رواية لعنة الحب الفصل السابع عشر 17 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
اليوم نعرض رواية لعنة الحب
من كلاسيكيات
أفضل الروايات الحديثة،
وتسرد القصة
وسط أجواء من الغموض والإثارة
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
وتحفر ذكريات لا تُنسى.
تفاصيل رواية لعنة الحب
تأخذنا رواية لعنة الحب في أحداث مشوقة
تتناول موضوع
تحديات الحياة
تدخل في صراعات داخلية وخارجية،
مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة
تظهر العديد من المفاجآت
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويستشعر التوتر والإثارة.
مميزات رواية لعنة الحب
تعد رواية لعنة الحب من أبرز الأعمال
بسرد مشوق
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
كما أنها
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
تلامس القارئ بشكل كبير
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية لعنة الحب
للكاتبة Djlovehana
بدون تحميل
وتجربة الرواية كاملة
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
وسمعت صرخة هزت أركان القصر : انجليكا.
كانت هاته اول ردو فعل ماسيمو ما ان سمع بخبر اختفاء انجليكا او بالاحرى خبر اختطافها و لم يحتج وقتا لكي يفطن انه ستيفانيو
كان ماسيمو يحترق بين نارين.
نار اختطاف حبيبته و نار انها الآن بقبضة ستيفانيو الذي بالتاكيد سوف يحاول تسميم أفكارها و زعزعة تقثها بماسيمو حتى تكون الضربة القاضية و بذلك يتغلب عليه.
فتح ماسيمو عينيه بتثاقل ورأى الجميع وجهه المخيف ففزع الجميع و بدوؤا يتراجعون إلى الخلف خائفين
نزع ماسيمو سترته التي كان يرتديها استعدادا لعقد قرانه على انجليكا.
رفع أكمام قميصه و نزل من عرشه يتقدم نحو الجندي اللذي اخبره بأن أحدهم اختطف زوجته
" كيف حصل الأمر؟
"
سأل سؤاله هذا بكل هدوء هدوؤه هذا مخيف اكثر من غضبه.
ابتلع الجندي ريقه بصعوبة محاولا التحكم بخوفه عندما لاحظ اسوداد عيناي ماسيمو.
الجندي :
" حصل الأمر بسرعة سيدي.
توقفنا بناء على رغبة من السيدة و بعد ذلك بلحظات قليلة تعرضنا للهجوم من أحدهم و تم اختطاف السيدة بعد ذلك ".
بانفعال و غضب رمقه به ماسيمو.
ليسال بعد ذلك :
" و لماذا عدت؟
"
استغرب الجندي سؤاله و همهم :
" معذرة؟
"
أعاد ماسيمو سؤاله و لكن هاته المرة بنبرة صوت غاضبة كثيرا:
" لماذا عدت؟
".
ساد الصمت المكان و اخذ يتقدم نحو جنوده اللذين كانوا ينحنون خوفا و لشعورهم بالعار كونهم لم يستطيعوا أن يحافظوا على ملكتهم.
صاح ماسيمو بصوت مرعب :
" لماذا عدتم أيتها الحثالة؟
لماذا عدتم من دونها؟
كان الاحرى بكم أن تقاتلوهم إلى الرمق الاخير.
كان الاحرى بكم الموت على أن تتركوه يأخذها منكم ".
تجمع جنوده تحت قدميه يلتمسون السماح منه و قال أحدهم:
" معذرة من سموك.
نحن بالفعل اخفقنا بحماية مولاتي.
لكننا لن يرتاح لنا بال الا بعد أن نجدها "
ليقول الاخر :
" وعد منا اننا لن ننام و لن يغمض لنا جفن الا و مولاتي بأمان بقصرها ووسط شعبها ".
لم يعلق ماسيمو على الأمر بل اندفع خارجا لتلحق به حاشيته و جنوده
تهيأت الجيوش و بدا البحث المكثف عن انجليكا و ستيفانيو.
ماسيمو بنفسه قاد حملة تفتيش في كل بقعة و كل منطقة على امل العثور عليها.
بينما بمكان سري و غير بعيد عن ماسيمو.
كان ستيفانيو يحتجر انجليكا.
هي إلى الآن لا تعلم سبب اختطافها و لا لماذا هذا الرجل يكن لها عداوة و كرها دفينا.
لقد رأت في عينيه الكره و البغض لها.
شعرت بالنفور منه ما ان رأته.
اختطفها يوم زفافها و هي لا تزال ترتدي فستان عرسها.
بكت و ترجته أن يتركها و لكنه لم يفعل.
بل أتى بها الى هذا المكان المظلم و احتجزها.
من دون أن يفسر لها لماذا يفعل ذلك
اخذت تصيح و تصرخ باسم ماسيمو متأملة أن يأتي و يخلصها من هذا السجن و هذا العذاب
و قد ازعج الامر ستيفانيو كونها اصابته بصداع من قوة صراخها باسم ماسيمو.
دخل عليها الغرفة حيث يحتجزها و ما ان رأته حتى توقفت عن الصراخ و تراجعت للخلف مرتعبة منه ممسكة بطرف فستانها بعصبية ظاهرة.
ستيفانيو كز أسنانه غيضا ليقول بحدة:
" اخرسي أيتها الغبية.
اصبتني بصداع رهيب.
"
مسحت دموعها بسرعة و هي تقول بصوت متعب " دعني اذهب اذن "
ستيفانيو :
" لن تذهبي الا اي مكان.
ليس قبل أن يستسلم ماسيمو و يعيد الي عرشي و مملكتي ".
قالت انجليكا باستغراب:
" عن أي عرش و مملكة تتحدث؟
ماسيمو لم ينزع او ياخذ منك أو من غيرك اي شيء.
انك تهلوس "
قهقه ستيفانيو ضاحكا ليقول :
" احقا ذلك؟
كفاك تمثيلا أيتها العاهرة الحمقاء.
بسببك خسرت كل ما أملكه.
و بفضلك سوف استعيد كل شيء ".
صاحت به بحدة و شراسة:
" العاهرة هي امك ايها المتعفن الحقير "
ستيفانيو اخذ يقترب منها و كانت الابتسامة الخبيثة لا تفارق محياه و قال :
" لا زال لسانك سليطا كما عهدتك سابقا.
كنت أظن ان ماسيمو سوف يروضك و لو قليلا و لكن يبدو لي العكس تماما.
تشتمين والدتي و تنعتينها بالعاهرة؟
"
هز كتفيه بلا مبالاة و قال ببرود:
" لا بأس بذلك.
فهي في الحقيقة كانت عاهرة.
عاهرة جد ماسيمو لا بد انه أخبرك بالأمر ".
لم تجبه بل كانت تتطلع به بشك و حيرة.
اتسعت ابتسامته ليقول :
" يبدو لي أن ماسيمو لم يحكي لك عن ماضيه المظلم و صلة القرابى التي تجمعه بي "
تلعثمت بالكلام و سألته:
" اية اية صلة قرابة؟
"
هز كتفيه مرة اخرى بلا مبالاة و قال :
" لا تتغابي انت تعلمين جيدا بصلة القرابة بيننا.
انا و زوجك.
اقصد من كان سيصبح زوجك اليوم ".
قالها بسخرية و لكنه لاحظ استغرابها فسألها:
" الم يخبرك ماسيمو؟
الم يحكي لك؟
"
هزت راسها يمينا و يسارا و همست :
" لا.
لم يخبرني بشيء ".
بدا عليه الاستغراب لوهله.
لكنه هز كتفيه بلا مبالاة و قال ببرود:
" لا بأس أن احكي لك ذلك.
فلا اظن ان ماسيمو سوف يعترض على الأمر.
"
صمت لبرهة ثم تطلع بها بازدراء وبعجرفة من رأسها حتى أخمص قدميها ثم أشاح بنظره وكأنه يقرف منها ليبتعد عنها و يجلس بكرسي مقابل لها و يقول :
" كما تعلمين نحن مصاصي الدماء ( ابتسم بخبث و اكمل ) بالمناسبة انا كذلك مصاص دماء او بالاحرى اصبحت كذلك بعد هجوم ابن اخي العزيز.
المهم.
"
تقدمت لتجلس على طرف السرير غير معلقة على كلامه ليكمل :
اقتنع الملك بأن الملكة تريد له الموت و تخطط للانتقام منه كونه فضل عشيقته عليها.
تم قتل كل من يقرب الى الملكة و بعد ذلك تم نفي الملكة و ابنها إلى مملكة أخرى الا و هي مملكة بالعالم الاخر.
عالم مخلوقات غريبة و عجيبة.
متوحشة و متعطشة للدماء.
ظنت العشيقة أن الملكة سوف تموت هناك كونها لن تتحمل العيش مع تلك الحيوانات الشرسة.
و أن أحدهم سوف يفترسها.
لكن العكس ما حصل تماما.
تعايشت الملكة مع تلك المخلوقات الاسطورية و تزوجت بأحد أعظم المخلوقات الشريرة تلك.
كان يهيم بها حبا و هي الأخرى.
و تمكنت من ترويضه ليصبح طوع أمرها.
رفض أن يحولها إلى مصاصة دماء و لكنها أصرت.
لم تنجب منه كونها كانت بشرية و بالنسبة لنا فلا يمكن أن نتكاثر الا ما دمنا من نفس النوعية اي على كل من الزوجين أن يكون مصاصا للدماء.
لم تنسى الملكة أمر تلك العشيقة و التي حرمتها من أرضها و أهلها و ميراث ابنها كونه الابن الشرعي.
كبر ابنها و كبر الحقد بقلبه.
الملكة اخذت تصر على زوجها بأن يجعل منها مصاصة للدماء كي تستطيع بدورها أن تحول ابنها.
و بالفعل بعد مرور سنوات عديدة وافق ملك الشر ذاك على طلبها.
و عادت الملكة لكي تغزو عالمنا.
احرقت الأخضر و اليابس و انتقمت من الملك و عشيقته شر انتقام و أعادت مجدها ووضعت ابنها بالعرش و رمت بالابن الغير الشرعي الذي هو انا خارجا.
كانت تريد قتلي لكن والد ماسيمو حال دون ذلك كوني احمل نفس دمه.
رأيت موت والداي أمام عيناي و تعرضت للسخرية و الإهانة ( صمت و كأنه يتذكر ما حصل يومها ).
تحالفت مع المعارضين لاخي و تمكنا من تجهيز جيش كبير و هاجمنا المكان بمن فيه قتل ملك الشر و هو يحاول حماية زوجته من هجوم احد رجالي و تلى ذلك مقتل الملكة نفسها
اخي لم يكن متواجدا يوم الهجوم الذي وقع و الا ما كنا استطعنا الانتصار عليه ابدا كونه كان قويا و ذكيا إلى أبعد الحدود
اخي و الذي يكون والد ماسيمو قرر انهاء الحرب الجارية و اتخذ قرار حقن الدماء.
عاد و كان جيشه معه و تمت المفاوضات بين كلا الطرفين و تم عقد الاتفاق على رحيله و ترك المملكة و لكنه طلب أن يتم ارسال قربان بشري على هيئة زورق يحمل داخله فتاة عذراء نقية كي يشرب و يرتوي من دماءها كونه كان كوالدنا يعشق النساء و كذلك يعشق الدماء البشرية.
وافقت بكل تأكيد و هكذا أصبح الأمر عادة لدينا.
اوهمت اهل القرية بأنها عادة قديمة و أنني احافظ على سلامتهم بتقديم تلك القرابين.
تزوج اخي و انجب ماسيمو ذاك.
و لم تتوقف العادة و تم التضحية بنساء كثيرات.
ثار الناس و أصبحوا يحتجون على ما يجري و قرر أحدهم الثأر من والد ماسيمو و قتله كونه خسر اخته و حبيبته بنفس السنة.
أعجبني ذلك الأمر و اممدت الشاب بمعلومات هامة عن كيفيه قتل مصاصي الدماء.
ساعدته للعبور للضفة الأخرى كوني أردت دائما التخلص من اخي و من معه.
بالفعل قتل ذلك الشاب الشجاع اخي العزيز ( قالها بتهكم ) و عاد منتصرا.
انتظرت الهجوم المباغت لابن اخي و لكنه لم يحدث.
انتظرت و انتظرت إلى أن مرت سنوات و تناسيت الأمر.
في إحدى الامسيات و بينما نحتفل بذكرى تربعي على العرش.
وقع الهجوم المنتظر و قتل الكثيرون و من بينهم انا.
أو هكذا ظننت.
لا زلت اتذكر كيف غرس سيفه بقلبي و كيف كان يبتسم و هو يتطلع بي.
و كيف كان عقابه بأن يحولني إلى مسخ مثله و يتركني بين البشر اتحرق تحت أشعة الشمس و لا استطيع الخروج نهارا و اعيش على دم الحيوانات.
إلى أن تعرفت على إحدى الساحرات و جعلت مني ما انا عليه اليوم.
جعلتني استطيع الظهور نهارا و اتحكم بعطشي للدماء و علم ماسيمو بالأمر و اقتص منها للاسف.
و عدت حاكما لعالم البشر و مرت السنوات و كنت ارسل قرابين لماسيمو رغبة مني بالتصالح.
لم أكن انا من قتل والده.
صحيح انني سهلت الأمر لذلك الشاب و لكنني لم أفعل شيئا.
لم يكن دم اخي على يدي.
و أصبح الأمر بمثابة عادة او اتفاق ما بيننا.
لم تتوقف القرابين و لم يهجم علينا ماسيمو و اكتفى كل منا بعالمه الخاص او هكذا ظننت إلى أن شاءت الظروف و عاد ذلك الشاب او بالاحرى الرجل إلى قريتنا المباركة و كان متزوجا و لديه أطفال.
لا اعلم كيف و لكن ماسيمو علم بالأمر و قرر الحضور شخصيا و القصاص من ذلك الرجل.
و انا اعلمت بالأمر و لكنني لم اخبر أحدا.
آخر همي موت ذلك الرجل هو و أسرته.
المهم كانت ليلة ممطرة.
تقدم ماسيمو نحو منزل ذلك الرجل و استشعر الرجل بالخطر و تجهز لكي يدافع عن نفسه و أسرته.
لكن و قبل أن ينقض ماسيمو عليه.
خرجت هي من غرفتها.
لأن صوت الرعد اوقظها و اخافها.
خرجت و هي تمشي صوب والدها لتحتضنه من ظهره غير مبالية بالرجل الذي أمامها.
لم تره.
لم تكن الرؤية واضحة لها.
لكنها كانت واضحة له.
رآها و نسي تماما مقصده.
و قبل أن ترفع عينيها كي تحدق به.
كان قد اختفى.
اختفى تماما من الوجود.
و كأنه تبخر.
لم تره و لم تعلم بوجوده ابدا.
"
ساد الصمت المكان و رفع راسه يتطلع بها بامعان بعينين بهما حقد و كراهية شديدة.
انجليكا قطعت الصمت بأن قالت :
" انا لا اصدق كلمة مما تقولها.
لو كان حقا لماسيمو اقارب لكان أخبرني بذلك.
هو لا يخفي عني أمرا.
كما أنني لا اصدق ان ماسيمو لم يقتل الرجل الذي قتل والده فقط كونه رأى بمنزله فتاة ما.
ماسيمو يحبني انا وحدي و لا احد غيري.
لذلك لا تحاول زعزعة تقثي به لأنك لن تستطيع ذلك ".
ابتسم ببطء شديد و ابتسامته تحولت الى قهقه ساخرة و نهض من مكانه مقتربا منها فأخذت تتراجع للخلف.
وقف على مقربة منها ليقول :
" مالذي جرى لك يا ترى؟
هل غسل دماغك ام انه القى تعويذة حب عليك؟
"
نهضت بسرعة و صاحت به :
" اخرس ايها اللعين الكاذب.
ماسيمو أنقى من أن يفعل ما تقوله.
انا وهو نحب بعضنا البعض و لن يفرق ما بيننا احد و خصوصا شخص مثلك ".
قال بلؤم :
" الان فهمت ما قام به لقد مسح ذاكرتك بالتاكيد "
تلعثمت بالكلام و سألته بصوت خافت:
" مالذي.
مالذي تقصده بكلامك هذا؟
"
لم يجبها بل اكتفى بالابتسام و هو يخرج من الغرفة
صاحت و هي تركض خلفه :
" إلى أين تذهب؟
اجبني.
مالذي تقصده بكلامك؟
"
وتركها غارقة حتى أنفها في التساؤلات والاندهاش!
نظرت إلى صينية الطعام امامها و الاطباق المليئة وشعرت بعدم الرغبة في الأكل و رمت الصينية بعيدا عنها و هي تصرخ.
ما الذي يحصل من حولها يا ألهي!
كيف عرف انها لا تتذكر اي شيء؟
استلقت كي ترتاح قليلا و بدات الكوابيس تراودها.
رأت اشياء غير مترابطة و لا سهلة التفسير.
شبح ياتي من العدم.
رجل يشعر بضيق التنفس.
ساحرة تريد أذيتها.
وبدأ الشبح يأخذ قلبه ليخرجه من صدره و يقدمه إليها.
صرخت صرخة مكتومة و هي تحاول الفرار من الشبح و الساحرة.
اقترب الشبح المخيف مسرعا نحوها مادا إليها قلبه إنه يحاول الإمساك بها الألم شديد.
صرخت لا.
لا
صرخت وصرخت.
إلى أن صحت فجأة من النوم.
تعرقت واختنقت وسقطت من فوق السرير فتطلعت حولها باستغراب وصاحت بخوف:
- ماكان هذا.
كابوس فضيع يا الهي
نهضت كي تغتسل و تطلعت بالمرأة فصاحت بفزع:
- ما هذا؟
ما هذا الدم كله؟
اقتربت من المرأة اكثر ونظرت لوجهها ثم قالت :
- ما به انفي.
إنه ينزف؟
بينما هي تنتحب و تمسح انفها الذي ينزف.
كان ماسيمو لا يزال يبحث عنها بكل مكان.
و كان يخاطب جنوده عندما قاطعه أحدهم و قال :
" سيدي.
"
ليصرخ به ماسيمو :
" ماذا؟
"
الجندي و هو يشير اليه :
" سموك.
أن انفك.
انفك ينزف "
لم ينتبه الى ان أنفه ينزف.
مسح أنفه بغضب.
ليكمل إعطاء تعليماته لجنوده.
منذ أن اختطفت.
أصبح شخصا مختلفا ، جامدا.
بلا مشاعر ولا أحاسيس ظاهرة ، اصبح اكثر قساوة.
لا يسمح لاحد باخذ راحة.
كان الصراع يدور داخل قلبه ولم يشعر به أي شخص
كره كل شيء ،، ذلك القصر الكبير الغرفة التي كانت تجمعه بها.
سريره.
كل شيء.
لأن كل شيء يذكره بها.
و هذا ما يقتله رويدا رويدا
و لا احد يعلم كم هو أكثر شخص تعذب و لا يزال يتعذب.
كم انه أتعس شخص على وجه الأرض.
ركض احد جنوده اليه و قال وهو يلهث و أنفاسه متقطعة.
" سموك.
سموك.
لقد.
عثرنا "
لن يكمل كلامه لكونه توقف كي يستطيع استعادة أنفاسه.
لكن ماسيمو شعر بقلبه يكاد يخرج من مكانه و نهض من مكانه و قال بصوت متلهف :
" على ماذا عترث يا هذا؟
هيا أجب "
" لقد عثرنا على المكان حيث تحتجز مولاتي ".
لم يشعر بنفسه الا و هو محتضنا اياه لكونه جلب له الاخبار السعيدة.
ابتسم ماسيمو ابتسامة عريضة و قال مخاطبا نفسه :
" ها قد وجدتك حبيبتي و ها قد حان الان الوقت كي تدفع ثمن كل ما فعلته ستيفانيو ".