رواية لعنة الحب الفصل السادس والثلاثون 36 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
لكل محبي الأدب رواية لعنة الحب
من كلاسيكيات
أدب الشباب،
وتسرد القصة
تجعل القارئ يعيش المشهد
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
تترك أثرًا خالدًا.
تفاصيل رواية لعنة الحب
تحكي الرواية لعنة الحب
حول
صراعات قوية
تخوض تجارب مؤثرة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
تتضح الأسرار تدريجيًا
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويستشعر التوتر والإثارة.
مميزات رواية لعنة الحب
تعد رواية لعنة الحب من أبرز الأعمال
بأسلوب يدمج الواقعية والخيال
تحافظ على عنصر التشويق،
وتمتاز أيضًا
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية لعنة الحب
بقلم Djlovehana
بدون انتظار
لتعيش كل لحظة من أحداثها
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
ماسيمو " عن أي رسمة تتحدث؟
".
نيكولاس " اجل.
الرسمة.
أنه بالتاكيد انت.
اليس كذلك ابي؟
"
هز والدها راسه باجل و اكتفى بالتحديق بماسيمو بامعان يتحقق من أن صاحب تلك الرسمة هو نفسه الرجل الذي أمامه.
تنهد ماسيمو بحده و قال " لا اعلم مالذي تتحدث عنه و لكن كما اخبرتك في تلك البرقية التي أرسلتها اليك.
لقد عترث على ابنتك بالغابة و ساعدتها و اخيرا تمكنت من التحدث و أخبرتني بعنوانها.
لذلك ارسلت في طلبك ".
تطلع بها والدها بقلق و قال " هل انت بخير اميرتي؟
هل لا زلتي تشعرين بتوعك؟
".
زمت شفتيها بحزن عميق مصطنع و هزت راسها يمينا و يسارا و لم تتحدث بل اكتفت بالتحديق بوالدها إلى أن انهمرت دموعها الصامتة.
احنت راسها بعد ذلك تخفي دموعها و انصدم الجميع بما يحدث.
فقط ماسيمو فطن إلى انها تمثل دور الضحية الحزينة و كم كان يود كسر راسها عقابا لها.
امسك بها والدها من دقنها ليرفع رأسها اليه و قال بصوت قلق " مالامر انجل؟
لماذا تبكين؟
هل تشعرين بالم ما؟
اخبريني؟
"
اندفع شقيقها المتهور يدفع ماسيمو و يصرخ بوجهه :
" أنت يا هذا.
مالذي فعلته بها؟
لماذا ترفض التحدث و تكتفي بالبكاء فقط؟
هيا تحدث "
ماسيمو ثار غضبه و امسك به من ذراعه و كاد يتهور لولا انها صرخت تقول :
" توقف نيكولاس.
أنه لم يفعل بي أي شيء.
لا تؤذه ارجوك "
و كانت جملتها الأخيرة " لا تؤذه ارجوك " موجهة لماسيمو كي لا يتهور و يؤذي اخاها المسكين و فهم ما أرادت أن تقوله له و ترك ذراع الفتى.
الاب " اذن اخبرينا هيا.
تكلمي انجليكا ".
انجليكا مسحت دموعها و قالت " ابي.
هذا الرجل يكون ماسيمو سان دانتي و هو الرجل الذي أخبرتك عنه قبل.
الرجل الذي احبه و يحبني أيضا.
غير أنني زيفت الحقيقة قليلا و لم أخبرك لماذا لا يمكننا أن نكون مع بعضنا البعض.
كما ترى ماسيمو ليس بالرجل الثري و لا بالرجل ذو الاسم و اللقب المرموق ب.
أنه مجرد.
رجل عادي ( تطلعت به لتراه يلوي زاوية فمه غيضا عندما وصفته بالرجل العادي )
ابتسمت رغما عنها وهي تكمل " اجل رجل عادي و لكنني احبه.
تعرفت عليه بالصدفة و لكنني لم اخن تقثك ابي و حافظت على شرفي.
غير أنني لا استطيع العيش من دونه و هربت من المنزل لكي ألجأ اليه و ربما نتزوج و لكنه رفض ذلك كونه لا يريد أن يجلب العار لآل دونلود و فضل التضحية بحبنا على ذلك و طلب مني العودة و عندما رفضت.
قرر مراسلتك و اختلق تلك القصة.
".
ساد الصمت المكان عندما توقفت عن الحديث و لم تجرؤ أن تتطلع حولها.
الاب " هل ما تقوله ابنتي صحيح؟
" موجها سؤاله إلى ماسيمو.
قلب ماسيمو عينيه بتثاقل في راسه مبرزا بذلك غضبه من كذبها و تنهد بحده ليقول:
" لا.
ابنتك تكذب.
لا صلة لي بها و لا اعرفها حتى ".
سارعت تقول بصوت مرتبك " حقا؟
إذن اسأله ابي ما اسم حيوانه؟
أنه يربي ذئبه و سماها على اسمي كذلك.
لا تقل لي أن الأمر أيضا مجرد كذبة اختلقتها ".
رأته يزم شفتيه غيضا و قال بصوت حاد و عالي النبرة " لا تلعبي معي.
تعلمين أنني افقد صوابي بسرعة انجل "
ابتسمت رغما عنها وهي سعيدة بأنه نطق باسمها هكذا أمام أهلها.
لقد ربحته هاته المرة
اشارت اليه باصبعها بينما اختبات خلف ظهر والدها كونها بالفعل تخاف ردة فعل ماسيمو و قالت " هل سمعت؟
أسمعت ما قاله ابي.
لقد ناداني باسمي.
و اعترف للتو أمامكم أنه يفقد صوابه بسرعة و أنني اعلم بذلك.
كيف لي أن أعرف عن طباعه أن لم اعاشره؟
هيا اخبراني".
نيكولاس " معها حق ابي.
الرجل يعرف اسمها و يتحدث معها و كأنه يعرفها منذ مدة طويلة.
يتحدث بلا تكلف و لا حتى القاب.
لم يناديها بالانسة و لم يستخدم اي لقب كان.
ناداها بكل بساطة باسم الدلال الذي نستخدمه نحن فقط.
اليس الأمر بغريب ابي؟
".
تطلع به والدها بغضب و قال " أظن أن ابنتي تقول الحقيقة.
و أنه لمن العار أن تتنكر لامرأة كنت على علاقة بها.
انجل صغيرة و سادجة ووثقت بك لذلك هي هربت من المنزل لكي تلجأ اليك و لكنك نذل و جبان.
الرجل الحقيقي لا يتخلى عن من يحب ابدا.
هل تفهم؟
"
ماسيمو بصوت هادئ هاته المرة قال " الآن فقط فهمت لماذا هي عنيدة و مصممة على تنفيذ ما ترغب به.
تشبهك تماما ".
قفزت من مكانها تصيح " اعتراف اخر ابي.
هاهو يعترف و يشبهني بك.
ابي ".
هز راسه متفهما ثم قال بعبوس " اجل معك حق.
و لكن لا افهم لماذا ترفض الاعتراف بأنك على معرفة بها و تحبها؟
".
ماسيمو ابتلع غصة بحلقه و عيناه شعلتان من المشاعر الملتهبة المكبوتة عندما قال " لانه لن يجدي الأمر نفعا".
اقترب منه والدها و أمسكت هي أنفاسها تنتظر ما سوف يقوله له.
ربت على كتفه ليقول " كل هذا لأنك لست سوى رجل بسيط؟
هل تتخلى عن حبك فقط لكونها ابنة وزير و انت رجل عادي لا يملك قوت يومه؟
".
قبل أن يجيبه ماسيمو و الذي كان يتطلع به بعجرفة يحاول التحكم بها كونه شعر بالإهانة عندما قال له انه مجرد رجل بسيط و فقير.
" اه ابي لو فقط تعلم من يكون " انجليكا هامسة لنفسها.
قال والدها مكملا" انها تضحية كبيرة و تحترم.
لكن لو حاولت التقدم إليها و التقرب مني لعرفت حقا أن اخر همي هو ما تملكه.
أن ما يهم اكثر هو انكما متحابين.
ابنتي تحبك حقا و ترفض كل من يتقدم لطلب يدها و انا ارى من ما أخبرتني به انجليكا الآن و مما قلته انت للتو.
أرى انك رجل جدير بالاحترام و التقدير.
و سوف أكون ابا جاحدا لو رفضتك ".
ماسيمو فتح عينيه على مصرعيهما يتطلع به بذهول.
سارعت انجليكا تحتضن والدها و تقبل راسه و قالت " هذا يعني انك موافق ابي.
هل انت موافق؟
".
احتضنها والدها و هو يبتسم وقال " بالتاكيد صغيرتي.
انا لن أقف ابدا في طريق سعادتك حبيبتي".
تطلع بماسيمو و قال " اهلا بك بالعائلة بني ".
اخوها ربت على كتف ماسيمو و هو يضحك و قال " اهلا بك يا زوج شقيقتي ".
ماسيمو حاول الاحتجاج و قال " اسمعاني ارجوكما ".
نيكولاس امسك به من ذراعه يجره للخارج و هو يقول " هيا يارجل العربة بالخارج.
سوف تفرح والدتي بالخبر حقا ".
و بالفعل ثم دفعه دفعا للخارج و ركب العربة غصبا عنه إلى جانبها وطوال الطريق كان يتطلع بها بنظرة قاتلة و تجابهه هي بنظرة متحدية.
مرت الأحداث بسرعة فإذا به بمنزلها ووسط اسرتها و قد سعد الجميع بعودتها و فرحت والدتها أن الرجل حقيقي و ليس مجرد تخيلات من انجليكا كونها كانت بالفعل خائفة أن تكون ابنتها قد جنت تماما و متشبثة بالخيال و لكنه حقيقي يرزق.
اذيع الخبر بأن ابنة ال دونلود الوحيدة سوف تتزوج قريبا و ان خطيبها رجل من مكان بعيد لا يعرفه احد و لا أهل له.
كان ماسيمو ينتظر الفرصة المناسبة كي يحدثها محاولا بذلك أن يجعلها تقتنع و ترفض هاته الزيجة كونه يخاف ان يحصل ما لا يحمد عقباه.
و لكنها كانت تتفادى لقاؤه وحدها و قد حدد والدها عقد القران بعد ٣ ايام فقط و هي جد حريصة على عدم الالتفات اليه و لا الاستماع لاعذاره الفارغة.
لم يكن يستطيع حتى الخلوة بها كون اخويها كانا دايما برفقته و يلتصقون به كما الظل.
والدها قد أعجب بشخصية ماسيمو مع انه كان قليل الكلام و دايم العبوس و لكنه بطريقة ما أعجب به.
ماسيمو كان ينزل للميدان التدريب مع اخويها و قد فوجىء الجميع بقوته و احترافيته و صار الجميع يطالب به كمدرب لهم و لكن بالطبع رفض الأمر تماما.
ليلة قبل عقد القران.
تجمع الاهل و الاحبة على طاولة العشاء و كانوا ينتظرون قدوم للعروس المستقبلية و رأى ماسيمو أن هاته فرصته فاستاذن للدخول إلى الحمام و تسحب إلى غرفتها و كانت قد جهزت.
عندما دخل الغرفة.
شهقت بصدمة و فتحت عينيها و كادت تصرخ كون دخوله المفاجىء اخافها و لكنه وضع يده فوق فمها لكي يخرسها.
" اخرسي.
اريد فقط التحدث اليك بأمر هام.
لا تحدثي ضجة.
مفهوم؟
".
هزت راسها باجل و ارتدت يده عنها و كأنه لمس جمرا.
ثم تراجع إلى الخلف مبتعداً عنها ما دام يملك القوة لذلك.
كانت تبدو جميلة و تستطيع أن تسلب قلوب الرجال بنظرة واحدة منها ليصبحوا أسراها، ثم يشكرونها على ذلك.
أنه كان ليكون بالفعل أسعد الرجال لولا أنه لعنة مشؤومة تحل على كل من يحبه.
" تعقل.
تعقل " اخذ يردد لنفسه.
انك لا تجلب سوى الدمار حولك و هي نوع خطير من المتاعب انت بالفعل بغنى عنها.
" لكنها نوع من المتاعب اتمنى فعلا الوقوع بها " مخاطبا نفسه.
شتم ماسيمو حضه و قلبه الضعيف وتلك المشاعر الملتهبة التي أضعفت جسمه حتى أعجزته عن الهرب ، والحب الذي لا نهاية له و الذي بدوره أضعف عزيمته إلى حد جعله لا يريد تركها.
كانت ترتجف أمامه و هي تتطلع به بترقب منتظرة ما سوف يقوله.
كان من المفترض أن يشعر بالسعادة لرؤية يديها ترتجفان كيديه.
لكنّه لم يشعر بذلك.
كل ما شعر به هو انه يريد أخذها بين ذراعيه و الهرب بها بعيدا.
"ماسيمو " همست.
كان يكره أن يسمعها تلفظ اسمه بهذا الشكل المتردد.
البالغ الرقة.
يكرهه ويتلهف إليه.
واللهفة كانت الأسوأ.
" لا لا تقولي شيئاً، ارجوك "
انجليكا " لا بل أرجوك انت ماسيمو.
لا تعاند القدر "
ماسيمو: " عليّ أن أخبرك بشيء.
شيء لم اذكره لك "
لم تشأ أن تسمعه مهما يكن ما سيقوله انها تعلم أنه سوف يختلق ربما عذرا ما كي ينهي ما بينهما.
" لا لا اريد سماعك ".
وأشاحت بوجهها عنه.
عندما مرت امامه، أمسك بمعصمها بقوة ليقول " أن الأمر مهم حقا انجليكا.
اسمعيني.
لا اريد ان تحل الفاجعة و تكرهينني بعد ذلك ".
همست بصوت أجش:
" لك ما تشاء هيا تحدث بسرعة ارجوك ".
ماسيمو بدا كلامه بأن قال " انجليكا.
أريدك أن تعلمي قبلا أنني إلى الآن احبك كما و لكن ربما حبي لك صار مختلفا.
صار أسمى و أعمق.
ليس حبا انانيا و لكنه لا يزال حبا متملكا.
اقربه للهوس.
هذا يعني انه حتى و لم تكوني لي فانني بالغالب لن أقبل أن تكوني لغيري ابدا.
لم تجبه و لم تتطلع به بل اكتفت بهز راسها و الاستماع لما يقوله.
" اما الأمر الهام الذي جيت كي أحدثك به هو "
لم يكمل كلامه كون صوت والدتها تناديها بأن تسرع اخرسه.
شتم لاعنا حضه و انتظر أن تذهب و لكنها صممت على خروج انجليكا حالا و الا دخلت الغرفة و جرتها خلفها.
ماسيمو " لم ننتهي بعد.
يجب أن نتحدث لاحقا ".
هزت راسها دليلا للموافقة.
اما هو فلم يترك يدها بل بقي لحظة طويلة يرتوي من جمالها الرقيق
كان يعلم أن عليه أن لا يلمسها.
وأنه لو لمس وجهها ولو بطرف إصبعه سيؤدي به ذلك إلى ارتكاب حماقة لكنه لم يستطع أن يمنع نفسه.
كان يعلم أن والدتها بالخارج و ربما تدخل بأية لحظة و لكنه لم يهتم.
كان يرتجف شوقاً إليها، ولهفة إلى وضع ذراعيه حولها وإلقاء رأسه على كتفها، ونسيان نفسه في حلاوة دفئها.
لكنه إن هو أمسك بها الآن ستحلٌّ عليهما اللعنة إلى الأبد.
لاحظت المعركة المحتدمة في داخله رأت عينيه تغيمان بالحرارة التي تفيض منهما فأدركت أنها كلها انعكاس لمشاعرها هي.
و في اللحظة التي اقتربت منه اكثر سمعته يشتم مجفلاً، شعرت بذلك الخفقان غير العادي في قلبها.
لقد سمعت ذلك الصوت الداخلي يقول: "هذا هو.
إنه هو.
هذا هو الرجل الذي احبه.
هذا هو قدري.
هذا نصيبي.
هذا حبي الابدي ".
رفعت يديها تحيط بهما وجهه كان وجهه شاحبا.
ولم تكن واثقة من منهما كان يرتجف أكثر كل ما كانت تعرفه هو أنها ستحرك السموات والأرض لكي تسوّي أموره و تعيد الأمور إلى نصابها.
انحنى برأسه قليلا ملامسا بذلك شفتيها لتفتحهما بشكل تلقائي.
ما كادت تقبله حتى فتح الباب لتصرخ بهما والدتها و تختبىء هي خلف ظهره بينما اخذت والدتها تلومهما معا و تصيح.
امسكتها من معصمها تجرها خلفها و هي لا تزال ممسكة بيد ماسيمو إلى أن فارقت يده يدها.
لحقها ماسيمو و جلسا على طاولة العشاء التي يتراسها والدها و بدا الاحتفال و هو ينتظر بشوق كي يحدثها و يخبرها بما تجهله.
لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
و هم يستمتعون بتلك الامسية الجميلة.
حتى سمع صوت حركة من الخارج و تليها أصوات صراخ النسوة.
نهض الجميع مسرعين للخارج يستطلعون ما يحدث.
ما هي إلا لحظات حتى تراى لهم بالخارج أن السماء أظلمت بغيوم رمادية.
لتظهر امامهم مخلوقات غريبة تحلق بالمكان و تقتل كل من يقف بطريقها
ما ان حطت تلك المخلوقات أرضا حتى تحولوا إلى شكلهم البشري.
تطلعت نحو ماسيمو بقلق.
ليمسك بها و يضعها خلف ظهره
كان هنالك مخلوق عجيب يحلق بالسماء.
نزل اخيرا أرضا و نزل من فوقه صاحبه الذي كان يمتطيه لينزع عنه قناع وجهه و يظهر وجهه.
استدار ماسيمو يتطلع بها بامعان بينما هي تتطلع بمن أمامها بصدمة ليقولا بنفس الوقت و لكن بنبرة صوت مختلفة " ستيفانيو ".