📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل الرابع والثلاثون 34 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل الرابع والثلاثون 34 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل الرابع والثلاثون 34 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

نقدم لكم رواية لعنة الحب تتميز بكونها قصص الحب والمغامرة، وتسرد القصة وسط أجواء من الغموض والإثارة تجذب القارئ من الصفحة الأولى وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب قصة شيقة تتناول موضوع قصص متعددة الشخصيات تدخل في صراعات داخلية وخارجية، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تتوالى الأحداث المشوقة ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب تجربة قراءة رائعة بسرد مشوق يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، وتمتاز أيضًا تصف تجارب إنسانية متنوعة وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية لعنة الحب من تأليف Djlovehana بدون تحميل لتعيش كل لحظة من أحداثها ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

ماسيمو " و ما دخل لي انا بذلك؟
".
ابتسمت لتقول بعدها " لك دخل لأنك نفس الرجل الذي أخبرك الآن عنه.
و هذا دليلي.
"
ارته ياقة قميصه الذي ترتديه و التي كان قد تم تطريز الحروف الأولى لاسم ماسيمو سان دانتي( م.
س.
د) تماما كما الوسم الذي كانت تحمله.
و تماما كما كل ملابسه التي كان يرتديها عندما كانت تعيش برفقته.
لقد كان يتم تطريز الأحرف  الأولى لاسم ماسيمو سان دانتي( م.
س.
د) على كل ما يملكه.
رأته يعض شفته غيضا.
لم يكن يستطيع الإنكار الآن و خصوصا بعدما واجهته بادلتها القاطعة.
قبض يديه بشدّة كيلا يتقدم نحوها ويأخذها بين ذراعيه, ويعانقها ويحبها كما يجب أن يفعل.
انها حبيبته.
كادت تكون زوجته لولا الظروف.
انها من ضحت بحياتها لأجله.
انها من تعني الحياة له.
تقابلت نظراتهما لحظة فشعرت انجليكا بقلبها يخفق وهما يتذكران تلك اللحظات الجميلة و الحزينة التي جمعتهما معا في الماضي.
حين لم يكن هناك احد سواهما فقط.
حين لم يفكر أي منهما بعواقب ما يحدث.
أما بالنسبة إليه.
اغمض عينيه لبرهة يتنفس الهواء الذي هي تتنفسه و كان يبدو عليه و كانه يعيش حالة من الارتباك والتوتّر محاولاً أن يختار بين أن يكون انانيا و يحبها أو أن يضحي بحبه حتى تعيش هي بعيدا عنه بسعادة.
عنف نظراته المتفحصة لها جعلت أنفاسها تتدافع وساقيها لا تقويان على حملها
كان صوتها يرتجف قليلاً.
مرة أخرى, التقت عيناهما للحظات قصيرة عندما قالت " لماذا تتصرف بهاته الطريقة؟
لماذا ماسيمو؟
".
بقي جامدا لبرهة ثم اندفع من جانبها لكنها أمسكت بيده ليستدير و القلق بعينيه المخيفتين تراقبانها و كانت تعشق تلك النظرة.
تقدمت نحوه و أعادت مجددا سؤالها:
" اجبني كن رجلا وواجهني لماذا؟
".
بحدة قال " لأنها النهاية المناسبة للعنة الحب الذي نعيشه.
لطالما اسميت ما أشعر به نحوك باللعنة.
و معك حق.
انا اللعنة التي دخلت حياتك كي تدمرها.
حرمتك من كل ما تحبينه.
اهلك.
حياتك.
سعادتك و حتى أنني جعلتك مصاصة للدماء مثلي.
حبي الاناني المتملك جعلني اؤذيك مرارا و تكرارا.
كل ما همني هو أن تكوني موجودة إلى جانبي.
حتى يومها.
يوم ضحيت بنفسك كي تنقذيني.
يومها فقط أدركت معنى الحب الحقيقي المتفاني.
الحب الذي لا يعرف أنانية.
الحب الذي يحي المرء لا يميته.
لا تعلمين كم كان الأمر قاس بالنسبة لي كي اتخلى عنك.
كي ابتعد عنك و اراقبك من بعيد دون أن يعلم احد.
أن اكبح جماع نفسي التي تشتاق لك.
أن امنعها من الظهور أمامك.
و اخذك معي مرة اخرى بعيدا إلى حيث تنتمين.
لا انجل.
لا اريد ان تعاد الأحداث مرة أخرى.
افضل خسارتك الآن و التخلي عنك حتى تعيشي بسعادة على أن اخسرك للأبد ضحية لانانيتي ".
ردة فعلها صدمته.
كونها اخذت تقهقه ضاحكة بسخرية و عيناها تتقدان بنار الغضب
انجليكا " حقا ماسيمو.
هل هذا هو مفهومك عن الحب؟
ان تتخلى عني؟
بعدما عشناه معا.
تتخلى عني بكل بساطة.
لا توهمني أنه لم يحصل شيء و ان ما حدث معي كان مجرد حلم.
سراب تبخر مع الهواء.
هل تعلم ما عانيته لمدة ٣ سنوات؟
هل تعلم كمية الألم التي تحملتها؟
هل تدري أنني شككت للحظة أنني مجرد مجنونة تتخيل امورا يصعب على العقل البشري تصديقها.
هل تدري أن الكل كان يعتبرني مجرد حمقاء تعيش بالاوهام؟
لكن ما جعلني متأكدة ان ما حدث معي كان حقيقة هو هذا الوسم الذي كان على كتفي.
محيت كل شيء يخصك عدا هذا.
هذا الشيء المؤلم الذي اوصمتني به هو الذي جعلني استطيع المضي قدما و العيش على امل عودتك.
تقول ان حبك تملكي و اناني.
هههه دعني اذن أخبرك انك تأخرت كثيرا في استنثاجك هذا.
حبك قاتل ماسيمو.
يتغلغل بالدم.
صرت مولعة بك و انت تدري هذا.
لكنني مختلفة عنك كثيرا.
عندما احب لا اتخلى و لو كان ذلك يعني موتي.
فات الاوان الان.
لذلك توقف عن لعب دور لا يليق بك ".
امسك بها باحكام من كتفيها وهزها بعنف متعمد حتى كزت أسنانها الما و قال " افهمي كلامي لا استطيع التحمل.
لا استطيع إلحاق الأذى بك.
لا استطيع ".
أمسكت بيده لتضعها على عنقها و قالت " اذن اقتلني تخلص من هذا الوجع الذي يؤرقك.
تخلص مني هيا ".
سمعته و هو يطلق الشتائم و إذ به يتحرك بسرعة.
لكي ينحني معانقا اياها بقوة كونه كان قد اشتاق لها حقا و لم يعد باستطاعته التحكم بمشاعره اكثر.
طوقته هي الأخرى بذراعيها و انهمرت دموعها بسرعة و هي تحتضنه بقوة.
سمعت تنهيدته المرتعشة ليرفع رأسها اليه مقبلا اياها بحب متناهي و يغوص لسانه بحلقها و اخذ يأن مستمتعا بينما هي الأخرى سبحت في عالم ثاني.
حيث لا احد و لا شيء يهم اكثر من حبهما.
ثم كما حصل الأمر بسرعة و فجاة.
توقف عن تقبيلها ليختفي بعدها بسرعة البرق
تنهدت بحسرة مستسلمة لمصيرها و عادت إلى غرفتها حيث جفاها النوم ليلتها.
اما هو فقد ركض نحو الغابة و تحول إلى صفته الحقيقية ( مصاص دماء ) و اخذ يركض محاولا التحكم برغبته بالعودة إليها و مضاجعتها.
اخذ يضرب بقبضتيه أشجار الغابة المخضرة لعله يهدا و لو قليلا.
ما ان شعر بالتعب حتى ارتمى أرضا مغمض العينين.
و لكن عادت إليه الأفكار المرة التي تتملكه مرة أخرى.
تذكر ملمس بشرتها الناعمة و طعم شفتيها الورديتين.
لقد أخطأ عندما قبلها.
أخطأ عندما استسلم لمشاعره.
لأن هذا يعني انه إلى الآن لا يزال تحت تأثير عشقه لها و ضعيفا أمامها.
نهض بسرعة و توجه نحو النهر.
وغسل وجهه المتوهج بالماء البارد.
تمسك بالارضية عندما شعر ان ذئبه هو الاخر يحن اليها و يطالبه بالعودة لها.
( للتذكير هو نصف مستؤذب و نصف مصاص دماء).
لكنه اخذ يحرك راسه بلا رفضا بذلك الإذعان لرغبة نفسه و أحكام قلبه.
و هكذا احضر ليلته بالعراء يجوب الغابة غير راغب بالعودة إلى المنزل حيث تتواجد هي به.
استيقظت انجليكا وهي تشعر بتصلب وإنزعاج.
كان رأسها في وضع متعب وأحسّت بالتخدر في ذراعها اليسرى.
لم تستطع لحظة تحديد مكانها.
ثم طرفت بعينيها وهي ترى تلك الذئبة جاثية أمام باب غرفتها تتطلع بها باهتمام.
انجليكا " لا تنظري الي هكذا.
لست المتطفلة هنا بل انت.
"
حرك الحيوان راسها يمينا و هي لا تزال تتطلع بها بنفس النظرة.
تنهدت بحنق و نهضت و هي لا تشعر هاته المرة بالخوف منها و بعدما اغتسلت نزلت الدرج تبحث عنه و لكنها لم تجده.
صعدت تبحث عنه بغرفته و لكن لا اثر له.
هذا يعني انه لم يعد ليلتها.
أنه رجل عنيد حقا و لكنه ليس اعند منها.
تطلعت خلفها لترى الذئبة تتبع اثرها.
انجليكا " ماذا؟
هل طلب منك سيدك مراقبتي؟
".
جهزت الاكل و اطعمتها أيضا و اصبحت تتجاوب معها بلطف اكثر.
اخيرا ماسيمو قرر العودة للمنزل.
سمع ضحكا فيما كان في منتصف الطريق إلى الباب الخلفي و قفز كن مكانه عندما تذكر انه ترك انجليكا وحدها بالمنزل مع حيوان مفترس.
لكنه توقف دهشا عندما لاحظ ان انجليكا كانت راكعة أرضا  تسكب الماء على الذئبة بيديها كي تنظفها.
وعندما سمعت خطواته التفتت إليه  مبتسمة :
"  مرحبا "
كانت ترتدي قميصا أزرق فضفاضا و بنطلونا اسود اللون و طبعا كانت تلك ملابسه و هذا يعني انها فتحت باب غرفتك و بحثت بين أغراضه.
وكان شعرها مربوطا إلى الخلف بعصابة بدت غير متكلفة لكن مذهلة.
"  نحن نتسلى قليلا أتريد أن تلعب؟
".
ابتلع ريقه وقد تسمّر في مكانه.
يلعب؟
هل لديها أيّ فكرة عما تقوله؟
كانت خصله من شعره الأسود قد سقطت على جبهته العاليه مصبغه عليها نوعا من الرقة.
و كان أنفه الطويل المستقيم وفمه الحازم وذقنه العنيدة خير دليل على رجولته التي لانهاية لقوتها واحتمالها.
كان رائع الجمال الى درجة مذهلة.
لم يكن يبدو خطرا على الاطلاق بل رجلا عاديا قد يكون أخا او حبيبا أو زوجا لأي إنسان.
و ليس مصاص للدماء ابدا.
لكن المظاهر قد تكون خداعة.
وهناك أكثر من نوع واحد من الخطر.
قال متصلباً:
" و هل أبدو لك شخصا يحب اللعب و التسلية؟
".
اجابته " لا و لكن المظاهر قد تخدع احيانا.
من يرى تصميمك بالماضي ما كان ليظن انك شخص يتخلى عن ما يحبه بسهولة "
تقدم تحوها و الغضب الجامح بدا بالتهام ملامح وجهه ليمسك بها من رقبتها مقربا فمها إلى فمه و همس بصوت محذر " احذرك انجليكا.
لست ذلك الأحمق الذي كان يتحمل لسانك السليط ذاك.
توقفي عن الاعيبك الغبية و محاولة اثارة غضبي لأنني أن انفعلت فلا اضمن لك ردة فعل سليمة.
"
ثم دفع بها بعيدا عنه حتى كادت تسقط أرضا.
ليدخل و تلحق به.
انجليكا " لقد جهزت الاكل.
و لم اكل إلى الآن "
هز كتفيه بلا مبالاة و قال ببرود " و ما دخلي انا؟
".
بصوت ناعم قالت " تعلم أنني لا احب ان اكل وحدي.
"
تنهد بحنق ثم جلس على طاولة الطعام و ابتسمت سعيدة بانتصارها الصغير عليه و وضعت الاكل على الطاولة و ساد الصمت المكان.
انجليكا " الن تاكل؟
".
ماسيمو " لا رغبة لي بالاكل.
كلي انت "
انجليكا " لا تقلق هاته المرة لم أضع سما بالاكل "
تطلع بها بجمود و غضب و هو يعلم مالذي تعنيه بكلامها.
يوم قررت الانتقام منه و سممت طعامه و كادت تموت هي الأخرى.
ابتسمت له ابتسامة عريضة مشرقة و سرعان ما تحولت تلك الابتسامة الصغيرة إلى قهقة و هي تمسك بطنها و تضحك بأعلى صوتها و لم يتمالك نفسه هو الآخر و اخذ يضحك و هو يتذكر كم كانت غبية و هي تحاول قتله بالماضي.
توقفا عن الضحك و تناول الشوكة ليبدا بالاكل و ما ان انتهى حتى استأذن للانصراف.
لكن سؤالها استوقفه عندما قالت " لماذا لم تحكي لي ما حصل؟
"
ماسيمو " مالذي تقصدينه بكلامك هذا؟
"
انجليكا " انت علم جيدا ما اقصده.
أظن أنه لي الخق بمعرفة ما حدث.
كيف نجوت من الموت؟
مالذي حصل يومها؟
من ربح الحرب؟
كيف عاد بي الزمن؟
كيف أصبحت انت ما عليه اليوم؟
اسرتي.
كيف انهم على قيد الحياة و سعداء.
و ستيفانيو أيضا.
أن كان الزمن غير الزمن.
فاين هو ستيفانيو؟
".
لاحظت تررده و عدم رغبته بالبوح لها بما حصل.
فسارعت تقول " أرجوك.
راسي يكاد ينفجر من كثرة التفكير في الأمر.
ارجوك ".
هز راسه متفهما و جلس مرة أخرى و تطلع بها بامعان بعينين عاصفتين بمشاعر جياشه و قال " حسنا.
حسنا.
سوف أخبرك بكل ما حدث و لا تقاطعيني ارجوك إلى ان انتهي.
مفهوم؟
"
هزت راسها دليلا للموافقة و جلست تستمع إليه بامعان.
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الخامس والثلاثون 35 كامل | بقلم Djlovehana 

استكمل أحداث رواية لعنة الحب الفصل الرابع والثلاثون 34 كامل الآن من خلال الفصل التالي مباشرة.

اقرأ جميع فصول لعنة الحب الآن

رواية لعنة الحب كاملة بدون نقص أو حذف لأي فصل.

كل ما كتبه Djlovehana

تصفح جميع أعمال Djlovehana من الروايات والقصص الكاملة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES