رواية لعنة الحب الفصل الثالث والثلاثون 33 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
نستعرض اليوم رواية لعنة الحب
من كلاسيكيات
أفضل الروايات الحديثة،
لتأخذنا القصة
في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.
تفاصيل رواية لعنة الحب
تأخذنا رواية لعنة الحب في أحداث مشوقة
عن
شخصيات غنية ومتنوعة
تتعرض لمفاجآت غير متوقعة،
ومع تطور الأحداث
تظهر العديد من المفاجآت
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.
مميزات رواية لعنة الحب
وقد نجحت رواية لعنة الحب
بتفاصيل دقيقة
تأسر القارئ من أول فصل،
بالإضافة إلى ذلك
تقدم شخصيات واقعية
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية لعنة الحب
من تأليف Djlovehana
من أي مكان
ومتابعة جميع الفصول
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
ابتعد قليلا.
لتلحق به انجليكا و تمسكه من ياقة قميصه
انجليكا " لماذا تتصرف بهاته الطريقة؟
ما الذي جرى لك بحق الجحيم؟
لماذا تنكر وجودي؟
"
أظهرت نبرتها حزناً عميقاً وهي تحاول جعله يعترف انه ماسيمو نفسه.
فصاح فيها :
" اخبرتك انني لا اعلم حقا من تكونين و لا من ماسيمو هذا.
ابتعدي عن طريقي.
هذا أفضل لك ".
هزت راسها يمينا و يسارا رافضة تصديق إنه ليس ماسيمو.
أنه هو.
شكله.
صوته.
عينيه.
ملمس يديه القاسيتين على بشرتها الناعمة.
أنه ماسيمو.
لا يمكن لها أن تخطى بالأمر.
انجليكا " أن كنت لست ماسيمو.
لماذا اذن انقذتني؟
او بالاحرى كيف فعلت ذلك؟
لقد رميت بنفسي من أعلى التل و هذا يعني موتي لا محالة.
كيف فجأة ظهرت أمامي.
و أمسكت بي و وضعتني أرضا من دون أن اخدش حتى.
كيف ذلك؟
لا أعرف اي بشري يستطيع القيام بذلك.
لا احد غيرك انت.
لأنك لست بشريا و لم تكن يوما.
انت ماسيمو سان دانتي.
دموي متعجرف.
مصاص دماء من ام مستؤذبة.
انت من كنت تحكم عالم مخلوقات غريبة متعطشة للدماء.
انت هو و لا يمكنك إنكار ذلك ".
ابتسم بسخرية ليقول بحدة " مصاص دماء؟
مستؤذب؟
حقا؟
اي عالم خرافات و أساطير تعيشين فيه انستي؟
هل ما حكته لك يوما جدتك اثر بمخيلتك ام ماذا؟
اسمعيني جيدا.
انا رأيتك ترمين بنفسك من ذلك التل و كنت بالصدفة امر من هذا المكان.
مددت ذراعاي و التقطتك قبل أن يرتطم راسك بالارض.
لحسن الحظ انك نحيفة و الا فإن ذراعاي كانا ليكسرا.
المهم انقذتك و لا احتاج لشكرك.
كل ما احتاجه هو أن تدعيني بسلام.
حاولي إيجاد ضحية أخرى لمخيلتك الخصباء تلك.
".
كان رده قاسيا جدا و نبرة صوته كالجليد و عينيه كانتا تشعان بظلام الغضب الجامح.
انهمرت دموعها بسرعة و لامت نفسها على ضعفها أمامه و مسحتها كذلك بغضب
" حسنا.
حسنا.
فليكن ذلك.
ترفض الاعتراف.
جيد و لا بأس.
و انا ارفض التخلي عنك.
سوف الاحقك أينما حللت ماسيمو ".
تطلع بها بازدراء وبعجرفة و قال " أنت حقا مجنونة يا فتاة.
هيا ابتعدي ".
دفعها عنه و اكمل طريقه لتلحق به كذلك بخطوات واثقة و مصممة.
كانت تركض ركضت حتى تستطيع اللحاق به.
توقف أمام منزل بوسط الغابة المخضرة و لم تابه إنه لم يدعوها للدخول بل لحقته و دخلت الى الداخل.
صاح بها ما ان راها تخطي عتبة الباب" توقفي ايتها الغبية الصغيرة.
من الذي سمح لك بالدخول؟
".
انجليكا هزت كتفيها بلا مبالاة وقالت:
" أنت انقذتني اليس كذلك؟
إذن أنت ملزم بي من الآن فصاعدا.
كوني لا اعلم أين نحن و لا كيف ارجع إلى منزلي.
فاذن إلى حين إيجاد طريقة لعودتي إلى منزلي.
فسوف اكون ضيفتك.
يا هذا يا اما تردني انت بنفسك إلى منزلي.
و لا احد يعلم أين اقطن غير ماسيمو كونه كان و لا يزال يلاحقني إلى الآن ".
اقترب منها ممسكا بها من كتفيها و دفع بها نحو الخارج
" هيا.
اغربي عن وجهي ".
لم تجد طريقة افضل من الصياح باكية متوسلة عطفه.
هذا سلاحها الوحيد آلان و ان كان ماسيمو حقا فسوف يراف لحالها و يتراجع بقراره
وضع يديه فوق أذنيه و صاح " اخرسي.
توقفي.
اصبتني بصداع رهيب.
هيا اخرسي ".
لم تكتفي بالبكاء بل أخذت تنتحب باكية و هي تصرخ إلى أن استسلم لها.
ماسيمو " حسنا.
حسنا.
سوف تبقين هنا إلى حين إيجاد طريقة لعودتك إلى منزلك.
توقفي الآن ".
توقفت عندما سمعت ما قاله و مسحت دموعها بسرعة لتدخل المنزل و هي جد سعيدة بشكل لا يوصف.
حاولت إغلاق باب المنزل و لكنه توقفها بأن قال :
" لا.
لا تقفلي الباب.
دعيه مفتوحا قليلا.
و لا تحاولي الاقتراب مني ".
رفعت بصرها تحدق إليه دون أن يطرف لها جفن لكنه لم يتحرك قالت بهدوء :
" حسناً.
مع أن الاغتصاب ليس من مخططاتي و لكن لا بأس.
سادع الباب مفتوحا.
بماذا اناديك؟
"
نظراته الغاضبة تكاد تحرقها لم يجبها بل تنهد بحنق ثم صعد إلى أعلى.
لتلحق به انجليكا بدون اي شعور بالخجل.
راته يدخل احد الغرف و اختلست النظر لتراه يتجرد من ملابسه كي يستحم
فجأة أطلق صرخة غضب عندما لاحظ وجودها
تسمرت بمكانها وقالت بلهفة من وراء الباب :
" آسفة لم اقصد اخافتك.
أنني فقط اريد ان أسألك اي غرفة يمكنني أن استخدمها "
امسك معصمها يعتصره بقوة وكأنه يريد كسره و كز على أسنانه غيضا ليقول بحدة " توقفي عن الاعيبك الغبية ايتها البلهاء.
احذرك أنني لست بالرجل الواسع الصبر.
لذلك احذري مني.
لا تحاولي أن تتقربي مني و لا أن تحدثيني مادمت بهذا المنزل.
أهذا مفهوم؟
".
كان معصمها رقيقا ناعما وشعر بعظامها الرقيقة الهشة تحت أصابعه و كأنها قد تهشم من الضغط عليها.
مما أثار في نفسه نوعا من التعاطف.
رأت ذلك بعينيه عندما لاحظ انها بالفعل تتألم هاته المرة و ليس الأمر مجرد تمثيل كان مجرد التفكير فيها جنونا بذاته
أما هي فمجرد لمسته تلك أعادت ذكريات مخفية مؤلمة و سعيدة بنفس الوقت لقد مضى وقت طويل منذ أن اقترب منها إلى هذا الحد.
لكم حلمت بهاته اللحظة لكم أرادت أن يضع شفتيه على شفتيها كي يقبلها بشغف كما كان يفعل دوما.
عضت شفتها.
و لاحظت انه ابتلع غصة بحلقه و عيناه عليها لم تفارقها.
لتنتقل عينيه الى شفتيها الورديتين.
شعرت بنبضات قلبها تتسارع و أنفاسها تسحب منها و بشكل تلقائي اقتربت منه و اغمضت عينيها منتظرة أن يقبلها.
استمر الصمت لمدة قصيرة.
ليبعدها بعد ذلك و يجرها خلفه إلى إحدى الغرف و يدفع بها الى الداخل.
ماسيمو " هاته غرفتك من الآن إلى حين عودتك لمنزلك.
لا تتجرأي مرة أخرى و تقتربي من غرفتي بدون إذن مني ".
لم يسمح لها بأن تجيبه كونه اغلق الباب حتى اطلقت تنهيدة مكتومة بعد ذلك و التقطت أنفاسها.
كيف؟
كيف تجعله يعترف انه هو ماسيمو؟
كيف؟
و مالذي حصل له؟
يومها بالمعركة.
كيف استطاع أن ينجو؟
لم تخرج من الغرفة.
بل جلست تنتظر قدومه.
و بعد ساعات طوال.
سمعته يطرق باب غرفتها.
ابتسمت داخليا و لكنها ارتدت قناع البرودة عندما فتحت له الباب لتقول " اجل.
هل تريد شيئا ما سيدي؟
بالمناسبة ادعى انجليكا و انت؟
".
قال بتهجم " الطعام جاهز.
هيا الان.
إلى طاولة الطعام ".
اكتفت بالابتسام له و لحقت به.
جلست على كرسي مقابل له و أخذت تفرك معصمها المتالم جراء ضغطه عليها.
لاحظت نظراته إليها و ما ان شعر بانها تتطلع به أيضا حتى أشاح بوجهه عن عينيها كأنه اشمئز من نفسه وافكاره.
ليقول " تناولي طعامك سأهتم أنا بتجهيز نار المدفءة كي تشعري ببعض الدفىء.
المكان بارد و انا معتاد عليه على خلافك أنت "
ثم نهض و راح يحرك الرماد بالقضيب الحديدي ماجعل الجمر يتوهج احمراراً قالت :
" هل استطيع مساعدتك بشيء ما؟
"
ليجيبها و ظهره لها " أشكر عرضك هذا ,لكن لا شكرا.
فقط تناولي طعامك و عودي إلى النوم ".
ساد صمت قصير كانا فيه يراقبان الحطب وهو يبدأ بالاشتعال ثم يقرقع ملتهبا.
تناولت طعامها و ما ان انتهت حتى اقتربت لتجلس على السجاد بجانبه كي تشعر بالدفىء لانها بالفعل تشعر بالبرد
مرر يده ليرمي الحطب داخل التدفئة شعرت بالرجفة التي تملكتها كلما تطلع بها كانت تحاول تهدئة مشاعرها.
قالت :
" الا تشعر بالبرد؟
".
كان صوتها يرتجف قليلاً التفت إليها طويلاً قبل أن يحول نظرته إلى ساقيها العاريتان كون فستانها تمزق قليلا عند سقوطها من اعلى التل
" اخبرتك سابقا أنني معتاد على هذا الجو و اجل لا أشعر بالبرد "
رردت مع نفسها " هذا لأنك لست بشريا ".
انجليكا " هذا جيد لأنني بالواقع لست جيدة في الاعتناء باحدهم و ليس من اختصاصي تمريض رجل أحمق يجلس بثياب خفيفة في هذا الطقس البارد "
رفع حاجبيه وتفحصها من رأسها إلى أخمص قدميها ثم قال بعبوس " سليطة اللسان حقا ".
ابتسمت لانها في تلك اللحظة شعرت و كان ماسيمو هو من يخاطبها لطالما كان بشتكي من لسانها اللاذع نهضت برشاقة من أمام التدفئة لكنه أمسك بيدها قائلاً:
" إلى أين تذهبين؟
".
اجابته " كي أبحث عن شي ارتديه.
ملابسي ليست مناسبة لهكذا جو ".
جذب معصمها و قال و هو يشدّد قبضته عليها
" ارى انك تتصرفين بأريحية هنا و كأن المكان
يخصك.
ثم اي ملابس لديك حتى تغيريها ".
اخذت ترمش بعينيها و هي تزم فمها لعله يشعر بالاسى عليها و يحن اخيرا لتقول بصوت ناعم
" لكنني أشعر بالبرد.
ثم أن ملابسي متسخة كما ترى و ممزقة.
الا تشعر بالسوء نحوي و لو قليلا؟
".
تنهد بحنق ليقلب عينيه في راسه و هو يتطلع بالسقف محاولا التحكم بغضبه ليقول :
" من قال لك أن تحاولي الانتحار؟
ثم الموت بردا اهون من الموت سقوطا من التل المرتفع.
"
صمت لبرهة عندما لاحظ انها بالفعل تشعر بالحزن و تكاد تبكي.
ماسيمو " سآتي معك.
سوف تلبسين ملابس رجالية تخصني إلى حين إيجاد شيء يليق بك.
هيا ".
أخذها إلى غرفته و قدم لها ملابسه كي ترتديها و تحتمي من الجو البارد.
شكرته على حسن تعامله و كرمه و عادت إلى غرفتها و هي تحتضن تلك الملابس و التي تحمل رائحته
بدلت ملابسها بعدما اغتسلت و مشطت شعرها و جلست في عتمة المكان تفكر بوسيلة تجعل بها ماسيمو يعترف انه هو.
كانت بالفعل تشعر بالاستياء كم تمنت و حلمت باللحظة التي تراه فيها و ها هي الآن معه بمنزله و لا يقربها حتى بل يجتنبها كما لو كان يقرف منها
استسلمت اخيرا للنوم بعدما ظنت أنها لن تستطيع حتى إغماض عينيها من كثرة التفكير.
و لكنها استيقظت مفزوعة عندما سمعت عواء ذئب قريب من المنزل.
مسحت عرق جبينها المتساقط.
و تسحبت للخارج تستطلع الأمر.
اخذت تمشي على اطراف اصابعها كي لا تحدث اي ضجة.
تفحصت المكان من الخارج و لم تجد اي اثر لأي حيوان كما سمعت.
ابتسمت ساخرة من نفسها ظانة انها كانت تحلم.
استدارت لكي تدخل المنزل و لكنها تسمرت بمكانها عندما رأت نفس الذئب الذي كاد يهجم عليها مع الصغير ابن أخيها عندما خرجا بنزهة.
كان مكشرا عن انيابه و يتقدم نحوها ببطء شديد مهددا اياها.
اخذت تتراجع للخلف مرتعبة منه ممسكة بطرف السروال الذي ترتديه.
محكمة قبضة يديها.
قلبها يكاد يقفز من مكانه خوفا.
قالت بصوت مرتعش يكاد لا يسمع " توقف مكانك.
لا تقترب.
".
ما ان قالت ما قالته حتى كشر بوجهها بغضب و اخذ يقترب منها اكثر فأكثر
رأت تحت قدمها حجارة صغيرة و لشدة خوفها توقف عقلها عن التفكير انحنت تلتقط الحجارة لترميها على الحيوان المفترس و هاته كانت غلطة فادحة إذ سرعان ما هجم عليها لتصرخ بأعلى صوتها.
لكنها صعقت لما حدث بعد ذلك.
سمعت صوت ماسيمو خلفها بصيح " انجل توقفي ".
لم يكن يخاطبها هي بل الذئب او الاحرى الذئبة التي هاجمتها توقف الحيوان المفترس مكانه و تراجع للخلف كما امره سيده.
سارع نحوها ليحملها بين ذراعيه حيث كانت قد سقطت أرضا عندما هوجمت من قبل الحيوان المفترس.
التقطها بين ذراعيه و ادخلها المنزل.
ليرمي بها فوق الكنبة و يصيح " ايتها الغبية الصغيرة.
هل لهاته الدرجة تريدين الموت؟
اليس لديك عقل كي تفكري؟
هل بعينيك شيء ما؟
الاترين أمامك حيوانا مفترسا؟
الا تدركين انك بغابة مهجورة وسط الوحوش؟
لست سوى حمقاء غبية.
و انا بالمثل كوني انقذتك و الان انا ملزم بك ".
اخذ يجوب الغرفة ذهابا و ايابا محاولا التحكم بغضبه الذي بدا بالتزايد.
تطلع بها بغضب قاتل و صاح " تحدثي.
قولي شيئا ".
انهمرت دموعها الصامتة تحكي عنها و قالت بصوت مرتعش و مصدوم " ناديتها باسمي.
ذلك او تلك الذئبة ناديتها انجل.
اسميتها على اسمي "
اغمض عينيه لبرهة يتنفس بصعوبة و قال " لست الوحيدة التي تملك هذا الاسم "
نهضت بسرعة و قالت بصوت غاضب " توقف.
توقف عن محاولة إنكار من تكون.
توقف ماسيمو.
انت انت تقتلني ".
اقترب منها " لا اعلم عما تتحدثين و لا دليل لك على أن ما تقولينه حقيقة.
"
انجليكا بتحد قالت " بل لدي "
مزقت عنها مقدمة قميصه الذي ترتديه و كشفت كتفها العاري أمامه و قالت " اتذكر هذا.
وسامك الذي اوسمتني به كعقاب لي يوم ظننت أنني ساعدت لوكاس و فينيسيا.
كدت اصدق حقا أنني كنت احلم و ان لا مكان لك بحياتي لولا هذا.
لأنه لم ينمحي ابدا و ظل معي كدليل أن ما عشته معك حقيقة "
ماسيمو " و ما دخل لي انا بذلك؟
".
ابتسمت لتقول بعدها " لك دخل لأنك نفس الرجل الذي أخبرك الآن عنه.
و هذا دليلي.
"
ارته ياقة قميصه الذي ترتديه و التي كان قد تم تطريز الحروف الأولى لاسم ماسيمو سان دانتي( م.
س.
د) تماما كما الوسم الذي كانت تحمله.
و تماما كما كل ملابسه التي كان يرتديها عندما كانت تعيش برفقته.
لقد كان يتم تطريز الأحرف الأولى لاسم ماسيمو سان دانتي( م.
س.
د) على كل ما يملكه.
NOTE : كان المفروض يكون آخر فصل لكن بناء عن الطلب قررت اغير و أطول شوي بالرواية 🥰🥰🥰🥰