📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل الأربعون 40 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل الأربعون 40 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل الأربعون 40 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

لعشاق القراءة رواية لعنة الحب تعتبر من أهم أفضل الروايات الحديثة، حيث تأخذنا الأحداث وسط أجواء من الغموض والإثارة وتدخله في عالم الرواية فورًا وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تسرد رواية لعنة الحب عن أحداث مشوقة تدخل في صراعات داخلية وخارجية، مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة تزداد حدة الصراعات ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية لعنة الحب

تعد رواية لعنة الحب من أبرز الأعمال بتفاصيل دقيقة تأسر القارئ من أول فصل، بالإضافة إلى ذلك تصف تجارب إنسانية متنوعة وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

يمكنك الآن قراءة رواية لعنة الحب من تأليف Djlovehana بدون تحميل ومتابعة جميع الفصول ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

فتحت عينيها على صراخ أحدهم بها بأن تستيقظ.
كانت لا تزال تشعر بنعاس شديد و لكنها أجبرت نفسها على فتح عينيها لتتطلع حولها و تجد صغيرها أليساندرو يهزها بعنف متعمد حتى تستيقظ.
اليساندرو " امي.
امي.
استيقظي.
هيا امي "
تنهدت بحنق مستسلمة لمصيرها و نهضت بسرعة.
انجليكا : " مالامر العاجل الذي يستدعي استيقاظي هكذا مبكرا ".
اليساندرو قفز على امه محتضنا اياها بقوة كونه كان ولدا جد متعلق بوالدته اكثر من الاخرين و قال " لقد عاد ابي من المعسكر التدريبي الذي جمعه بالعم فيديريو ".
صاحت بأعلى صوتها.
" عاد "
قفزت من مكانها تصيح.
و ركضت نحو الحمام لكي تتطلع بشكلها بالمراة و رتبت شعرها الطويل المتموج و ركضت إلى الخارج و ابنها يلحق بها و هو يضحك و تناست انها لا ترتدي غير ثوب شفاف للنوم.
إحدى الخادمات راتها تركض نحو الباب و صاحت هي الأخرى:
" سيدتي.
سيدتي.
انتظري.
ارجوك توقفي "
و لكنها كانت و استطاعت أن تفتح الباب و تخرج إلى حديقة القصر حيث رأت من بعيد ماسيمو و هو يحمل ماريانا و هيكسوس ابنه الأوسط.
لم يرها إلى الآن و لكنها أخذت تركض نحوه و لفت هيكسوس انتباه ابيه بأن صرخ :
" أنظر ابي.
أن امي مقبلة علينا ".
ليرفع راسه بسعادة كونه قد اشتاق إلى حبيبته و لكنه ما ان رآها حتى اغمض عينيه لبرهة يتنفس بصعوبة محاولا التحكم بغضبه.
انها شبه عارية و أمام رجاله.
وضع صغيرته أرضا ثم صرخ برجاله.
" لا يرفع منكم اي احد كان نظره.
و أن لاحظتكم تتطلعون بها لافقع عينيكم.
هل هذا مفهوم؟
".
حركوا رأسهم باجل و هم منحنين لا يرفعونه.
ثم قال بصوت حاد :
" هيا اذهبوا.
و تذكروا و انتم تنصرفون الا يرفع احد منكم راسه ".
تسحبوا كلهم و أمسكت المربية بالاولاد تجرهم للداخل و هم يعترضون.
ماسيمو خلع معطفه متقدما نحوها و ما ان وصلت اليه حتى ارتمت باحضانه سعيدة بشكل لا يوصف لعودة زوجها.
وضع معطفه فوق كتفيها و ابتعدت عنه قليلا و هي تلهث تعبة من الركض و قالت وهي تقبل خده :
" اخيرا عدت حبيبي.
اشتقت اليك ".
ماسيمو بصوت حاد " مالذي ترتدينه الآن؟
".
استغربت ما قاله و تطلعت بملابسها و ثوبها الذي لا يكاد يخفي شيئا.
لتصعق و تضع يدها على فمها تمنع نفسها من الصراخ.
انجليكا بصوت متلعثم :
" لم انتبه.
لم انتبه.
اسفه ".
ماسيمو امسك بها من ذراعها بقوة وكأنه يريد كسره و كز على أسنانه غيضا ليقول بحدة:
" اسفه؟
هل انت غبية يا إمرأة.
انك شبه عارية.
و كاد رجالي أن يروك هكذا.
لولا أنني لمحتك اولا.
هل تريدين مني قتل كل من يراك ام ماذا؟
"
ابتسمت رغما عنها وهي تقول:
" لا تبالغ ماسيمو.
ليست المرة الأولى التي يروا فيها امرأة امامهم "
جرها اليه إلى أن التصق جسداهما ببعض و قال :
" لست اي امرأة انجليكا.
بل انت امراتي انا.
وحدي.
وحدي.
افهمي هذا ".
استغلت فرصة قربها منه و قبلته قبلة سطحية على شفتيه.
و ما عاد باستطاعته البقاء غاضبا.
و سرعان ما تحول عروسه إلى ابتسامة عريضة و مشرقة و حملها بين ذراعيه وقبلها بشغف و هو يردد كم اشتاق لها.
ماسيمو شعر باحدهم يجره من سرواله ليتطلع و يجد أليساندرو الصغير.
ابنه الأكبر.
أليساندرو " هل امي مريضة؟
لماذا تحملها هكذا ابي؟
".
اخفت راسها بيت كتفيه و هي تقهقه ضاحكة و ربت ماسيمو على رأس ولده و قال :
" نعم والدتك يا عزيزي مريضة و قد أحضرت لها دواء خاصا و علي الآن الاعتناء بها جيدا.
لذلك كون طفلا مطيعا و اذهب للعب مع اشقاءك ".
لكن العكس تماما هو ما حصل.
انفجر الصغير باكيا ما ان سمع أن والدته مريضة.
و اخذ يحاول جاهدا ان يجرها من أحضان والده.
" امي.
امي.
لا تموتي.
ارجوك.
امي ".
تطلعت بماسيمو و قالت :
" تعرف مدى تعلقه بي.
ماكان يجب عليك أن تقول له ما قلته ".
انزلها لتحتضن ابنها الصغير و تمسح دموعه و ماسيمو الاخر احتضنه و هو يربت على كتفه.
قال ماسيمو بصوت هامس لانجليكا :
" انا من سوف يمرض و يموت الآن أن لم اتلقى علاجي منك حبيبتي "
كزت أسنانها و همست بغيظ : " ماسيمو تأدب.
الصغير هنا ".
ماسيمو مخاطبا ابنه قال :
" توقف عن البكاء الآن.
لقد أصبحت رجلا و انت اكبر اخوتك.
أن والدتك تحتاج إلى الراحة فقط.
لذلك لا داعي للقلق ".
مسح الصغير دموعه و قال لأمه " هل هذا لأنني ايقظتك مبكرا؟
"
قبل أن تجيبه.
سارع ماسيمو يقول:
" اجل هذا هو السبب.
لذلك من الآن فصاعدا لا توقظها إلى أن تستيقظ وحدها.
اتفقنا؟
".
هز راسه باجل و أخذته في حضنها تقبله و تطمنه إلى انها بخير و بأحسن مايرام.
انصرف الصغير للعب مع إخوته
قال ماسيمو " أنني اغير حقا من اهتمامك بهذا الصغير و التصاقه بك.
".
قرصت خده و قالت :
" انه يشبه والده إلى درجة كبيرة فانت كذلك اعتبرك طفلا لي ".
ابتسم بسعادة و حملها بين ذراعيه مرة اخرى لكي يأخذها إلى غرفتهما.
لكن الخادمة اوقفتهما و قالت :
" معذرة سموك و لكن شقيق الملكة و أسرته اتوا لزيارة الملكة ".
قفزت انجليكا و هي تقول :
" نسيت ان أليكس سوف يجلب الصغار اليوم للزيارة ".
تنهد بحده ليقول للخادمة:
" اخبريه انه مرحب به و ان الملكة سوف تتجهز لاستقباله و لكن بعد حين.
هي مشغولة الآن ".
ابتسمت الخادمة و هي تعلم ما يقصده ماسيمو و انصرفت.
لتضربه انجليكا على صدره و تلومه.
" هل تريد لجميع من في القصر معرفة ما ننوي القيام به ".
ماسيمو بابتسامة لعوبة و خبيثة قال:
" هم يدرون ما نفعله.
يسمعون صراخك و آهاتك كل ليلة.
".
شعرت و كأن وجنتيها تحترقان خجلا.
و قبل أن يصعد بها الدرج سمعا صوت ألكسندر يقول :
" ماسيمو.
جيد انك عدت اخيرا.
ما بك انجليكا.
تبدين محمرة الوجه ".
احست بغيضه و ابتسمت داخليا و هي ترحب باخيها و أسرته.
ماسيمو :
" اهلا بك أليكس.
اختك متعبة قليلا.
ربما حمى.
سوف أخذها للفراش كي ترتاح قليلا.
تصرف و كانك في منزلك ".
لكن ألكسندر تقدم نحو شقيقته ليضع يده على جبهتها يتحسس حرارتها.
ألكسندر:
" ليست محمومة.
حمدا لله.
حرارتها جيدة.
هل انادي الطبيب ام ماذا؟
".
ماسيمو لم يعد يحتمل الوضع فقال بكل جرأة:
" ليست محمومة و لا مريضة و ليس بها أي شيء.
انا فقط اشتقت لمضاجعة زوجتي التي لم ارها منذ ١٠ ايام.
فهل تسمح؟
".
انجليكا حبست أنفاسها واحتاجت إلى كل ذرة من إرادتها لتقاوم دافعا مجنونا يدفعها الى الهرب و الاختباء
ألكسندر انفجر ضاحكا و قال :
" لماذا لم تقل ذلك قبلا.
هيا اذهبا و سوف اتولى انا و زوجتي مسؤولية العناية بالأطفال "
ابتسم له ماسيمو و قد تنفس الصعداء اخيرا و قال :
" شكرا لك يا صديقي.
اسف على ردة فعلي قبل قليل "
" لا بأس.
لا باس.
هيا اذهبا "
ماسيمو بصوت محذر قبل أن يصعد بها الدرج :
" قل لشيطانك الصغير ماسيمو بأن يبتعد عن ابنتي.
أنني اراقب تحركاته دوما "
ألكسندر رفع يديه في الهواء و قال :
" لا دخل لي بالأمر.
هو مصمم على الزواج بها مستقبلا.
هذا ما اخبرني به ".
" شيطان لعين.
أنه بشري و هي مختلفة عنه  ".
" أنت أيضا مصاص للدماء عشق بشرية.
لا حدود للحب الحقيقي تذكر ذلك ماسيمو.
يبدو أن ابني لم ياخذ من اسمك فقط و لكن من طباعك.
طباعه احد من اي شخص اعرفه.
تماما كما تقول عنه.
شيطان ".
ثم استدار مبتعدا و صعدا اخيرا إلى غرفتهما حيث اغلق الباب باحكام ليختلي بزوجته التي يعشقها اكثر من الهواء الذي يتنفسه.
NOTE : وبس مجرد مقتطف صغير من حياة ماسيمو و انجليكا مع أولادهم 🥰🥰🥰🥰 بناء عن الطلب.
شكرا
قراءة رواية لعنة الحب كاملة من الفصل الأول للاخير | بقلم Djlovehana 

انتقل إلى الفصل التالي من رواية لعنة الحب الفصل الأربعون 40 كامل فورًا.

جميع أجزاء رواية لعنة الحب

نوفر لك رواية لعنة الحب كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.

روايات Djlovehana الجديدة

جميع روايات Djlovehana متاحة للقراءة أون لاين بسهولة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES