📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

لكل محبي الأدب رواية لعنة الحب من أشهر أدب الراشدين، وتسرد القصة وسط أجواء من الغموض والإثارة تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب قصة شيقة حول صراعات نفسية تمر بتحولات مفاجئة، ومع تطور الأحداث ويتعقد الحبكة ويجعل القارئ يعيش كل لحظة ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب تجربة قراءة رائعة بسرد مشوق تشد القارئ من أول صفحة، وتمتاز أيضًا تقدم شخصيات واقعية وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

ابدأ الآن قراءة رواية لعنة الحب بقلم Djlovehana من أي مكان مع الاستمتاع بكل فصل ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

نامت ليلتها و هي تحلم باليوم الموعود.
يوم الثأر من ستيفانيو.
اليوم الذي سوف تعود به إلى قريتها منتصرة
بينما بالطرف الاخر كان ماسيمو قد أنهى استعداداته و صعد كي يرتاح قليلا.
و هو فى طريقه إلى غرفته لم يعرف لماذا توجه إلى غرفة انجليكا وعندما وصل إلى الغرفة فتح مقبض الباب برفق وبدون إحداث أى ضجة ثم خطا عدة خطوات داخل الغرفة ونظر إليها و هي ممددة بالفراش وكانت غارقة فى النوم.
تنفسها كان منتظم و لم تصدر أى حركة تدل على إحساسها بوجود أحد بالغرفة ، اقترب ماسيمو منها ونظر إلى وجهها الجميل وشعرها المنساب على الوسادة وأخذ يمرر اصابعه بشعرها وأقترب من وجهها أكثر ليقبلها ولكنه توقف فجأة وكأنه يقاوم شعور ما بداخله وخرج مسرعا من الغرفة.
ظل مستيقظا لفترة طويلة من الليل وكان وأخذ يفكر فيما سوف يحدث بالغد وأخذ يفكر ماذا سيفعل لو طلبت منه إخلاء سبيلها بعد تحقيق مرادها؟
انها ليست غبية و سوف تكتشف عاجلا ام اجلا انها ليست بحامل.
كيف يجعلها تظل إلى جانبه؟
فخطرت له فكرة وقرر أن يقوم بتنفيذها فى الصباح الباكر.
وفى الصباح ارتدى ماسيمو ملابسه استعدادا للهجوم على ستيفانيو و من معه و مر على غرفة انجليكا وكانت مستيقظة فى فراشها تتطلع بالفراغ و شاردة
فنظر ماسيمو اليها مطولا ثم سألها : تبدين شاردة الذهن؟
هل من خطب ما؟
كيف تشعرين؟
رفعت عينيها تحدق به وقالت : أنا بخير.
فقط افكر بما سوف يحصل اليوم.
قال ماسيمو  : لا تفكري كثيرا.
سوف ينتهي الأمر قريبا.
المهم أن تجهزي الآن.
إحدى الساحرات سوف تأتي بعد قليل لالقاء تعويذة عليك
تفاجأت  مما قاله ماسيمو لها  و سألته:
" عن ايه تعويذة تتحدث؟
"
اقترب منها و قال :
" انها لسلامتك فقط.
انت الآن مصاصة دماء و تعيشين حياة عادية هنا كوننا بعالم مختلف عن عالمك الاخر.
ما اقصده هو انك أن عبرتي البحيرة سوف تصبحين بعالم البشر و هناك الشمس تحرق مصاصي الدماء.
لذلك تحتاجين لتلك التعويذة الخاصة لكي تستطيعي أن تظهري بوضح النهار "
انجليكا :
" و هل انت و الآخرون أيضا تم القاء تعويذة عليكم "
ماسيمو : " انا لا.
اما الآخرون فاجل.
و لا تسالي لماذا انا بالذات استطيع الخروج بوضح النهار دون أن تحرقني الشمس لأنني لن أخبرك.
هيا تجهزي ".
لم تعلق على كلامه ولكنها لم تستطع إخفاء سعادتها لكونها تقترب من تنفيد وعدها
وقبل أن ينصرف ماسيمو من الغرفة.
أمسكت بيده و قبلت خده و قالت له"شكرا لك".
وعندما هم ماسيمو بالإنصراف لفت انتباهه وجود رمح على الأرضية سألها :
" ما معنى هذا؟
"
فأجابته : " لقد استيقظت باكرا و تدربت قليلا على الرماية و المبارزة "
ظلت عيون ماسيمو تتفحصانها و كأنه يحاول قراءة أفكارها وقال : " جيد ولكنك الأن تحملين طفل وتحتاجين للراحة وأعتقد ان تدريبك لساعات طويلة قد يكون مضرا لك و للطفل ".
اي طفل ايها اللعين الكاذب ( قالت لنفسها ).
أكمل ماسيمو كلامه : " يمكنك اكمال تدريباتك بعد أن تضعى الطفل و اتمنى ان لا تعارضيني بذلك ".
اكتفت بالتحديق بعينيه و هزت رأسها دليلا على الموافقة
بالفعل تجهزت بسرعة و لحقت به خارجا لتجد امرأة طاعنة بالسن تنتظرها إلى جانب ماسيمو.
عرفت نفسها انها ساحرة القرية و تعلم كذلك قواعد السحر للشباب المبتدىء.
ألقت تعويذتها و استأذنت للرحيل.
كانت الجيوش مستعدة و ينتظرون أوامر من ماسيمو.
امسك بها من ذراعها يجرها خلفه إلى حيث لا يسمعهم احد ثم قال :
" هانحن الآن على استعداد لغزو العالم الاخر.
كل ما تبغينه سوف يحصل لكن بشرط "
شعرت بقلبها يكاد ينفجر و تسارعت دقاته.
سألت بلهفة :
" اي شرط هذا؟
اشرط كما تشاء ".
ابتسم بخبث و قال:
" ما ان يتحقق المراد حتى يتم عقد قراننا.
سوف أعلن خبر حملك الآن أمام الجميع.
ما ان ننتصر حتى نتزوج.
هل هذا واضح؟
"
هل هذا الرجل مجنون ام ماذا؟
انها ليست بحامل فكيف له ان يصدق كذبته؟
انها يكذب على نفسه و ليس فقط على الآخرون.
تنهدت بحسرة مستسلمة لمصيرها و مرحبة به و قالت :
" لك ما تشاء.
فقط دعني اقتل ستيفانيو بنفسي ارجوك "
هز راسه باجل.
امتطى صهوة حصانه و خاطب حاشيته:
" ايها الشعب العظيم.
اننا الآن بصدد غزو العالم الاخر.
عالم البشر.
لا اريد لجنس مخلوق أن يبقى على قيد الحياة.
اقتلوا كل من يقف بوجهكم.
لا ترحموا اي منهم لأنهم بالتاكيد ما كانوا ليرحموا اي منا.
"
لامست ذراعه و همست له :
" ليس هذا ما اتفقنا عليه.
هنالك أبرياء كثر.
نساء و اطفال و شيوخ لا حول لهم و لا قوة.
ارجوك تعقل "
سحب ذراعه من يدها و هو يتطلع بها بغضب كونها قاطعته.
تجاهل ما قالته و اكمل :
" بمناسبة هذا اليوم العظيم.
اريد ان أعلن على الملاء أنني سوف أصبح ابا عما قريب.
ما ان تنتهي هاته المعركة حتى أعقد قراني بأم طفلي انجليكا.
"
سمع هتاف الشعب المرحب و المبارك.
و ابتسم ماسيمو ابتسامة عريضة و مد يده إليها و حملها لتمتطي معه صهوة حصانه متوجهين نحو البحيرة المباركة
ما ان وصلوا هناك حتى تحول الكل إلى صفته و شكله الحقيقي.
امسك بها ماسيمو من خصرها يساعدها على النزول و قال:
" امتطي هذا التنين و تشبتي جيدا به.
سوف أكون أمامك.
لا تتحركي او تقومي بعمل دون موافقتي.
مفهوم؟
"
هزت راسها و قالت بصوت مرتعش يكاد لا يسمع "اجل.
لكن ماسيمو ارجوك ".
قاطعها بأن صرخ : " هيا الان "
لا تعلم كيف امتطت ذلك المخلوق العجيب و تمسكت به بقوة.
اغلقت عينيها مستسلمة.
و حلقت بالهواء.
و المخلوقات الغريبة تلحق بها.
هنالك من اختار التحليق و هنالك من فضل الابحار.
و الغاية واحدة.
وصلوا إلى البر و ترأت لها من بعيد قريتها التي عاشت بها أجمل أيام حياتها و اتعسها كذلك
ما هي إلا لحظات حتى سمع صراخ الفتيات و الرجال.
رأت الجميع يركض.
بينما تلك المخلوقات الغريبة اكتسحت المكان.
ما ان حطت أرضا حتى تحول الآخرون إلى شكلهم البشري.
امسك بها ماسيمو من يدها و هو يضعها خلف ظهره.
سلت السيوف و بدات المعركة.
هي الأخرى اخذت سيفها كي تدافع عن نفسها.
الدماء بكل مكان و الصراخ يعلو.
جنود ماسيمو لا يرحمون اي كان.
جنود ستيفانيو في تراجع.
بينما ماسيمو يتقدم نحوهم.
اطلقت الرماح و السهام و لكنها لم تنفع بشيء.
لا شيء يقف بطريق ماسيمو.
لم يكن هذا الرجل طبيعيا.
كانت تراه و هو يهاجم  كل من  يقف بطريقه.
يقتل ذاك و يفتك بالاخر و يقتلع قلب الاخر من مكانه ، كان المنظر مروعا.
انها إلى الآن لم تعتد على رؤية الدماء.
لم تستهويها و لم تشعر برغبة بالتهام كل من ينزف.
بل قرفت من المنظر.
لكم رغبت أن تستدير و تركض بعيدا بعيدا و تتلاشى مع الهواء.
كل ما تريده هو رأس ستيفانيو فقط.
لا تريد الاذية للاخرين عكس ماسيمو الذي كانت الدماء تغطيه من راسه إلى اخمص قدميه.
و كان يبدو مستمتعا بما يفعله.
كانت تلتفت مشيحة بنظرها بعيدا كي لا ترى الناس تقتل و المخلوقات الشريرة تلك تلتهم أناس أبرياء بكل قسوة.
رأت أمامها احد جنود ستيفانيو يتقدم صوب ماسيمو بكل حذر و هو يتسلل.
لكون ماسيمو مشغولا بالمجزرة التي تحدث لم ينتبه اليه.
لكنها فعلت.
أمسكت بسيفها بقوة و تقدمت نحوه.
قبل أن يهجم الجندي على ماسيمو.
طعنته بسيفها اكثر من مرة ليسقط ميتا.
استدار بعدها ماسيمو يتطلع بها بامعان بعينين عاصفتين بمشاعر جياشه و غريبة.
كأنه فخور بها.
ابتسم لها ليكمل بعد ذلك قتله لكل من ظهر امامه.
دخلوا إلى القصر حيث لا يوجد أحد.
بدا البحث عن ستيفانيو الذي بالتاكيد هرب ليختبىء بمكان ما كالفار تماما
ماسيمو امسك بها من كتفيها فأجفلها.
قال بحدة :
" لا تتحركي من مكانك.
سوف اجده و اتيك به ".
اختفى بسرعة البرق.
انتظرت قليلا و لكنها لم تستطع صبرا.
اخذت تبحث بنفسها علها تجده و تقتله
المكان خال تماما.
تقدمت نحو أحد الاروقة.
سمعت صوت انكسار شيء ما و أصوات تخاطب بعضها او بالاحرى تتخاصم.
اقتربت ببطء شديد و هي تحاول أن لا تحدث ضجة.
رأت أمامها ماسيمو واقفا و ظهره لها و هو يخاطب احد ما.
ماسيمو " ألم اقل لك أنني سوف اقطع راسك يوما ما "
سمعت صوت الاخر و هو يقهقه ضاحكا ضحكة مريرة و قال:
" لم اشك بيوم أن موتي سوف يكون على يديك يا ابن أخي ".
تطلعت بامعان كونها تعرفت على صاحب الصوت.
لتراه ستيفانيو.
أنه هو.
وضعت يدها على فمها تمنع نفسها من الصراخ عندما رات ما رأته و سمعت ما سمعته.
ماسيمو ابن اخ ستيفانيو لكن كيف؟
ابتلعت غصة بحلقها و اكملت التصنت :
" لا تذكر ابي بفمك القذر ذاك.
احمد الرب أنني لم اقتلك قبلا و تركتك تعيش و تمرح كمل تشاء ".
ستيفانيو ابتسم بتهكم ليقول :
" مالذي غير رايك اذن؟
ظننت أن بيننا اتفاق و انك ستدعني بسلام "
ماسيمو قال بصوت ساخر :" فلنقل أنني مللت منك و قررت ان اخلص العالم من شرك ".
ستيفانيو : " حقا مللت مني؟
ام أن الصغيرة تلك هي من حرضتك على الانتقام لمقتل أهلها؟
"
صاح به ماسيمو :
" اخرس و لا تذكرها على لسانك مرة أخرى "
قهقه ضاحكا و قال :
" هل يا ترى تعلم انك انت العقل المدبر لمقتل والدها؟
والدها الذي رفضك عندما علم انك تريد ابنته.
والدها الذي أخبرك انه يفضل أن يحرقها حية على أن تكون لمتوحش مثلك؟
والدها الذي تجرأ و فكر بمعارضتي فقط كي يشجع الجنود للهجوم عليك و بذلك يتخلص من الخطر الذي يحوم حول ابنته؟
"
ركض نحوه ماسيمو و لكمه الا ان طار الاخر بالهواء ليقع أرضا امسك به بعد ذلك من ياقة سترته يصرخ به :
" قلت لك اخرس ايها اللعين ".
مسح فمه من دمه و قال بصوت غاضب هو الاخر :
" ماذا؟
هل الحقيقة موجعة ماسيمو؟
ماذا تظن سوف تكون ردة فعلها عندما تكتشف حقيقتك؟
يا ترى.
هل سوف تقتلك ام تقتل نفسها؟
"
لطمه ماسيمو اكثر من مرة إلى أن كاد يغمى عليه.
كان ماسيمو كالمجنون يصرخ :
" قلت لك اخرس ايها اللعين "
تحامل ستيفانيو على نفسه و قال بصوت ضعيف :
" انا وفيت بالاتفاق.
انت من اخلفت به.
وعدتني أن تدعني بسلام أن أرسلتها اليك.
وفيت لك بما وعدتك به.
تخلصت منه و من كل من تحبه حتى تصبح ملكا لك.
لكنك غدرتني يا ابن أخي.
غدرت بي "
و قبل أن يقدم ماسيمو على اي حركة.
سمع صوت السيف الذي تحمله انجليكا يقع أرضا محدثا ضجة بالمكان الخال.
رفع راسه يتطلع بها و عينيه كانتا حمروتان بلون الدم لكن ما ان رآها حتى تحرك متقدما نحوها بخطواته البطيئة.
اخذت تتراجع للخلف و الصدمة بادية على ملامح وجهها.
همس بصوت مرتعش:
" لا تخافي مني.
دعيني اشرح لك "
دموعها تسيل على وجنتيها فيما كانت تردد :
" أنت.
انت من دمر حياتي.
ابي.
امي.
انت السبب.
انت "
هز راسه يمينا و يسارا بينما يتقدم نحوها فقفزت تتراجع للخلف اكثر
ماسيمو : " امنحيني فرصة انجل.
فرصة كي اشرح لك فقط ".
و هنا بالذات اقدمت على ما كانت لتظن يوما انها سوف تفعله.
وضعت يدها على صدرها كي تقتلع قلبها من جذوره.
رأت وجه ماسيمو يعتليه الخوف و هو يصرخ راكضا نحوها : " لا ".
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم Djlovehana 

تابع تطورات رواية لعنة الحب الفصل الرابع عشر 14 كامل المشوقة في الفصل التالي.

رواية لعنة الحب كاملة قراءة مباشرة

جميع فصول رواية لعنة الحب كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.

جميع أعمال Djlovehana

اقرأ كل ما كتبه Djlovehana من روايات وقصص كاملة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES