رواية لعنة الحب الفصل الخامس والعشرون 25 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
لعشاق القراءة رواية لعنة الحب
من أشهر
الأعمال الأدبية،
وتسرد القصة
تجعل القارئ يعيش المشهد
وتدخله في عالم الرواية فورًا
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية لعنة الحب
تحكي الرواية لعنة الحب
حول
قصص حب وصراعات
تمر بتحولات مفاجئة،
مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة
تظهر العديد من المفاجآت
ويحس وكأنه جزء من الأحداث
ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.
مميزات رواية لعنة الحب
تقدم رواية لعنة الحب تجربة قراءة رائعة
بأسلوب يدمج الواقعية والخيال
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
إلى جانب ذلك
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
يمكنك الآن قراءة رواية لعنة الحب
بقلم Djlovehana
بجودة عالية
ومتابعة جميع الفصول
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
ارتعشت و هي تتطلع بمقبض الباب يدار تدريجيا و تعرف انه لو دخل ماسيمو ليجد فيكتور بالغرفة فهذا يعني موتهما لا محالة.
تطلعت نحو فيكتور و الذي بدوره كان شاحبا و أشارت له ان يختفي او يختبىء لحين خروج ماسيمو.
فتح الباب ليدخل منه ماسيمو و حاولت عدم اصدار اي شيء يدل على أنها تخفي أمرا ما عنه.
تطلعت به باستغراب و هي تراه يحمل بيده صينية بها اكل و شرب.
تقدم نحوها ليمد لها بصينية الطعام ثم قال " أنت لم تاكلي منذ الامس.
هيا لا تعانديني و كلي ".
أصبحت تعرفه جيدا و تعرف انه من الصعب عليه الاعتذار و ان هاته هي طريقته اللامباشرة في الاعتراف بخطاه.
أمسكت صينية الطعام و شكرته " شكرا لك ماسيمو ".
هز راسه و الابتسامة ارتسمت على محياه ثم بدل ان يخرج.
جلس على حافة السرير واضعا يده على ذقنه يتطلع بها بامعان و قال " الن تاكلي؟
".
بصوت مرتبك " بلى سوف افعل ".
وضعت الصينية بالطاولة المقابلة للسرير و جلست بالكرسي لتاكل و هي تشعر بعينيه المخيفتين تراقبانها و كانت تشعر بالذنب كونها تخفي امر ما حصل مع فيكتور عنه.
ماسيمو قال بصوت به شك " غريب انك لم تعاندي و لم تحاولي حتى مناقشتي.
بالعادة لسانك السليط يدفعك للهلاك.
استغرب حقا خضوعك هذا ".
غصت لقمة في حلقها الجاف.
سعلت كي تستطيع التنفس و شربت كأس الماء بسرعة ثم قالت و هي تتفادى التطلع بعينيه " و مالجدوى من مناقشتك؟
لا رغبة لي بالتشاجر معك من جديد ".
ابتسامته الخبيثة أقلقتها للحظة.
قال " حسنا.
هذا جيد جدا ".
نهض ماسيمو من مكانه مقتربا منها فأخذت تسعل بشدة فناولها كوب من الماء وهو يرمقها بشدة و يمرر يده على ظهرها.
مسح فمها بيده ثم رفع رأسها وردد " مالامر؟
هل يزعجك وجودي ام انك تخفين أمرا ما؟
".
ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تقول بصوت مرتبك " لا هذا و لا ذاك.
فقط اكلت بسرعة ".
لوى فمه بسخرية ثم قال " احيانا الشعور بالذنب يكون سببا للاختناق ".
هزت راسها و سألته " مالذي تقصده بكلامك هذا؟
".
ماسيمو " الا تشعرين بالذنب يا حبيبتي كونك عاندتني و بسبب ذلك اطلقت العنان لشيطاني ".
وقفت انجليكا بوجه ماسيمو " اها و بماذا عاندتك هاته المرة يا ترى؟
".
ماسيمو مد يده ليمررها على تقاسيم وجهها و قال بصوت حاد اجش " اولا بفستانك الجريء بالامس.
كان يجب أن امزقه من عليك حتى تتعلمي كيفية احترامي.
و ثانيا بدفاعك عن المدعو فيكتور فيديريو ذاك و الذي نجا من الموت على يداي بسببك.
و ثالثا لكونك إلى الآن لا زلت تعاندين و خير دليل على ذلك ما حصل صباح اليوم ".
انجليكا " هذا لأنني امرأة راشدة كي تختار لنفسها.
بالنسبة لذلك الفستان لا أرى حقا ما يعيبه.
اما فيكتور فيديريو فما حصل كان سوء تفاهم و انتهى الأمر.
اما عن طلبك و اجبارك اياي صباحا على تناول الطعام فلم يكن لي رغبة بذلك و اكره أن يجبرني أحدهم على شيء لا اريده ".
قهقه ماسيمو ضاحكا ضحكة مخيفة رنت في أرجاء الغرفة وفجأة امسك بها من رقبتها مقربا فمها إلى فمه و همس بصوت محذر " فيكتور؟
حقا.
تنطقين باسمه و أمامي أيضا.
اسمعيني جيدا و احفظي كلامي.
أن ذكرت اسمه او اسم رجل أخر غيري فسوف اتي به و اقتله بنفسي أمامك و امتص دمه إلى أن تنشف عروقه.
احذري انجل.
احذري "
ابتلعت غصة بحلقها و حاولت ان تتخلص منه.
غير ان خناقه تحول إلى مداعبة و امسك بها باحكام ليقبلها.
جلس على السرير ثم شدها إلى جانبه.
ثم راح يبادلها القبل وذراعاه تضمانها بـشدة حتى شعرت بالاختناق وسمعته يـتـأوه باحتجاج في أذنها.
" اني أفقد سيطرتي على نفسي كلما رأيتك.
أريدك انجليكا.
أحبــك وأحتـــاج إليك ".
هـمـست ترد بصوت متقطع " لا.
ارجوك.
ماسيمو.
لا ".
لم تكن تحتج لكونها لا ترغب به بل العكس.
لكنها تعلم أن أحدهم بالغرفة نفسها و يستمع إلى ما يدور بينهما من حوار.
و شعرت بالاحراج كونها كانت تظن بأنها اقوى من رغبتها اليائسة بالانتماء له.
كان هذا شكـل آخر من أشكال العذاب يوقعه بها.
انها ترتجف بين ذراعيه كلما قبلها بهاته الطريقة المثيرة و لا تستطيع التحكم بما تشعر به و هي معه.
كانت قبلته جامحة وحشية أشعلت مشاعرها إلى درجة لم تعد معها تستطيع التفكير إلا فيه.
اخذ يتمادى في مداعبته لها و شعرت به يتحرك و يرفع فستانها ليمرر يدا متملكة على فخدها الناعم.
سمعته يهمس في أذنها :
" أعـــرف أنك لا تستطيعين أن تخفي انك تحبيني.
أشعر بحبك لي في كل لمسة و كل همسة.
لا تعرفينني و لا تستطيعين الاحساس بما احسه ولكنني اعرفك جيدا.
اعرفك انجل ".
كلماته المبطنة و التي يعني بها انها ضعيفة أمامه أثارت غضبها.
دفعته بقوة و نهضت بسرعة و لكنه امسك بيدها.
قالت بشراسة :
"اتركـني دعني أذهـب.
ماسيمو ".
رفع حاجبه بغضب و اسودت عيناه و قال " ليس قبل أن تعترفي لي بما تخفينه عني؟
صحيح انني لا استطيع قراءة أفكارك و لكنني لم اولد بالامس.
انا راقبتك منذ كان عمرك 15 سنة و اعرف انك لست جيدة باخفاء امر ما يزعجك.
لذلك اخبريني مالامر.
لماذا كل هذا الارتباك؟
و التلعثم؟
حتى طريقتك بالتنفس مختلفة.
بالكاد تستطيعين التحدث.
انفاسك محبوسة و وجهك محمر و يديك ترتعشان.
مالامر انجل؟
".
قبل أن تجيبه قال قال بكلمات هادئة و لكن بنبرة صوت شريرة :
" هل هو هنا؟
فيكتور؟
".
فتحت فمها و عينيها بصدمة و شهقت مرتعبة و هي تراه يتطلع بباب الحمام حيث يختبىء فيكتور.
في عينيه تصميم ما أرسل إشارات الخطر في جسدها.
نظرت بجنون إلى الباب , ولكن الوصول إليه يعني تجاوزه , وليس هناك من طريقة تستطيع من خلالها تجاوزه دون أن يمسك بها و ان اثارت شكوكه فسوف يقتلع راسها من مكانه.
نظر إلى عينيها نظرة ذات مغزى و قال " ما زلت انتظر ردا منك , على ما أعتقــد ".
بغضب اجابته " أنت.
أنت لا تطاق حقا.
كيف لك أن تفكر بهاته الطريقة؟
لماذا تشك بأن أحدهم يختبىء بغرفتي؟
".
لم يجبها بل نهض من مكانه و أمسك بطرف فستانها ليجرها خلفه و هي تصيح به و بنفس الوقت تتلو صلاواتها شدها بقسوة حتى تمزقت مقدمة ثوبها.
تصاعد صوته بحدة , غضبا " ترحمي على الحقير اللعين".
ليفتح باب الحمام و يجده فارغا.
تنفست الصعداء و هو تتطلع حولها تبحث عن فيكتور و لكنه لم يكن له أثر بالمكان نهائيا.
اخذ يبحث بكل شبر بالغرفة لعله يجده و لكنه لن يعثر عليه.
وقف في وسط الغرفة يتنفس بصعوبة محاولا التحكم بغضبه الذي بدا بالتزايد و قال" أكاد اقسم أنني شممت رائحته العفنة ما ان وضعت قدمي بالغرفة.
".
صاحت به " انت تهلوس و صرت مريضا حقا ".
امسك بذقنها يرفع راسها و قال " امل حقا أن تكون مجرد هلوسات انجليكا.
لمصلحتك امل ذلك ".
قبلها إلى أن ادمت شفتيها و كان هذا عقابه لها ثم غادر بسرعة كما أتى.
انهارت قواها بعد ذلك و تنفست الصعداء و حمدت الرب على انه لم يجد فيكتور بالغرفة معها.
اخذت تبحث و لم تجده و فطنت إلى انه هرب من نافذة الحمام.
يجب عليها أن تتخذ حذرها و تبتعد عنه كي لا تتسبب بكارثة و حرب.
جلست تفكر و قالت لنفسها أن افضل طريقة للانتقام من ماسيمو هو أن تهرب مع رجل غيره حتى يجن جنونه و يشن الحرب على ال فيديريو و ب يخسر حلافاءه و يخسر الحرب و يموت و ترتاح منه للأبد.
لكنها ابعدت الفكرة من رأسها.
أن كانت سوف تنتقم فعليها الانتقام منه وحده فقط.
وحده و لا يجب أن تقحم اي كان بانتقامها.
كما أخبرها فيكتور.
الليلة سوف يرحل هو و شقيقته.
عليها أن تبقى بعيدة عنه متفادية بذلك أن تتشاجر مع ماسيمو.
لا تنقصها المشاكل حقا.
تنهدت بحسرة مستسلمة لمصيرها و فتحت باب الشرفة تتطلع بالخارج.
لن تخرج من غرفتها اليوم و ان طلب منها الحضور للعشاء سوف تدعي المرض.
و هي كذلك تراى لها من بعيد ماسيمو متوجها نحو الاسطبل.
لا بد انه سوف يمتطي حصانه كي يجول المدينة كعادته و يتفقد رعاياه.
و لكن لفت انتباهها كذلك مانويلا و هي تلحق به و لكنها توقفت و اخذت تمزق مقدمة فستانها بعصبية ظاهرة و تنكش شعرها الطويل و راتها تخدش كتفها بكل قوة حتى نزفت.
لكن لماذا؟
مالذي يدفعها لكل هذا؟
نزلت تستفقد الأمر و ما هي إلا لحظات قليلة حتى رات فيكتور يتوجه هو الاخر نحو الاسطبل و بعينيه الشرر يتطاير.
ركضت مهرولة و كان الخدم و الحرس على باب الاسطبل مجتمعين و سمعت صوت مانويلا و هي تصرخ و تنتحب باكية.
ما ان رأت اخاها حتى ارتمت بين ذراعيه تبكي بحرقة و هي تصيح " اخي اخي.
".
فيكتور " مالذي حصل لك؟
و لماذا انت بهاته الحالة المريعة؟
".
بصوت مرتعش متقطع قالت " لقد.
لقد.
حاول التعدي علي و عندما قاومته.
هاجمني بكل شراسة و كاد ينال من شرفي لولا أنني هربت منه و صرخت إلى أن حظر الجميع و أتيت انت اخيرا ".
فتحت انجليكا عينيها مصدومة و وضعت يديها على فمها تمنع نفسها من الصراخ عندما سمعت ما قالته مانويلا.
انها تكذب.
لقد راتها.
راتها بعينيها و هي تمزق فستانها.
انها تحاول أن تشوه سمعة ماسيمو و لماذا؟
لأنها تريده لها أيتها الغبية ( خاطبت انجليكا نفسها ).
ماسيمو كان لا يزال ممسكا بلجام حصانه ولم يمتطه بعد و يتطلع بهما بكل برود.
دفع فيكتور باخته جانبا و امسك بخناق ماسيمو و هو يصيح " ايها اللعين الخسيس.
كيف تجرأت؟
".
تطلع به ماسيمو بقسوة من راسه إلى اخمص قدميه ثم امسك بيديه و لوى معصمه خلف ظهره ليمسك بعد ذلك برأسه و يجبره على الانحناء أمامه.
" الحقيرة شقيقتك تلك لا تثيرني و لن تفعل يوما.
منذ أن حللتم هنا و هي تحاول الاقتراب مني و اغواءي و لكنها ليست من النوع الذي يعجبني.
لدي امرأة مميزة غير باقي النساء.
امرأة تجعلني مكتفي تماما بها و لا تغويني بعدها أجمل النساء.
تطلع بانجليكا بعينين بهما بالحب الكثير.
ثم بعد برهة اشاح بنظره عنها و اكمل يقول " أنصحك بأن تأخذ شقيقتك إلى أقرب دار دعارة كي تمتهن المهنة المناسبة لها و تطفىء بذلك عطشها ".
صاحت به مانويلا " ايها الحقير ".
و هاجمته و لكن هاته المرة كانت انجليكا من تدخل و أمسكت بيد مانويلا الممتدة نحو ماسيمو و صفعتها بكل ما اوتيت من قوة حتى سقطت أرضا و احمر خدها.
و ادمت شفتيها.
ماسيمو اخذ يحدق بها بامعان بعينين عاصفتين بمشاعر جياشه و بصدمة.
لم يتوقع يوما ان انجليكا سوف تقف بصفه
انجليكا " لا تحاولي تشويه سمعة الملك ماسيمو.
لقد رأيتك و انت تلاحقينه و تمزقين ثوبك بيديك ثم تنكشين شعرك.
و كل هذا لماذا؟
لانه لم يرمقك بنظرة؟
لأنه لم يمنحك ما تريدينه منه؟
زوجي رجل وفي و لن تغريه امرأة سهلة مثلك.
اعطي نفسك قيمة و احترمي الاسم الذي تحملينه ارجوك.
".
أرخى ماسيمو قبضته على فيكتور و الذي كان يبدو بحالة مزرية و صدمة كبيرة.
تطلع نحو اخته و قال " هل هذا صحيح؟
".
لم تجبه بل فرت هاربة و هي تنتحب باكية متالمة لما وصلت اليه الأمور.
على عكس ما خططت له.
فيكتور همس و راسه منحني " اعتذر.
انا اسف ".
ماسيمو قاطعه بصوت حاد " أرحلا.
حالا و قبل أن اقدم على قتلكما معا ".
بينما الآخرون يتجهزون للرحيل.
مسحت مانويلا دموعها و تطلعت باخيها و قالت " ماذا الان؟
لقد فشلت كل مخططاتك اخي العزيز.
و انكشف أمرنا.
مالعمل الان؟
"
فيكتور ابتسم بخبث و قال " انكشفت انت فقط اما انا فلا.
انها لا تزال تظن أنني رجل طيب يريد مساعدتها و هذا ما سوف يحصل.
"
مانويلا " هل خططت لأمر ما؟
".
فيكتور " بالتاكيد.
و هاته المرة سوف ننجح.
و سوف نحطم مجد و جبروت ماسيمو سان دانتي ".