رواية لعنة الحب الفصل الثامن والعشرون 28 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
لكل عاشقي الروايات رواية لعنة الحب
واحدة من أبرز
قصص الحب والمغامرة،
وتمتد أحداثها
داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
تترك أثرًا خالدًا.
تفاصيل رواية لعنة الحب
وتتناول قصة لعنة الحب
تتناول موضوع
شخصيات غنية ومتنوعة
تخوض تجارب مؤثرة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
تتصاعد الإثارة
ويجعل القارئ يعيش كل لحظة
ويشارك الشخصيات مشاعرها.
مميزات رواية لعنة الحب
وقد نجحت رواية لعنة الحب
بسرد مشوق
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
بالإضافة إلى ذلك
تقدم شخصيات واقعية
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية لعنة الحب
بقلم Djlovehana
على الإنترنت
ومتابعة جميع الفصول
ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
ركضت مبتعدة و هي تسمع الرجل يناديها مستغربا هروبها من التدريب.
وصلت إلى الاسطبل و من دون أن تفكر اخذت احد الاحصنة و سارعت نحو شمال المملكة حيث يتواجد ال فيديريو كي تمنع المجزرة و هي تدعو أن تستطيع أن تنقذهم كما لم تستطع أن تفعل مع اسرتها.
سوف تفعل ذلك.
انها سوف تمنع ماسيمو من اذية الابرياء.
لن تسمح له باقتراف جريمة ثانية و تكون هي الدافع لذلك.
سوف تمنعه.
هذا ما اخذت تررده لنفسها و هي على صهوة الحصان.
شعرت بالتعب و لكنها لم تتوقف إلى أن وصلت اخيرا إلى وجهتها لكنها لم تجد لهم أثرا.
ربما غيروا وجهتهم.
اكملت البحث المكثف لعلها تجدهم.
وجدت اخيرا خيمة قد نصبت على جانب البحيرة و الاحصنة ترتوي من مياه البحيرة العذبة و لكن لا اثر لآل فيديريو او لخدمهم.
قررت الانتظار و ربطت حصانها بإحدى الاشجار و التي جلست تحت ظلها و نزعت ذلك القناع الحديدي اخيرا كي تتنفس.
لم تكف عن التفكير في ردة فعل ماسيمو لم علم باختفاءها و لا كيف تشرح له الامر ان وجدها لانها على يقين من انه سوف يجدها عاجلا ام اجلا و هي ليست
خائفة بل العكس.
مستسلمة لمصيرها و تنتظره.
استسلم دماغها المنهك عند هذا الحد وغطت في النوم.
لم يكن لديها أدنى فكرة كم مضى من الوقت عندما استيقظت على صوت شبيه بخطوات تتقدم نحوها.
نهضت بسرعة واضعة يدها على حلقها الجاف
فشعرت بذراع أحدهم تطوقها وصوت يهمس " أنت هنا.
لا اصدق انك هنا ".
بدأت تستعيد وعيها فابعدت فيكتور عنها و تطلعت حولها لتجد شقيقته مانويلا تمعن النظر بها و الحقد بعينيها.
تمتمت انجليكا " فيكتور.
انا هنا كي.
"
قاطعها بأن امسك بيدها يجرها خلفه و قال " سيصعب عليهم العثور علينا , إن كانوا لا يزالون
يبحثون.
لست أدري إن كنت تشعرين مثلي ولكنني أتجمد من البرد.
هيا بنا إلى الداخل.
المكان اكثر دفىءا.
"
تجاهلت انجليكا ما قاله و سحبت يدها كي تقول بصوت حاد " هذا ليس وارداً عندي.
اسمعني جيدا فيكتور انا هنا فقط كي احذرك و اطلب منك الرحيل و عدم التوقف الى حين وصولك إلى مملكتك.
أن ماسيمو يراقبك و قرر الانتقام منك و من آل فيديريو كذلك و هو لن يتراجع إلى أن ينفذ ما يفكر به.
ارحلا فورا و حاول جعل والدك يتدخل بالمشكلة و يحاول حلها بشكل ودي مع ماسيمو و انا كذلك سوف اساعدك بالأمر و اكلم ماسيمو لربما يستمع الي و يكف.
الحرب هاته خسارة لكلا الطرفين و الضحية الأكبر بها هي والداك و شعبك.
لذلك ارجوك استمع الي و نفذ ما أقوله ".
و قبل أن يجيبها فيكتور.
سارعت مانويلا تقول بصوت ساخر " هو لن يجرا على المساس بنا ما دمت بقبضتنا؟
"
تراجعت للخلف تلقائيا و هي تتطلع بها بشك و قالت " مالذي تقصدينه بكلامك هذا؟
"
بابتسامة لعوبة و خبيثة قال فيكتور " ما تقوله واضح.
ظننت لوهله انك تعقلت و فكرت جيدا و قررت التخلي عن ذلك البائس من أجلي و لكنني اخطأت التقدير.
انك اغبى من ما ظننته.
تركضين كي تحذريني خوفا عليه.
ثم تقولين انك سوف تحاولين اقناعه و هذا يعني انك سوف تعودين اليه.
خيبت ظني حقا انجليكا.
"
امسك بها باحكام من رسغها حتى تالمت و قال " أنت من اليوم رهينة.
و أن ارادك فعليه الانصات و التنفيذ فقط "
صاحت به " لكن لماذا تفعل كل هذا؟
لماذا؟
ماسيمو لم يؤذك بشيء ابدا ".
أفلتها فجأة حتى سقطت ارضا
نهضت و سالته من جديد : " قل لي على الأقل ما الذي يجري من حقي كرهينة أن أعرف في ما أنا متورطة.
أو بالاحرى مع من؟
لماذا كل هذا الغضب و الحقد؟
".
توالت تعابير مختلفة في عينيه , وإن لم تكن مخطئة , فقد لاحظت طيف ارتباك.
حزن.
خوف.
سرعان ما حلت مكانه وقاحة ظاهرة.
فكرر بعدها :" من أنتِ متورطة معه؟
احد ضحايا زوجك العزيز و الوقت كفيل كي تعرفي من نكون انا و مانويلا.
شكرا لك على التحذير ".
استدار لكي يبتعد لكنها لحقت به و أمسكته من ياقة قميصه
انجليكا : لا.
مهلاً!
إذا كنت تظن بأنني سوف أكون ضحية لمخططاتك الحقيرة و طعما سهلا كي تصطاد به فريستك فأنت مخطئ.
انا انجليكا دونلود و ما عشته بحياتي و رايته كان كافيا كي يجعل مني امراة لا تخاف الموت و لا التعذيب.
انت تعلم ان ماسيمو سوف يعثر علي عاجلا ام اجلا و صدقني هو ليس بالشخص الصبور و الذي يمكن التلاعب معه.
و لا معي ايضا؟
إذا كنت تظن مجرد ظن انني سوف اخافك انت و من معك.
فأنت مخطئ تماماً ".
رفع حاجبيه وتفحصها من رأسها إلى أخمص قدميها فبدت له مثيرة و هي هكذا تواجهه و تتحداه و اعجبته اكثر من ذي قبل.
وهي تضع يديها على ياقة قميصه بتحد.
قال بنعومة وهو يتأمل جسدها وخصرها النحيل :
" لسوء الحظ أن هذا لم يكن ما أفكر فيه لست احتجزك مبغاة اخافتك عزيزتي , فقد مجرد انتقام شخصي من زوجك.
".
حدقت به حائرة : " انتقام؟
لماذا.
ماذا.
ماذا فعل لك ماسيمو كي تنتقم منه؟
".
حرك راسه مشيرا لحرسه باخذها بعيدا و لم يجبها.
تخبطت محاولة التخلص من قبضتهم لكنها لم تستطع.
اقتيدت إلى الخيمة و دفع بها داخلا و وضعت القيود بيديها و دخلت مانويلا عليها و الشرر يتطاير من عينيها و صفعتها بكل ما اوتيت من قوة حتى ادمت شفتيها
مانويلا " هذا رد بسيط على صفعك لي ذاك اليوم اما الان "
مزقت عنها ملابسها فصرخت بها انجليكا تامرها بأن تتوقف.
ضحكت مانويلا بصوت مرتفع ساخرة منها.
انجليكا صاحت بها " هل جننت أيتها الحقيرة؟
مالذي تفعلينه؟
".
مانويلا " الأمر بسيط عزيزتي.
لا يُحتمل أن تهربي وتجولي في الغابة بثياب ممزقة كهاته.
هذا مجرد احتياط في حال حاولت او ربما خطرت لك فكرة جهنمية تحثك على الفرار , سوف تهربين شبه عارية عندها.
ناهيك عن أنك ستتجمدين من البرد "
كزت أسنانها غيضا وأطلقت كل شتيمة خطرت على بالها.
رمت لها مانويلا قميصا شفافا يكاد لا يخفي شيئا.
ولكن لم يكن أمامها حل آخر سوى تغيير ثيابها وارتداء الثوب التي اعطتها اياه.
او بالاحرى هي من ساعدها على لبسه كونها مقيدة اليدين.
ثم رفعت نظرها إلى وجهها و قالت :
" سأنتقم منك بنفسي ذات يوم , ولو كان ذلك آخر يوم في حياتي.
سوف تموتين على يداي مانويلا ميتة بشعة كما تستحقين.
"
مانويلا تنهدت بملل و هزت راسها و قالت " سوف نرى.
و الان هيا حان وقت الرحيل قبل لحاق المجرم زوجك ماسيمو بنا ".
دخل عندها فيكتور و رآها و هي ترتدي ذلك الثوب الشفاف و اخذ يتطلع بها بامعان بعينين عاصفتين بمشاعر ملتهبة رغبة.
اقترب منها لتصرخ به :
" إذا تجرأت واقتربت مني اكثر فاقسم انني سوف ابتلع لساني الى ان اموت "
توقف لبرهة و قال : " لا تقلقي.
في الواقع لا أحب الاغتصاب , أيا يكن رأيك بي.
أُفضل أن تكون عشيقاتي دافئات راغبات.
علما أن بعض
العدائية مثيرة أحيانا ".
أجابت من بين أسنانها: " لست سوى مقرف.
جبان ".
ضحك عاليا و هو يقول " أنني حقا افهم لماذا يعشقك ماسيمو و يتمسك بك إلى هذا الحد.
مثيرة و جذابة.
سليطة اللسان و لا تخافين أحدا.
بالفعل امرأة مميزة".
امسك بها لتنهض من مكانها رغما عنها ثم خلع سترته ووضعها فوقها كي يغطي بها جسدها.
كانت على وشك أن تصرخ لشدة الإحباط ولكنها حافظت على رباطة جأشها
اقتيدت إلى العربة المجهزة خارجا و ركبتها رغما عنها و جلست إلى جانبها مانويلا.
اغمضت عينيها و هي تشعر بالعربة تتحرك إلى المجهول.
كم كانت غبية.
و كم كان ماسيمو على حق.
كم تتمنى لو انها تتلاشى مع الهواء و تتبخر.
لم تكن فكرة الهروب بثياب النوم وحافية القدمين مغرية جدا و لكنها يائسة و لو تستطيع ذلك لفعلت.
حاولت تصفية أفكارها و كانت كلما اغمضت عينيها تراه أمامها.
ماسيمو.
لكم اشتاقت له.
انها تحبه.
بعد مدة طويلة توقفت العربة و فتح بابها ليجرها فيكتور ممسكا بها من قيودها باحكام.
" حان وقت الاكل.
لقد شارفنا على الوصول و لا ضرر من الراحة و الأكل قبل ذلك ".
انجليكا بصوت حاد عال " لا اريد.
تسمم انت وحدك باكلك ".
استدارت مبتعدة لكنه امسك بها من شعرها و صاح بها " لست شخصا لطيفا فلا تختبريني.
انا لست حبيبك ذاك.
اقطع لسانك هذا أن تجرأت مرة أخرى على مخاطبتي بهذه الطريقة ".
ترك شعرها كونه لاحظ انها تتألم.
تطلعت به بحقد و قالت " اقطعه.
لا يهم و افقع عيناي كذلك فعلى الأقل لن اتطلع بعدها بوجهك المقرف الذي يصيبني بالغثيان "
اخذ يتنفس بصعوبة محاولا التحكم بغضبه الذي بدا بالتزايد و صفعها بقوة على خدها الى ان وقعت أرضا ثم جرها من شعرها الطويل خلفه إلى أن شعرت و كأنه سوف يقتلعه من جذوره.
جلست رغما عنها إلى جانبه و وضع الأكل أمامها غير انها اشاحت وجهها بعيدا عنه رافضة ذلك.
امسك بها من فكها يجبرها على فتح فمها.
و اطعمها رغما عنها لتبصق الأكل بوجهه.
كل هذا أمام رجاله و مانويلا.
مسح وجهه بيده مرتعشة غضبا و لاحظت عندها أنه يحمل خنجرا بخصره.
فسارعت تقول قبل أن يضربها لما فعلته.
" آسفة.
آسفة.
لم اقصد.
اختنقت بالاكل.
ارجوك اطلق سراحي اقصد فك وثاقي كي اتمكن من الأكل"
تطلع بها باستغراب و لاحظ عينيها الدامعتين فصدقها و رق قلبه اخذ يفك وثاقها و لكن مانويلا صاحت به " هل جننت اخي.
انها تخطط لأمر ما "
انهمرت دموعها بسرعة ما ان سمعت ما قالته مانويلا.
فقط كي يشفق عليها و صاح باخته : " اخرسي أيتها الغبية.
أن معصمها مزرق من شدة أحكام القيود عليه.
"
فم بالفعل قيدها و شكرته و اخذت تاكل إلى أن اطمئن.
كانت عينيها على السلاح و الذي لا يزال في حضنه , فتمكنها رغبة عارمة
ليس عليها سوى الاقتراب والإمساك به تحرك قليلا فتسمرت مكانها.
ولكن ما فعله كان أنه استدار في مكانه.
و بسرعة البرق نزعت السلاح من خصره و قفزت مبتعدة لتمسك بمانويلا من شعرها و تضع الخنجر على رقبتها و هي تهمس لها " ألم اقل لك أن موتك سوف يكون على يدي.
للاسف انه اسرع مما توقعت "
صاح بها فيكتور " ضعي الخنجر.
هيا اعطني السلاح و حالا "
صرخت به " لن اعطيك اي شيء ايها اللعين الكاذب.
انت و الحقيرة هاته تستحقان الموت "
حاول احد رجاله الاقتراب منها و كردة فعل ضغطت على الخنجر بقوة الى ان نزفت مانويلا من عنقها.
فيكتور بدا عليه الخوف و هو يقول " يحق لك أن تشتميني قدر ما تشائين و تتمنين لنا الموت.
أنا آسف لأنني أقحمتك في كل هذا.
اقسم لم تكن تلك غايتي.
لكن الانتقام أعمى بصيرتي.
ماسيمو من بدأ بالعداوة معي لا انا.
تعقلي ارجوك ".
انجليكا " لا يهمني الامر.
من الجاني او البريء.
لم يعد يهمني شيء.
لا احد يهم غير نفسي.
لو كنت رجلا حقا لانتقمت منه هو و ليس عن طريقي انا.
لكنك تخافه.
انت مجرد جبان فيكتور.
جبان.
"
ارتفعت الأصوات.
و طالب رجاله بالتدخل و احكمت هي قبضتها على مانويلا و اخذت تتراجع للخلف.
هاته المرة صاحت مانويلا بها و قالت " أنت السبب بما نحن فيه الآن.
بسببك توفي شقيقي.
بسببك ثم البحث عنا بكل أرجاء المكان لكي نقتل.
بسببك خسرنا كل شي ء "
كانت انجليكا لا تزال ممسكة بها عندما وقفت جامدة تحت تأثير صدمة ما سمعته.
تمتمت بصوت مرتعش يكاد لا يسمع " أخاك؟
انا السبب؟
".
سادت لحظة صمت مريع , ثم استغل فيكتور الفرصة و انقض على انجليكا.
فوقعت أرضا ثم رمى بنفسه فوقها و نزع منها الخنجر ليخلص مانويلا.
صرخت به يائسة " من انتم؟
من انت ايها الأحمق و ما الذي يجري؟
ما علاقتي بشقيقك هذا؟
".
فيكتور " حسنا.
حسنا.
تريدين الحقيقة.
انا لست من آل فيديريو.
انا فيكتور مونكيز و شقيقي كان لوكاس.
احد رجال ماسيمو و الذي قتل بوحشية و امام الملأ.
و الذي قتله كان ماسيمو و صدقيني هو لم يفعل ذلك لان اخي تجرأ و احب تلك المرأة فينيسيا بل لانه شعر بالغيرة لأنك أنت.
دافعت عن اخي.
ها انت تعرفين آلان من اكون "
بصدمة تمتمت انجليكا " لوكاس؟
انت شقيق لوكاس؟
"
Note : آسفة عن التاخير و شكرا على حسن التفهم