📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

لكل محبي الأدب رواية لعنة الحب من أقوى الأعمال الأدبية، لتأخذنا القصة تأخذ القارئ لعالم مختلف وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تسرد رواية لعنة الحب حول أحداث مشوقة تمر بتحولات مفاجئة، ويتقاطع مصير الشخصيات تتضح الأسرار تدريجيًا ويجعل القارئ يعيش كل لحظة ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب تجربة قراءة رائعة بحبكة قوية ومترابطة تأسر القارئ من أول فصل، وتمتاز أيضًا تعرض مشاعر إنسانية عميقة تلامس القارئ بشكل كبير وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية لعنة الحب بقلم Djlovehana بجودة عالية واستكشاف كل تفاصيل القصة لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

فتحت عينيها على صوت مألوف يصيح باسمها مناديا اياها و مطالبا اياها بالاستيقاظ
ببطء شديد.
فتحت عينيها و تطلعت حولها لتجد نفسها وحدها بغرفة مألوفة الشكل و تعرفت على الفور على المكان من رائحته.
أنه منزلها.
و هذا سريرها و هذا صوت والدتها تناديها بأن تستيقظ كي تأتي لمساعدتها لتحضير الإفطار كما العادة.
لكن كيف؟
كيف ذلك؟
ماسيمو؟
أين هو؟
والدتها قتلت أمام اعينها.
فكيف تناديها؟
هل توفيت و هي الآن بالعالم الاخر؟
هل ما تعيشه الآن مجرد حلم كونها تهذي من جراء ما تعرضت له من إصابة بليغة؟
لا بد أن الأمر كذلك.
و ماسيمو سوف يوقظها من حلمها كما العادة.
انها تهذي.
انها بالتاكيد تهذي.
فتح الباب ليدخل منه.
من حلمت أياما و ليالي برؤيته والدها.
اقترب منها مبتسما ابتسامة عريضة مشرقة و احتضنها بين ذراعيه وقبلها على رأسها.
" اخيرا استيقظت اميرتي الحلوه.
هيا والدتك تصرخ منذ الصباح الباكر و تتذمر كونها تعمل على تجهيز طاولة الطعام وحدها و لا يساعدها احد "
بصدمة فتحت عينيها و فمها و تمتمت " ابي "
باستغراب تطلع بها و قال " اجل حلوتي.
ما الأمر لماذا تبدين مندهشة و شاحبة اللون أيضا.
هل انت مريضة؟
".
وضع يدها على جبينها يتحسس حرارتها.
و قال " لا تعانين من الحمى و هذا امر جيد.
لكن شكلك الشاحب هذا لا يعجبني ".
نهض مسرعا من مكانه غير انها أمسكت بيده ليستدير و القلق بعينيه و يقول " سوف احضر الطبيب كي يتفحصك.
تبدين بحال مزرية.
عيناك حمروتان ووجهك شاحب اللون.
دعيني احضر الطبيب.
لن اتاخر صغيرتي ".
هزت راسها يمينا و يسارا رافضة الأمر و عينيها بهما دموع تهدد بالانهمار رغما عنها و قالت " لا تذهب ابي.
فقط احضني.
احضني بقوة "
استغرب حقا الأمر و لكنه حضنها بين ذراعيه و اخذ يمرر يده على ظهرها كي تشعر بالأمان إلى أن هدات قليلا
" هل أنت بخير الان؟
"
انجليكا " اجل ابي بأفضل حال اذهب و اخبر والدتي أنني سوف انزل بعد قليل كي اساعدها "
اجابها و القلق بادي على محياه " من الأفضل لك أن ترتاحي قليلا.
لا تقلقي بخصوص والدتك.
سوف اساعدها انا بكل ما تحتاجه "
تمكنت من الابتسام بوجه والدها و قالت " لا ابي.
أنني بالحق بخير و قادمة بعد قليل ".
لم يجادلها بل اكتفى بهز راسه و خرج.
ما ان اغلق الباب حتى اطلقت العنان لدموعها.
بكت إلى أن شعرت بانفاسها تسحب منها.
ركضت نحو الحمام و رشت وجهها بالماء البارد.
ثم تطلعت بالمراة.
شكلها بالفعل مزري و مخيف.
تبدو حزينة و مرهقة وعيناها منتفختان.
فتحت فمها و هنا المفاجأة لا اثر لانيابها لم يعد لها انياب كما كانت حاولت التركيز كي تستطيع أن تخرج مخالب يدها و لكن لا مخالب لديها
جرحت يدها عمدا باظافرها و هاته المرة ادمت يدها و لم يتوقف الدم.
و لم يندمل الجرح و لم تشفى جروحها بسرعة.
بل كانت بارزة حتى بعدما غسلت يدها من النزيف.
كيف ذلك؟
لا بمكت أن يكون ما عاشته مجرد حلم؟
ليس حلما.
لا يمكن أن يكون كذلك.
لقد شعرت به.
احبته.
لمسته.
عاشرته.
لا يمكن.
مستحيل.
لا بد ان أمرا جللا قد حل.
لا بد من تفسير لما يحدث.
انتعشت قليلا يأن أخذت حملما باردا ثم نزلت الدرج و هي تحبس أنفاسها واحتاجت إلى كل ذرة من إرادتها لتقاوم دافعا مجنونا يدفعها الى الهرب.
تريد الهرب من منزلها و عالمها و حياتها كي تبحث عن حبيبها.
ماسيمو.
بصدمة رأت والدتها و شقيقيها على مائدة الطعام و على رأسها والدها يتناولون الطعام بصمت.
ما ان لاحظ والدها وجودها حتى ابتسم و قال " اميرتي الحلوه.
كيف تشعرين الآن؟
".
اجابته والدتها نيابة عنها " الاترى انها بخير.
لا بد أن الشقية مثلت المرض كي لا تساعدني.
كما العادة "
و اخذت تتذمر والدتها و الكل يحاول مراضاتها.
ركضت نحوها انجليكا لتحتضنها بقوى و تقول " امي.
امي.
اشتقت اليك.
لا اصدق انك هنا.
لكم اشتقت لك ".
امها امرأة كثيرة الشكوى و لكنها حنونة.
تنهدت باستسلام ثم مررت يدها الحنونة على شعر ابنتها و قالت " مع أنني رأيتك بالامس فقط و لكنني اشتقت لك أيضا.
هيا أيتها المشاغبة.
تناولي افطارك ".
احد اخويها قهقه ضاحكا ليقول " لقد انطالت عليك حيلتها امي.
انها تحاول استمالة عطفك فقط "
الام " اخرس ألكسندر و اكمل طعامك "
و مر اليوم بسلاسة و اهلكتهم انجليكا بالأسئلة الكثيرة.
و قد استغرب الجميع تصرفاتها و كلامها.
لكن لا بد لها من معرفة الحقيقة كاملة.
اكتشفت ان والدها هو وزير للحاكم.
و ان اسمه ليس ستيفانيو بل موريس.
و انه حاكم عادل و الكل يحبه.
و أن لا وجود للعالم الاخر و لا المخلوقات الاسطورية تلك و انها بلغت الثامنة عشر بالفعل و مرت اكثر من سنة على ذاك.
سألت صديقاتها أن كان بالقرية رجلا يدعى ماسيمو و اخبرنها انه لا وجود لهذا الاسم بقريتهم.
تعرفت على الحاكم موريس و الذي كان رجلا طيبا مباركا على خلاف الملعون ذاك ستيفانيو.
كانت تمضي لياليها و أيامها تبحث عن الحقيقة.
و تعيش حياتها متعلقة بالماضي.
حكت لوالديها ما حدث معها و اخبراها انها لا بد كانت تحلم و ان ما عاشته من نسج خيالها فقط.
كانت ترسم شكله و تحتضن صورته كل ليلة و دموعها لا تفارق عينيها حتى خاف والداها أن تصاب بالجنون او العمى أن فضلت على هاته الحال.
طلب يدها اكثر من شخص و لكنها كانت ترفض الامر بالتاكيد لأنها ملك لرجل آخر.
حتى و لم يصدقها احد.
انها تعلم جيدا انه موجود بمكان ما.
لا يمكن أن يكون مجرد حلم.
و هكذا مرت ٣ سنوات و هي تنتظر قدوم حبيبها.
و قد يأس والداها منها و استسلما إلى الأمر الواقع و انها لن تتزوج من اي احد كان الا من صاحب الصورة ذاك وحده.
تزوج اخويها و رزق كل منهما بطفل جميل و كانت تشعر بالحياة تعود إليها مجددا عندما تكون رفقة الصغار.
خصوصا انها أصرت و اسمت أحدهم ماسيمو و كانت تعشق ذلك الصغير
في احد الايام.
ذهبت تتنزه هي و الصغير ماسيمو و الذي بدا للتو بالمشي قليلا.
و اذا بها تنظف المكان حيث سوف يجلسا حتى استدارت تتطلع حولها لتجد أن الصغير قد اختفى تماما
اخذت تركض كالمجنونة تبحث عنه بكل مكان و تصرخ باسمه بأعلى صوتها.
تركض هنا و هناك بحثا عنه و قلبها يكاد ينفجر من كثرة الخوف على حبيب قلبها الصغير.
كونهما بغابة و ربما يتعرض له احد الوحوش الكاسرة او تلسعه افعى سامة.
سمعت صوته قادم من مكان قريب و تتبعته الى أن وصلت إلى منبع الصوت.
رأت الصغير مادا يديه الصغيرتين و متقدما نحو المجهول.
تطلعت لترى أمام الصغير ذئبا ضخما.
مكشرا عن انيابه البارزة و هو يتقدم نحو الصغير او بالاحرى الفريسة.
صاحت " ماسيمو ابتعد ".
ركضت نحوه عندما لاحظت ان الذئب قفز ليهجم عليه و احتضنته انجليكا كي تحميه من انياب الحيوان المفترس و استسلمت للموت.
المهم هو سلامة الصغير
ساد الصمت المكان و شلت حركتها.
و ما افاقها من دهشتها بعدم هجوم الذئب عليها هو صوت الصغير الباكي.
احتضنته انجليكا و اخذت تهزه كي تهدأ من روعه قليلا.
شعرت بانفاس حارة تداعب رقبتها.
تطلعت خلفها لترى الذئب لا يزال على مقربة منها.
لكنه مختلف.
انيابه غير بارزة و لا يبدو أنه سوف ينقض عليها.
ظل ما كان يحجب الرؤية أمامها.
رفعت راسها تتطلع فإذا برجل طويل القامة يقف خلف ذلك الذئب و كان لا يظهر من معالم وجهه الكثير بل و لا حتى القليل.
كان بلباس اسود حالك و لا ينظر إليها.
بل يشيح بنظره بعيدا عنها.
كان يمسك بالذيب من عنقه و ما ان تحرك حتى لحقه الذئب.
فهمت انه صاحب ذاك الحيوان المفترس و أنه انقذها من الموت المحتمل.
صاحت " شكرا شكرا لك سيدي "
لم يستدر لكنه هز راسه متفهما و اكمل طريقه.
الصغير مرة أخرى أفلت منها و اخذ يركض ماشيا في خطى الرجل ذاك فنادته " ماسيمو توقف "
لكن لصدمتها من توقف كان الرجل ذاك.
لبرهة توقف.
لبرهة رأت أحكام قبضته على يده.
فقط لبرهة ثم اكمل سيره.
أمسكت بالصغير و قبل أن تتمكن من اللحاق بذلك الرجل.
حال دون ذلك ظهور أخيها القلق.
ألكسندر " اين كنتي انجل.
خفت كثيرا.
هاته الغاية غير أمنه و بالخصوص بهذا وقت.
هيا الان "
دفعها امامه رافضا الانصات لها.
هل كان ذلك الرجل ماسيمو ام ماذا؟
صباح اليوم خرجت إلى نفس الغابة تكتشف المكان لعلها تجده مرة ثانية.
لكن لا اثر له و لا لذلك الذئب.
مرت الايام بسلاسة و سرعة و لم تفقد الامل بالعثور على ذلك الرجل.
ثم دعوتها هي و اسرتها إلى حفل ضخم يقيمه الحاكم بمناسبة حلول عيد اعتلاءه العرش.
و قد كان حفلا بهيجا.
الكل ارتدى افضل ما عنده و لكنها لم تعد تشعر بالانتماء لهكذا مكان و لا لهاته النوعية من الناس.
كانت مضطرة إلى الابتسام و قبول دعوات الرقص من قبل الرجال المدعويين للحفل.
كي ترضي والديها.
شعرت بالاختناق و خرجت تتمشى قليلا بحديقة القصر لعلها تستنشق هواء الليل المفعم بشذا الورود
سمعت خطوات تقترب منها و تطلعت حولها لتجد احد الرجال الذي راقصتهم.
كان يدعى ألبرت و هو رجل ممل و لا يحتمل.
ألبرت " مالذي تفعله جميلة مثلك هنا وحدها؟
".
انجليكا " ربما اريد الاختلاء بنفسي قليلا.
و لا اريد الازعاج ".
لقد أخبرته بطريقة غير مباشرة انها لا تحبذ صحبته لكن الغبي ذاك جلس الى جوارها يتطلع بها بامعان و قال " جيد انك وحدك.
أردت التحدث اليك ".
تنهدت بحسرة و قالت : " افضل تأجيل الحديث ليوم ما.
ارجوك دعني وحدي ".
ألبرت مرر أصابعه على رقبتها بكل جرأة و اخذ يقترب منها اكثر و قال " لا بأس بذلك.
نستطيع تأجيل الحديث.
لا جدوى منه ما دمت قريبة مني هكذا "
نهضت بسرعة و قالت بصوت جاف " ارجو أن تحترم نفسك سيد ألبرت.
لا يجوز لك لمسي دون موافقتي.
"
ابتسم بخبث و قال " أخبروني انك باردة كما الجليد و لكنهم اخطاؤوا حقا بوصفك.
انك كالبركان الخامد ينتظر فرصة كي يفور.
و هاته فرصتك انجليكا.
لا داعي للتمثيل أمامي و دعيني اذوب ذلك الجليد "
بدون مقدمات انقض عليها محاولا تقبيلها.
صرخت به و هي تتخبط تحاول التخلص منه " ابتعد عني ايها اللعين المقرف ".
ألبرت " هيا اعطني قبلة واحدة.
قبلة واحدة كي اخبر الجميع انك لست باردة كما تدعين.
"
و قبل أن تجيبه و بسرعة البرق مر أمامها ظل رجل.
كالشبح.
امسك بالرجل من رقبته ليلكمه بقوة حتى طار في الهواء.
و ما سمح لها بالهروب.
لكن البرت لم يحظى بفرصة الدفاع عن نفسه كون الرجل قطع رقبته بالسيف الذي كان يحمله.
صرخت " ماسيمو هذا انت "
لم يستدر و لكنه اختفى بسرعة كما السراب و اخذت تركض تبحث عنه بكل مكان.
و انهارت قواها بعدما لم تجده.
لماذا؟
لماذا يتلاعب بها هكذا؟
هل هذا عقاب آخر.
هل لا يزال غاضبا منها؟
لكنها تأكدت بما حصل انها لم تكن تحلم و لماسيمو وجودا حقا.
و سوف تجده.
سوف تجده.
فكرت جيدا كيف تجبره على الظهور أمامها.
و الحل الوحيد لديها هو أن تخاطر بحياتها لعله يهلع لمساعدتها.
توجهت نحو أعلى تلة متواجدة بالغابة المجاورة لقريتها.
خلعت حذاءها و معطفها ثم اغمضت عينيها مستسلمة لمصيرها.
لا حياة لها من بعده.
اغمضت عينيها و نادته قبل أن تقفز من التل المرتفع.
شعرت بالريح القوية تلفح وجهها و تطايرت خصلات شعرها الطويل المتموج على وجهها.
لا تزال مغمضة العينين.
تعلم انها مجازفة و انه أن لم يأتي ماسيمو لاتقاذها فسوف تموت لا محالة و سوف يظن الجميع انها انتحرت.
و فقط عندما يأست حقا من قدومه و تساقطت دموعها الصامتة و التي تحكي عنها.
فقط عندها ظهر من العدم و امسك بها باحكام محتضنا اياها بقوة مكسرا عظامها وكأنه يريدها أن تتألم هكذا.
تشبتت به وهو يضعها على الأرض و رفعت عينيها تحدق به بحزن و اشتياق ووله.
كان هو.
ماسيمو.
نفسه أمامها.
بوجهه الجميل الوسيم و جسده المثير.
كان حبيبها اخيرا أمامها ينظر إليها بامعان بعينين غائمتين.
اطلقت تنهيدة مكتومة و همست " ماسيمو حبي ".
اخيرا تحدث و قال : اسف انستي.
لا بد انه اختلط عليك الأمر.
و ربما اشبه احد ما تعزينه.
لكنني لست المدعو ماسيمو ذاك ".
هزت راسها يمينا و يسارا رافضة تصديق ما قاله : "توقف ماسيمو.
لا تفعل بي هذا ارجوك.
"
أبعد يديها من فوق اكتافه " قلت لك لست من تظنين.
"
NOTE " باقي تقريبا فصل واحد اخير و تخلص الرواية.
كيف يا ترى نجت انجليكا من الموت؟
و هل هذا الرجل هو ماسيمو؟
و لماذا يرفض الاعتراف بذلك؟
أسئلة لها إجابات بالفصل الاخير.
💗💗🥰🥰
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الثالث والثلاثون 33 كامل | بقلم Djlovehana 

تابع تطورات رواية لعنة الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 كامل المشوقة في الفصل التالي.

قراءة رواية لعنة الحب كاملة

جميع أجزاء رواية لعنة الحب متاحة للقراءة بسهولة.

جميع روايات الكاتب Djlovehana

تصفح جميع روايات Djlovehana الكاملة مرتبة للقراءة المباشرة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES