رواية لعنة الحب الفصل السابع والثلاثون 37 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
لعشاق القراءة رواية لعنة الحب
من كلاسيكيات
أدب الشباب،
والتي تدور أحداثها
داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
وتجعل تجربة القراءة مميزة.
تفاصيل رواية لعنة الحب
وتتناول قصة لعنة الحب
تتناول موضوع
شخصيات معقدة
تواجه تحديات كبيرة،
وتتشابك التفاصيل
تتضح الأسرار تدريجيًا
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية لعنة الحب
تعد رواية لعنة الحب من أبرز الأعمال
بعناصر تشويقية مثيرة
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
كما أنها
تقدم شخصيات واقعية
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية لعنة الحب
للكاتبة Djlovehana
على الإنترنت
واكتشاف أحداثها الكاملة
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
استدار ماسيمو يتطلع بها بامعان بينما هي تتطلع بمن أمامها بصدمة ليقولا بنفس الوقت و لكن بنبرة صوت مختلفة " ستيفانيو ".
استدار ماسيمو بسرعة ممسكا بها باحكام بينما الآخرون يتطلعون به باستغراب و قال :
" فليسمعني الجميع.
هولاء قد اتوا بحثا عني و انا سوف اخرج لهم وحدي.
لذلك لا تقلقوا لن يصيبكم أي مكروه.
و لكن احتسابا لأمر يمكن حدوثه.
فارجو من الجميع الانصات لتعليماتي ".
لم ينطق اي احد بحرف و كانوا يصغون فقط لما يقوله ماسيمو.
اكمل :
" سوف تخبؤون النساء و الأطفال و كذلك العجزة بمكان أمن إلى حين خلو القرية من اي خطر كان.
لا تتحركوا و لا يتجرا أي أحد منكم على التدخل فيما لا يعنيه حتى و لو رأيتم أمرا لا يسركم.
دعوني اتكفل بكل شيء.
ارجوكم.
هذا رجاءي الأخير ".
تقدم نحو والدها ثم قال بعينين غائمتين بدموع الحزن يصعب اخفاءها : " لقد تشرفت و سعدت حقا بمعرفتك سيدي.
لكن تمنيت لو انك كنت ابا لي.
أشكر الرب كونه منحني فرصة لقاءك و التعرف على الجميع.
شكرا لك لأنك ربيت ابنتك تربية صالحة.
مع انها سليطة اللسان الا انها فتاة شجاعة يفتخر بها ".
ربت والدها على كتف ماسيمو و هو يقول بصوت حزين " لا بل اشكرك انا بني على حبك الكبير لها.
لطالما تمنيت زوج ابنة حنونا و مضحيا مثلك.
اختيارها كان بمحله حقا.
لا اعلم من تكون تلك الوحوش و لا ما صلة القرابة التي تجمعك بهم و لكنني حقا اتمنى لو استطيع مساعدتك بشيء ما "
ماسيمو سارع يقول " لا تفعل.
لا تفعل.
فما قد تكتشف عني قد يخيفك حقا.
و لا اريد ان تتزعزع صورتي بمخيلتك.
لذلك لا تفعل ".
هز راسه متفهما ثم استدار ماسيمو نحوها و هنا رغما عنه تساقطت دموعه و هو يراها تبكي بحرقة محطمة تدري ما ينتظره خارجا.
الموت لا غيره.
وضعت يدها على فمها:
" لا!
لا يمكنك أن تخرج من هنا لقد عدت للتو من بعد طول غياب لا ترحل الآن ".
ماسيمو وضع جبهته على جبهتها مغمضا عينيه لبرهة يتنفس الهواء الذي هي تتنفسه ثم قال بصوت هامس :
" كان هذا الثمن.
زيادة على خسارتي لكل ما أملكه.
لعنت.
لعنتني تلك الساحرة التي انقذتك بأن لا أكون يوما سعيدا.
و أن لا اجتمع يوما بك و ان حدث ذلك أن يكون الموت نصيبي.
و أن يجتمع كل اعداءي ضدي و اهاجم و اقتل.
حاولت ان اشرح لك.
أن ابعدك عني.
كي لا تتاذي.
كي لا يتأذى اي احد كان.
نلت عقابي على تطاولي عليهم يومها و على عجرفتي.
و هذا كان الأمر الهام الذي أردت قوله لك.
انا لم اقصد ان اجلب لكم المشاكل ابدا.
حقا انجليكا.
لم اقصد "
انزل راسه أرضا يرفض التطلع بعينيها ليقول :
" آسف حبيبتي اسف ".
أدركت انجليكا أن لا شيء سوف يفيد في تغيير قراره لذلك قالت:
" خذني معك اذن.
الم تقل أن الموت لن يفرق بيننا الم تقل أن حبك متملك يرفض أن يراني مع غيرك.
اذن خذني معك.
خذني ماسيمو ".
هز راسه يمينا و يسارا رافضا الأمر و قال " لا يمكنني ذلك.
عليك ان تفهمي اننا مختلفان.
انا خلقت وحشا اما انت فبشر.
لا بل ملاك.
لا يمكنني اخذي للجحيم معي.
".
اخذت تتخبط مرددة انها لن تتركه يذهب.
تقدم منها اكثر و قبلها بشغف كما كان يفعل دوما و لكن هاته القبلة كانت قبلة وداع.
قبلها حتى ادمت شفتيها ثم فتح الباب و خرج لتصرخ بأعلى صوتها.
صرخت وهي تقفز تريد اللحاق به قبل أن يتمكن"ريتشارد" ( شقيقها الثاني ) من منعها:
" كلا!
" توقفي انجليكا و كوني عاقلة.
صرخت بوجهه " دعني ريتشارد دعني.
"
اخذت تتخبط تحاول التخلص منه و تضربه بكل قوتها على صدره لكي يبتعد عنها و لكنه صفعها بقوة حتى سكنت.
بقيت للحظة لا تدري أين هي، ولا ماذا يحدث ثم اندفع كل ما حدث إلى ذهنها دفعة واحدة.
" يجب أن ألحق به.
يجب علي ذلك ".
اندفعت نحو الباب تريد فتحه لكن أخيها وقف في طريقها.
غير أن هاته المرة سمعت صوتا يصرخ خلفها :
" دعها ريتشارد ".
رفعت بصرها لترى والدها واقفا على عتبة الباب.
ليتقدم و يفتح الباب على مصرعيه و يقول " دعها.
دعها تذهب.
"
ريتشارد " لكن ابي هذا خطر عليها.
قد تتعرض للاذى ".
الاب " أن ابنتي اشجع منا نحن جميعا.
نحن عصبة رجال اشداء.
رجال حرب.
قدنا معا حروبا عديدة و ها نحن نجلس خائفين من مخلوقات عجيبة لا ندري عن قدرتها أي شيء.
ربما تكون أقوى منا و ربما أضعف.
هذا لا يهم.
المهم هو انه لمن العار أن تركض فتاة صغيرة بلا سلاح كي تدافع عن من تحب بينما نحن نختبىء خلف أسوار بيوتنا خائفين.
"
الوالدة " لكنه طلب منكم عدم التدخل "
الاب استدار نحو زوجته و ابتسم لها و قال " طلب منا عدم التدخل فيما لا يعنينا و هو الآن فرد من العائلة و يعنينا امره ".
همست انجليكا بضعف قــــائلة " ابي ".
اندفعت تعانقه وهي تبكي وتضحك في وقت واحد:
" آه يا ابي.
شكرا.
شكرا لك "
اقترب منها بلطف وهو يضع ذراعيه حولها.
" لم لا تخبرينني عما يجري خارجا؟
فلربما نستطيع القيام بشيء في هذا السبيل".
تنهدت بحسرة لتقول :
" أن الحكاية طويلة جدا و معقدة.
و لا وقت لنا ابي.
"
هز راسه متفهما ثم قال :
" الخطة كالآتي.
"
بينما بالخارج.
خرج ماسيمو و تقدم نحو عدوه اللذوذ.
ذلك العدو الذي بسببه او بفضله ماسيمو موجود.
ذلك العدو الذي يكون والده.
ما ان راه أمامه حتى ابتسم بخبث و رفع ذراعيه في الهواء مرحبا به و هو يقول " ابني العزيز.
من يصدق هذا.
اخيرا عترث عليك.
سعيد برؤيتك حقا ".
ماسيمو بصوت حاد قال " و لكنني لا اشاطرك نفس الشعور عزيزي.
لست سعيدا ابدا لرؤيتك.
".
تظاهر ستيقانيو بالحزن على ما قاله للتو ماسيمو و وضع يده فوق قلبه و هو يدعي الألم و قال :
" كسرت قلبي حقا بني.
ابني الوحيد يكسر قلبي و يحطمه.
يا لا الخيبة ".
ماسيمو " مالذي تريده الآن؟
".
اتسعت ابتسامته الخبيثة و التي تحولت الى قهقهة شريرة و قال :
" أنت تعلم جيدا ما أريده بني ".
زم شفتيه غيضا ليقول بحدة و بعينيه تحدي :
" حسنا.
حسنا سوف اتي معك لكن بشرط الا تمس اي احد هنا.
دعنا نذهب ".
ستيفانيو اخذ يضحك بسخرية و قال " اووه.
هل أصبح قلبك رقيقا إلى هاته الدرجة.
انت.
مصاص للدماء و بنفس الوقت نصف مستؤذب.
تعيش بين البشر كما لو كنت واحدا منهم.
الهذا أصبح قلبك رقيقا؟
حقا ماسيمو انك خيبة أملي ".
ماسيمو " لم اظن انك تحب التمثيل إلى هاته الدرجة.
ثم منذ متى يهمك ما أفعله بحياتي.
انت لست سوى رجل عاشر والدتي و للاسف انجبت منه.
كنت اتمنى لو كنت ابنا لوحش اخر غيرك.
لأنني لا اظن انه يوجد شخص أسوأ منك ابدا ".
ستيفانيو " في هذا معك حق.
لا يهمني و لم يهمني ابدا احد غير نفسي ".
ماسيمو " انك حقا اصبتني بصداع رهيب من كثرة كلامك التافه و الذي لا يجدي نفعا.
هل نذهب ام ماذا؟
".
ابتسم بسخرية ليقول " بالتاكيد.
بالتاكيد ".
و قبل أن يتجهز للرحيل سمع صراخها باسمه خلفه و قرر عدم الالتفات كي لا ينتبه ستيفانيو إليها
لكن ستيفانيو انتبه لها و رآها و هي تركض نحو ماسيمو و تصرخ باسمه
ستيفانيو " انظروا من هنا.
هل لديك حبيبة تخفيها عني؟
حقا ماسيمو انك ابن عاق "
ماسيمو " اخرس و لا تدفعني إلى القيام بأمر أحمق نندم عليه معا".
ستيفانيو قال و هو يدور حول نفسه بافتخار " نندم عليه؟
أنظر حولك ماسيمو.
لا نصير لك.
انك وحدك.
لا احد كي يساعدك.
لذلك وفر تهديداتك لنفسك.
"
ثم صرخ بأحد رجاله المقنعيين " لوكاس.
فيكتور.
اجلبا تلك الفتاة إلى هنا ".
لم يحتج ماسيمو إلى التكهن أن فيكتور و لوكاس هم الشقيقين اللذان قتلهما بالماضي.
يبدو أن اعداءه كلهم اتحدوا ضده
تحول إلى صفته الحقيقية و المخيفة و طار بالهواء ممسكا بها قبل أن يصلها الآخرون ليدفع بها بعيدا و يصرخ بصوت مرعب " ارحلي "
لكن بدل ذلك سحبت سيفها من مخدعه و وقفت تتاهب للحرب غير مهتمة بصراخه عليها و لا خوفه الشديد من آن تصاب باي أذى
ليخرج بعد ذلك اخويها و بعض من الفتيان اللذين كانوا يتدربون معه.
كل يحمل بيده سيفا و درعا لحماية نفسه.
ليصرخ بهم بأعلى صوته " مالذي تفعلونه؟
هل جننتم ام ماذا؟
"
احد الرجال قال " لا.
لن نقبل أن نهان هنا و بارضنا.
انت واحد منا و لن نسمح لتلك الوحوش بالنيل منك ".
ماسيمو " ايها الاغبياء.
استيقظوا و انظروا حولكم.
انهم وحوش متعطشة للدماء و سوف تفتك بكم قبل أن تدروا بذلك.
هيا عودوا إلى الداخل ".
نيكولاس:
" أنت وحش اقوى منهم نسبة لما اخبرتنا به انجليكا.
تستطيع بعوننا هزيمتهم.
"
تطلع بها بجمود و صدمة و قال " أخبرتهم.
أخبرتهم من اكون؟
".
انجليكا " اجل و لا يهم من تكون.
ما يهم هو من انت عليه حقا.
ما يهم هو ما بالداخل.
لا الظاهر ".
أثرت به حقا كلماتها الجميلة و التي كانت السبب في تشجعه كي يهزم عدوه بدل ان يستسلم له.
ستيفانيو " ما هاته المسرحية الرخيصة.
آه البشر مملون حقا و بدات أشعر بالغضب و هذا ليس بالأمر الجيد ".
ماسيمو كشر عن انيابه و هو يتخذ وضعية الهجوم و قد برزت اجنحته السوداء اللون و التي لا تبرز الا نادرا عندما يكون حقا حقا غاضبا
بدت الصدمة على ملامح الجميع بمن فيهم ستيفانيو و الذي كان يظن أن ماسيمو قد استسلم له و سوف ياخذه معه للعالم الاخر و يتلذذ بتعذيبه قبل قتله أمام الجميع حتى تزداد هيبته و يزداد خوف شعبه منه.
فهو حاكم يعتاش على خوف الاخرين منه.
سمعت صيحة فإذا بستيفانيو الاخر يتحول إلى صفته الحقيقية و تبدأ المعركة الحامية بين البشر و المخلوقات الشريرة.
شقيقا انجليكا يحاوطانها من كل صوب بينما هي تصارع و تحارب بكل ما اوتيت من قوة و ماسيمو يصارع والده و عيناه عليها.
إلى أن أصبحت ساحة القرية ساحة لحرب عجيبة و غريبة لم يشهدها اي احد قبلا.
التفت الجيوش برئاسة والدها و الذي جهز رجاله للهجوم على تلك المخلوقات و اعلمهم انه للقضاء عليهم يجب أن يصيبوا القلب مباشرة و بالفعل تجهزوا و بعضهم وضع سما قاتلا برمحه.
و احيطوا بالجيوش البشرية و بدا القتال و تمكن ريتشارد من قتل فيكتور بينما قضى نيكولاس على لوكاس و لكنه تعرض للإصابة و مع ذلك رفض الانسحاب.
بينما بوسط الساحة كان النزال مشتدا بين ماسيمو و ستيفانيو.
و قد كان يتعرض كذلك للطعنات من قبل رجال ستيفانيو و اللذين كانوا يتسحبون و يطعنوننه ما ان يروا أن الفرصة سانحة و ان ستيفانيو يحتاج للمساعدة.
تعرض لعدة طعنات غدارة و نزف الكثير و لكنه لن يسمح لستيفانيو بهزيمته.
ابدا.
ابدا.
رأته انجليكا ممددا أرضا يعاني من جروح بليغة و لم تتمالك نفسها و ركضت نحوه و رآها تفعل ذلك و صاح بها أن تتوقف و قد عاد بها الزمن للوراء.
لتلك المعركة حيث خسرها للأبد.
لن يسمح للزمن بأن يعيد نفسه.
ركض نحوها و لكن رجال ستيفانيو امسكوا بها قبله.
ماسيمو " اتركوها دعوها و شانها ".
ستيفانيو و الذي كان بالكاد يستطيع التنفس من جروحه البليغة التي سبيها له ماسيمو.
نهض مستندا على احد رجاله و قال " جيد.
جيد.
احسنتم "
استدار يتطلع بماسيمو و بصق الدم من فمه و قال "
لقد نزفت الكثير و احتاج لجرعة دم نقية كما التي تحملها الصغيرة هاته "
ماسيمو مد يده بتحذير و قال " لا تفعل.
لا تفعل "
ستيفانيو " و مالمقابل؟
"
ماسيمو " استسلم لك حالا و آلان.
اقتلع قلبي بيدي من مكانه أمامك.
فقط دعها ترحل"
ستيفانيو " يا له من حب هذا أكاد ابكي جيد.
لكنني اريد ان احضى بتلك المتعة وحدي.
انا وحدي من يحق له اخذ روحك كوني من كان السبب بجلبك لهاته الحياة.
بني ".
ستيفانيو صاح بالجميع " ارموا اسلحتكم أن اردتم للصغيرة أن تعيش "
و هذا ما فعله بالفعل الجميع و تقدم منه ستيفانيو بابتسامة لعوبة و خبيثة ثم قال و هو يقرب يده الى قلب ماسيمو " كنت اخطط لأمر غير هذا و لكنني لا أثق بك.
لا اظن أنني استطيع ان اخاطر باخذك معي إلى العالم الاخر لربما يحبك الشعب و ينقلب الجميع ضدي.
"
ماسيمو " أفعلها و لننتهي "
ستيفانيو : " وداعا بني " قالها بسخرية ليعتصر صدر ماسيمو محاولا إخراج قلبه و اما هو فعينيه كانتا عليها و هي تتخبط تحاول التخلص من قبضة رجال ستيفانيو و تصرخ باسمه بأعلى صوتها
و لكن قبل أن يتمكن من إخراج قلبه فوجىء بهجوم الذئبة التي كان يرعاها ماسيمو.
عضت يده رافضة تركها و اخذ يصرخ متالما و محاولا ان يسحب يده من انيابها الحادة.
إلى أن اطاح بها أرضا بطعنه من خنجره و استطاعت انجليكا أن تفلت من قبضة رجال ستيفانيو ليمسك بها ماسيمو بين ذراعيه و تحتضنه بقوة وكأنه أثمن ما لديها و لم يستطع غير أن يقبلها بشغف و هو يردد مدى حبه لها.
شعرا بظل ستيفانيو فوقهما و بنظرة متحدية من كليهما وقفا في وجهه و هنا و قبل أن يقوم اي احد بحركة.
سمع صوت من السماء الغائمة و رفع الجميع راسه يتطلع بصاحب الصوت المخيف ليروا تنينا عملاق الحجم مخيفا يقترب منهم و كان يمتطيه أحدهم.
اخذ يدور ذلك التنين حول الجميع و يصيح بصوته المهيب بينما اهل القرية ( البشر ) منبهرين بما يرونه امامهم و الآخرون( المخلوقات الاسطورية ) يتطلعون بخوف و رهبة.
نزل اخيرا رجل كان يمتطي ذلك التنين و اقترب منهم و الابتسامة تشق وجهه و اذا بماسيمو يضحك بأعلى صوته حتى برزت عروق رقبته ليحتضنه الرجل الذي أمامه و يقول :
" ألم اقل لك أنني سوف أكون دوما بظهرك ".
ماسيمو :
" لم اشك يوما بذلك دون فيديريو ".
ليصافحا بعضهما البعض مبتسمين لتبدا المعركة الحقيقية معركة البشر فيها مجرد مشاهدين لا اقل و لا أكثر.