📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

نستعرض اليوم رواية لعنة الحب واحدة من أبرز الروايات العربية، حيث تأخذنا الأحداث داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق تجذب القارئ من الصفحة الأولى وتجعل تجربة القراءة مميزة.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب قصة شيقة تتعلق بـ شخصيات غنية ومتنوعة تمر بتحولات مفاجئة، حيث تتشابك الأحداث تظهر العديد من المفاجآت ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية لعنة الحب

تعد رواية لعنة الحب من أبرز الأعمال بسرد مشوق تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، بالإضافة إلى ذلك تصف تجارب إنسانية متنوعة وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

اقرأ الآن قراءة رواية لعنة الحب للكاتب Djlovehana من أي مكان مع الاستمتاع بكل فصل لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

بصدمة تمتمت انجليكا " لوكاس؟
انت شقيق لوكاس؟
"
Massimo side :
الحارس " سيدي لا زلنا نراقب ما يحصل و ننتظر اوامرك للهجوم.
"
هز ماسيمو راسه و قال " جيد.
لا تتوقفوا عن مراقبة المكان و كذلك لا تتحركوا الا بأمر مني.
اتمنى ان يكون كلامي مفهوم؟
".
الحارس " بالتاكيد سيدي "
تطلع ماسيمو بالحارس و الذي كان يبدو عليه الارتباك و كأنه يريد أن يسأل شيئا ما.
أنه نفس الرجل الذي اخبر انجليكا بما يحدث و بسبب ما قاله لها هرعت هي خلف فيكتور لتحذيره من الهجوم المباغت لماسيمو.
تنهد بحده و قال بصوت حاد " مالذي تنتظره؟
هيا أغرب عن وجهي ".
تلعثم الحارس و هو يقول " اسف مولاي.
معذرة منك".
ركض مبتعدا و جلس ماسيمو وحده في غرفة مظلمة يتذكر بالتحديد ما حدث و كيف علم بأمر ال فيديريو و كيف خطط بنفسه لكي يختبر ردة فعل انجليكا.
و للاسف اصيب بالخيبة عندما علم أنها تنكرت بزي عسكري و ركضت تحذر العدو.
FLASH BACK :
بعد ليلة الحفل تلك.
ارسل ماسيمو احد رجاله يستطلع اخر اخبار ال فيديريو و فوجىء عندما اخبره الحارس بأن مملكة ال فيديريو تعرضت لهجوم مباغت و ان أبناء الحاكم قد قتلوا و سجن الحاكم فيديريو و تولى بعد ذلك منصبه شخص مجهول الهوية.
لا احد يعلم من يكون و لا كيف تامر مع أعداء ال فيديريو للهجوم عليهم.
تمكن ماسيمو من التواصل مع الحاكم فيديريو من خلال احد السجناء الذين يشاركونه الزنزانة و قد طلب هذا الأخير مساعدته و اخبره انه تم التخطيط لاذيته و الاستولاء على ممتلكاته من قبل اعداءه و قد تعرض للخيانة من وزيره فيكتور و الذي كان زوج ابنته و قد قام بتسهيل عملية الهجوم عليه و دس السم بالاكل لابناءه بمن فيهم ابنته اي زوجة فيكتور نفسه.
بعد الخسارة حاول فيكتور قتل الحاكم لكن الأعداء رفضوا ذلك و طالبوه بزجه في السجن لانه سوف يكون وسيلة جيدة للوصول لماسيمو و الخلاص منه للأبد.
ثم التخطيط بالتنكر كابناء ال فيديريو و حضور حفل ضخم يقيمه ماسيمو و بعد ذاك تتودد مانويلا اليه و تغريه و فيكتور يتكفل بزوجته و بهذا يفارقان فيما بينهما.
ثم يرسل الحاكم فيديريو برقية لطلب مقابلة ماسيمو بحجة أن ابنته مانويلا تعشقه و تتغنى بصفاته الرجولية و شخصيته القوية.
و كذلك لكونه لم يستطع حضور حفل ذكرى وفاة والدة ماسيمو.
و انه يدعوه لعشاء خاص كونه يريد ان يتحدث مع ماسيمو كي يعرف نواياه اتجاه ابنته.
و بهذا ما ان يحضر ماسيمو وحده و بدون سلاح حتى يتم الانقضاض عليه و الخلاص منه لكي يتم الاستيلاء على عرشه و مملكته.
لهذا السبب فقط لم يتم التخلص من دون فيديريو كون ماسيمو يعرفه و قد يتعرف كذلك على خط يده أن ارسلت إليه برقية خاصة.
و المخطط هو بأن يتم قتل الحاكم ما ان يتم التخلص من ماسيمو.
للاسف ان ماسيمو لم يكن له اطلاع باسماء ابناء دون فيديريو و لا عددهم و الا كان كشف المخطط منذ البداية غير أن هذا الأمر لم يمنعه من الشك و استخلاص الموضوع و اكتشاف الحقيقة.
لكن الخطة التي حيكت ضده لم تنجح كون ماسيمو رفض كليا اغراءات مانويلا و لم يتطلع بها يوما و كل ما خططت له باء بالفشل.
و بالنسبة لفيكتور فماسيمو كان حريصا على مراقبة كافة تحركاته و كان على علم بكل ما يحدث خلف ظهره.
علم كذلك بمحتوى الرسالة و طلب فيكتور من انجليكا الهرب معهم كون الخادم الذي أرسله فيكتور بالرسالة و الزي يعمل كذلك لصالح ماسيمو.
لذاك يومها اجبرها على أن تقيم بغرفتهما معا مخافة ان تهرب.
غير انه علم كذلك من مصادر موثوقة بتحالف فيكتور و الأعداء و تربصهم بماسيمو و من معه.
كانوا فقط ينتظرون الفرصة المناسبة للهجوم.
غير انهم يعلمون جيدا انه مادام ماسيمو بمملكته ووسط شعبه فلن يستطيعوا المساس به ابدا.
و لهذا قرر هو نفسه أن يبادر بالخطوة الأولى.
أخبرته الخادمة يومها انها رأت السيدة ترتدي لباسا عسكريا و خودة حديدية و تتوجه نحو ساحة القتال.
عند ذلك قرر أن يضرب عصفورين بحجر واحد.
كان يراقبها و هي تتحدث مع الحارس و الذي كان على معرفة بما يحدث و ماسيمو نفسه طلب منه أن يجاري انجليكا و يدعها تكتشف انه يخطط للهجوم على ال فيديريو و انهم لا يزالون على مقربة من القصر.
و كما توقع هرعت لكي تحذرهم.
و لا احد يعلم أنها مراقبة من بعيد و ان احد رجاله كذلك يعمل لدى فيكتور و من ضمن حرسه من دون أن يعلم هذا الأخير بذلك.
كانت تصله أخبارها بكل دقيقة و مع انه يتحرق لانقاذها إلا انه اخرس قلبه الضعيف و استخدم بدل ذلك عقله لعله هاته المرة يستفيد و بطريقة غير مباشرة يعلمها درسا كي لا تفكر مرة أخرى بخيانة تقثه ابدا.
END OF FLASH BACK :
بينما هي كانت تبدو بغاية التوتر و تحت تأثير صدمة ما سمعته للتو.
لم تكن تعلم ان للوكاس أشقاء و حسب علمها لوكاس مستؤذب و مانويلا و فيكتور مثلها من مصاصي الدماء فكيف ذلك؟
تطلعت بفيكتور و الذي كان واقفا أمامها.
والاستفسار في عينيها و سالت بصوت حاد و غاضب :
" أنتما أخوة لوكاس؟
كيف ذلك؟
انكم مختلفون.
فكيف هذا؟
اخبرني هيا ".
هزت مانويلا كتفيها قائلة : " أظن أن الاختطاف لم يقضِ على عادتك في إصدار الأوامر.
".
ثم تقدم نحو انجليكا و قال " اليس زوجك مستؤذب و بنفس الوقت مصاص دماء أم أنا مخطئ؟
".
تمتمت " اجل.
لكنه مختلف.
لو كنت حقا مستؤذب لشعر ماسيمو بذلك.
".
ابتسم بسخرية ليقول " ليس ماسيمو ذاك بالرجل الخارق صدقيني.
و لكن اجل لست مستؤذب فلوكاس ليس بالأخ الحقيقي لنا.
والدتي كانت ارملة عندما  تزوجت بوالده و ب أصبحنا أخوة.
صحيح ان الدم لا يجمعنا و لكن هنالك قرابة اقوى من الدم.
لوكاس تكفل بتربيتي انا و مانويلا بعد مقتل والدتنا.
لم يرمي بنا خارجا كوننا لسنا إخوته.
بل العكس تماما.
أرسلنا بعيدا كي نحضى بحياة رغيدة و بسيطة.
بعيدا عن مشاكله و تسلط ماسيمو.
تكفل بنا إلى أن قتله ذلك المتوحش.
قتله بدون رحمة.
".
انجليكا همست بقرف " لوكاس من بدأ.
عندما خان تقة ماسيمو و عندما هجم علي كي يفتك بي مع أنني ساعدته و دافعت عنه.
لوكاس قرر الانتقام من ماسيمو عن طريقي.
نفس تفكيرك تماما و لكن دعني أخبرك أمرا.
لوكاس لم ينجح و بالتاكيد انت كذلك لن تفلح ابدا.
ليس لان ماسيمو رجل خارق بل لأنني اقتل نفسي و لا أسمح لك بتنفيذ مخططك الانتقامي ".
فيكتور قهقه ضاحكا ضحكة مخيفة رنت في أرجاء المكان و قال بصوت غاضب " ظننت أنك بالفعل ذكية و لكنك خيبت أملي.
كونك اخترت الطرف الخاسر.
حتى و لو قتلت نفسك فسوف اكمل ما بداته و انتقم من عدوي اللذوذ ماسيمو سان دانتي.
صدقيني.
لأنه لن يعلم بموتك الا متأخرا.
الجيوش تتقدم نحو قصره و ما هي إلا مسألة ايام معدودة حتى يتم محاصرته و القضاء عليه و انت سوف تكونين الطعم الجيد لكي يأتي الي وحده بدون سلاح للتفاوض و عندها يهجم عليه رجالي و انتقم منه بنفسي ".
صرخت به انجليكا " أنت تحتاج جيشا كي تتغلب على ماسيمو.
لست رجلا كفاية كي تواجهه.
تحتاج إلى طعم كي يستسلم لك و ياتيك وفقا لشروطك.
تماما مثل لوكاس.
لست رجلا.
لست سوى جبان كما كان لوكاس.
"
صفعها بقوة إلى أن وقعت أرضا ثم قال بصوت حاد و هو يكز أسنانه غيضا " سوف اقتله.
و سوف اجعلك تشهدين موته.
اخي كان رجلا رغما عن انفك.
قتل غدرا.
و سوف انتقم له "
صاح بعد ذلك : مانويلا.
خذيها من أمامي.
انها تثير غضبي "
أمسكت بها مانويلا تجترها خلفها بعدما قيدت يداها مرة أخرى
ما ان وصلت إلى الخيمة حيث سوف احتجازها حتى دفعت بها الى احد الحرس و الذي تكفل يتقييد يديها و رجليها بأحد الكراسي مخافة هربها.
كل هذا و هي ترتدي ثوبها شفافا يكاد لا يخفي تقاسيم جسدها.
لاحظت كيف كان الحارس يتطلع بها بامعان بعينين غائمتين برغبة شهوانية مقرفة.
شعرت بالقرف من مجرد نظرته إليها و لكنها كذلك فكرت ان تستغل الامر لصالحها لعله يساعدها على الهرب.
كانت تلعنه انجليكا و تتمنى موته هو و شقيقته مانويلا كذلك.
كم شعرت بأنها غبية كونها لم تثق بماسيمو.
لم تفهمه يوما.
لم تستوعب كلامه.
ظنت أنها غيرة.
لكن لا.
كلن محقا بكل كلمة في حقهم.
كان يجب عليها أن تدعه يتخلص منهما عندما سمحت لها الفرصة.
انها حمقاء.
ركب فيكتور صهوة حصانه و لحقه بعض رجاله ثم انطلق في مهمته.
جلس ذلك الغبي يراقبها كما امرته مانويلا بذلك.
استجمعت كل شجاعتها و ابتسمت بوجهه ثم تطلعت به و هي تعض شفتيها بشكل مغر.
و ما ان فعلت ذلك حتى رأت عينيه تلمعان برغبة جامحة.
هزت راسها تشير اليه بأن يقترب منها و فعل ذلك و جثى أرضا قبالتها.
انجليكا بصوت فيه من الدلع و الاغراء الكثير همست " أشعر بالعطش.
الديك بعض الماء لاشربه؟
".
هز الرجل راسه و اخرج قنينة حديدية صغيرة و فتحت فمها كي يسقيها الماء الذي انسكب منه القليل على عنقها و بلل مقدمة ثوبها.
ليزداد تعطشه هو.
مررت لسانها على شفتيها ثم قالت " شكرا لك.
انقذتني.
كدت اموت عطشا ".
الرجل تكلم اخيرا و قال " أفعل اي شيء لأجلك مولاتي "
ابتسمت لتقول " لا تقل مولاتي.
بل انجل "
أشرق وجهه بابتسامة لعوبة و خبيثة ثم قال " انجل ".
انجليكا " جيد.
"
تنهدت انجليكا ثم اكملت " يداي تؤلمانني حقا.
الوثاق جد محكم.
حتى أن معصمي ازرق.
و هذا نادر الحدوث بالنسبة لمصاصي الدماء "
الرجل " اسف.
لكنني أنفذ التعليمات "
انجليكا " أعلم هذا و لكن للاسف ان من تعمل لديهم لا يقدرونك حقا.
أن مانويلا متسلطه و لم تعجبني طريقتها بالتحدث معك انها تتآمر عليك و كأنها ملكة.
"
هز راسه باجل و لاحظت بداية غضبه و كأنها قد ضغطت على وتر حساس.
الرجل " انا مضطر للانصياع لهما.
رغم أنني لا أثق بأي منهما.
أمرني الحاكم طوماس بذلك و انا رهن اشارته "
انحليكا " افهم من هذا انك لا تعمل لصالحهما اذن؟
"
هز الرجل راسه باجل.
ليقول بحدة " أنهما غبيان و لا يطاقان.
لو لدي حرية الاختيار لما قبلت بالعمل لديهما ابدا ".
انجليكا " لقد أعجبتني حقا.
"
رفع الرجل راسه و تطلع بها بلهفة لتقول بعدها " اقصد اعجبتني شخصيتك القوية و ذكائك الحاد.
".
ابتسم إلى أن ظهرت أسنانه السوداء اللون و المقززة.
تمالكت نفسها من أن لا تستفرغ في وجهه.
ثم قالت "
" من فضلك هل يمكنك مساعدتي؟
أنا "
قاطعها بسرعة و قال " لا استطيع مساعدتك بالهرب "
ابتسمت رغما عنها وهي تقول بصوت مرتبك " لا.
لا.
من قال لك أنني اريد هذا.
بالتاكيد لا اريد لك التورط بمشاكل انت بغنى عنها.
انا فقط احتاج لاستخدام الحمام.
لا استطيع التحمل.
اريد قضاء حاجتي ارجوك ".
الرجل اخذ يفكر قليلا و هو يحك لحيته و قبل أن يضيف كلمة قالت " أرجوك لا ترفض طلبي هذا.
أنني بأمس الحاجة لاستخدام الحمام ثم انك لست مجبرا على فك وثاق يدي فقط ساعدني هذا كل ما اطلبه منك.
اللعينة مانويلا سوف ترفض الامر بالتاكيد لأنها تريد رؤيتي مذلولة أمامها.
لذاك ارجوك عزيزي لا ترفض.
ارحم ضعفي و ساعدني "
هز راسه باجل و  بالفعل فك وثاق قدميها و لم يفك يديها ثم امسك بها من ذراعها يجرها خلفه.
أشار الرجل نحو درج حديدي في إحدى الزوايا وقال دون أن يبتسم: " هناك في الأعلى.
ذلك الباب.
لا تتأخري.
سوف أكون خارجا بانتظارك ".
أحست أن وقع اقدامها على الدرجات أشبه بصوت الدروع في معركة ما.
راحت تحارب برغبة قوية في الركض بعيدا عن متناول ايديهم و لكنها تعلم انها مراقبة و الرجل خلفها و يستطيع الإمساك بها بسهولة.
"  لن يفلت هذان الحقيران ابدا " رددت لنفسها
وصلت عند باب الحمام ثم استدارت لتقول للرجل الذي خلفها " انتظرني من فضلك خارجا ".
شاهدت نظرة التردد في عينيه أضافت بسرعة: " لن اتاخر.
بضع دقائق كحد أدنى ".
أومأ الرجل باستسلام قائلا: " حسنا بضعة دقائق لا أكثر.
اسرعي ".
اغلقت الباب خلفها و اخذت تفكر كيف تخرج نفسها من المازق التي وقعت فيه.
يديها مكبلتان و الحرس يحطون بها.
أين و كيف المفر؟
راحت تخاطب نفسها و قالت " لا تكوني جبانة يافتاة.
هيا.
تشجعي.
انها فرصتك الوحيدة.
عدد الحرس قليل و فيكتور ليس هنا و الخبيثة شقيقته لم ترها بأي مكان ربما ترتاح او تستحم.
تستطيعين التغلب على الباقيين.
انت أقوى من ما تظنين.
لقد دربك ماسيمو بنفسه.
هيا تشجعي ".
سمعت طرق احدهم الباب و عرفته من دون أن يخبرها من يكون
الرجل " هيا اسرعي و الا فتحت الباب لاخراجك عنوة "
سارعت تقول و هي تحاول فك وثاقها " انتظر انا قادمة.
ارجوك امهلني بضع ثوان "
استخدمت انيابها و قوتها لتتخلص من وثاقها و قد شعرت بالفخر عندما تمكنت من ذلك.
و لكن ما ان نجحت حتى سمعت صوت الحارس ينادي مرة أخرى و هاته المرة فتح الباب.
و ما ان دخل حتى انقضت عليه و ركلته برجولته حتى صاح متالما ووقع أرضا لتمسك بحجارة و تهاجم عليه و اخذت تضربه على راسه إلى أن اغمي عليه و قد تعرض لنزيف حاد و يديها اصبحتا ملونتين بدماءه.
جرته للداخل و نزعت قميصه الفضفاض لتلبسه فوق فستانها الشفاف و مع أن رائحته العفنة أثارت قرفها إلا أنها فضلت التغاضي عن ذلك.
تسحبت للخارج بعدما اخذت سيف الرجل كي تدافع به عن نفسها.
اخذت تتطلع حولها بخوف و تمشي ببطء شديد محاولة ذلك عدم اثارة ضجة او صوت يثير انتباه الاخرين لها
و لكنها سمعت صوت مانويلا و هي تصيح و تصرخ بالحرس بعدما دخلت للخيمة حيث كلن من المفروض ان تكون انجليكا محتجزة بها لتجدها فارغة.
رأت انجليكا الحرس يتفرقون بالمكان و ليبدا بعد ذلك البحث عنها.
و علمت انهم سوف يعثرون قريبا على الرجل مغميا عليه و يفقهوا بذلك خطتها و انها بالفعل هربت.
لم تستدر و لم تفكر و اخذت تركض و تركض و لا تدري إلى أين المفر.
فقط تريد الوصول لبر الأمان و بر الأمان هو ماسيمو
ركضت إلى أن انقطع نفسها و شعرت بالتعب و اخذت تمسح عرق جبينها و تلتقط أنفاسها.
لكنها ما ان فعلت حتى سمعت حركة تدل على قدوم أحدهم.
استدارت تتطلع حولها لتجد مانويلا أمامها.
تنظر إليها بحقد وكراهية.
ابتسمت لها انجليكا بسخرية و نزعت بعد ذلك القميص الفضفاض و سحبت سيف ذلك الرجل و تقدمت نحوها بخطوات واثقة و مصممة على تنفيذ تهديداتها ة لها.
سحبت مانويلا الأخرى سيفها و قالت " اخي سوف يتفهم الأمر.
انت حاولت الهرب و قتلت بالخطأ و انت تفعلين ذلك "
لتبتسم انجليكا و تجيب " اتمنى حقا أن يتفهم الأمر.
أنني هربت منكم و قتلتك و انت تحاولين منعي من ذلك "
ثم هجمت عليها مانويلا لتبدا معركة حامية بين الفتاتين.
كلاهما تكره الأخرى و لكل منهما أسبابها الخاصة.
كانت مانويلا تتمتع بلياقة عالية و سرعة ادهشت انجليكا حقا و لكنها أيضا غبية لا تتحكم بانفعالاتها و سرعان ما تتعثر و هنا تستغل انجليكا الفرصة.
أصابت مانويلا انجليكا بعدة خدوش و لكن الغلبة كانت لانجليكا و التي اطاحت بها أرضا بعدما كسرت سيفها.
رمت انجليكا بالسيف.
ثم أمسكت بالاخرى من شعرها تشدها بقوة و قالت " الن اقل لك أن موتك سوف يكون على يدي ".
و قبل أن تستطيع تنفيذ تهديداتها سمعت أصوات تقترب من المكان.
كزت أسنانها غيضا وأطلقت تنهيدة مكتومة  و قالت " حظك وفير ايتها الغبية.
و لكننا سوف نلتقي قريبا و نكمل ما بدأنا "
لتدفع بها بعيدا عنها و تركض مبتعدة و سمعت صراخ مانويلا الغاضبة و الحانقة
وصلت اخيرا إلى الطريق الرئيسية و لاحظت اقتراب أحدهم نحوها فسارعت اليه تطلب منه المساعدة.
كان رجلا كبيرا بالسن يحمل سلة صغيرة و صنارته بيده  و كأنه صياد.
بصوت مرتعش يكاد لا يسمع قالت " أرجوك.
ارجوك سيدي.
ساعدني ".
الرجل اقترب منها ممسكا بها من يديها و قال " مالامر يا ابنتي.
هل انت بخير؟
"
انجليكا ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تتلعثم قائلة " ساعدني.
هنالك من يطاردني.
انا انجليكا دونلود زوجة.
أو بالاحرى كنت لاكون زوجة ماسيمو سان دانتي و.
انا.
"
الرجل سارع ليقول " مولاي ماسيمو انت تقربينه؟
".
هزت راسها دليلا للموافقة و قالت " اجل.
انا أقرب له.
ساعدني.
ارجوك.
لا وقت لدي لكي اشرح لك الأمر و لكنني سوف أخبرك فيما بعد.
المهم الآن هو أن تساعدني للاختباء ".
هز راسه باجل و سارعت تلحق به.
أخذها إلى قريته القريبة من المكان حيث كانت محتجزة و اختبات بقبو منزله بعدما شرحت له ما حصل و أعطاها ملابس تسترها.
و طلبت منه ارسال برقية للملك يخبره بها انها هنا.
و ماهي إلا بضع ساعات حتى حل الظلام الحالك و غز رجال فيكتور المكان بحثا عنها.
اخذت تتضرع الرب أن تنجو حتى تنتقم و صلت كي لا يتأذى اي كان جراء مساعدتها.
كانت تراقب ما يحدث من خرم الباب حيث رات فيكتور و الذي كان يحمل شعلة بيده كي يضيء عتمة المكان.
صاح مخاطبا اهل القرية.
" اسمعوني جيدا.
من ساعد تلك الهاربة على الاختباء فسوف ينال عقابه.
من الأفضل لكم الإفصاح عن مكانها و الا احرقت القرية بمن فيها ".
الرجل العجوز الذي ساعدها صاح به " نحن لا نحافك و لسنا مجبرين للانصات لك.
فتش المكان و ان وجدتها خدها معك.
لكن لا تتجرأ و تتهد و تتوعد ".
اقترب منه بخطوات بطيئة و قال " ايها العجوز الغبي.
اعلم انها هنا.
احد رجالي عثر على قطعة من ثوب فستانها الممزق بهذا المكان و هذا يعني انها هنا و لا تزال هنا.
هيا لا تغضبني و أخبرني أين اخفيتها؟
العجوز " لن أخبرك بالأمر و كما قلت لك لسنا نخاف من احد.
اعلم ان الملك ماسيمو بطريقه و لن يرحم اي منكم ابدا.
فمن الافضل لك أن ترحل قبل حضوره ".
قهقه ضاحكا ضحكة مخيفة رنت في أرجاء المكان و ضرب الرجل المسكين بالشعلة النارية التي يحملها بيده إلى أن وقع أرضا و صاح " قل للملك أن ينقذك اذن.
هيا ماذا تنتظرون.
أحرقوا المكان بمن فيه ".
لم تستطع البقاء ساكنة بمكانها و خرجت من المخبا لتصيح " توقف عن أذية الاخرين.
حربك ضدي و ضد ماسيمو.
لا تقحم بها الابرياء ".
أشار لرجاله بأن يمسكوا بها و بالفعل.
اقتيدت مرة أخرى.
صفعها بقوة ليشدها بعد ذلك من ذراعها يجرها خلفه و توقف لبرهة يتطلع برجاله " هيا ماذا تنتظرون؟
أحرقوا المكان ".
اخذت تصرخ بألم وخوف " لا لا تفعل ايها اللعين الخسيس.
توقف "
ضربها على رأسها لشيء صلب إلى أن اغمي عليها بين ذراعيه و حملها معيدا اياها لسجنها مرة أخرى.
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الثلاثون 30 كامل | بقلم Djlovehana 

اقرأ الآن الفصل التالي من رواية لعنة الحب الفصل التاسع والعشرون 29 كامل ولا تتأخر.

فصول رواية لعنة الحب مرتبة كاملة

تابع أحداث رواية لعنة الحب كاملة فصلًا بعد فصل بدون حذف أو اختصار.

كل روايات Djlovehana

تصفح جميع روايات Djlovehana الكاملة مرتبة للقراءة المباشرة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES