل لك شيء.
انقذتك من الموت.
هذا كل ما حصل.
اخذت تتنفس بسرعة و هي تقول :
" بأن جعلتني مسخا مثلك هل هذا ما تقصده بأنك انقذتني من الموت؟
".
و تطلعت اليه لترى وقع كلماتها عليه فوجدته يدفع برأسه الى الوراء وكأنه يفيق من لطمه اصابته ثم تمتم قائلا بسخرية :
" آه.
هذا موجع حقا.
لكم تأذيت بسبب ما قلته.
"
توقف لبرهة ليبتسم بتهكم و اكمل :
" مسخ؟
حقا؟
لست مسخا و انت بين ذراعاي "
صاحت به :
" اخرس ايها اللعين ".
اخذ يقهقه ضاحكا و خرج من الحمام و لحقت به و هي تصرخ :
" فليلعنك الرب أينما حللت ماسيمو.
"
تطلع بها هاته المرة و الغضب الجامح بدا بالتهام ملامح وجهه ليمسك بها من رقبتها مقربا فمها إلى فمه و همس بصوت محذر :
" انتبهي لما تقولينه انجليكا.
و تذكري جيدا مع من تتحدثين.
"
بصوت مرتعش يكاد لا يسمع قالت انجليكا :
" لماذا فعلت ذلك؟
".
صمت لبرهة ثم تركها ليكمل :
" كانت هاته الطريقة الوحيدة لانقاذك أيتها الغبية.
لوكاس كان قد خطط لكل ما حدث و شرب السم و هاجمك متعمدا و هو يعلم أنه بذلك سوف يقتلك.
موتة بطيئة و مؤلمة.
كان هذا الحل الوحيد الذي لدي.
بدل ان تشكريني و تقبلي يداي امتنانا لانقاذي حياتك.
هل انت تلعنين بلسانك اللاذع ذاك "
رمشت عينيها تحاول أن تتذكر ما حصل و سألته:
" مالذي تقصده بكلامك هذا؟
هل سممني لوكاس عمدا؟
لماذا؟
انا لم أفعل له شيء يضره.
"
تنهد بحنق ثم سرد عليها ما حدث بالضبط.
تطلعت به بشك و قالت :
" هل تحاول ان تجعلني اعتقد بأنك قد اقدمت على انقاذي اليس كذلك؟
"
و احست بالغضب يتاجج بداخله و هو يتقدم نحوها فقفزت تتراجع للخلف.
ماسيمو : " لم اقدم.
بل فعلت و انتهى الأمر و يا ليتني لم أفعل.
على الاقل كنت لاتخلص من وجع الراس الذي هو انت "
صمتت و وقف صامتا هو الاخر الى جوارها يتطلع بها و مد ذراعيه نحوها و جذبها نحوه حتى استراح راسها على صدره
حاولت انتزاع نفسها من بين ذراعيه ولكنه احكم امساكها وراح يحتضنها بقوة أكبر و كأنه يخاف ان تختفي
شعرت بضلوعها تكاد تنكسر و تتحطم بين يديه.
تاوهت بألم ورفعت رأسها تتطلع به فلم تملك الا ان اطلت عليه بنظراتها بينما كانت دموعها تسيل على وجنتيها.
قال ماسيمو بصوت هادئ بينما كانت القسوة بادية على ملامح وجهه :
" سوف ستتألمين "
استغربت ما قاله و همست تسأله:
" مالذي تعنيه بذلك؟
"
لم يجب بل اكتفى بالتحديق بها.
انجليكا:
" اسمع يا ماسيمو دي سانتي.
اذا كنت لا تحتمل الكلام و لا تريد ان تفسر لي ما يحدث فمن الافضل الا تكون هنا الان و دعني اكتشف الأمر بنفسي "
و لم تستطع ان تواصل حديثها بل انفجرت الدموع في عينيها و انتزعت نفسها من يديهركضت مبتعدة عنه تريد الخروج من الغرفة غير أن كلماته اوقفتها و شلت حركتها عندما قال :
" سوف تتألمين كثيرا.
الأمر ليس بالسهل.
انت لست منا و لم تتعودي على حياتنا.
لذلك الأمر سوف يكون صعبا بالنسبة لك بالبداية "
توقفت مصعوقه وتجمدت الكلمات في فمها و هي تتطلع به تنتظر ان يفسر اكثر
ماسيمو : " سوف تجوعين بعد قليل و لكن ليس جوعا عاديا.
ليس جوعا للأكل.
بل للدماء.
البشرية منها اكثر من غيرها.
لن تستطيعي التحكم بنفسك و لا برغبتك بالقتل و التهام فريستك.
جسدك سوف يتفاعل بطريقة بشعة ان لم تمنحيه ما يريد.
سوف تشعرين بالألم.
الم لا تستطيعين تحمله و لا تعرفين مصدره.
و الحل الوحيد لإيقاف هذا الالم هو بالامثتال لما يريده جسدك.
الا و هو الدماء فقط.
"
ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تتلعثم قائلة:
" و لكن.
لكنك و الآخرون.
انتم تاكلون الطعام و تشربون المشروبات و تعيشون حياتكم بطريقة عادية و طبيعية.
لما انا؟
"
تنهد بحده و قال:
" لاننا مدربون على التحكم برغباتنا.
اتخذ الأمر من اغلبنا سنين طويلة.
ليس بالأمر السهل و لا الهين و لكنه افضل من أن يتحكم بك جسدك و نفسك المتعطشة للدماء.
لكن هذا لا يمنع اننا نعيش على الدماء.
غير انه هنالك اختلاف بين دماء بشرية و اخرى حيوانية ".
اقتربت منه ممسكة بيده و همست:
" اذن دربني انا أيضا اجعلني اقوى من ارادتي.
اجعلني اكون المتحكمة بنفسي.
ارجوك ماسيمو ".
ارتد رأس ماسيمو إلى الخلف بشكل طفيف وابتسم ابتسامة سريعة.
لكن شئ ما فى ابتسامته أقلقها للحظة.
فى الواقع شئ ما فى هذا الرجل أنذر حواسها و جعلها للمرة الأولى تخافه.
لكنها لم تجد سبباً وجيهاً لذلك.
أنه من انقذها من الموت و هو الوحيد القادر على مساعدتها على التغلب بالاول على نفسها و بعدها على ستيفانيو.
سأل:
" و لماذا أفعل ذلك؟
الست مجرد مسخ ووحش بالنسبة اليك؟
السنا مجرد حيوانات و مخلوقات غريبة متعطشة للدماء؟
لماذا تريدين الآن ان تصبحي واحد منا؟
"
بكل صراحة قالت :
" لأنها الطريقة الوحيدة كي استطيع بها ان احارب كل من اذاني.
انت لا تعلم بما فعله بي ستيفانيو.
كيف اجبرني على أن اشهد موت احبابي و بطريقة بشعة.
كيف اهانني و حاول.
حاول.
"
صمتت فتطلع بها باستغراب ثم سألها:
" حاول ماذا؟
مالذي حاول ستيفانيو فعله بك "
بصوت متلعثم قالت :
" لا شيء لاشيء اهم و لا أكبر مما فعله.
قتله لكل من أحب أمام عيناي.
"
مدت يدها لتلامس ذراعه فى محاولة منها للفت انتباهه
" ماسيمو ارجوك.
"
لكن الكلمات ارتجفت على شفتيها حين رأته يحدق إليها مباشرة كان يتطلع بها هاته المرة بطريقة مختلفة تماما.
بشغف.
رقة بعينيه و كذلك قسوة.
اشتياق ووله
إنها فاتنة.
( مخاطبا نفسه ) لكن المشكلة تكمن فى أنها تمتلك لسانا لاذعا و شخصية و طباعا حادة
كان مصمماً على ألا يدعها تكتشف مدى تأثيرها فيه.
تحكم بنفسه و تطلع بها بنظرته المتعالية والباردة.
أنه يدرك مدى جمالها و تأثيرها فى الرجال و خصوصا به ولكنه لن يتنازل للاعتراف بذلك لها ابدا.
وتعمد أن يتأملها من رأسها حتى أخمص قدميها ثم أشاح بنظره وكأنه غير مهتم لأمرها كلياً.
ولم يتكرم عليها بنظرة أخرى بل استدار وابتعد بخطى سريعة.
بدا له وكأن الرحلة القصيرة إلى الباب لن تنتهى لكنه رفض أن يدع نفسه يتردد وكافح رغبة عارمة فى أن يلقى نظرة واحدة إلى الخلف ليرى رد فعلها على تجاهله لها.
نظرة واحدة إليها جعلتها تتغلغل فى فكره وتشغله.
فقد انطبعت صورتها فى عقله منذ اليوم الاول الذي رآها فيه ولم يتمكن من التحرر منها كما لم يتمكن من محوها من أفكاره أو الالتهاء بأى شئ آخر.
وقد حاول ذلك.
و لكنه لم يستطع.
منذ أن رآها اول مرة و هي مع والدها و قد كان عمرها بالخامسة عشر و هو ينتظرها.
كان متأكدا ان دورها سوف يأتي.
و يرسلها اليه ستيفانيو.
كان فقط ينتظر الفتاة التي تغلغلت داخل افكاره و شغلته طوال ٣ سنوات.
الفتاة الوحيدة التي لا يقرأ أفكارها و لا يعرف ما تخفيه.
إنها تجسد المشاكل ولا تجلب غير سوء الحظ و لكنه عجز و لسبب ما عن الابتعاد عنها
ما ان امسك بمقبض الباب حتى سمعها تهمس باسمه مرة أخرى.
لتقول:
" لا تتخلى عني ماسيمو لا تفعل ارجوك ".
اغمض عينيه لبرهة.
تنفس بصعوبة ثم اجبر نفسه على عدم الالتفات وعينيه على النظر إلى الأمام وعلى ألا يلتفتا إلى الوراء ولو لمرة واحدة.
إن نظر إليها مجدداً فسيضيع عليه أن يكبح نفسه.
أو على الأقل أن يعمل على إبطاء إحساسه بأنه على وشك الغرق بإحساس لم يختبره قبلا
تحكم بصوته ليقول :
" هل سوف تنصاعين لما اقوله؟
هل سوف تفعلين ما امليه عليك؟
".
خرجت هذه الكلمات منه من دون كياسة و بفظاظة.
" نعم "
أجفلت انجليكا فى سرها حين سمعت صوتها الذى تحول إلى صوت ضعيف مرتجف.
بدت ضعيفة وسريعة العطب وكأنها خادمة ترد على سيدها من دون أن تعرف سبب ما يجرى لها.
استدار بعدها و اخذ يقترب منها.
عندما رأته يتجه نحوها صممت على التماسك وأقسمت على ألا ترتكب الخطأ نفسه هذه المرة.
هذه المرة لن تسمح للسانها اللاذع بهدم ما خططت له.
لن تبعده، لن تعطيه عذراً كى يدير ظهره ويرحل ويطردها من حمايته.
هو الوحيد القادر على مساعدتها و نجدتها و عليها التشبث و البقاء إلى جانبه.
أجبرت نفسها على مواجهته حتى أنها حاولت أن تبتسم رغم ان الأمر يتطلب منها جهدا خوفها من نفسها كان يدفعها للجوء اليه
هز راسه و قال :
" حسنا.
سوف اجعلك واحدة منا و لكن.
صمت لبرهة ثم قال بعبوس :
" خطأ واحد منك.
كذبة صغيرة أخرى و اجعلك تأسفين لما تبقى من حياتك.
و عندها فقط سوف تعرفين معنى الالم انجليكا ".
هزت راسها دليلا للموافقة و قالت:
" أعدك انني لن أخذلك بعد اليوم أعدك ".
هو راسه متفهما ثم توجه نحو الباب و فتحه وقال قبل ان يخرج :
"لديك خمس عشرة دقيقة تحديدا لتبدلى ملابسك و تلحقي بي إذا ما رغبت في الانتماء إلينا حقا ".
وأرتدت بسرعة اول ما ارته امامها ثم ركضت تلحق به و قد بدأت تشعر ببعض الاوجاع و كأنه مغص و لكنها تجاهلت ذلك الوجع و تحاملت على نفسها
وجدته أمام باب المنزل و ما ان رآها حتى تحرك متقدما خارج المنزل لتلحق به بدا أنه يركز اهتمامه على إخراجها من المنزل وإبعادها عن المنزل تماما إلى وجهة غير معلومة
ـ إلى أين سنذهب؟
طرحت سؤالها هذا لاهثة و هي تحاول أن تجاري خطواته المسرعة و قد بدأت تتصبب عرقا
لم يجبها بل اكمل طريقه و اكتفت هي بالصمت و هي تلحق به.
توقف أمام احد المخازن و فتح الباب ليدخل و هي خلفه
ما ان خطت برجلها إلى الداخل حتى شعرت و كأنها تحترق داخليا.
اشتمت رائحة دم و بدون أن تشعر اخذت تتبع تلك الرائحة و هي تلعق شفتيها.
لم تختبر مثل هذا الشعور من قبل.
لا تعرف كيف تفسره.
جوع.
عطش.
لا تعرف حقا كيف تفسره.
نسيت تماما ماسيمو و نفسها و لماذا هي هنا.
كل ما كان يشغل تفكيرها هو ذلك الجوع الذي يكتسح جسدها.
جسدها الذي اخذ يطالب بالبحث و إيجاد منبع تلك الرائحة و الارتواء من الدماء
فتحت عينيها لتجد ماسيمو واقفا أمامها و كان ممسكا بشاب نحيف.
قصير القامة يبدو عليه الهلع و الخوف.
شاحب الوجه و كان يرتعش.
تطلعت به بامعان بعينين غائمتين و تعرفت عليه.
أنه من قريتها.
أنها لا تعرفه شخصيا و لكنها قابلته اكثر من مرة كلما كانت تتمشى مع صديقاتها بساحة القرية.
كان عنقه ينزف و دماءه اعمت بصيرة انجليكا و التي تحولت عينيها إلى نقطة حمراء اللون مشتعلة.
ماسيمو :
" هذا اختبارك الأول الآن.
هل تستطيعين تحمله؟
"
بصوت مرتعش قالت:
" مالذي تقصده؟
".
" هذا الفتى الصغير حاول التسلل إلى عالمنا والتجسس علينا ولقد تم القبض عليه.
أظن انك ربما تعرفينه او تعرفت عليه فهو من قريتك.
لكن هذا غير مهم.
المهم الآن انه ميت لا محالة لكن كيف و على يدي من.
هذا هو السؤال "
ابتسم بخبث و اكمل :
" ان استطعت ان تتحكمي برغبتك بقتله و شرب دمه فهذا جيد و يعني نجاحك بالاختبار اما ان لم تستطيعي فهذا غير مهم.
لانه اول اختبار و لا بأس من الفشل عند اول محاولة.
"
انجليكا :
" أنت.
هل تحاول ان تغريني كي اقتله؟
هل هذا ما تريده؟
انت تعلم أنني بالكاد استطيع الصمود امام رائحة الدماء البشرية لا تفعل بي هذا ".
ماسيمو هز كتفيه بلا مبالاة و قال ببرود:
" لقد سبق و اخبرتك ان الأمر لن يكون سهلا ابدا ".
تم دفع بالشاب نحوها و الذي سقط أرضا امامها.
كان قد فقد وعيه بعدما نزف منه الكثير من الدماء.
كان الأمر أشبه برمى عود ثقاب فى كومة من القش اليابس وأصبح بإمكانه الآن ان يتراجع ويراقب ألسنة النار تستعر و تجتاح ما حولها جلس ماسيمو يتطلع بها منتظرا ما سوف يحدث.
اما انجليكا فكانت تذوب من تأثير حرارة الدماء التى تجرى حارة فى جسدها وأحست بأنها غير قادرة على الحركة أو السير فساقاها عاجزتان عن حملها.
اخذت تتصبب عرقا و ازداد الوجع و المغص أصبح حادا و شعرت بلسانها جافا و حلقها اوجعها و يداها ترتجفان.
منظر الدماء و رائحتها شلت تفكيرها بالكامل.
كل ما تريده هو ايقاف هذا الالم الذي تشعر به.
سمعت صوت ماسيمو وسط الامها و هو يقول :
" حاربي.
انت أقوى من هذا انجل.
هيا.
حاربي "
وكانها لا تسمعه كونها كانت تتألم حيث انها إلى الآن لا تعلم كيف توقف هذا الالم و بنفس الوقت لا تريد أذية الفتى كونها ليست بقاتلة
اخذت تشعر بالنار تحرقها من الداخل ، احست فعلا بأنها تحترق.
انجليكا بكل ضعف و بألم صاحت :
ساعدني.
ازل هذا الالم ارجوك.
أوقفه جسدي.
جسدي يحترق كليا
ماسيمو بصوت هادئ : حاولي السيطرة على جوعك.
فكري بنفسك.
حاولي التفكير بما يلهيك.
لا تفكري به على انه طعام و فريسة سهلة.
قاومي
اخذت تنتحب باكية متالمة لما يحدث معها و كل الالم الذي تشعر به بجسدها و لا تعرف كيف توقفه.
شعرت بيد أحدهم تمسك يدها.
تطلعت لتراه ذلك الشاب و هو يحاول جاهدا ان يبقى واعيا.
تحامل على نفسه و نهض ممسكا بيدها و قال بصوت ضعيف " ساعديني انجليكا.
اخرجيني من هنا.
ارجوك انجليكا ".
و كأنها مخدرة.
كل ما استطاعت أن تعي اليه هو الدماء التي كانت تتدفق من عنقه.
مدت يدها المرتعشة و باصابعها الطويلة مسحت دماءه و غصبا عنها لعقت اصابعها بنهم
لتستسلم اخيرا لرغبات جسدها و ما أمرت به نفسها الخسيسة و قفزت على الشاب المسكين ممسكة به باحكام بينما غرست انيابها بعنقه ممتصة دماءه بدون توقف
ما ان شعرت بأن الالم يختفي حتى استيقظت مما هي فيه لتجد انها قد قتلت الشاب المسكين.
لقد ارتكبت جريمة قتل و لم تكتفي بذلك فقط بل انها ضعفت أمام رغباتها.
ابعدت يديها من عليه ليقع أرضا ميتا.
مسحت فمها و اخذت تتراجع للخلف خائفة بل مرتعبة من نفسها و هي تبكي بحرقة بينما ماسيمو يتقدم نحوها بخطواته البطيئة و امسك بها من ذراعها يجرها اليه و هي تصيح.
" دعني.
دعني.
لست سوى مجرمة قاتلة دعني "
وفى خضم هذيانها و صراخها.
سمعته يشتم بصوت خافت و بعدها رفع رأسها و قال لها و هو يحدق بها بامعان:
" لست مجرمة.
أن ما حدث الآن كان متوقعا.
لا تلومي نفسك.
صحيح انك لم تنجحي بالاختبار و لكن لا داعي لكل هذا النحيب "
" مالذي تقوله؟
هل تعي أنني قتلت شابا بريء.
قتلته و هو الذي استنجد بي.
قتلته بلا رحمة "
" لم يكن بريء تماما.
هل نسيت انه هو الاخر كان من ضمن المناصرين لستيفانيو.
كان من ضمن من وافقوا على قرار ستيفانيو باعدام اهلك لا بل حضر مقتل والداك و صفق لذلك ".
تطلعت به باستغراب و دهشة.
" كيف تعلم كل هذا؟
كيف لك علم بكل هذا؟
".
ابتسم بخبث و قال "بيوم ما ربما سوف أخبرك.
اما الان فقد حان موعد الاختبار الثاني "
لم تجادله بل اشاحت بنظرها بعيدا عنه متفادية بذلك أن تتشاجر معه و لحقت به خارجا لتجد مجموعة من الكلاب و التي تبدو مسعورة و جائعة
تطلع بها ماسيمو بجمود و قال :
" لمصاصي الدماء سرعة خيالية.
يمكن لهم التنقل بسرعة البرق.
مثلا لو ان هاته الكلاب ( أشار للكلاب المقيدة ) لحقت بك بغية ايذاءك.
فانت بقواك الجديدة تستطيعين التغلب عليها بسهولة.
يا اما انك تقتلينها.
أو تجعليها تحت طوعك أو تهربين منها بأقصى ما لديك من سرعة.
فيما يخص الاختيارين الأولين فلا زلت أضعف من أن تحققي اي منهما.
و لكن السرعة.
ربما ذلك ممكن و يمكننا التأكد من ذلك الان و حالا "
تطلعت به و ابتلعت غصة بحلقها و قالت:
" كيف.
كيف نتأكد من ذلك؟
"
ابتسم بخبث و قال بصوت مستمتع :
" بكل سهولة.
ما ان افك قيود الكلاب حتى تركض نحوك لكي تهاجمك.
لنرى ان كنت تستطيعين الهرب منها بسرعة ".
ضحكت ضحكة مرتجفة و قالت :
" أنت تمزح أليس كذلك؟
"
لم يجب بل اكتفى بالابتسام و اقترب من الكلاب و فك قيدها و استعدت انجليكا للفرار متأملة أن يتجاوب جسدها معها
Note :
آسفة حقا على التأخير 🥰❤😘
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم Djlovehana 

استكمل تفاصيل رواية لعنة الحب الفصل الثاني عشر 12 كامل في الفصل التالي مباشرة.

استمتع بقراءة رواية لعنة الحب كاملة

رواية لعنة الحب كاملة بدون نقص أو حذف لأي فصل.

أشهر روايات Djlovehana

اكتشف أفضل أعمال الكاتب Djlovehana الأدبية كاملة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES