📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

نستعرض بين أيديكم رواية لعنة الحب من روائع الروايات العربية، وتمتد أحداثها وسط أجواء من الغموض والإثارة تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تحكي الرواية لعنة الحب عن قصص حب وصراعات تعيش مواقف إنسانية عميقة، ويتقاطع مصير الشخصيات تتضح الأسرار تدريجيًا ويجعل القارئ يعيش كل لحظة ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية لعنة الحب

تعد رواية لعنة الحب من أبرز الأعمال بتفاصيل دقيقة تأسر القارئ من أول فصل، كما أنها تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي تلامس القارئ بشكل كبير وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

يمكنك الآن قراءة رواية لعنة الحب للكاتبة Djlovehana بدون تحميل لتعيش كل لحظة من أحداثها ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

مدت يدها لتفتح الباب ولكنها شهقت بصوت مرتفع حينما أمسك بها ماسيمو من كتفيها و دفع بها داخل الغرفة ثم وأدارها إليه بكل سهولة قائلا:
" مالذي يعنيه هذا؟
لماذا دافعت عني؟
لماذا تدخلت؟
الا تكرهينني؟
".
هزت راسها و بعينيها حزن ثم قالت " انا على عكسك تماما.
لا أقف مكتوفة اليدين و انا أشاهد أحدهم يظلم و لو حتى كان ذلك الشخص عدوي اللذوذ ".
ثم سردت عليه ما حدث بالضبط و كيف صدمت عندما رأت مانويلا تمزق فستانها كي تتهمه بمحاولة الاعتداء عليها.
صمت لبرهة ثم تكلم اخيرا و لكن ما قاله صدمها اكثر
" وهل من المفترض ان اجثو على ركبتي واقبل قدميك عرفانا بالجميل لكونك كشفتها،؟
هذا واجبك.
حتى و لو لنفترض مجرد افتراض أن كلامها صحيح.
واجبك كزوجة تحترم زوجها.
هو أن تقفي في صفي و تدافعي عني أيضا و تصدقي كل ما أقوله لك ".
كان صوته كالجليد وكان في عينيه قسوة تبعث القشعريرة.
ما قاله أشعل نار غضبها من جديد.
اقتربت منه اكثر و بعينيها تحدي و قالت " انا لست زوجتك.
و لن اكون ابدا.
تذكر أن عقد قراننا لم يتم ابدا.
ما فعلته الآن هو لأنني تربيت على قيم و مباديء رسخها ابي بي و لن تفهمها انت.
لذلك نحن مختلفان.
انا لا أسعى لاذية الا من اذاني عكسك تماما ".
اشاحت ببصرها بعيدا عنه متفادية النظر اليه عندما لاحظت ابتسامته الخبيثة و التي تحولت الى قهقهة.
كان غضبها ظاهرا عندما صرخت به " لا تذكر ابي على لسانك القذر ابدا.
والدك العزيز من بدأ بقتله لشقيقة ابي و أخذه حبيبته منه.
و التي أكاد اقسم انها لا بد كانت مسحورة و الا فمن تحب متوحشا بارد المشاعر"
ماسيمو " انت.
انت خير مثال على ان الحب اعمى.
لربما احبته هي كما تحبينني انت الان و لا تنكري ذلك.
ثم فقد للتوضيح لأول و آخر مرة ابي لم يقتل عمتك بل حتى لم يرها يوما كونه ما ان رأى تلك الفتاة الأخرى حتى اعمي عن الاخريات.
بكل بساطة حاولت الهرب و قتلت قبل وصولها الى القصر.
و هذا ما أكده لي حرس والدي الذين كانوا موجودين يومها.
"
حاولت الاعتراض و لكنه مد يده يجرها اليه.
لتضع يديها على صدره تحاول دفعه عنها.
غير انه ضمها إليه بقوة حتى عجزت عن الدفاع خاصة وأن مشاعرها اندفعت عنيفة في روحها
ماسيمو بصوت مرتعش و عينين تغمرهما الرغبة
" اشتقت اليك انجل ".
بصوت ضعيف اجابته " ابتعد عني ".
مرر أصابعه على رقبتها وانزل راسه ليضعه على عنقها يشتم رائحتها ثم يقبلها به و هي تحاول أن تقاومه و لا تضعف امامه ابدا.
وضعت يديها على كتفيه تبعده عنها بضعف.
فما كان منه إلا أن امسك كلتا يديها ليضعهما خلف ظهرها و يحكم القبضة عليها.
أنفاسه الحارة تكاد تحرقها.
سمعته يتنهد كلما تحركت متوترة مبتعدة عنه.
تناول شفتيها بقبلة مثيرة غير انها اغلقت فمها كي لا يتمادى بقبلته.
امسك بفكها بقوة حتى اضطرت لترفع عينيها تتطلع به.
اجبرها على أن تفتح فمها ليقبلها بحب متناهي و يغوص لسانه بحلقها و اخذ يأن مستمتعا.
كانت تغرز اظافرها براحة يديها كي لا تان مستمتعة رغما عنها.
ماسيمو همس بصوت مرتعش " اعشقك بجنون انجليكا.
احب كل شيء بك.
حتى عندما تعاندينني.
دعيني اطارحك الغرام.
لا اريد ان استخدم القوة.
دعيني احبك ".
ارتعش جسدها بأكمله و عضت شفتها و همست " لا.
لا اريد ".
ماسيمو اكمل تقبيلها و عض رقبتها و قال " بلى.
تريدين ذلك.
تريدين ".
اخذ عقلها يردد " حمقاء حمقاء ألم يكفك ما عانيته منه.
حتى تعرضي نفسك الى المزيد؟
"
رفعها بهدوء بين ذراعيه وحملها الى السرير الواسع ليتمدد فوقها مستبيحا بذلك جسدها و نزع عنه قميصه و اخذ يفتح ازرار فستانها ليمرر يدا متملكة عنقها نزولها الى نهديها.
اعتصر نهديها بيديه بينما اخذ يقبلها بعنقها،  شفتيها و كل شبر بجسدها.
شعرت بحرارة جسده و اخذ ينزع عنها ملابسها و فقط عندما كاد ينزع فستانها من عليها و قد خرت كل مقاومة لها.
فقط عندها.
طرق احدهم الباب.
مستاذنا.
كان صوت احد الحرس.
" معذرة لازعاجك سموك ".
كان هذ كفيلا بأن يوقظها من ما هي فيه.
اخذت تدفعه عنها و هو يحاول جاهدا ان تبقى معه.
ماسيمو " لا تهتمي.
انسيه.
ابقي معي انجل.
ابقي معي ".
صرخت به " ابتعد عني.
ابتعد ".
افاقت على نفسها اخيرا فصاحت به يائسة:
" ايها النذل.
دعني.
انا اكرهك هل تفهم.
أكرهك ".
ماسيمو امسك بها باحكام و قال بغضب " توقفي ايتها الغبية الصغيرة.
".
اخذت تصيح "  ابتعد عني اللعنة عليك "
ماسيمو "  اهدئي ايتها المتكبرة السليطة اللسان "
وصاحت به غاضبة وكل همها التحرر من قبضته
"  اتركني وشاني اذن و بعدها أهدأ ".
راحت تدريجيا تعود الى طبيعتها.
كانت تشعر بعودة الكراهية الى البروز بسهولة وارادت ان تبتعد عن الفراش الكبير وعن الرجل الذي يلهب احاسيسها.
ارخى قبضته عليها فركضت مبتعدة عنه.
ماسيمو "  الى اين؟
"
انجليكا " اريد ان استحم.
"
ماسيمو بصوت ساخر " لم نكمل ما بدأنا كي تغتسلي.
لكن لا بأس الماء البارد ينفع أيضا باخماد تلك الرغبة الملتهبة المكبوتة بصدرك ".
لم تجبه بل تطلعت به بغضب فقط و توجهت الى الحمام الذي اغلقت بابه وراءها.
همت ان تخلع ثوبها ولكن دخوله عليها ردع يديها عن اكمال ما تريد.
قالت له وهي تراه يتفحصها من راسها إلى اخمص قدميها:
" الا ترى انني اريد الانفراد بنفسي؟
لا تنظر الي هكذا".
ماسيمو "  ولماذا امتنع عن النظر إليك؟
انت ملكي "
صاحت به " لست ملكا لاحد و بالأخص لك ".
ارتفع حاجبه متعجبا :
" صوتك الغاضب دليل لضعفك "
انجليكا " لا بل لكرهي "
ابتسم بخبث و قال " وهل تكرهينني لأنني الوحيد القادر على اثارة احاسيسك؟
ام تكرهين نفسك لأنك تجاوبت مع من تعتقدين انك تكرهينه؟
".
كانت تريد أن تجيبه غير انها سمعت صوت الحارس ينادي مرة أخرى " مولاي ماسيمو "
قبل أن يخرج قال " سوف اتركك الآن كي تفكري جيدا.
تمعني ، افهمي ، و حاولي الاستسلام لما تشعرين به ".
انهارت قواها بعد ذلك و اخذت بالفعل حماما باردا لعلها تنتعش و تصفى أفكارها
غيرت ملابسها و اذا بها تجد رسالة فوق سريرها.
فتحت الرسالة لتقرا محتواها " عزيزتي الملكة انجليكا.
اكتب هاته الرسالة كي اعتذر لك مرة اخرى عن ما بدر من شقيقتي.
أنني أشعر بالخزي و العار بسبب كذبتها تلك.
لقاؤنا كلن قصيرا لكنني استمتعت بكل لحظة منه.
لكم تمنيت لو وافقت و رحلتي معنا و كما اخبرتك قبلا.
سوف أحميك و لن يلمسك مكروه و انت بحماية والدي و حمايتي.
قبل رحيلي طلبت رؤية الملك و لا بد انه الان بطريقه لمقابلتي.
انها فرصة سانحة لك كي تهربي من بطشه.
سوف تجدين مع هاته الرسالة ملابس رجالية للحرس الخاص بي و قناعا حديديا يخفي معالم الوجه كي لا يتعرف عليك اي احد و يظن الجميع انك من الحرس الذي اتوا برفقتي.
اعلم ان الأمر صعب و لكنني أقبل بالمجازفة و لو كان ذلك يعني موتي.
خلاصك هو هدفي و لا ابغي مقابلا.
سوف نرحل بعد ساعة من الان.
انتظرك بمدخل القصر حيث حرسي مجتمعين.
اركبي احد الاحصنة و لا تحدثي اي احد منهم و بعدما نجتاز البوابة فلك حق الاختيار بمواصلة الطريق معنا او الذهاب إلى وجهة أخرى.
ارجو أن تتخذي القرار المناسب لك فقط.
لا تفكري بالآخرين و لا بالعواقب ابدا.
فكري فقط بنفسك و سعادتك.
صديقك فيكتور فيديريو.
ارتعشت يداها و هي تمررها فوق ذلك اللباس الخاص بالحرس.
من دخل غرفتها ووضع الرسالة و اللباس هنا؟
كيف لم يره احد؟
و أين هو ماسيمو؟
هل تسمع نداء عقلها و تقبل مساعدة فيكتور كي تهرب من بطش ماسيمو؟
ام تستمع لنداء قلبها الذي يطالبها بالاستجابة لمشاعرها و مسامحة ماسيمو على اخفاءه الحقيقة عنها؟
جلست أرضا تفكر بما تريده و ما سوف تفعله.
بينما بقاعة العرش حيث يجلس ماسيمو.
كان فيكتور فيديريو و شقيقته طلبا مقابلة ماسيمو كي يقظما اعتذارهما.
فيكتور تقدم نحوه ماسيمو.
انحنى أمامه ثم قال " سموك.
انا و شقيقتي مانويلا على اهبة الرحيل و لكن قبل ذلك نود حقا الاعتذار عما حصل اليوم و عن أي شيء آخر حدث من غير أن تقصد ".
مانويلا هي الأخرى اقتربت و راسها منحني و قالت " نرجو ان تغفر لي خطأي سموك"
ماسيمو بصوت حاد قال " لم يكن خطأ.
بل كان خطة مدروسة باءت بالفشل.
الخطأ يكون غير متعمد على عكس ما فعلته انت تماما ".
تسمرت بمكانها و لم تعرف كيف تجيبه.
ماسيمو " فلتشكرا الملكة.
لأنه فقط بسببها لم اقتلكما.
مع انكما تستحقان ذلك حقا "
سارعت مانويلا تقول:" انا استحق معك حق و لكن اخي لن يفعل ما يغضبك او يثير سخطك ابدا "
قهقه ماسيمو ضاحكا ضحكة مخيفة رنت في أرجاء المكان و قال :
" لماذا لا نكشف اوراقنا لبعضنا البعض؟
".
تطلعا به باستغراب فقال مفسرا كلامه  " او لا تعرفان أنني باستطاعتي قراءة أفكار من أمامي و معرفة مالذي يجوب باعماقه.
صحيح انني لا اتنبأ بالغيب و لا أعرف مالذي يخفيه الغد و لكنني استشعر المرء و اعرف ان كان يخفي أمرا ام لا.
و هذا الحال معكما.
استشعرت منذ اليوم الاول سوء نيتكما لذلك لم اثق بأي منكما ابدا".
بصوت متلعثم قال فيكتور " لكن سموك.
اقسم لك.
"
قاطعه ماسيمو بأن صرخ به " اخرس ايها اللعين.
انت اكثر مكرا و خبثا من شقيقتك الغبية تلك.
أرى الحسد بعينيك و الكره كلما حدقت بك.
و أرى كذلك الإعجاب و الشغف بهما كلما تطلعت بها.
بزوجتي ايها اللعين ".
نزل من عرشه يتقدم نحو فيكتور بخطى سريعة وثابته.
ماسيمو " اتعلم مالذي فكرت به و انا أراك تتطلع بها؟
فكرت ان افقع عينيك اللعينتين.
و اقتلع قلبك من صدرك و اكله نيا.
و ارسل بقايا جسدك بعد أن امثل به إلى والدك العزيز حتى احرق قلبه عليك و ارمي بالعاهرة شقيقتك إلى رجالي كي يستبيحوا جسدها كل يوم.
لكنني منعت نفسي و صدقني تطلب مني الكثير من الجهد و الصبر لذلك و انا لست بالشخص الصبور ابدا.
منعت نفسي فقط لأجلها.
لأجل المرأة التي أحب".
مانويلا تراجعت للخلف مرتعبة منه ممسكة بطرف فستانها بعصبية ظاهرة.
اما فيكتور فالخوف جعله مسمرا بمكانه محاولا استيعاب ما حدث و تهديدات ماسيمو لا تزال ترن باذنه.
ماسيمو " شممت رائحتك المقرفة بغرفتها.
فطنت إلى أنك كنت معها يومها.
تتوسل إليها و تحاول استمالتها.
اعلم انها لم تخن ثقتي و لم تخني و لن تفعل.
اولا لانني لم اشتم رائحتك العفنة عليها و ثانيا لانني اعلم من تكون انجليكا.
هي عكسكما تماما.
تحارب و تواجه و لا تتلاعب و تدعي البراءة ابدا.
أخبرني و الان حالا مالذي كنت تفعله يومها بغرفة زوجتي؟
لا تكذب و لا تراوغ لان راسك على المحك ".
أغلق فيكتور فيديريو عينيه لبرهة يحاول جاهدا ان يستعيد أنفاسه و يتحكم بانفعالاته و لا يفكر بشيء حتى لا يقرأ ماسيمو افكاره.
لأنه ان فعل وفطن إلى ما يخطط له فالموت عقابه.
لقد تدربا هو و مانويلا على التحكم بافكارهما و احساسيهما كي لا يستطيع الخصم النيل منهما لكن نسيا ان ماسيمو أخطر مما يقال عنه.
فيكتور " اقسم لك سموك ان نيتي كانت صافية.
ليلتها أخبرتني مانويلا انها قابلتك و عندما علمت أنني كنت و الملكة نتحدث بالحديقة.
غضبت و صببت جام غضبك عليها.
خفت ان تسيء الظن و حاولت التحدث اليك و لكن الفرصة لم تسمح بذلك.
صباحا حصل ذلك الشجار بينكما و شعرت بالذنب و ظننت أنني السبب ربما.
اجل تجرأت و انا اسف على ذلك.
تجرأت و مررت بغرفتها كي اطمئن عليها و اعتذر منها على الازعاج و على اي امر او كلمة بدرت مني بدون قصد.
هذا فقط ".
ماسيمو بصوت مرعب " حقا؟
و هل تراني مغفلا كي اصدقك؟
مررت كي تعتذر منها؟
نيتك صافيه قلت؟
امسك بخناقه يعتصره بقوة وكأنه يريد انتزاع راسه عن جسده و بدا فيكتور بالاختناق حقا.
صاح به ماسيمو بقسوة " و هل من نيته صافية يختبىء كما الفئران و ينتظر إلى حين خروجي كي يكمل تسميم أفكارها؟
".
رفعه من رقبته من على الأرض و اخذ يتخبط محاولا التنفس و سارعت مانويلا تحاول مساعدته و هي تبكي و تتوسل لماسيمو باخلاء سبيله.
دفعها عنه بقوة إلى أن وقعت أرضا.
رما به هو الاخر فتحامل على نفسه كي ينهض متشبتا بالحائط.
لتسارع مانويلا و تسنده.
ماسيمو " للمرة الأخيرة أسألك فيها.
مالذي دفعك للذهاب إلى غرفتها يومها؟
".
فيكتور كان لا يزال يحاول جاهدا استعادة أنفاسه المتقطعة عندما قال بصوت غلب عليه الوخن و الضعف
" لقد قلقت عليها.
اقسم هذا كل ما حدث.
يومها قلقت ان تكون قد تاذت بسبب الشجار الذي وقع صباحها ".
ماسيمو كز على أسنانه غيضا و احكم قبضته حتى ابيضت يداه القاسيتان و قال بصوت غاضب مرعب " و من انت حتى تقلق بشان المرأة التي تخصني؟
".
ثم هجم عليه مرة اخرى.
اخذ يلكمه و يلكمه إلى أن تغيرت معالم وجهه.
مانويلا اخذت تصيح باكية متوسلة.
لم يكن باستطاعتها القيام بشيء.
لا احد يستطيع مساعدتها.
لا احد.
انحنت تقبل قدمي ماسيمو و تترجاه : " ارجوك ارحمه.
دعه يعش ارجوك.
"
امسك بها من ذراعها بقوة يبعدها عنه و لكنه تشبتت بقدمه تتوسله و توقف فقط عندما قالت " بحق اغلى من تحب.
بحق أغلى من تحب.
بحقها هي انجليكا.
انجليكا فقط.
ارجوك اصفح عنه.
بحقها.
حبا بها سامحه.
اتوسل اليك سامحه ".
اسمها جعله يضعف.
تطلع بالماثل أمام قدميه و كان شكله مزريا.
عينيه متورمتان و شفتاه مدمية و يعاني من عدة كسور و جروح بليغة.
و لكن ذلك لن يشفي غضبه بعد.
غيرته تكاد تأكله و قد تحامل على نفسها يومها و لم يظهر انه على علم بما يحدث خلف ظهره.
مانويلا " اتوسل اليك.
بحق حبك العظيم و للكبير لها.
دعنا نذهب.
دعنا نرحل بسلام.
بحق اعز الناس إلى قلبك ".
رفع قدمه من فوق راس فيكتور الممدود أرضا مغميا عليه ثم قال " خذيه و اغربا عن وجهي.
بأقرب وقت ممكن.
لا اريد رؤية اي منكما.
أن حل المساء و انتما هنا فلا راد لي.
و الموت الأليم عقاب لكما ".
مانويلا " شكرا لك شكرا لك ".
غادر بسرعة القاعة و الغضب الجامح لا يزال يتملكه و ذهب إلى ساحة القتال كي يخرج ما به من غل و غيرة  و التي تكاد تحرق قلبه.
بينما هي لا تزال بنفس الوضعية تفكر و تفكر.
هل تقبل مساعدة آل فيديريو ام تتقبل مصيرها و تتناسى الماضي الأليم و تسامح ماسيمو؟
قراءة رواية لعنة الحب الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم Djlovehana 

واصل رحلة رواية لعنة الحب الفصل السادس والعشرون 26 كامل وتعرّف على ما يحدث في الفصل التالي.

كل فصول رواية لعنة الحب في مكان واحد

رواية لعنة الحب كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.

مكتبة قصص Djlovehana

استمتع بقراءة قصص Djlovehana الكاملة بسهولة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES