📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

هذه فرصة رائعة لـ رواية لعنة الحب من أجمل أدب الشباب، والتي تدور أحداثها تأخذ القارئ لعالم مختلف وتشد الانتباه منذ البداية وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية لعنة الحب

وتتناول قصة لعنة الحب تركز على علاقات متشابكة تعيش مواقف إنسانية عميقة، ومع تطور الأحداث تزداد حدة الصراعات ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية لعنة الحب

وقد نجحت رواية لعنة الحب بتفاصيل دقيقة تشد القارئ من أول صفحة، إلى جانب ذلك تصف تجارب إنسانية متنوعة وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية لعنة الحب للكاتبة Djlovehana على الإنترنت ومتابعة جميع الفصول ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

نزلت من العربة ما ان توقفت وأسرعت إلى الخارج تريد التحدث الى ماسيمو و لكنها توقفت عندما تطلع بها بازدراء وبعجرفة.
كانت على استعداد تام لكي تشرح له ما حصل و لكن نظرة منه اخرستها.
امسكها من ذراعها مرة أخرى يجرها خلفه للداخل كان الظلام قد حل و برز القمر بين السحب , ليلقى الضوء على حلكة المكان.
و السكينة البالغة التي تعمه
دفع بها داخل الغرفة ثم نزع عنه قميصه و دخل كي يستحم و للان لم يحدثها او يتطلع بها بحب كعادته.
وضعت مرفقيها لبرهة علي عتبة الشرفة ,مسندة ذقنها علي راحتيها.
ثم مالت إلى الأمام تستنشق هواء الليل المفعم بشذا أزهار العسل الجبلية الممتزج بشذا الورود.
أخذت تختزن هذه الروائح التي كانت تمثل لها الوطن.
فهي الان تعتبر هاته المملكة الموحشة وطنها و خصوصا بعد ما واجهته من رعب يثير الغثيان في ذلك المكان حيث كانت سجينة.
و من بعيد , لمع البرق يتبعه صوت الرعد المنخفض.
ارتعشت وأغلقت الشرفة.
لطالما كانت تخاف صوت الرعد و تلجىء إلى حضن والدها الدافىء.
لكنها الان وحيدة و حتى ماسيمو لا يابه لوجودها كونه لم يتطلع بها الى بكل ازدراء و حقد.
شعرت بالاختناق حقا و كلما علا صوت الرعد كانت ترتجف وتبتلع ريقها بصعوبة
فتحت باب غرفة النوم كي تخرج ستعد أولا كوب شاي لعلها تهدأ قليلا.
وإذا بها تسمع صوته المرعب " الى اين؟
".
أدركت إن اكثر ما يخيفها لم يكن صوت رعد.
بل ماسيمو نفسه.
استدارت انجليكا كي تواجهه و لاحظت انه كان قد ارتدى ملابسه العسكرية مرة أخرى و شعره كان لا يزال رطبا و قطرات الماء تتساقط على وجهه.
كان يبدو مثيرا إلى أبعد الحدود و لكنها كبحت جماع نفسها و ابتلعت غصة بحلقها و حاولت عدم اصدار اي شيء يدل على أنها تأثرت بوجوده أمامها و قالت بصوت هادىء ناعم " كنت.
اريد ان.
اقصد أردت شرب شيء دافىء كوني أشعر بالبرد".
اقترب منها و قال و هو يتطلع بها بشك " مصاصة دماء تشعر بالبرد؟
لماذا لم تنادي الخادمة كي تجهز لك ما ترغبين به ".
انجليكا " الوقت متأخر و لا أفضل ازعاج احد؟
"
ابتسم بسخرية ليقول " منذ متى و انت لبقة هكذا؟
ماذا.
هل المكوث مع الأحمق قد غير من طباعك؟
".
نيران الغضب الجامح تاججت بداخلها و باندفاع قالت " أنت مخطئ فيما تظنه انا لم امكث معه بل كنت سجينه رغما عني.
"
امسك بها بسرعة بين ذراعيه محتجزا اياها و رفع ذقنها بيده كي تتطلع به بترقب منتظرة ما سوف يحصل.
قال و هو يكز أسنانه غيضا " سجينة؟
حقا؟
اي سجينة تلك التي تركض خلف سجانها كي تنبهه إلى هجوم منتظر.
اي سجينة تلك التي تدافع بكل ما اوتيت عن سجانها و شقيقته و تطالب بالعفو عنهما.
لا تجعليني اضحك ارجوك ".
حرقتها دموعها الصامتة و التي حاولت التحكم بها و همست " دعني فقط اشرح لك ماسيمو.
انت مخطىء.
انا لم تخن ثقتك بي فيكتور.
"
احكم قبضته على خصرها معتصرا اياه كي تخرس و قال " اخرسي.
لأنني لا قدرة لي و لا صبر على تحمل كلامك المنمق.
و ذكرك لاسم اللعين ذاك أمامي يجعلني افقد صوابي أكثر من ما انا عليه حقا.
لذلك احذرك انجليكا.
لا تحدثيني عنه أن كنت لا تزالين تريدين الاحتفاظ بلسانك اللاذع ذاك ".
دفع بها بعيدا و اخذ يتجهز للخروج.
دوي صوت الرعد مرة أخرى فخرجت شهقة بكاء مختنقة منها و قفزت رغما عنها لتلتصق به.
لم يدفعها عنه بل مرر ذراعه حولها محتضنا اياها بقوة كونه تذكر أنها كانت و لا تزال تخاف صوت الرعد و أنها لطالما لجات لوالدها كحماية.
ما ان شعر بانها هدات قليلا حتى دفع بها عنه.
همست انجليكا " ماسيمو.
ارجوك امنحني فرصة كي افسر لك "
ماسيمو بصوت ساخر " اعذريني إن لم ابق لعدم رغبتي بمواصلة الحديث معك لدي حرب قادمة و علي الاستعداد لها ".
تملكها القلق فقالت :
" لا تذهب.
لا يمكنك أن تخرج في هذا الجو و هذا الوقت "
و أتى وميض البرق ليثبت كلامها , بينما راح المطر يتساقط و يصفع النافذة فتحول قلقها إلى تصميم :
" لا تذهب.
انا أمنعك من ذلك ".
ابتسم ماسيمو بخبث و قال :
" حقا؟
وكيف ستمنعينني؟
او بالاحرى من تكونين حتى تمنعيني؟
".
بتحد قالت " من اكون؟
انت تجيب عن هذا السؤال لنفسك بنفسك.
انت من جعلني من انا عليه اليوم.
و كيف امنعك؟
بكل بساطة.
هكذا".
ووقفت حائلة بينه وبين الباب.
لكن الوقت الآن لم يكن للألاعيب.
فلف ذراعه الأخرى حول خصرها ورفعها بكل سهولة ليبعدها عن طريقه.
شعرت بألم حاد بين ضلوعها كونه اعتصر خصرها.
تشبتت به وهو يضعها على الأرض.
" لا تذهب "
سألها بخشونة :
-حقا؟
و لماذا؟
الست سعيدة كونك اخيرا سوف تحققين انتقامك و تتخلصين مني للأبد.
دعيني اذن اذهب ".
انجليكا " قل ما تشاء و لكنني لن ادعك ترحل.
انها حرب.
و تعدادهم اكبر و لا حليف لك.
لذلك دعنا من هذا كله.
لمرة واحدة استمع الي و أعقد هدنة معهم و عش بسلام ".
ماسيمو بصوت حاد و عالي النبرة قال " هدنة؟
مع من؟
مع الخونة؟
ابدا.
حتى و لو كلفني ذلك حياتي.
لن أعقد هدنة مؤقتة مفادها اذلالي.
انا عشت مرفوع الرأس و سوف اموت كذلك.
ثم من قال انه لا حلفاء لي.
انت الوحيدة فقط من تظن أن الكل يكرهني و يتمنى موتي و لكن الحقيقة مختلفة.
مختلفة كثيرا و قد تصدمين يا عزيزتي لو علمت أنني رجل محبوب و حاكم يحترم و يقدر من قبل شعبه.
اما الان فكما حذرتك.
لا اريد رؤية وجهك و لا سماع صوتك لذلك ابتعدي و دعيني اذهب ".
هزت راسها يمينا و يسارا رافضة الأمر و دفعت بنفسها نحوه محتضنة اياه بقوة و هي تقول " اقدر غضبك و سخطك و اتفهم موقفك و لكنني فعلت ما فعلته عن طيب نية و كي اتفادى أن يتأذى الابرياء او بالاحرى من ظننتهم أبرياء.
لم تكن في نيتي اذيتك ابدا و لا خيانة تقثك ماسيمو.
انا اعتذر أن كنت قد اذيتك بشكل غير مقصود.
لا ترمي بنفسك إلى التهلكة بسببي.
لا تفعل.
".
ماسيمو " انت حقا تمنحين نفسك مكانة عالية لا تستحقها.
انا لا ارمي نفسي إلى التهلكة بسببك كما تقولين.
انها الحرب يا امرأة.
يا غالب او يا مغلوب.
"
أبعد ذراعيها عنه و تقدم نحو الباب و عرفت انها لن تستطيع ردعه ابدا صاحت تقول " ماسيمو
توقف عند عتبة الباب و لم يستدر تشجعت و همست " احبك.
أحبك للأبد ".
لاحظت انه احكم قبضته ممسكا بالباب حتى يمنع نفسه من أن يستدير و يأخذها بين ذراعيه.
ابيضت يداه القاسيتان.
سمعت تنهيدته المرتعشة و تساقطت دموعها رغما عنها.
انتظرت رده فعله.
و لمدة كويسة لم يتحدث او يتحرك.
بعد برهة بدت لها دهرا قال " أن عدت حيا.
فانني سوف أكون الرجل الذي تريدينه و لربما.
ربما عندها نحظى بنهاية سعيدة لهاته اللعنة التي تسمى حبا.
و لكن أن لم أعد فاعلمي أنني ما أحببت بحياتي احد كما أحببتك.
و لن احب بعدك أحدا.
".
ثم رحل هكذا اختفى بسرعة كما السراب و جلست تبكي بحرقة غير مصدقة انها يمكن أن تخسره إلى الأبد
ركضت خارجا لكونها لم تعد تستطيع المكوث جالسة بدون القيام بأي شيء
ما ان نزلت الدرج حتى وقف بوجهها احد الحرس اللذين تركهم ماسيمو لحمايتها.
الحارس " سيدتي.
جيد انك استيقظت.
حان موعد الرحيل "
انجليكا بصوت غاضب " الرحيل إلى أين؟
الا ترى أن الحرب قد أعلنت.
مالذي تفعله انت هنا؟
لماذا لست بساحة المعركة؟
".
الحارس " سمو الملك اوصاني بالحرص على سلامتك.
يوجد مخرج سري.
سوف نرحل حالا إلى حين انتهاء الحرب كما امر سموه ".
حاول الإمساك بها.
لكنها دفعته عنها وسحبت سيفه و رفعته بوجهه " لن أرحل.
سوف احارب إلى جانب زوجي إلى الرمق الاخير سلامته اهم شي.
و هو يحتاج إلى يد العون.
"
الحارس " سيدتي.
ارجوك تعقلي "
انجليكا " اخرس.
لقد قالها لي ماسيمو.
لطالما عاش مرفوع الراس و ان مات سوف يموت مرفوع الراس.
و انا بالمثل.
أن كنت تفضل الاختباء كما الفئران فهاته مشكلتك.
انا لن اهرب و سوف احارب ".
رأت التصميم بعيناي الفتى و الذي سارع يقول " و انا كذلك مولاتي.
سوف احارب كل من خولت له نفسه خيانة الملك ماسيمو ".
ابتسمت رغما عنها وهي سعيدة بأنها سوف تستطيع ان تكون إلى جانب ماسيمو.
تهيأت للحرب و خرجت إلى ساحة المملكة و قد تجمعت النساء حولها و صاحت تخاطبهن:
" ايتها النساء العفيفات الشجاعات.
اعلمن أنني قد قررت الانظمام إلى صفوف جيوشنا و مؤازرة زوجي في هاته الحرب الجارية.
لا يهمني أن قتلت ما دمت سوف اقتل دفاعا عن وطني.
لأنه من اللحظة التي وطات بها قدمي عالمكم حتى صرت منكم.
انتن نساء خارقات.
منكن مصاصات الدماء و المستؤذبات و التنانين و حتى البشريات كذلك.
لا مكان للجبناء فيما بيننا.
اليوم يوم تاريخي.
يوم نهضة.
يوم عنفوان.
يوم فوز.
أن انتصر العدو فمصيرنا نحن النساء هو أن نصبح عشيقات اللصوص.
مجرد أجساد يفرغ بهن العدو شهواته الحيوانية.
خادمات ذليلات.
لن أقبل بهذا ما حييت.
افضل الموت على ذلك.
لذلك سوف ادافع عن نفسي بنفسي.
و سوف ننتصر ما دمنا يدا واحدة.
فهل انتن معي؟
".
سمعت صراخ النسوة المهللات و الموافقات.
تجهزت النساء و ثم تأمين الأطفال و الشيوخ بمكان أمن لا تصله يد العدو ابدا فتحت أسوار المملكة و خرجن مهاجمات
كانت المعركة حامية و انجليكا استخدمت انيابها.
مخالبها.
سيفها و كل ما استطاعت استخدامه للنيل من العدو.
و تراى لها من بعيد ماسيمو و هو يفتك بهذا و يقتلع قلب الاخر و راس الاخر و يدمر كل من يقف بطريقه.
و شعرت بالفخر عندما شاهدت قوة رجلها.
أنه رجلها.
حبيبها.
لعنتها.
سمعت صوت أحدهم يصرخ بالاخر.
" هيا ارمي تلك الحربة السامة.
أنه غير منتبه.
دعما نتخلص منه ".
استدارت انجليكا تتطلع حولها لتجد ماسيمو هو المعني بالأمر صرخت بأعلى صوتها " ماسيمو ".
لكنه لم يسمعها كونه كان وسط أربعة رجال يقاتلهم
لم تفكر و لم تابه.
ركضت باقصى ما استطاعت و ما وصلت اليه حنى ارتمت باحضانه سعيدة بشكل لا يوصف.
التقطها بين ذراعيه غير مصدق انها هنا و تحارب إلى جانبه
صاح بها " مالذي جاء بك إلى هنا؟
المكان خطر.
مالذي سمح لك بالخروج؟
".
كانت انجليكا بين ذراعيه تتطلع به بحب متناهي و رفعت يديها المرتعشة تلامس وجهه الجميل و همست بضعف قــــائلة " سامحني.
لطالما كنت عنيدة و اتعبتك معي.
سامحني ".
صاح بها بغضب " غبية.
هيا الان للداخل حالا "
حاول دفعها بعيدا و لكن ما ان فعل حتى استشعر شيئا صلبا و حادا منغرزا بظهرها.
و سائلا لزجا و ساخن ينسال منها.
رفع يده ليراها كلها دماء.
دماءها.
اخذ يحملق حوله ليرى رجلان من الأعداء يتطلعان به و يلعنان حضهما كونهما لم يصيبا الهدف و اذا برجاله يفتكان بهما.
هز راسه يمينا و يسارا رافضا الأمر و قد فطن لما يحدث و همس بصوت مرتعش يكاد لا يسمع و دموعه رغما عنه تساقطت " لا لم تفعلي.
قولي انك لم تفعلي "
ابتسمت له و لاحظ انها بدأت تنزف من انفها و فمها كذلك رجليه لم تعودا تحملانه ابدا.
سقط أرضا و هي بين ذراعيه وقبلها بشغف على رأسها و هو يصرخ بأعلى صوته حتى برزت عروق رقبته
ماسيمو " لماذا؟
فقط لماذا؟
"
استجمعت ما تبقى لها من قوة و قالت " لأنها النهاية المناسبة للعنة الحب الذي نعيشه.
دمرتني و دمرتك أيضا و لكنني لم أستطع منع نفسي يوما من حبك و لا من الكف عن حبك.
افقت متاخرة.
جعلت الماضي سورا بيننا.
يصعب تسلقه.
بينما كان يمكن تحطيمه.
يا ليتني قابلت في ظروف افضل من الآن ماسيمو.
لكنت عشت سعيدة إلى جانبك.
لأنني احبك.
لطالما أحببتك.
و لطالما سوف افعل.
أشعر حقا بالسعادة و انا اعترف لك بحبي.
من دون تأنيب الضمير.
من دون خوف.
و لا تفكير.
عش بسلام حبيبي.
عش و لا تنسني ابدا ".
ماسيمو مسح فمها من دماءه و قال " و هل تظنين حقا أن لحياتي معنى بعد رحيلك؟
اخبرتك قبلا أن حتى الموت لن يستطيع انقاذك مني.
أحــس أننـي حي ارزق عندما تتطلعين بي.
حتى و لو تطلعت بكره و حقد.
لذلك لا حياة لي أن لم تكوني موجودة بها.
يا ليتني بالفعل قابلتك في ظروف افضل.
تمنيت حقا أن اجعلك ملكي و حبيبتي و حبي الاناني المتملك جعلني اؤذيك رغما عني.
صدقيني حبيبتي لم أكن السبب بمقتل أسرتك.
بل خدعت.
خدعني الرجل الذي كان ابي و الذي وتقت به.
كل ما اردته هو أن يرسلك الي فقط.
و يحتجز أسرتك لحين وصولك الي.
غدر بي و خان الثقة و الى اليوم لا زلت اعاني من خيانته لي.
حبي لك لعنة حلت عليك و لكنها كانت بركة من الرب لي.
بسبب هذا الحب لم أعد ذلك الوحش الاسطوري الذي يهابه الجميع بل أصبحت حاكما محبوبا.
لن اتركك ترحلين وحدك.
لن افعل.
أحبك انجل ".
سل خنجره من خصره ووضعه فوق قلبه و هو يتطلع بها بحب متناهي و هي تودعه بعينيها الدامعتان.
NOTE : خلصت الحكاية بموت الابطال لان حبهم كان لعنة بحياتهم للاسف
😄😆😆😆😆😄😄😄😄😄😄😆😆😆😆 بس بهزر امزح.
للحكاية بقية و ان شاء الله أنزل الفصول الجديدة قريبا 🥰🥰🥰🥰
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 كامل | بقلم Djlovehana 

استكمل أحداث رواية لعنة الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 كامل الآن من خلال الفصل التالي مباشرة.

تابع أحداث رواية لعنة الحب كاملة

استمتع بقصة رواية لعنة الحب كاملة بجميع تفاصيلها.

روايات Djlovehana الجديدة

تصفح أحدث روايات Djlovehana الكاملة بجميع الفصول.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES