📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل الثلاثون 30 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل الثلاثون 30 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل الثلاثون 30 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

نستعرض اليوم رواية لعنة الحب تحظى بشعبية كبيرة بين أفضل الروايات الحديثة، حيث تأخذنا الأحداث وسط أجواء من الغموض والإثارة وتشد الانتباه منذ البداية وتجعل تجربة القراءة مميزة.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تأخذنا رواية لعنة الحب في أحداث مشوقة عن قصص متعددة الشخصيات تخوض تجارب مؤثرة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تتضح الأسرار تدريجيًا مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.

مميزات رواية لعنة الحب

وقد نجحت رواية لعنة الحب بسرد مشوق تأسر القارئ من أول فصل، إلى جانب ذلك تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية لعنة الحب بقلم Djlovehana بجودة عالية مع الاستمتاع بكل فصل ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

MASSIMO SIDE :
كانت تصله أخبارها بالتفصيل و عرف ماحدث و كيف ان الغبي فيكتور ذاك تجرأ و ضربها أمام الجميع.
و كانت هاته القشة التي قسمت ظهر البعير.
كانت خطة ماسيمو تقتضي بالانتظار إلى حين اقتراب جيوش الأعداء و بعد ذلك ينقض عليهم و يباغتهم بالهجوم قبلا و لكنه ما ان علم بما يحدث لانجليكا حتى ثار و تغلب عليه الغضب.
لا احد.
لا احد له الحق بلمسها غيره.
ان الأحمق فيكتور مع شقيقته تجرأ حتى و جرداها من ملابسها و جعلها ترتدي لباسا شفافا كي لا تستطيع الهرب و كي تستحي من مجرد التفكير بذلك كونها لا ترتدي ما يسترها
ما ان اخبره جاسوسه بما يحصل حتى قرر التدخل و تعديل خطته و عدم الانتظار.
كان يريد تلقينها درسا لخيانتها له و لكن قلبه الضعيف لم يسمح له باتمام ما املاه عليه عقله و هاهو يهرع لنجدتها.
وصل إلى القرية بصحبة جيوشه و ثم الهجوم على رجال فيكتور و الذين كانوا قد بدؤوا باضرام النيران بالمكان كله.
قتل جيشه رجال فيكتور المتواجدين بالمكان و انقذ ماسيمو كل سكان القرية و اخمدت النيران.
و سارع بغد ذلك إلى حيث تتواجد حبيبته رهينة لذلك المعتوه و شقيقته.
ANGELICA SIDE :
فتحت عينيها ببطء لترى أنها عادت إلى سجنها.
و لكن هاته المرة فوق فراش خشن الملمس.
تذكرت بسرعة ما حصل و اخذت تتخبط تحاول التخلص من قيدها و هي تصرخ بأعلى صوتها.
و تمكنت بالفعل من فك قيودها و لكن ماهي إلا بضع ثوان حتى ظهر المدعو فيكتور و لحقته مانويلا.
مانويلا بسخرية قالت " اخيرا استيقظت.
و كالعادة ما ان تستيقظي حتى تبدأي بالصراخ مبغاة اثارة الانتباه ".
فيكتور ابتسم بسخرية و تهكم ليقول " دعيها مانويلا.
انها تشعر بالذنب بالتاكيد لانه بسبب غباءها.
مات الرجل المسكين و من معه ".
كزت أسنانها غيضا وأطلقت كل شتيمة خطرت على بالها و اكتفيا بالقهقهة ضاحكين
فيكتور " اعتبري ما حصل انذارا حتى لا تتجاوزي حدودك في المرة الثانية استطعتِ الإفلات مرة بالحيلة لكن في المرة الثانية قد تجدين نفسك مهانة  أمام الجميع عندما يتم المساس بكرامتك "
شعرت انجليكا و كأن العالم ينسل من بين يديها.
لماذا لم يأتي ماسيمو إلى الآن لتحريرها؟
هل شعر بالملل منها؟
هل نفر من وجودها؟
هل يعتقد أنها هربت كي تلحق بفيكتور كونها لا تحبه؟
لماذا ماسيمو؟
لماذا؟
القاعدة الذهبية لدى انجليكا تقضي بألا تفقد أعصابها أبدا فهي مرت بالكثير من الأشياء المؤلمة و الصعبة و تحملت ما لا يستطيع بشر تحمله ابدا.
انها سليطة اللسان و لسانها هو سلاحها الفتاك.
لا بد لها من التحكم باعصابها حتى لا تمنح الغبي و شقيقته السعادة برؤيتها محطمة و غاضبة امامهم.
لطالما تفاخرت بقدرتها على ضبط غضبها وإخفاء ما تشعر به.
لكنها أمضت أسوأ ايام حياتها و هي سجينة هنا و تشعر انها على حافة الانهيار.
بصوت مرتعش غاضب تحاول التحكم به قالت " افرحا كما تريدان.
عيشا و استمتعا بهاته اللحظة لأنها ربما الأخيرة تذكرا جيدا أنني لست وحيدة.
و سوف يأتي عاجلا ام اجلا.
سوف يأتي "
قهقه فيكتور ضاحكا ليقول بحدة " سوف يأتي؟
حقا؟
أين هو ماسيمو العظيم اذن؟
لا أراه.
انه تخلى عنك تماما كما تخليت انت عنه.
لطالما تفاخرت بقدرتك على جعله ينحني أمامك و يلبي رغباتك كلها.
رأيت ذلك بعينيك و رأيته كيف كان ينظر اليك و لا يتوانى أبدا في تنفيذ ما ترغبين به.
حتى عندما أراد النيل مني انا و مانويلا.
وقفت له بالمرصاد و تنازل ملبيا طلبك بالعفو عنا.
اما الان فالأمر مختلف.
بالنسبة له لست سوى مخادعة خانت تقثه و هربت منه كي تلحق بعدوه.
لا أكثر و لا أقل.
انت وحيدة و ماسيمو لن يأتي لنجدتك أبدا ".
أحست كأن شيئا ما انكسر في داخلها عند سماع كلماته.
كأن كل ألم وقلق وخيبات أمل اجتاحتها.
شعرت بالحزن و الألم يعتصر قلبها.
كل ما قاله حقيقة مؤكدة.
ماسيمو تخلى عنها ظنا منه أنها خانته.
دوى صوت لم تدرك أنه صوتها: " أيها النذل.
الجبان.
".
اندفعت بقوة إلى الأمام جاعلة أظافر يديها كالمخالب ثم غرستها في وجهه أرادت أن ترد له الأذى بقوة.
ما إن وصلت يدها إلى وجهه حتى سمعته يشتم.
أمسك بيدها ودفعها بعيدا عنه حتى سقطت ارضا.
سمعت شهقة صدمة من مانويلا و التي تفاجأت بردة فعل انجليكا و هجومها على أخيها.
قال بصوت لاهث و غاضب : " كيف تجرؤين؟
لقد تماديت حقا أيتها اللعينة و الان سوف أرد بطريقة لن تعجبك ".
لم تحاول الهرب بل امعنت التحديق به بتحد و تفاخر.
فيكتور قال بصوت حاد و هو يكز أسنانه غيضا " سوف تنالين عقابك أيتها اللعينة.
"
رفع يده ليصفعها و اغمضت عينيها منتظرة مصيرها و رفعت يديها كي تحمي وجهها و لكن هاته المرة توقف الوقت و ساد الصمت المكان عندما سمعت صوتا مألوف يصيح بصوت عالي و غاضب " لو تجرأت ووضعت يدك عليها فان موتك سوف يكون أسوأ مما خططت له ".
بصدمة فتحت عينيها لتجد ماسيمو واقفا أمامها ينظر إليها بامعان بعينين عاصفتين بغضب قاتل و تفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها ثم أشاح بنظره وكأنه يقرف منها.
كان أمامها و هي لا تصدق انه لم يتخلى عنها و أتى لنجدتها و بالوقت المناسب.
ساد الصمت المكان و تشجنت حركة يد فيكتور و اخذت يده ترتعش خوفا ما ان رأى ماسيمو امامه.
و يده الأخرى على حصره يتحسس سيفه استعدادا لأي هجوم.
مانويلا صرخت بأعلى صوتها غير مصدقة ما حصل و هرعت تركض خارجا غير أن رجال ماسيمو كانوا بها بالمرصاد و امسكوا بها.
ماسيمو اقترب منها و خلع معطفه ليضعه فوق كتفيها و لم يتحدث إليها او يتطلع بها.
ابتعد عنها و اخذ يقترب من فيكتور ببطء شديد مهددا و الاخر يتراجع للخلف خائفا.
اخيرا تكلم فيكتور و اخذ يتمتم " ماسيمو.
دعنا نتحدث.
انا لست.
انا "
ابتسم بخبث و قال ببرود" أنت.
أنت ماذا فيكتور؟
الم تقل قبل قليل أنني لن اتي أبدا؟
هانذا هنا و أمامك.
فلننهي هذا الامر و لنتبارز من رجل لرجل و لنرى لمن الغلبة.
و ان انتصرت انت فلك الحق بفعل ماتريده و ان انتصرت انا فلي نفس الحق.
أظن لا عدل بعد هذا ام ماذا؟
"
فيكتور قال بتلعثم " نتبارز؟
".
هز ماسيمو راسه و الابتسامة الخبيثة ارتسمت على محياه و هو يقول " اجل.
اليس هذا ما تبغيه؟
الاطاحة بي انتقاما لمقتل شقيقك لوكاس على يداي؟
".
صدمت عندما سمعت ما قاله.
و لكن صدمتها اقل من صدمة فيكتور و الذي شحب لونه و قال " كنت تعلم من اكون؟
".
قهقه ماسيمو ضاحكا ليقول " بالتاكيد كنت اعلم.
لا يخفى عليك أنني لم أشعر بالأمان و لا الراحة منذ اليوم الاول الذي رأيتك انت و شقيقتك به.
تحريات بسيطة تكفلت بكشف الحقيقة لي.
قررت الانتظار حتى تبدأ انت بالخطوة الأولى كي لا يدعوني الآخرون بالحاكم الظالم و هذا بالضبط ما حصل و بغباءك اوقعت نفسك بمشاكل انت بغنى عنها تماما و شقيقتك الأخرى ضحية لغباءك و عنادك.
لكن يجب أن اشكرك حقا.
لأنه بسببك فقط سوف اتغلب على كل من يعاديني و يتمنى موتي و بفضلك كذلك.
اكتشفت أنني لم يكن يجب علي أن أضع تقثي بمن هم ليسوا اهلا لها "
استدار يتطلع بها و كأنه يقول لها ان الكلام موجه لها و أنها هي من لا يستحق الثقة التي وضعها بها.
ابتلعت دموعها الصامتة و عضت شفتها من الداخل كي تمنع نفسها من الصراخ و البكاء أمامه.
فيكتور " أنت من بدأ بالعداوة معي لا انا.
انت السبب بما نحن فيه.
انت وحدك "
ماسيمو " لا رغبة لي بالشرح و لا سرد أحداث الماضي و كذلك لا رغبة لي بكشف المستور و نزع الغشاوة عن عينيك كي تكتشف حقا كيف كان شقيقك و لماذا نال ذلك العقاب.
المهم الآن ما وصلنا اليه و الان هيا بنا للخارج كي نفض هذا الأمر فيما بيننا "
اجتازه و اخذ ينتظره خارجا و لم يتطلع بها و لو مرة قبل خروجه.
تنهد مستسلما لمصيره و هو يعلم ما ينتظره.
خرج لتلحق به انجليكا.
رأت ماسيمو ينتظر و سيفه بيده و مانويلا تبكي بحرقة و تنتحب و هي تطلب الرحمة بينما رجال ماسيمو كانوا لا يزالون ممسكين بها.
وقفت هي متسمرة في مكانها و هي تراقب كل ما يحدث تقدم فيكتور بكل تهور مهاجما ماسيمو و الذي ابتسم بسخرية ليخرج سيفه استعدادا للنزاع.
لم يتخذ منه وقتا طويلا حتى اطاح بفيكتور أرضا بعدما كسر له سيفه.
لكنه لم يقتله كما توقعت.
بل مسح عرقه و قال " الغلبة لي اذن و كما اتفقنا لي مطلق الحرية بفعل ما اشاء أن غلبتك.
و قررت بأن ادع مصيرك يقرره حصانين من احصنتي.
فإما تموت و اما تنجو ".
تطلع به الجميع باستغراب.
لكن مانويلا كانت هي من تكلم اخيرا و سالت " مالذي تعنيه بذلك؟
".
ماسيمو هز كتفيه بلا مبالاة و قال ببرود " تجري العادة لدى ال سان دانتي بأن يتم القصاص من العدو  بطريقة غير تقليدية و لا اعتيادية و هي ان يتم تقييد ذلك الشخص من ارجله و يديه بحصانين.
الجانب الأيمن يتم تقييده بحصان جائع لم ياكل من مدة طويلة.
اما الجانب الايسر فبحصان عطش لم يشرب و لم يرتوي منذ مدة طويلة.
و يتم وضع الماء و الأكل للحصانين كل منهما بجهة مخالفة للآخر.
يتنازعان بالتاكيد من منهما أسبق للوصول لما يشتهيه و يحتاجه قبل الاخر.
و هنا المتعة عندما تشاهد لمن الغلبة و تشهد موت خصمك بأن ينشق إلى نصفين.
موتة مؤلمة إلى أبعد الحدود و لكنها ممتعة ".
وضعت يدها على فمها تمنع نفسها من الصراخ عندما سمعت ما قاله.
كيف له ان يفكر بالانتقام هكذا.
أنه امر مخيف.
لو يقتلع قلبه افضل له من الموت منشقا لنصفين.
ماسيمو بالفعل مخيف حقا.
ماسيمو اكمل " اما بالنسبة لشقيقتك.
فأنا رحيم بالنساء.
انها اتبعت اوامرك و لم تفكر جيدا بما ينتظرها و انا اعذرها حقا.
لذلك.
"
لم يكمل كلامه.
بل توقف غن الحديث و اشار لاحد رجاله الممسكين بمانويلا و بدون مقدمات نزع قلبها من صدرها بسرعة البرق.
صرخ فيكتور بأعلى صوته.
و انهار أرضا امام جثة شقيقته.
منتحبا و باكيا.
لم تتجرأ على الاعتراض و لا على الاقتراب منه.
شعرت بالخوف منه و الان فقط فهمت لماذا الكل يرتعش لمجرد ذكر اسمه
تم اقتياد فيكتور إلى الساحة و ربط رجليه و يديه بحصانين.
و قبل أن يتم اعدامه قال و هو بالكاد يتحكم بدموعه : " انها نهايتك ماسيمو.
الجيوش تتقدم نحوك و العدد اكبر من ما تتوقع و نهايتك سوف تكون أسوأ من نهايتي.
أراك قريبا بالجحيم "
ابتسم ماسيمو بخبث و لم يعلق على ما قاله فيكتور بل اشار بيده لتبدا عملية تصفية الاخر و اشاحت ببصرها بعيدا كي تتفادى التطلع بوجه فيكتور المتالم و لكن صراخه كان عاليا جدا.
وضعت يديها على اذنيها كي لا تسمع الرجل يصرخ بألم.
و ما هي إلا دقائق معدودة حتى سكنت الحركة و اخرس صوته و علمت انه فارق الحياة و لكنها لم تجرؤ على أن تستدير و تتطلع حولها.
حتى شعرت بذراعه ممسكة بيدها و همس بصوت حاد " هيا.
انتهى الأمر "
همست بضعف " ماسيمو.
انا "
قاطعها بغضب قاتل " اخرسي.
و لا كلمة "
ليرمي بها داخل العربة كي يعيدها إلى قصره و لم يجلس بجانبها بل فضل ركوب حصانه و التقدم.
و العربة تلحق به و جنوده خلفه.
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 كامل | بقلم Djlovehana 

انتقل لمتابعة رواية لعنة الحب الفصل الثلاثون 30 كامل في الفصل التالي الآن.

رواية لعنة الحب كاملة بجميع تفاصيلها

جميع أجزاء رواية لعنة الحب متاحة للقراءة بسهولة.

كل قصص Djlovehana

جميع روايات Djlovehana متاحة للقراءة أون لاين بسهولة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES