📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

اليوم نعرض رواية لعنة الحب من أجمل الأعمال الأدبية، لتأخذنا القصة في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.

تفاصيل رواية لعنة الحب

وتتناول قصة لعنة الحب تركز على شخصيات غنية ومتنوعة تواجه تحديات كبيرة، حيث تتشابك الأحداث تتضح الأسرار تدريجيًا ويجعل القارئ يعيش كل لحظة ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية لعنة الحب

تجذب رواية لعنة الحب اهتمام القراء بحبكة قوية ومترابطة تشد القارئ من أول صفحة، إلى جانب ذلك تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

ابدأ الآن قراءة رواية لعنة الحب من تأليف Djlovehana من أي مكان واستكشاف كل تفاصيل القصة لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

مزقت الرسالة و رمت بها بعيدا و اخفت تلك الملابس التي ارسلت إليها من قبل فيكتور.
فتحت الشرفة و شردت و هي تتطلع بالفراغ.
انها ترتجف من فكرة الهروب.
تتمزق داخليا بين فكرة ان تترك ماسيمو و قلبها قد تعلق به و بين عقلها الذي يعاتبها على عدم الانتقام لموت أهلها و ذويها جراء مخطط من ماسيمو و ستيفانيو.
تنهدت بحسرة و هي تشعر بقلبها يكاد ينفجر من كثرة المشاكل التي يحملها.
رات الخيل و العربات تتجهز لرحيل ال فيديريو.
رجليها تسمرتا في مكانهما لا تدري هل تنفذ انتقامها و ترحل لأنها تعلم بقرارة نفسها أن هذا أفضل حل و احسن انتقام توقعه بنفسها و بماسيمو كذلك.
سمعت صرير باب غرفة النوم ينفتح.
فاشتعل الرعب في داخلها.
استدارت تتطلع حولها لتجد ماسيمو واقفا أمامها ينظر إليها بامعان بعينين عاصفتين بغضب قاتل.
تمتمت " ماذا؟
اقصد مالذي تريده؟
".
رد على نظراتها بنظرة متحدية قبل ان يدنو منها ثم دون ان يتفوه بكلمة انحنى و حملها.
و حاولت المقاومة وقد كرهت السهولة التي حملها بها.
" انزلني.
مالذي تفعله.
انزلي ماسيمو ".
لم يستجب لها و لم ينزلها ابدا بل أخذها إلى غرفته او بالاحرى غرفتهما التي كانا يتشاركان بها قبل أن تستعيد ذاكرتها و تطالب بغرفة مستقلة لها.
انزلها أرضا.
فأخذت أنفاسها تتسارع و قالت :
" ماذا تحسب نفسك فاعلا؟
"
ماسيمو اغلق باب الغرفه ليقول :
" ان ما أفعله واضح.
تعبت و طفح الكيل و لا طاقة صبر لي.
اتفهم انك صدمت و اصبت بخيبة الامل لما اكتشفته.
واضح و مفهوم.
لكن ان تعيشي بمنزلي و بغرفة مستقلة.
لا.
ليس بعد اليوم.
بتلعثم قالت :
" لكن.
لكنني لست مستعدة.
بل اقصد أنني لا اريد ".
كانت تنتظر ان يغضب كعادته و لكنه قال :
" اتفهم ذاك.
صدقيني اتفهم كل ما تشعرين و تمرين به و لكنني لا استطيع الصمود اكثر.
لذلك فلنعلن هدنة" "
باستغراب اجابت :
" هدنة؟
"
هز راسه باجل و هو يبتسم وقال :
" اجل هدنة.
إلى حين إيجاد حل لما نحن به.
فكما ترين كلانا يرفض الرضوخ.
انت تريدين الخلاص مني و انا ارفض ذلك.
اما فيما يخصني فأنا  أريدك و انت ترفضين ذلك و انا لن اتخلى عنك ماحييت.
"
انجليكا " اذن ما الحل؟
".
ماسيمو " الحل هو بقبول ما عرضته عليك للتو.
هدنة مؤقتة إلى حين إيجاد حل يرضي الطرفين و أعدك انني لن اجبرك على شيء.
لن اتقرب منك أو احاول مضاجعتك ان لم ترغبي انت بذلك.
أعدك.
أنني لن المسك بدون ارادتك.
أعدك ".
مد يده اليها.
فابتسمت و مدت يدها تصافح يده الممتدة إليها.
ابتسم إلى أن أشرق وجهه ثم استأذن للخروج.
في مساء ذلك اليوم جلست تتعشى معه و كان قد طلب تحضير كل ما تحبه من أكل.
كان العشاء وجبة من اللحم المشوي وسلطة مشكلة مع فاكهة طازجة.
و كأسين من الدماء الحيوانية.
لم ينطق اي منهما بكلمة و هما يتعشيان.
لكنها كانت تشعر بنظراته عليها.
كانت تريد أن تسأل عن أمر ال فيديريو و لكنها كذلك تخاف ردة فعله.
اخذت تعض شفتيها و هي تحاول إيجاد طريقة لبدا الحوار معه.
فوجئت به يقول :
" لقد رحلا ".
تطلعت به بدهشة و قالت :
" معذرة و لكنني لا افهم مالذي تريد قوله "
ابتسم بسخرية ليكمل " انا اعرفك جيدا.
لست بالعادة بالهادئة و الوديعة.
أرى بعينك عدة تساؤلات.
غير انك تمنعين نفسك من سؤالي مخافة ردة فعلي و عضك لشفتيك دليل لما اقوله.
اليس كذلك؟
".
انجليكا " لم أكن سوف اسأل فلقد رأيت العربة تجهز لرحيلهما ".
امعن النظر بها ثم قال " جيد اذن.
لأن سيرتهما تثير غضبي و لا اريد ان انبذ بعهدي لك و انسى الهدنة المتفقة فيما بيننا ".
صمتت كونها لا تريد ان تجادله ابدا.
استأذنت لتعود للغرفة و اخذت حماما سريعا لتغير ملابسها بالحمام و عندما خرجت لم يكن ماسيمو بالغرفة.
لكنه دخل عندما جلست تمشط شعرها.
تطلعت به بالمراة و اشاحت بصرها بعيدا عنه متفادية بذلك نظراته التي تملؤها الرغبة الملتهبة.
ما كادت ترفع الفرشاة مرة اخرى إلى شعرها حتى ارتعشت كونه اقترب منها ليأخذ الفرشاة من يدها.
لكم ارادت الإحتجاج ولكن الكلمات لم تخرج من شفتيها.
جلست جامدة تحت لمساته وكأنها تحت تعويذة وهمية و هو يمشط لها شعرها.
اغمضت عينيها و استسلمت لضعفها.
توقفت ضربات الفرشاة على شعرها
رفعت عينيها فالتقت نظرته بنظرتها في المرآة.
لف ذراعيه حول خصرها ثم راحت أنفاسه تبعثر الشعر على رقبتها فتركت رأسها ينحني إلى الأمام بدعوة صامتة وهي عاجزة عن كبح تأثرها.
ارتفعت يداه إلى كتفيها تديرانها إليه.
كانت عيناه مسودتان و يداه القاسيتان تمسكان خصرها باحكام.
اجتاحتها عاطفة قوية شعرت معها برغبة في البكاء.
حملها بين ذراعيه لم تستطع إلا أن تدفن وجهها في عنقه.
وضعها بكل حب و رقة على طرف السرير.
رفع يده التي اندست في شعرها حيث راحت اصابعه تتخلل في طوله الناعم ثم رفع لها رأسها.
شهقت عندما جذبها اليه ولكن مقاومتها ضاعت سدى فقد كانت ذراعاه ثابتتين حولها حتى ارادت ان تصرخ محتجة على محاولته اغوائها رغما عنها تجاوبت معه عندما قبلها بشغف أفقدها عقلها.
ما اسهل ان تغمض عينيها تاركة مشاعرها تنجرف بعيدا مع سحر حبه.
كم تتمنى حقا أن تستطيع نسيان الماضي الأليم و مسامحته و العيش بسلام معه.
لاشك انها تحبه و هو ايضا يهيم بها و لكن الحب في بعض الأحيان يكون غير كاف.
احست بالغضب من خيانة مشاعرها لها فأفلتت منه.
و صاحت به :
" اتركني.
اتركني ماسيمو.
لا تنسى انك وعدتني ".
رفع راسه و قد احمرت عيناه غضبا لرفضها له و اخذت أنفاسه بالتسارع كونه كان يحاول جاهدا استعادة رباطة جاشه و عدم الاتقضاض عليها.
نهض بسرعة و قال و هو يتطلع بها ببرود بينما هي كانت تبدو بغاية التوتر.
" مشكلتك يا عزيزتي انك لا تدرين مالذي تريدنه حقا.
مع انه امر سهل.
حددي ما تريدنه انجليكا و لمرة واحدة بحياتك اختاري ما يسعدك و دعي الماضي يموت للأبد ".
فاسرعت تجذب الاغطية لتستر نفسها ثم راحت تنظر إليه و هي تعض شفتيها توترا.
لقد لمس وترا حساسا انها بالفعل لا تعرف كيف تحسم امرها.
تمتمت : تصبح على خير.
ثم تغطت بالكامل و اغمضت عينيها.
لكنها كانت تشعر بوجوده بكل مكان.
سمعت الباب يصفق و عرفت انه خرج.
كانت لا تزال مستيقظة ضحية تخيلاتها عندما سمعته يدخل الغرفة مرة أخرى  بدا لها دهرا قد مر قبل ان تشعر به يندس في الفراش.
وماهي الا دقائق حتى انتظمت انفاسه وتناغمت بشكل عميق ثابت.
لا تعرف لماذا جعلها استغراقه في النوم تغضب غضبا لا يطاق فلعنت عنادها واصرارها على الجدال الذي يستهلك طاقتها كما لعنت هذا الشوق الذي تحسه نحوه.
ليلتها راودتها احلام غريبة و رأت بمنامها فيكتور و مانويلا يجلسون على عرش كله افاعي.
والديها يبتسمان بوجهها و يمدان ذراعيهما.
هي تركض نحوهما ليقف ماسيمو بالطريق و يمنعها من الوصول اليهما.
أخذا تتقلب بالفراش و هي تتاوه بغضب فهاته الأحلام المزعجة ايقظتها و افسدت نومها.
لكنها تسمرت مكانها عندما سمعته يقول بصوت حاد :
" عودي إلى النوم".
لسبب تجهله تجمعت الدموع بعينيها.
و قد المت تلك  الدموع عينيها وغشيت الظلمة عينيها ثم انحدرت دمعتان كبيرتان.
لتمسح دموعها الصامتة.
أدارتها يداه بلطف لتواجهه وهي عاجزة عن تجنب أصابعه التي أمسكت ذقنها لترفعه إلى الاعلى
أطلقت هذه الحركة دموعها فلم يكن بإستطاعتها فعل ما يحول دون تساقطها البطيء من الصعب إلا ينتبه إلى الدموع والأصعب إهو ان لا يعلق على سبب أنهيارها.
نظرت إليه ورأسها مرتفع و التحدي بارز بحدة.
رغم ضعفها أمامه الا ان عزة نفسها كبيرة و تمنعها من البوح له بأنها تحتاجه.
كانت قسماته بادية من خلال دموعها التي رفضت أن تتوقف.
لقد علقت في المصيدة وكانت تشعر بحزن عميق أصبحت سجينة نفسها و مشاعرها انعكست في عينيها.
ماسيمو  مسح دموعها و همس بصوت خافت " دموع؟
لماذا تبكين انجل؟
"
لم تظهر عليه السعادة بل حزن عميق خافت أن تحلله قبل عينيها الدامعة ليكمل " لماذا؟
هل إلى هاته الدرجة انت منزعجة من وجودي؟
".
هزت راسها يمينا و يسارا عله يفهم ما تريد قوله و همست وسط دموعها " لا.
ليس الأمر كذلك ".
رفع رأسها يتطلع بها بامعان بعينين عاصفتين بمشاعر جياشه و حزينة و كان قد فهم عندها سبب أنهيارها.
أنه هو السبب.
ما حدث بالماضي السبب.
ما يحدث الآن هو السبب فيه.
انها تحبه و تتمنى لو انها ما كانت استعادت ذاكرتها ابدا ابدا.
لعلها بهذا تستطيع أن تنكر أن ماسيمو هو السبب بهلاكها.
احتضنها بقوة مقبلا رأسها حتى احست باضلعها تكاد تنكسر من قوته.
لكنها لم تتذمر.
سمعته يقول " اسف.
انا حقا اسف "
طوقته هي الأخرى و اكتفت بالبكاء و تركها تبكي بحرقة إلى أن استسلمت للنوم.
وعندما استيقظت في اليوم اكتشفت انه قد استيقظ قبلها و انها وحدها بالفراش.
استحمت و خرجت تتمشى قليلا و كانت لديها رغبة بالتدريب على المبارزة لعل ذلك يخفف من المها و يشتت تفكيرها و لكنها لا تستطيع ذلك و لن يسمح لها ماسيمو بالاقتراب من معسكر الرجال ابدا.
تذكرت حينها اللباس العسكري الذي أرسله إليها فيكتور.
ركضت نحو غرفتها القديمة تبحث عنه إلى أن وجدته و فرحت كثيرا.
لبسته بسرعة و بالفعل كان يخفي كل معالم جسدها و كذلك يصعب التعرف عليها كونها ترتدي قناعا يخفي وجهها.
نزلت إلى المعسكر التدريبي و رأته هناك مع حرسه يتدربون.
وقفت بعيدة عنه و سيفها بيدها.
دفع بها أحدهم إلى الأمام فاستدارت تتطلع فإذا به احد الحرس و قال " هيا يا فتى لنتبارز"
فرحت بذلك و اخذت مكانها و أخذا بالفعل يتبارزان و لكن الغلبة كانت للآخر كونه متمرس اكثر منها.
سقطت أرضا و هي متعبة و منهكة.
مد الرجل يده إليها و هو يبتسم ابتسامة عريضة و قال " لا زلت صغيرا ايها الفتى على هكذا تداريب قاسية.
عد بالسنة المقبلة "
هزت راسها يمينا و يسارا رافضة الأمر.
جرها الرجل خلفه ممسكا بها من ياقة زيها.
ليجلسا على أحد المدرجات يشاهدون التداريب المكثفة و ماسيمو الذي كان يبدو مثيرا وهو متعرق و عاري الصدر.
نسيت نفسها و اخذت تتفحصه و هي تهيم به.
صحت من ما هي فيه على صوت الرجل يقول " يا الهي الملك حقا قوي.
أنظر اليه كيف يفتك بهذا و ذاك "
همهمت و لم تجبه مخافة ان يتعرف عليها من صوتها.
اكمل الرجل و كأنه يحدث نفسه.
" لقد اقتربت الساعة كي نهجم اخيرا على ال فيديريو.
اتحرق شوقا لتلك الحرب "
شعرت و كأن أحدهم ضربها على رأسها بعمود حديدي.
التقطت أنفاسها المتسارعة و تخنت صوتها كي تسأل " و لماذا نهجم عليهم؟
"
تطلع بها باستغراب ثم قال بعبوس " هل أنت تعيش هنا ام ماذا؟
لقد ثم التخطيط للهجوم منذ أن قررا اللعب مع الملك ماسيمو.
تلك الفتاة المدعوة مانويلا كذبت و حاولت تلفيق تهمة للملك و يجب أن تجازى على ذلك "
بصوت متلهف سألته " و لكن ماذا عن الفتى؟
هو لم يفعل شيئا "
الرجل " بلى فعل.
لقد تجرأ و فكر مجرد تفكير بالاستيلاء على قلب الملكة و الملك كان يراقب كل تحركاته و علم بما يخطط له و موته سوف يكون صعبا و بشعا.
نحن ننتظر فقط ان يصلا إلى ديارهما كي يتم الهجوم و نفتك بالجميع.
لكنهما إلى الآن معسكران بالشمال ×××× و لا احد يعلم لماذا و لكننا ننتظر و نحن متربصين إلى أن نحقق مرادنا "
اخذت ترتعش خوفا من ما اكتشفت للتو.
اذن ماسيمو للمرة الالف يغدر بها و لا يستحق تقثها.
ما ذنب المسكين فيكتور.
و ما ذنب اهله و كل من يقرب له.
عليها أن تنبهه و لكن كيف؟
كيف؟
ركضت مبتعدة و هي تسمع الرجل يناديها مستغربا هروبها من التدريب.
وصلت إلى الاسطبل و من دون أن تفكر اخذت احد الاحصنة و سارعت نحو شمال المملكة حيث يتواجد ال فيديريو كي تمنع المجزرة و هي تدعو أن تستطيع أن تنقذهم كما لم تستطع أن تفعل مع اسرتها.
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الثامن والعشرون 28 كامل | بقلم Djlovehana 

استكمل أحداث رواية لعنة الحب الفصل السابع والعشرون 27 كامل الآن من خلال الفصل التالي مباشرة.

جميع فصول لعنة الحب بدون نقص

رواية لعنة الحب كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.

روايات Djlovehana للقراءة المباشرة

تابع مكتبة روايات Djlovehana الكاملة بسهولة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES