📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل العشرون 20 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل العشرون 20 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل العشرون 20 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

نستعرض اليوم رواية لعنة الحب لا تفوت الروايات العربية، لتأخذنا القصة تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب قصة شيقة عن أحداث مشوقة تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تتصاعد الإثارة ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف ويشارك الشخصيات مشاعرها.

مميزات رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب تجربة قراءة رائعة بعناصر تشويقية مثيرة تشد القارئ من أول صفحة، كما أنها تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات تلامس القارئ بشكل كبير وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

يمكنك الآن قراءة رواية لعنة الحب بقلم Djlovehana بجودة عالية واكتشاف أحداثها الكاملة ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

أقيمت الاحتفالات فرحا بعودة انجليكا الى قصرها و بجانب ماسيمو.
ليلتها لم يصدق عينيه عندما رآها امامه و كانت بحالة مزرية.
ملابسها متسخة و شعرها مشعت و عيناها متورمتان و انفها محمر و ما ان رأته حتى ارتمت بين ذراعيه تبكي بحرقة غير مصدقة انها اخيرا بأمان.
حكت له كل شيء.
كيف ان ستيفانيو حاول تسميم أفكارها و زعزعة تقثها به و ماذا حكى لها عن ماسيمو و عن ماضيه و كيف استغلت فرصة ان الجميع كان ثملا محتفلين بانتصارهم المؤقت على ماسيمو.
انجليكا :
" انتظرت و انتظرت.
تضرعت الرب و تأملت ان تأتي لانقاذي.
ليلتها استرقت السمع و رأيت من خرم الباب كيف كانوا يترنحون و هو مخمورون.
كانوا قد جلبوا نساء ماجنات كي يحتفلوا بانهم اخيرا استطاعوا التغلب على ماسيمو دي سانتي.
انتظرت إلى أن باغتهم النوم و هنالك استغليت الفرصة و هربت.
ركضت و ركضت و انا لا ادري إلى أين المفر و لا المستقر.
لم اتوقف إلى أن شعرت بأنني ابتعدت.
اختبات إلى أن عثر علي احد رجالك.
"
أنهت كلامها بدمعة حزينة.
مسحها ماسيمو عن خدها و احتضنها بقوة مقبلا رأسها و قال بصوت حنون :
" اسف.
انا حقا اسف.
اسف لأنني تأخرت عليك.
اسف لأنه بسببي تكبدت كل تلك الالام و المتاعب.
اسف انجل.
اسف "
وضعت يدها على فمه تخرسه و قالت :
" لا تعتذر حبيبي.
انا احبك و اموت عشقا بك.
و استطيع التضحية بحياتي فداء لك.
".
قبلها بشغف و قوة و رفع رأسها بعد ذاك لتتطلع بعينيه المحبتين و قال :
" و انا اعشق كل تفصيل من تفاصيلك.
أحبك انجل و سوف اظل احبك للأبد ".
أخذها بين ذراعيه و ظلا على ذاك إلى أن استسلما للنوم
ثم دعوة الجميع للاحتفال بعودتها و كانت السعادة تغمر كل منهما و جهز لها هدية بالتاكيد سوف تنال إعجابها
افتتحا الرقص معا و كانت تلك اول مرة يراقصها فيها ماسيمو و كانت تطير سعادة و فرحا.
الحفل كان بغاية الروعة و كل شيء جهز وفقا لما تحبه هي.
نهض ماسيمو من عرشه و هتف :
" ارجو من الجميع الانصات لبعض الوقت لما اريد قوله".
تطلع به الجميع و ساد الصمت و انجليكا كذلك كانت تتطلع به باستغراب ليقول:
" اليوم كما تعلمون هو يوم فرحة و سعادة بعودة الملكة إلي.
لذلك أقيم هذا الاحتفال على شرفها و اشكر حضوركم.
لكن فرحتي لن تكتمل الا بعدما اقتص من ذلك الذي تجرأ و اختطف انجليكا و عذبها.
تطلع بانجليكا التي كانت تبدو في حيرة و قال :
" هديتي لك حبيبتي.
هي راس ذلك الخائن ستيفانيو "
نهضت بسرعة و قالت :
" لكن.
هل عترث عليه و أمسكت به؟
".
هز راسه باجل.
ليقول بعدها أمرا حرسه :
" ادخلوه.
".
ادخل ستيفانيو مقيدا و كان يبدو عليه معالم الضرب المبرح حتى أنها بالكاد تعرفت عليه
وقف أمامها و راسه منحني.
تطلع به ماسيمو بقسوة و قال له و هو يقترب منه ببطء :
" اخبرتك مرارا و تكرارا أن موتك سوف يكون على يدي مع أنني امهلتك وقتا طويلا و اكثر من فرصة الا انك أبيت أن تتحداني و تقف في طريقي "
لم ينطق ستيفانيو بكلمة واحدة بل اخذ يتطلع به ثم بها و يبدو و كأنه عاجز عن النطق او حتى التحرك.
سحب ماسيمو سيفه و تقدم نحوها ليمد بالسيف لها و قال :
" اقتربي انجليكا "
هزت يديها باستنكار و قالت :
" لا.
لا اريد ان اقتله بنفسي ".
تطلع نحوها بغضب و قال بصوت حاد :
" قلت تعالي إلى هنا.
ولننه الأمــــر ".
ـ" لكنني لا اريد.
"
كان في صــوتها هذه المرة بعض التردد وراحت تتراجع كلما تقدم نحوها لكنه تحرك بسرعــة جعلتها مسمرة بينما امسك بها من ذراعها بقوة يجرها نحوه.
أنفاسه باردة على جبهتها , وكانت عضلات صدره قاسية.
في الوقت نفسه الذي كانت فيه تتوسل , ويدها تبعده عنها
بضعف قــــائلة :
" لا.
ماسيمو ارجوك ".
ازداد صـوته برودة عندما قال : " لماذا ترفضين الأمر؟
هذا الرجل كان سببا تعاستي.
و اختطفك يوم زفافك.
أنه لا يستحق دموعك و لا يستحق العيش.
هيا قومي بذلك و لا تحرجيني و تحرجي نفسك أمام الحضور "
ردت بمرارة :
" ولماذا لا تفعلها أنت؟
لماذا تجبرني انا على ذلك؟
انا تعلم أنني لا احب القتل و لا سفك الدماء.
لماذا تجبرني؟
".
كان صوته ناعماً ولكن عضلة في فكه تحركت متوترة عندما قال :
" لأنك سوف تشكريني يوم ما كوني سمحت لك بقتل الحقير هذا.
"
هزت راسها دليلا على أنها ترفض الامر تنهد مستسلما و قال في محاولة اخيرة :
" هل أنت واثقة من انك لا تريدين القيام بهذا بنفسك؟
".
تمتمت بصوت مرتعش:
" اجل.
لا اريد ".
تنهد بحنق ثم تقدم نحو الرجل المدعو ستيفانيو و أمر حرسه بفك وثاقه و وضعت عصابة على عينيه تحجب رؤياه و سمعت صوته يقول بصوت ساخر :
" لم تنفذي وعدك لابويك و لي.
اقسمتي على انك سوف تنتقمين بيديك و ترقصين فوق قبري.
لقد خيبت ظني حقا ".
شعرت و كأن الكلام كان موجه لها.
و قبل ان تستفسر الأمر.
بسرعة اقتص منه ماسيمو بأن طعنه في قلبه و بعدها اخرج قلبه من صدره بيديه
ما شهدته جعلها تخاف من ماسيمو.
لا تدري لماذا و لكنها تشعر بالخوف منه.
انها تشعر و كأنه شخص آخر لا تعرفه.
عديم الرحمة.
بارد المشاعر لا يحرك احاسيسه شيء.
رما ماسيمو بقلب ستيفانيو عند قدميها و مسح يده و اخذ يتقدم نحوها و كأن شيئا لم يكن.
مد يده إليها لكنها لم تتمسك بها.
رفعت عينيها تحدق به بحزن و شرود و كأنها لا تراه أمامها.
و بالفعل لم تكن الرؤية واضحة لها.
كانت تتراى لها أمور أخرى.
اشياء اخرى.
مشاهد اخرى.
غريبة لم تشهدها قبلا.
رأت أمامها.
حفل ضخم.
و هي بصحبة امرأة و شابين اخريين.
نادت أحدهم بأخي.
و هي تصرخ باسمه عندما قتله ستيفانيو أمام عينيها.
رأت أمامها اسرة سعيدة تفككت و ثم التامر ضدها ووالدين اعدما حرقا أمام اعينها.
وقفت مسمرة و هي تستعيد شريط حياتها و كأنه فيلم تسجيلي منذ اول يوم ولدت به إلى الحاضر الذي تعيشه.
وسمعت صوته يناديها و يهزها برقة محاولا ان يجعلها تستيقظ من الكابوس الذي تعيشه.
لكنها بالفعل استيقظت.
انها الآن استيقظت اخيرا.
انها تتذكر كل تفصيل و كل صغيرة و كبيرة حصلت معها.
ستيفانيو.
ماسيمو.
الاتفاق المبرم ما بينهما على أن يرسلها ستيفانيو له و علم ماسيمو بأن اسرتها ابيدت بالكامل.
تذكرت كل شيء.
ماحدث آخر مرة و كيف كانت تتألم و غابت عن الوعي بين ذراعيه لتستيقظ بعد ذلك فاقدة للذاكرة.
لقد تذكرت كل شيء.
ماسيمو اخذ يهزها و هو يصيح باسمها :
" انجليكا انجليكا ".
حملقت به بغضب و اسودت عيناها.
رفعت يدها لتصفعه بكل ما اوتيت من قوة و ساد صمت رهيب المكان.
كيف تجرأت و فعلتها و أمام الجميع.
هو نفسه صعق للأمر و تسمر بمكانه محاولا استيعاب ما حدث.
دفعته بقوة و اخذت تركض.
لحق بها و انصرف الجميع.
دخلت غرفتها و كانت و اغلقت الباب في وجهه
دخلت الحمام و غسلت وجهها بالماء البارد كي تستعيد رشدها و تطلعت بشكلها بالمراة و رأت ما ترتدي من حلي و ملابس فاخرة.
تبدو بالفعل كالملوك.
اخذ تصيح متالمة كونها خدعت أكثر من مرة.
كونها عاشرته و شاركته الفراش و هي لا تتذكر اي شرير هو بالحقيقة.
لقد صدقته و وثقت به.
لقد احبته و لا تزال تحبه.
رغما عنها اغرمت به.
و هي الآن بين نارين.
نار الثأر و نار حبها له.
سمعت صوته و هو يقرع الباب و بصوت رقيق حنون يقول :
" انجل.
انجل.
افتحي الباب ارجوك.
اعلم أنني ربما تماديت قليلا.
كونك لا تحبين رؤية هاته الأمور و لكنني فقدت صوابي لانه بسبب الرجل ذاك كدت اخسرك و ان تركته حيا.
كان ليجد وسيلة اخرى للهروب و التخطيط لاذيتي.
افتحي الباب انجليكا.
انا لست غاضبا منك على ما فعلته.
فقط دعيني أتحدث اليك "
لا تعلم كيف تحكمت باعصابها و نبرة صوتها و قالت :
" أرجوك انت ماسيمو.
دعني ارتاح هاته الليلة فقط.
اريد الخلو بنفسي.
"
ماسيمو :
" لا استطيع ذلك.
لأنني اشتقت لك و اريدك حبيبتي "
كتمت صرخة غيض و قالت بصوت هادىء :
" انا مثلك مشتاقة اليك.
لكنني متعبة نفسيا و جسديا و اريد ان ارتاح قليلا.
ارجو منك تلبية طلبي الوحيد هذا ".
صمت لبعض الوقت ثم قال :
" حسنا.
حسنا هاته المرة فقط.
انا بالغرفة المجاورة.
أن احتجتني "
لم تنم ليلتها.
و هي تفكر كيف استطاع خداعها للمرة الالف.
كيف استطاع محو ذاكرتها و جعلها تصدق انه زوجها.
كيف تامر الجميع معه ضدها.
و هي تفكر كيف تنتقم منه.
شعرت بحركة بالغرفة لترفع عينيها تتطلع و تجده ماسيمو واقفا باحد زوايا الغرفة يتطلع بها بقلق.
نهضت بسرعة من مكانها مفزوعة عندما رأته.
كانت نظرة عينيه متجهمة و قلقة.
سألته:
" مالذي تفعله هنا؟
".
ابتسم ماسيمو ابتسامة ماكرة و قال : " أرأيت؟
لست ممن يسيطر على رغباته , لم استطع كبح نفسي و ها انا هنا بغرفتك اتطلع بك من بعيد ".
" منذ متى و انت هنا؟
".
" غير مهم.
المهم هو انني لا استطيع الصمود امام مشاعري و لا البقاء بعيدا عنك ".
كم تمنت أن تصرخ قائلة: " أخرج من هنا!
ولا تلمسني!
لا أطيق لمستك!
"
لكنها لم تستطع ذلك.
عجز لسانها عن النطق.
انها تقرف من نفسها اكثر من ما تقرف منه.
انها تكره قلبها الضعيف الذي وقع ضحية الحب.
تشعر انها ملعونة.
إلى الأبد و ان لعنتها هي أن تحب قاتل اسرتها.
أن تحب من دمرها.
أوشكت دموعها على الانهمار فاشاحت بصرها عنه لئلا يراها :
" انجليكا؟
".
أهذه مخيلتها أم أن صوته رقيق و قلق فعلاً؟
استدارت على عجل وارتباك ,وكادت تقع , فامتدت يده تتمسك بها ثم التفت ذراعه على جسمها تحضنها بقوة
فشعرت بما يشبه الصدمة الكهربائية و رجفة تسري بجسدها.
اتسعت عيناها.
نظرت اليه و ابعد خصلة من خصل شعرها عن وجهها و قال :
" مالامر؟
لماذا تبدين حزينة؟
".
هزت رأسها وقالت معترضة:
" لا شيء.
أظن أنها مجرد هرمونات انثوية فقط.
ما حصل معي مؤخرا ارهقني جسديا و نفسيا.
هذا فقط"
تطلع بها بشك و قال :
" هل أنت متأكدة؟
الا تخفين أمرا ما عني؟
"
ابتسمت رغما عنها وهي تقول :
" بالتاكيد لا حبيبي.
صدقني.
أنني فقط متعبة ".
حملها ووضعها فوق السرير ليتمدد إلى جانبها ممسكا بها باحكام بينما هي كانت تحبس أنفاسها و تتمنى الموت على أن تتركه يحتضنها بقوة هكذا
شك ماسيمو بأن تكون قد استعادت ذاكرتها.
و اول شيء قام به صباحا هو الذهاب إلى منزل الساحرة و استفسار الأمر منها شخصيا
الساحرة :
" لا يعقل ان تتذكر اي شيء من دون أن تشعر انت بذلك.
".
" اسلوبها بالحديث معي و محاولة الابتعاد عني جعلاني اشك بالأمر.
نظرتها الي تغيرت.
اختفى ذلك البريق من عينيها.
كانت كلما تطلعت بي أرى الحب بعينيها.
اما الان فانها تتجاهلني و تشيح ببصرها بعيدا عني ".
تنهدت الساحرة و قالت :
" كما اخبرتك.
لا يعقل أن تكون قد استعادت ذاكرتها من دون علمك "
ماسيمو بنفاذ صبر " مالذي تقصدينه بكلامك هذا؟
".
" الا تتذكر؟
كيف كانت تتألم و اغمي عليها بين ذراعيك؟
اخبرتك انها لو كرهتك او نفرت منك فانها سوف تتألم إلى أن تموت.
أن رفضك قلبها فإن جسدها سوف يعاقبها على ذلك.
لذلك استحالة أن تكون استعادت ذاكرتها و الا لكنت الآن تصرخ بي كي أجد حلا لوجعها ".
هز راسه متفهما ثم غادر بسرعة كما أتى.
مرت الايام بسلاسة و سرعة و تحسنت حالتها و اصبحت تعامله كما و لكنه يشعر باختلاف و لو قليل.
كونها اصبحت جافة في تعاملها معه.
اجل انها تسمح له بلمسها و مضاجعتها و تستجيب له بحرارة و لكن هنالك شيء مختلف.
شيء لا يعرف ما هو.
في إحدى الامسيات.
تفاجأ بها تستقبله بحفاوة و حرارة و كانت قد تجملت و تعطرت و ارتدت أجمل ما لديها.
أمسكت بيده تجره خلفها إلى طاولة الطعام.
و جلست إلى جانبه و هي تنظر إليه بحب ووله كما كانت تفعل قبلا.
" لقد جهزت لك كل ما تشتهيه و تحبه حبيبي ".
ابتسم و قبل يديها ثم قال :
" و ما المناسبة يا ترى؟
"
انجليكا ابتسمت و قبلته بشغف أفقده عقله و قالت بعدها :
" كي اشكرك.
لكونك تحملت سوء طباعي مؤخرا.
و لأنك حبيبي الذي غير حياتي للأبد ".
أمسكت بشوكة الطعام و اطعمته بنفسها و هو الاخر اطعمها بيده.
ظلا مبتسمين و شعر ماسيمو بسعادة بالغة و تمنى أن لا تزول هاته السعادة للأبد.
رقصا بعد ذلك من دون موسيقى و كانت تضع رأسها على صدره الدافىء مستمتعة باللحظة الجميلة
سألته:
" لم تخبرني يوما كيف كان لقاؤنا الأول؟
"
استغرب الأمر و بالحقيقة هو لا يتذكر أن كان قد أخبرها ام لا قال :
" لم أفعل؟
حسنا سوف أخبرك بالأمر اذن.
كنت أبحث عن شيء مهم او بالاحرى احد ما.
و قد عترث عليه اخيرا.
و سعدت لذلك.
و ما ان كدت اصل لمرادي و أنال مبتغاي حتى رأيتك أمامي.
و علمت عندها أنني ضعت للأبد.
يومها تناسيت من اكون و ما كنت أريده.
لم تتطلعي بي و لم تريني ابدا.
كنت فتاة صغيرة بالخامسة عشر.
مع والدها تحتمي به.
يزعجها و يخيفها صوت الرعد في ليلة ممطرة.
كم تمنيت يومها أن أكون انا من ترتمين باحضانه طالبة اللجوء و الأمان.
لم اعهد نفسي ضعيفا الا ذلك اليوم عندما رأيتك.
اردتك لي بأي ثمن كان.
"
رفعت رأسها تنظر إليه و قال بعدما قبل طرف انفها " لقد تعرفت عليك عندما زرت والدك في زيارة رسمية و كنت خائفة من صوت البرق ليلتها و لم تلاحظي وجودي كونك كنت نصف نائمة ".
تنهدت بحسرة و قالت :
" قررت الحصول علي بأي ثمن كان.
و لم تسألني رأيي ابدا.
و لم تطلب مني.
بل خططت و قررت و نفذت.
اليس كذلك؟
".
امسك بها من فكها يجبرها على رفع رأسها و قال بصوت به شك " كيف؟
مالذي تقولينه؟
".
انهمرت دموعها الصامتة تحكي عنها و قالت :
" لماذا خدعتني؟
لماذا فعلت ذلك؟
لماذا جعلت مني مجرد دمية تتسلى بها و تحركها كما تشاء.
لماذا دمرتني؟
و دمرت كل من أحب؟
لماذا؟
"
لم يحتج إلى سؤالها فقد فطن انها تذكرت كل شيء
قال بصوت اجش حاد:
"" لأنني أحببتك.
أحببتك اكثر من نفسي.
اكثر من اي شخص على وجه الأرض.
أحببتك انجليكا ".
بصوت مرتعش يكاد لا يسمع قالت انجليكا " انه ليس حبا.
انها لعنة.
انت لعنة حياتي ماسيمو.
و اللعنة لا تفك الا بالموت ".
رفع حاجبه بغضب و قال:
" ماذا الان اتهددينني؟
"
حركت رأسها يمينا و يسارا و قالت :
" لا اهددك.
انها الحقيقة ماسيمو.
الموت هو الحل ".
بينما تتحدث اليه.
لاحظ ان انفها بدأ ينزف دما مسح دمها بيرعة و يده ترتعش خوفا و لاحظ شحوبها و سقطت بين ذراعيه اخذ يصرخ مناديا حرسه و لكن لا احد يجيب
رفعت يديها وتلمست وجهه الوسيم و قالت بصوت ضعيف :
" لا تحاول.
لن يسمعك احد.
لقد طلبت من الجميع الرحيل و تركنا وحدنا الليلة.
لن يأتي احد لانقاذنا ".
صرخ بها و صوته الاجش متألم:
" مالذي فعلته بنفسك ايتها الغبية؟
"
ابتسمت وسط المها و قالت :
" هذا هو الحل ماسيمو.
الموت هو الحل.
ربما قد نلتقي بزمن ما و بشخصيات مختلفة و نستطيع بعد ذلك ان نحب بعضنا البعض من دون عقبات.
لأنني بالرغم مني قد أحببتك.
أحببتك رغما عني ماسيمو.
و لم استطع القصاص منك.
لذلك فضلت الرحيل معك.
"
امسك بها مقبلا رأسها و يديها و هو يصيح و لأول مرة ترى دموعه :
" أرجوك لا تستسلمي.
انجليكا.
انا.
اجل.
انا أسوأ مخلوق على وجه الأرض.
اجل اذيتك و تأمرت ضدك.
اجل انا استحق العقاب.
لكن لا تتركيني.
عاقبيني يوميا و كما تشائين و لكن لا تتركيني.
اتوسل اليك.
لبس بعد أن اعترفت بحبك لي.
ليس الآن "
اغمضت عينيها و ابتلعت غصة الم.
و قالت :
" لن اتركك.
لأنني قررت الرحيل معك وضعت سما بالاكل و الشرب و شاركتك به و سوف نرحل معا حبيبي" "
كل ما سمعته هو صراخه بها : غبية.
غبية.
لماذا تعاقبين نفسك على ذنب لم ترتكبيه.
لماذا؟
لم تعد تقوى على تحمل الألم و استسلمت للموت و هي تسمع صراخه باسمها
😔😔😔😔
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الحادي والعشرون 21 كامل | بقلم Djlovehana 

استمر في قراءة رواية لعنة الحب الفصل العشرون 20 كامل عبر الفصل التالي كاملًا.

قراءة رواية لعنة الحب كاملة

رواية لعنة الحب كاملة بدون نقص أو حذف لأي فصل.

روايات Djlovehana كاملة الآن

جميع قصص وروايات Djlovehana متوفرة كاملة للقراءة الآن.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES