📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل الثاني والعشرون 22 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل الثاني والعشرون 22 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل الثاني والعشرون 22 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية لعنة الحب من أجمل قصص الحب والمغامرة، والتي تدور أحداثها في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تأخذنا رواية لعنة الحب في أحداث مشوقة تتناول موضوع قصص متعددة الشخصيات تمر بتحولات مفاجئة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تتصاعد الإثارة ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف ويشارك الشخصيات مشاعرها.

مميزات رواية لعنة الحب

تتميز رواية لعنة الحب بتفاصيل دقيقة تحافظ على عنصر التشويق، وتمتاز أيضًا تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

يمكنك الآن قراءة رواية لعنة الحب بقلم Djlovehana بجودة عالية وتجربة الرواية كاملة لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

اشاحت ببصرها بعيدا عنه متفادية بذلك أن تتشاجر معه.
تنهد بحنق ليبدا بعد ذلك سرد حكايته لها.
ماسيمو :
" لا بد أن الحقير ستيفانيو قد سرد عليك و أخبرك بنصف الحقيقة او لربما لفق الأكاذيب كي يشوه صورتي.
لكنني اريد منك أن تركزي بكل كلمة اقولها و تمحي بالكامل من ذاكرتك كل ما حاول ستيفانيو ذاك تسميم أفكارك به.
"
لم تجبه و لكنها كانت منصتة له و ساكنة تنتظر ان يكمل كلامه
هزت راسها دليلا على أنها تعرف قصة جده ووالدة ستيفانيو
" والدة ستيفانيو كانت الشر بعينه.
و زرعت للاسف ذلك بابنها الوحيد.
تمكنت بجمالها و ذهاءها من استمالة الملك و الاستحواذ على اهتمامه و تحريضه على زوجته و ابنه الوحيد.
قتل الملك كل من يقرب الملكة و يناصرها و تم نفيها  و ابنها إلى مملكة أخرى الا و هي مملكة بالعالم الاخر.
عالمي الذي أتيت انت لتنيريه ( ابتلعت غصة بحلقها و حاولت عدم التطلع به كي لا تضعف امامه ).
اكمل ماسيمو : " قصتها اشبه بقصتك ايضا.
نفيت الى عالم مخلوقات غريبة و عجيبة.
متوحشة و متعطشة للدماء.
ظن الكل انها سوف تموت هناك كونها لن تتحمل العيش مع تلك الحيوانات الشرسة.
و أن أحدهم سوف يفترسها.
لكنها تعايشت مع تلك المخلوقات الاسطورية و تزوجت بأحد أعظم المخلوقات الشريرة تلك.
كان يهيم بها حبا و هي الأخرى.
و تمكنت من ترويضه ليصبح طوع أمرها.
لم تنسى الملكة ما فعلته تلك العشيقة بها و فكرت و خططت للانتقام.
و استعادة أرضها و ميراث ابنها كونه الابن الشرعي.
عكس ستيفانيو و الذي كان مجرد ابن عاهرة لا ملكة
و بالفعل بعد مرور سنوات عديدة وافق ملك الشر ذاك على طلبها بمساعدتها للانتقام و حولها هي و ابنها إلى مصاصي دماء مثله
و عادت الملكة لكي تنفذ انتقامها.
احرقت الأخضر و اليابس و انتقمت من الملك و عشيقته شر انتقام و أعادت مجدها و طالبت باعدام الابن الغير الشرعي.
غير أن ابنها تدخل بالأمر كونه كان رقيق القلب و رحيما و هذا خطأه الوحيد.
مرت سنوات طوال و كل ظن أن ستيفانيو تقبل وضعه الجديد و انه لا يفكر بالانتقام ابدا و لكنه كما والدته الحقودة لم ينسى ابدا ما حصل يومها.
تحالف مع المعارضين و تمكن من تجهيز جيش كبير و هاجم المكان بمن فيه قتل ملك الشر و هو يحاول حماية زوجته من هجوم احد رجال ستيفانيو و تلى ذلك مقتل الملكة نفسها على يدي ستيفانيو
لا بد انك تتسألين لماذا لم ينتقم والدي من ستيفانيو؟
تنهد و هز كتفيه ثم قال " بكل بساطة لانه كان يفضل السلم على الحرب.
فكر بالتاكيد بالانتقام و لكنه عدل عن فكرته كونه كان رجلا حكيما و واسع الإدراك و فكر انه أن لم يحقن الدماء بنفسه فسلسال الدم لن يتوقف ابدا و لن يتبقى اي من آل سان دانتي و ان الغرباء هم سوف يحكمون و لن يربح بالاخير اي منهما.
لذلك قرر  انهاء الحرب الجارية و اتخذ قرار حقن الدماء.
و تمت المفاوضات بين كلا الطرفين و تم عقد الاتفاق على رحيله و ترك المملكة و لم تكن فكرته بأن يتم ارسال قربان بشري على هيئة زورق يحمل داخله فتاة عذراء نقية كي يشرب و يرتوي من دماءها بل اقتراح من ستيفانيو نفسه.
اولا كي يدب الرعب برعيته و لا يتجرا احد على عصيانه و الا ارسل بناته للجحيم و ثانيا كي يستمر كره و حقد البشر على أبي و على كل مصاص للدماء.
هكذا أصبح الأمر عادة لدينا.
اوهم ستيفانيو اهل القرية بأنه يحافظ على سلامتهم بتقديم تلك القرابين.
و لم تتوقف العادة و تم التضحية بنساء كثيرات
ثار الناس و أصبحوا يحتجون على ما يجري و قرر أحدهم الثأر كونه خسر اخته و حبيبته بنفس السنة.
و ساعده ستيفانيو للعبور للضفة الأخرى كونه أراد دائما التخلص من اخيه و من معه.
لكن ذلك الشاب و هو يتسلل الى القصر و يباغت لقتل والدي صدم عندما تعرف على زوجة الملك و التي كانت حبيبته ة و كان يظنها قد قتلت و تخلص الملك من جتثها.
هذا لم يمنعه من اتمام مهمته و قتل والدي و عاد منتصرا.
قررت الانتقام بنفسي و لكن والدتي كانت تمنعني من ذلك.
استغربت الأمر حقا و لكنني قررت ان اقوم بتنفيذ ما خططت له دون علمها
لا زلت اتذكر كيف غرست سيفي بقلبه و انا مبتسم و لكنه خر امامي و بعينيه دموع القهر متجمعة و همس : " ابني ".
استغربت الامر و لكنني اكملت بعمليه قتله و انا أفعل ذلك فوجئت بوالدتي تركض نحوي و هي تصرخ بي.
توقف ماسيمو.
لا تفعل ذلك ، لا تقتله.
دفعتها عني و صحت بالحرس كي يأخذوها بعيدا و عندها صرخت بألم:
" انه والدك أنه والدك "
اخذت تردد و هي تصرخ قائلة" لماذا فعلت ذلك ماسيمو.
لماذا قتلت والدك؟
".
استدارت انجليكا تتطلع به بدهشة و صدمة كبيرة.
و همست بضعف قــــائلة :
" ستيفانيو يكون والدك؟
".
كانت عيناه تنتقلان من عينيها إلى الفراغ كي لا ترى احمرار عينيه الغاضبة و تغوص بروحه المتالمة.
ليقول بحدة:
" كان.
كان والدي.
لكنني لم اعني له شيئا ابدا و لا هو كذلك
حكا لها ماسيمو عن قصه الملكة و التي كانت تجهض كلما حملت و ان زوجها هددها أن لم تنجب له وريثا فسوف يطلقها و يجعل من عشيقته ملكة عليها.
ماسيمو : " والدتي كانت مستؤذبة و على علاقة بستيفانيو ذاك.
غير انها توفيت يوم ولادتي.
و عرضني ستيفانيو على الملكة.
قدمني لها و تخلى عني هكذا بسهولة.
و صرت ولد للملك دانتيلو.
و اعترفت لي امي انها حولتني بنفسها لمصاص دماء.
الدماء كما يقولون اقوى صلة تجمعنا بالآخرين.
لا أعرف لماذا و لكنني للاسف انقذته.
حولته بنفسي إلى مصاص للدماء و قدمت دمي له.
لكن عقابي كان بأن  يترك بين البشر لكي تحرقه الشمس و عاش سنوات طوال بالظل مختفيا يقتات على دماء الحيوانات.
تنهد ليكمل " لكنه محتال و تمكن من التخلص من لعنته.
و عرض علي يأن يكمل ما بدأه مع دانتيلو و يرسل لي القرابين و لم أهتم حقا.
لم تتوقف القرابين و و اكتفى كل منا بعالمه الخاص.
و عاد ذلك الرجل إلى القرية بصحبة أسرته و ستيفانيو عينه كأحد الوزراء له و هو نفسه من أخبرني بعودته و افادني بمكان سكنه كي يظهر لي حسن نيته و رغبته بالسلام.
قررت الذهاب شخصيا و القصاص من ذلك الرجل.
و كل شيء كان مجهزا لي كي استطيع الانتقام من قاتل ابي أو بالاحرى الرجل الذي كنت اظنه ابي.
Flash back :
كانت ليلة ممطرة.
تقدم ماسيمو نحو منزل ذلك الرجل.
اخبره احد رجال ستيفانيو بأن هذا الرجل يعيش مع أسرته و المكونة من زوجة ، ولدين و فتاة مراهقة
تربص ماسيمو بالمكان و جلس ينتظر بالظلام الحالك كان الرجل قد وصل لتوه للمنزل.
ما ان دخل حتى  استشعر الرجل بالخطر و تجهز لكي يدافع عن نفسه و أسرته.
الرجل :
" من هناك؟
و مالذي تريده؟
"
كشر ماسيمو عن انيابه.
و احمرت عيناه و اخذ يتقدم نحو الرجل ببطء شديد مهددا.
تسمر بمكانه ما ان راه أمامه و همس بصوت مرتعش يكاد لا يسمع:
" انه انت.
اليس كذلك؟
ابن الملك دانتيلو؟
".
ابتسم بخبث و قال ببرود:
" جيد انك عرفت من اكون.
هذا يوفر علي و عليك الكثير من الوقت ".
" أعلم أنك هنا كي تنتقم و قد انتظرتك لسنوات.
كنت شابا طاءش اعماه الغضب الجامح.
خسرت حبيبتي و اختي بنفس السنة.
ستيفانيو دفعني للانتقام و ساعدني على ذلك.
صدمت يوم رأيت المرأة التي أحببت و كانت خطيبتي.
عشيقة للملك دانتيلو.
زادني ذلك كرها له و خصوصا عندما رأيتها تحاول الدفاع عنه.
لم أشعر بنفسي الا و انا اغرس السكين المسمومة بقلبه.
لم يكن لي علم بأن أحدهم وضع مخدرا قويا يشل حركة الملك يومها.
لم أعلم الا متأخرا.
"
" وفر كلامك و شرحك المفصل لغيري.
العين بالعين و السن بالسن و انت من بدات "
لكن و قبل أن ينقض ماسيمو عليه.
سمع صوت ناعم ينادي من أعلى
" ابي.
هل هذا انت؟
".
الرجل و الدموع تحجب رؤياه قال :
" ارجوك لا تقتلني امامها.
ارجوك "
كز ماسيمو على اسنانه و قال " اخرس ايها اللعين "
سمع صوت الرعد و خطواتها و هي تنزل الدرج بسرعة   ركضت صوب والدها لتحتضنه من ظهره.
انجليكا : ابي.
لقد تأخرت كثيرا اليوم.
انتظرتك كي نتعشى معا و لكنك لم تأتي.
كما أن صوت الرعد اوقظني و اخافني "
والدها كان جامدا يتطلع بماسيمو.
اما هي فشبه نعسانة و لم تكن الرؤية واضحة لها و لم تره ابدا.
لكنها كانت واضحة له.
رآها.
تطلع بمعالم وجهها الرقيقة و جسدها الفتي الممشوق و شعرها الطويل المتموج و عيناها تتقدان بلمعة اسرته و نسي تماما مقصده.
و كأن الزمان قد توقف لبرهة.
تجمد بمكانه يتطلع بها بامعان بعينين عاصفتين بمشاعر جياشه لا تفسير لها.
قلبه البارد دبت به الحياة و شعر بالحرارة تغزو جسده.
هو مصاص دماء بارد المشاعر لا يحرك احاسيسه شيء و لكن نظرة إلى وجه هاته الفتاة البريئة جعلته يضعف.
و قبل أن ترفع عينيها كي تحدق به.
كان قد اختفى.
اختفى تماما من الوجود.
و كأنه تبخر.
لاحظ والدها الأمر و خاف على مصير ابنته.
توالت الايام و هي لا تعلم بأنها مراقبة من بعيد.
كان يتسلل كل ليلة إلى غرفتها حيث يراقبها و هي نائمة.
كان حريصا على أن لا تعلم بوجوده.
يراقبها و ينتظر أن تكبر و تصبح راشدة كي يطالب بها.
الغريب بالأمر هو انه لا يستطيع قراءة أفكارها و لا معرفة ما يجول بخاطرها و هذا ما اعجبه بها اكثر.
في إحدى الامسيات دخل والدها إلى غرفتها ليجد ماسيمو جالسا على طرف السرير ممسكا بيدها و هي نائمة يتطلع بها بحب متناهي
ليلتها اعترف له ماسيمو بحبه لابنته و تقدم بطلب يدها و وعده بأنه سوف يعتني بها و يتناسى ما حدث بالماضي.
لكن والدها جن جنونه و رفض الأمر و طلب مساعدة إحدى الساحرات كي تلقي تعويذة حول المنزل تمنع ماسيمو من الاقتراب منها و من غرفتها و هكذا منع من مراقبتها و تمضية الوقت بقربها كل ليلة.
والدها كان حريصا عليها و يخاف ان تتعرض صغيرته للاذى.
كان بوسع ماسيمو خطفها و لكنه يخاف ان تكرهه و تنفر منه.
تدخل وقتها ستيقانيو و اقترح على ماسيمو أن يرسل اليه انجليكا ما ان تبلغ 18.
غير انه لم يكن له علم بأن ستيفانيو ينوي قتل كل اسرتها.
و علم بالأمر متأخرا.
و لكنه لم يعارض و لم يحتج.
هذا كان بمصلحته.
يريدها وحدها.
يريد أن يمتلكها و ان تلجىء له وحده و ان يكون ملاذها.
end of flash back.
" بالفعل تم تنفيذ الاتفاق المبرم و ارسلت الي غصبا عنك و عن والدك الذي رفضني.
علمت باليوم الذي ارسلت به الي بأن أسرتك ابيدت بالكامل.
لم يكن ذلك باتفاقنا.
اتفقت مع ستيفانيو على أن يحتجز أسرتك و يرسلك الي و بعد ذاك يطلق سراحهم.
لم يكن لي يد بمقتل اي فرد من أسرتك "
مسحت دموعها بسرعة و هي تنظر إليه بغضب و عيناها تتقدان بنار الكره و قالت :
" لكنك علمت بالأمر و لم تمنعه.
علمت انه بتلك الحفلة المشؤومة قتل اخواي.
علمت بذلك و لم تفعل شيئا " صاحت بأعلى صوتها و نهضت بسرعة من مكانها ولكنه سبقها و امسك بها راميا اياها أرضا ليصرخ بدوره
" حاولي و لو لمرة واحدة أن تفهمي بأنني لم أعلم الا متأخرا.
علمت ليلتها فقط بأنه قتل اخويك و اجل.
اجل انا مذنب لأنني لم احتج و لم امنعه.
اجل لم امنعه لان حبي لك منعني.
حبي الاناني جعلني اتخذ قرارات خاطئة.
حبي لك انجليكا أعمى بصيرتي.
كنت لافعل المستحيل كي أحصل عليك.
اي شيء.
كنت مستعدا للقتل للحصول عليك.
"
بصوت اجش باكي قالت :
" و هل انت راضي الآن.
راض عما فعلته.
قتلت اسرة سعيدة و دمرتني كي تحصل علي.
دمرت كل سعادتي فقط بحجة انك تحبني.
محوت ذاكرتي و جعلتني اقع بحبك.
اي حب هذا؟
هذا ليس حبا هذا مرض.
هاته لعنة.
انت مريض ماسيمو.
مريض.
و سوف اكون ملعونة لو ظللت معك للحظة ".
ماسيمو بصوت مرعب صاح " قتلت والدي و رميت بقلبه أمام قدميك لتدوسي عليه.
الا يكفيك ذلك؟
الا يكفيك أنني واقف أمامك اعبر لك عن مدى أسفي.
والدك العزيز لم يكن يوما بريء بل قاتل.
قتل الرجل الذي اعتبرته والدي.
هو الاخر تسبب بتدميري.
كفاك أنانية.
حاولت تسميمي و كل ما همني هو أن انقذك.
اليس هذا كافيا لك؟
"
لم ينتظر جوابها لانه لاحظ ان عينيها لا تزالان تشعان غضبا و كرها هز رأسه ليقول :
" مريضا؟
حبي لك صار لعنة الان؟
قهقه ضاحكا ضحكة مخيفة و قال بصوت حاد:
" حسنا لك ذلك تريدين مني ان اعود إلى سابق عهدي؟
ماسيمو ذاك بارد المشاعر.
هل هذا ما تبغينه؟
حسنا تم.
".
و بدون مقدمات أمسك بها باحكام محتضنا اياها و ممزقا ملابسها عنها.
اخذت تتخبط تحاول التخلص منه و تضربه بكل قوتها على صدره لكي يبتعد عنها و لكن للاسف لا لم يتزحزح من مكانه.
رمى بها فوق السرير ليتمدد فوقها مستبيحا بذلك جسدها و اخترقها بقوة وكأنه يريدها أن تتألم.
و بهذا كان يقضي على اي امل لهما معا.
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم Djlovehana 

استكمل أحداث رواية لعنة الحب الفصل الثاني والعشرون 22 كامل الآن من خلال الفصل التالي مباشرة.

فصول رواية لعنة الحب مرتبة كاملة

استكمل أحداث رواية لعنة الحب كاملة بدون فواصل مزعجة.

روايات Djlovehana كاملة أون لاين

اقرأ روايات Djlovehana الكاملة بجميع الفصول المتاحة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES