📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل التاسع عشر 19 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل التاسع عشر 19 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل التاسع عشر 19 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

اليوم نعرض رواية لعنة الحب من كلاسيكيات قصص الحب والمغامرة، لتأخذنا القصة داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى تترك أثرًا خالدًا.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تأخذنا رواية لعنة الحب في أحداث مشوقة تركز على صراعات قوية تخوض تجارب مؤثرة، ويتقاطع مصير الشخصيات تزداد حدة الصراعات ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية لعنة الحب

وقد نجحت رواية لعنة الحب بأسلوب يدمج الواقعية والخيال تأسر القارئ من أول فصل، إلى جانب ذلك تقدم شخصيات واقعية وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

اقرأ الآن قراءة رواية لعنة الحب من تأليف Djlovehana أونلاين لتعيش كل لحظة من أحداثها ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

للعثور على الرواية بسرعة على جوجل: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

ساد الصمت المكان و الكل ينتظر مالذي سوف يقوله ماسيمو ظنا منهم انه قد تفاجأ بخدعة ستيفانيو
ببطء شديد.
ابتسم ماسيمو ابتسامة ساخرة و اتسعت ابتسامته لتصبح ضحكة مخيفة رنت في أرجاء المكان.
ليقول بحدة و شراسة:
" بل اهلا و سهلا بك انت  ابي ".
تطلع الجميع به و هم في صدمة مما سمعوه منه.
استغل ماسيمو الأمر ليفك وتاقه و هجم على الجميع و كان أول من بدا بالهجوم عليه هو ستيفانيو نفسه و ارداه أرضا مغما عليه بعدما ضربه بقبضة حديدية.
هجم عليه رجال ستيفانيو غير أن ماسيمو كان و الأقوى و ساعده غضبه على الفتك بكل من يقف بطريقه.
تسبب بمجزرة حوله و الرجل الذي ساعده اقشعر بدنه للمنظر المخيف ففزع و هرب ليختبىء بمكان بعيد لا يتعرف عليه أي أحد فيه.
بعيدا عن ماسيمو و بعيدا عن ستيفانيو و الجميع.
ليلتحق مسرعا باسرته.
اقترب ماسيمو من ستيفانيو و امسك به من خناقه و اخذ يهزه بعنف متعمد حتى يستيقظ مما هو فيه.
وسمع صوت ستيفانيو الضعيف و الذي بدا بالاستيقاظ
فتح عينيه بضعف يتطلع حوله ليرى رجاله أرضا منهم من قتل و منهم من شوه جسده و منهم من لم يتعرف على ملامح وجهه و منهم من أصبح و كأنه لم يكن.
رفع عينيه يتطلع بماسيمو و الذي كان وجهه و يديه كلها دماء و شكله مخيف اكثر من اي مرة.
ستيفانيو تشبت بالحائط كي يستطيع أن يقف على قدميه.
ماسيمو اخذ يتقدم منه بغضب.
بدون مقدمات صاح به :
" اين هي؟
".
ستيفانيو ابتسم بخبث و مسح دماءه و قال :
" كان يجب علي أن افطن انك لن تقع بالمصيدة  بسهولة.
قللت من ذكائك و هذا جزاء غباءي للاسف ".
ماسيمو بصوت حاد مهدد :
" اجبني على سؤالي.
أين هي؟
لا تجعلني أغضب اكثر مما انا عليه الآن "
ستيفانيو :
" أعلم أن غضبك الآن جام و بلا حدود.
فانت بالعادة لا تناديني ابي الا و انت غاضب هكذا ماسيمو ".
طفح الكيل بماسيمو و أسرع نحو ستيفانيو يخنقه بيديه و هو يكز أسنانه غيضا ليقول بحدة " لا تلفظ اسمي ابدا ايها الحقير.
أخبرني مالذي فعلته بها و مالذي قلته لها كي تهرب منك هكذا "
ستيفانيو اخذ يتخبط محاولا تخفيف الخناق على نفسه و همس بصوت متقطع :
" او ليست الحقيقة مرة يا ابن أخي.
أو بالاحرى بني.
"
صرخ بأعلى صوته:
" قلت لك  لا تناديني هكذا "
ضرب الحائط بقوة إلى أن ادمت يده.
ترك خناق ستيفانيو و اخذ يجوب الغرفة ذهابا و ايابا محاولا التحكم بغضبه الذي بدا بالتزايد و سمع صوت ستيفانيو و هو يقول :
" لو كنت علمت يوما انك سوف تقف بوجهي بسبب تلك الصغيرة ما كنت أرسلتها اليك ابدا ".
تطلع به ماسيمو بعينين عاصفتين بغضب قاتل و مشاعر عاصفة.
ليقول بعدها :
" أنت تعلم لم أرسلتها الي.
انت أعطيتني وعدا انك لن تخذلني.
صدقتك مع أنني كنت أعلم أنك لست اهلا للثقة.
خذلت ابنك الوحيد.
لقد غدرت بي و بسببك اضطررت للكذب مرارا و تكرارا كي استطيع العيش بسلام معها.
بسببك انت لم استطع ان امنحها راحة البال و انتقم لها.
بسببك خسرت كل من أحب.
لكنني  الآن لم أعد أهتم لأمرك.
كل ما يهمني بالحياة هو انجليكا.
"
قهقه ستيفانيو ضاحكا بمرارة ليقول بحدة:
" بسبب فتاة غبية لا تحبك و لا تهتم لأمرك.
بسببها انت الآن تعيس.
بسببها انا الآن متشرد و بعيد عن مملكتي و عرشي.
بسببها الآن انت تحارب والدك.
والدك الذي ضحى بكل ما يملكه كي تستطيع العيش برفاهية و تصبح ملكا.
لقد قتلت اخي العزيز من أجلك.
قتلت كل من وقف بطريقي كي اجعل منك ملكا"
ماسيمو بصوت مرعب صاح بستيفانيو :
" بل بسبب طمعك.
بسبب جوعك للسلطة و الحكم.
بسبب جشعك الامتناهي.
ليس كي تمنحني فرصة للعيش برفاهية و لكن كي تجعل مني وحشا مثلك.
كي تتخذ مني وسيلة لاخافة الاخرين.
صرت وحشا بنظر الجميع و صرت انت الحاكم الذي يضحي ببنات شعبه الفقيرات العفيفات كي يكبح جماح حاكم الشر.
لا احد يعلم حقيقتك غيري انا وحدي.
لا احد يرى بشاعتك غيري ".
ابتسم ستيفانيو بسخرية و قال ببرود:
" لا يهم ما تظنه او ما يظنه الآخرون.
المهم هو انني سهلت الأمر عليك.
و انت الان من انت عليه بسببي انا وحدي.
".
ماسيمو تنهد بحنق ثم قال بعبوس:
" اين هي انجليكا؟
و مالذي أخبرتها به؟
"
ستيفانيو هز كتفيه بلا مبالاة و قال:
" اين هي؟
بالحقيقة.
لا اعلم و لا اهتم.
الماكرة هربت و لا احد يعلم كيف و لا من ساعدها للهروب.
اما مالذي اخبرتها به.
الحقيقة بكل بساطة "
شعر ماسيمو بدقات قلبه تتسارع و كأنه يتعرض لذبحة صدرية :
" اية.
اية حقيقة تلك؟
"
ستبفانيو بصوت به مكر و سخرية :
" لا تقلق لم أخبرها بالحقيقة الكاملة التي اعرفها انا و انت فقط.
بل اخبرتها بقصة اخرى بها من الحقيقة الكثير "
تطلع به ماسيمو ليغوص باعماقه حتى يستطيع أن يقرأ أفكاره و علم أنه لا يكذب.
لكنه لم يخبره بماذا اخبر انجليكا.
امسك به مرة أخرى يهزه بعنف مجبرا اياه على الاعتراف له بالذي اخبر به انجليكا.
وبالفعل اعترف له ستيفانيو بالحقيقة كاملة.
ما ان انتهى حتى دفعه ماسيمو عنه بقوة بعدما لكمه مرارا ليسقط أرضا على راسه و يغمى عليه لكونه خبط راسه بالارض اليابسة القاسية.
ليجره ماسيمو خلفه إلى مملكته و يزج به بالسجن حتى يفكر كيف يعاقبه.
كثف البحث عن انجليكا في أرجاء المكان.
و الى الآن لم يتم العثور عليها.
دخل ماسيمو الغرفة و جلس على السرير حيث كان يحتضن انجليكا كل ليلة و اخذ فستان زفافها بين ذراعيه محتضنا اياه و اخذ يشتم رائحتها و اخذ يلعن ستيفانيو و الساعة التي علم بها انه يكون والده.
و عادت به الذاكرة إلى أول مرة اكتشف بها ان ذلك الرجل يكون والده الحقيقي.
كان ذلك بعد مقتل والده او الذي كان يظنه والده على يدي احد رجال ستيفانيو.
بعدما دبر و خطط ستيفانيو لكي يتخلص من أخيه الوحيد و بذلك يستفيد هو بالحكم وحده
كان قد ابرم اتفاق مع ستيفانيو ووالد ماسيمو على أن يكتفي كل منهما بعالمه الخاص و لا يغدر اي منهما الاخر و مرت السنوات و هم على تلك الحالة و ستيفانيو يبعث النساء كقرابين لاخيه.
و ثار شعبه و هذا ما كان يريده ستيفانيو.
و قرر الغدر باخيه و ساعد أحدهم كي يستطيع قتل أخيه.
و هذ بالفعل ما حصل.
كبر ماسيمو و كبر الحقد بقلبه و لكن والدته كانت تمنعه دائما من الثار لمقتل والده و هذا كان امرا غريبا و مزعجا بحد ذاته.
انتظر و انتظر إلى أن مرت سنوات و اشتدت قوته و أصبح لا يغلبه اي احد.
و خطط للهجوم على ستيفانيو.
من دون علم والدته كي لا تمنعه.
في إحدى الامسيات و بينما يحتفل ستيفانيو بذكرى تربعه على العرش.
وقع الهجوم المنتظر و قتل الكثيرون و من بينهم ستيفانيو نفسه و الذي لم يكن مصاص دماء بعد
ماسيمو نفسه هو من تولى الامر و من غرس سيفه بقلب ستيفانيو و هو يبتسم و يتطلع به.
ليفاجىء بعد ذلك بستيفانيو يبكي و هو يسقط أرضا.
لم تكن دموع القهر بل اخرى.
مختلفة.
همس ستيفانيو قبل أن يسقط أرضا
" ابني ".
لم يفهم ماسيمو مالذي يعنيه الاخر بما قاله.
لكنه تفاجأ بوالدته التي اتت من حيث لا يعلم.
تركض نحوه و تأخذ السيف من يديه و تصرخ به قائلة.
" لماذا فعلت ذلك ماسيمو.
لماذا قتلت والدك؟
".
لينهار بعدها ماسيمو غير مصدق ما سمعه للتو من والدته.
كيف؟
ستيفانيو والده؟
لكن كيف ذلك؟
لم تسمح له والدته بالتفكير مطولا و طالبته بانقاذه و هذا ما كان.
حوله إلى مصاص دماء كي يستطيع انقاذه و لكنه كان يكرهه من كل قلبه على كل ما فعله به.
حتى و لو كان والده فهذا لا يشفع له.
الوالد هو من يربي لا من يتخلى عن أطفاله.
كان عقابه بأن يتركه حيا بين البشر يتحرق تحت أشعة الشمس و لا يستطيع الخروج نهارا و يعيش على دم الحيوانات.
أخبرته والدته بالحقيقة كامله ليلتها كانت افضع ليلة بحياته كونه اكتشف حقيقته
مسحت والدته دموعها الصامتة و اشاحت بنظرها بعيدا عنه متفادية بذلك أن تواجهه و اخذت تسرد عليه ما حدث
" بني.
ارجو منك أن تسمعني للآخر و لا تقاطعني ابدا كي تستطيع أن تفهم ما يجرى.
والدك العزيز تزوج بي و هو يعلم أنني لا أحبه و لم احبه يوما.
كان رجلا زير نساء و يعاشرهن أمامي و لا يحترمني ابدا.
حذرته اكثر من مرة و لكنه ما كان يهتم لي.
حملت منه و لكنني بسبب حزني.
اجهضت اكثر من مرة و والدك هددني بالطلاق او القتل أن لم انجب له وريثا.
حملت بعد ذلك و اعتنيت بنفسي و كنت جد مهتمة و حريصة على عدم القيام بمجهود يضر الجنين و لكن بإحدى الليالي تشاجرت كالعادة مع والدك كوني رايته بسريري مع إحدى عشيقاته.
دفعني و سقطت أرضا.
و هذا ما جعلني اجهض جنيني.
لكنني لم اخبر أحدا.
خوفا من العواقب.
كنت غبية حقا.
تنهدت بحسرة و حزن ثم قالت:
" ليلتها أتى ستيفانيو بزيارة لاخيه.
و هو من ساعدني للتخلص من آثار ما حصل لي.
هو من احضر الطبيبة كي تساعدني و شفيت بسرعة.
بكيت حزنا و أخبرته الحقيقة.
عرض علي عندها عرضا كان مغريا و لم استطع رفضه.
عرض علي أن يقدم لي ولده هدية كي اربيه كابن لي.
كان ستيفانيو ليلتها قد حضر كي يعلمنا بأنه قد أصبح ابا.
و لكن ما ان علم بما يحدث حتى قدم لي المساعدة و انا كنت يائسة ووافقت.
وافقت بكل تأكيد و هكذا أصبح لي ابن.
اخيرا صرت اما.
كتمت الأمر بقلبي و لم يعرفه احد غيري انا و ستيفانيو و طلب ستيفانيو من إحدى الساحرات أن تجهز قلادة كي أضعها على عنق طفلي و بهذا لا يستطيع دانتيلو اكتشاف امر الولد كونه كان نصف بشري و نصف مستؤذب.
" نعم بني.
والدتك كانت مستؤذبة و على علاقة بوالدك غير انها توفيت يوم ولادتك كما توفي ولدي باحشاءي ليلتها.
أحبك دانتيلو كثيرا و دللك و صرت ولده المحبوب.
و عندما بلغت 5 حولتك بنفسي لمصاص دماء من دون أن تشعر بذلك.
لذلك لم استطع ان لا امنعك من الانتقام من ستيفانيو.
لذلك حاولت جعلك تتخلى عن فكرة الانتقام تلك.
انا آسفة بني.
آسفة ".
و هو تائه في متاهة ذكرياته القاتمة.
دخل احد الخدم للغرفة بعدما طرق الباب مرارا و تكرارا و لكن ماسيمو لم يجبه.
لم يرفع ماسيمو عينيه و لم يتطلع بالرجل كونه كان لا يزال شاردا.
بعالمه الخاص و ذكرياته المريرة.
لكنه سمع صوت الخادم يناديه.
الخادم : مولاي سموك.
تطلع به بعينين غائمتين.
و لكنه بعد ذلك فتح عينيه على مصرعيها و تجمد بمكانه لبرهة يتنفس بصعوبة و هو يتطلع بالتي تقف خلف الخادم
نهض من مكانه مقتربا.
ابتعد الخادم عن طريقه.
مد ماسيمو يده يمررها على تقاسيم وجهها الذي يعشقه أنه لا يصدق ما يحدث.
لا يصدق ما يراه أمامه
تمتم قائلا بصوت اجش مرتعش :
" انجليكا انجل ".
لتبتسم له و بعينيها المغرورقتين دموعا و ارتمت باحضانه سعيدة بشكل لا يوصف و هي تبكي بحرقة بينما ماسيمو بقي يتطلع بالفراغ جامدا غير مصدق انها معه اخيرا.
ليطوقها بذراعيه المرتعشتين.
و يحكم قبضته عليها فطوقته هي الأخرى.
قراءة رواية لعنة الحب الفصل العشرون 20 كامل | بقلم Djlovehana 

لا تفوت تكملة رواية لعنة الحب الفصل التاسع عشر 19 كامل – الفصل التالي بانتظارك.

رواية لعنة الحب كاملة بروابط مباشرة

رواية لعنة الحب كاملة قراءة مباشرة بدون تعقيد.

كل قصص Djlovehana

جميع أعمال Djlovehana الروائية متوفرة كاملة للقراءة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES