📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

لكل محبي الأدب رواية لعنة الحب من روائع الإبداعات الأدبية، والتي تدور أحداثها تجعل القارئ يعيش المشهد وتدخله في عالم الرواية فورًا وتجعل تجربة القراءة مميزة.

تفاصيل رواية لعنة الحب

وتدور أحداث رواية لعنة الحب تتعلق بـ صراعات نفسية تدخل في صراعات داخلية وخارجية، وتتشابك التفاصيل ويتعقد الحبكة ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية لعنة الحب

وقد نجحت رواية لعنة الحب بأسلوب يدمج الواقعية والخيال يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، بالإضافة إلى ذلك تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية لعنة الحب من تأليف Djlovehana أونلاين وتجربة الرواية كاملة لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

شعرت و كأن تيارا كهربيا صعقها عندما رأت الكلاب تركض نحوها رأته ملامحه القاسية و ما ان لاحظ خوفها حتى رقت عيناه القاتمتان لكنه قال بحدة :
" أركضي أو واجهي ".
ارتجفت تسمرت بمكانها و نسيت تماما كيف تركض.
كانت ترى الكلاب الجامحة تركض نحوها فقفزت تتراجع للخلف خائفة
سمعت مع ذلك صوته الاجش بظلام المكان يقول بنبرة عنيفة و امرة:
" واجهي مخاوفك انجليكا و لا تكوني جبانة ".
لكن الخوف تسرب إليها و منعها من التفكير او حتى القيام بحركة.
اغمضت عينيها والتفتت إلى الخلف و اذا بها تجد ماسيمو إلى جانبها ممسكا بها لتخبىء وجهها فى صدره الدافىء و هي تنتحب ليس خوفا من الكلاب و لكن تعبا بسبب كل المستجدات بحياتها.
ماسيمو سألها بنبرة قلقة : لا باس لا بأس.
هل أنت بخير؟
أيمكنك الاستمرار أم تفضلين أن ارافقك لغرفتك كي ترتاحي قليلا؟
مسحت دموعها بسرعة و لامت نفسها على ضعفها و قالت:
يمكننى أن أسير جيدا, وليس من الضرورى أن ترافقنى لأنني لن اذهب الى غرفتي قبل ان ننتهي من هذا
تطلعت به و لاحظت ان وجه ماسيمو كان يلتهب غضبا لرفضها مساعدته و لنبرة صوتها المتعالية ,مما جعلها تخبىء ابتسامتها.
انها حقا لا تستطيع التحكم بطباعها الحادة
قال بخشونة و قد لاحظ ابتسامتها: " أنا مسرور لاعتبارك هذا شيئا مسليا,لكننى لاأحب نبرة صوتك المتعالية والباردة.
فحاذري "
تمتمت : " أنا أسفة ".
فقال :ستكونين آسفة حقا اذا جعلتينى أغضب مرة أخرى أيتها الحمقاء الصغيرة كان يجب أن أسمح للكلاب بافتراسك.
" أرجوك إعطني فرصة أخرى " توسلته قائلة
همهم بشيء لم تفهمه ثم اكملا تدريباتهما.
للاسف انها لم تنجح بأي اختبار كان.
لا بالسرعة و لا بقراءة الأفكار.
لا بمقاومة رائحة الدماء البشرية و لا حتى بالمبارزة.
فشلت بكل شيء.
لم يغضب منها و لم يستاء بل كان يردد كل مرة تفشل بها بشيء ما " لا بأس.
لا بأس ".
انهارت قواها بعد ذلك اليوم المرهق و عادت إلى غرفتها و استسلمت للنوم.
استيقظت مبكرا و بدات تمارينها و هي مصممة على النجاح هاته المرة
سقطت.
تأذت.
جرحت.
لكنها لم تستسلم و اخذت تردد لنفسها : " سوف أنجح.
استطيع ذلك.
سوف أنجح "
مرت الايام بسلاسة و سرعة و تعودت على أسلوب حياتها الجديدة و تعمقت علاقتها بماسيمو و لكنها لم تنسى ابدا أنه اغتصبها يوما و اجبرها على أن تكون ملكه.
و اذلها و احتقرها.
انها شاكرة له كونه يجهزها للانتقام من ستيفانيو و لكنها بالتاكيد ما ان تنتهي من ستيفانيو حتى تنتقم من ماسيمو نفسه.
تعايشت مع المخلوقات الغريبة و الفتها و اصبحت تفضل صحبتها و بالفعل تمكنت من توطيد علاقتها مع الكثير من الناس و اصبحت لها صديقات كذلك
لم يقربها او يلمسها ماسيمو منذ أن اصبحت مصاصة دماء و لكنها كانت تشعر به يراقبها بكل حذر.
و هي الأخرى كانت تراقبه و تتساءل متى سوف يقدم على الاقتراب منها
كانت تتدرب بالساحة على المبارزة عندما بدات تشعر بالوهن و التعب الشديد.
رأت وجه ماسيمو يتجهم و كأنه شعر بضعفها.
تطلعت به بتساؤل وحاولت أن تتكلم ولكنها لم تستطع وسقطت مغشيا عليها.
عندما استردت انجليكا وعيها كانت بالفراش في غرفة النوم بالدور العلوى وبجانبها الممرضة سألت انجليكا بضعف
" اين أنا؟
ماذا حدث؟
".
فأخبرتها الممرضة" انستي لقد فقدت وعيك في الساحة وحملك سموه الى هنا.
"
صمتت فتطلعت بها انجليكا و سألتها:
" أين هو؟
و مالذي حصل لي بالضبط؟
".
قالت الممرضة " لقد تركك نائمة حتى ترتاحى و أعتقد أنه يتحدث الى الطبيب الآن ".
نظرت حولها في غرفتها وأحست بإحساس غريب يعتصر قلبها ، لم تشعر بالأمان بل بدات تشعر بالخوف من ماذا؟
لا تعلم.
دخل ماسيمو الغرفة و استأذنت الممرضة للخروج
تطلعت به انجليكا و سألته:
" مالذي اخبرك الطبيب به؟
هل انا مريضة ام فقط منهكة بسبب التدريب "
تمعنت النظر في عينيه التى كانت ترى فيها الغموض
جلس على حافة السرير واضعا يده على تقاسيم وجهها و قال بصوت اجش و رقيق:
" أنت بخير.
لا تقلقي.
كل ما في الأمر هو أنك تحتاجين الى الراحة و يجب أن تتوقفي عن إجهاد نفسك بالتدريب.
مع ذلك سألته:
" لكن مالذي يحصل لي بالضبط؟
هل هذا فقط لأنني متعبة و مجهدة ام تغيرات تحصل لكوني تحولت إلى مصاصة دماء؟
".
تنهد بحدة و قال و هو يتطلع بها بامعان:
" انها تغيرات اجل.
و لكن ليس كونك قد اصبحت ما انت عليه اليوم بل بل لأنك حامل ".
غصت انجليكا و قد صدمت بما سمعته فأخذت تسعل بشدة فناولها ماسيمو كوب من الماء وهو يرمقها بشدة
بصوت مرتعش يكاد لا يسمع قالت:
" لا يمكن.
لا يمكن أن يحدث ذلك.
لا يمكن "
ماسيمو :
" بل ممكن و قد حدث.
انت تحملين طفلا مني و انتهى الامر ".
نهضت بسرعة و هي تحاول ان تفهم ما يحدث.
تطلعت به غير مصدقة و اخذت تهز رأسها بيأس يمينا و يسارا رافضة الأمر و قالت و هي تنتحب باكية:
" لا يمكن لهذا ان يحدث.
ليس الآن.
انا إلى الآن لم أنفذ انتقامي.
إلى الآن لم أفعل ما وعدت نفسي به.
إلى الآن لم اجهز للتنفيذ.
لا اصدق الأمر.
ارفضه تماما "
ركضت نحوه مهرولة و ممسكة بياقة قميصه و قالت :
" ارجوك.
ساعدني للتخلص مما انا فيه.
لا اريده و انا متأكدة انك انت ايضا لا تريده.
ساعدني ارجوك ماسيمو ".
جوابه كان بأن صفعها بقوة على خدها الى ان صرخت بألم ورفعت يدها لتلامس خدها المدمي و قد تذوقت طعم الدماء بفمها الذي اخذ ينزف من قوة صفعته.
امسك بها من شعرها يجرها اليه و قال بصوت غاضب:
" لو تجرأت و كررت ما قلته للتو فانني سوف اقتلع لسانك من حلقك و اقطع يديك و رجليك حتى لا تتحركي من مكانك الى ان تنجبي طفلي.
و بعدها اتخلص منك.
لا تدفعيني إلى تنفيذ تهديداتي لأنني لن أرحمك لو فكرت مجرد فكرة باذية طفلي.
ارجو أن يكون كلامي واضحا و مفهوم.
"
انهمرت دموعها الصامتة و اخذت تهز رأسها و هي تردد :
" اجل واضح.
واضح.
"
دفعها عنه و كادت تقع أرضا لولا انها تمسكت بطرف الطاولة.
هم بالخروج و لكنها اوقفته ممسكة بيده و استدار يتطلع بها بغضب.
اقتربت منه اكثر و بعينيها حزن و ترج و قالت :
" انا آسفة.
ليس لك و لكن اتأسف للطفل الذي لمجرد لحظة فكرت بالتخلص منه.
انا لست سيئة.
لكنني اتحرق شوقا لتحقيق العدالة و الانتقام.
و هذا الشيء أعمى بصيرتي.
"
اغمض عينيه لبرهة يتنفس بصعوبة محاولا التحكم برغبته بالانقضاض عليها و خنقها كونها تجرأت و طلبت منه مساعدتها بالاجهاض
ماسيمو امسك بوجهها بين يديه و قال:
" الرب يشهد أنني الآن احاول جاهدا منع نفسي من اخراج قلبك من صدرك عقابا لك لما قلته سوف تنجبين هذا الطفل و تعيشين هنا معي و مع طفلنا الى الأبد
تنهد ليكمل بعدها :
" تريدين الانتقام؟
لك ذلك.
كلمة منك و احضر لك الحقير ستيفانيو تحت قدميك لتدوسي عليه.
فقط كلمة منك و امحي سلالته من على البسيطة.
"
هزت راسها دليلا للموافقة و قالت بصوت مرتعش و بكل امتنان :
" اجل ماسيمو.
لن يرتاح لي بال الا و انا أراه ميتا.
أريده أن يعذب كما عذب من أحب.
أريده أن يموت مذلولا و مقهورا.
أريده أن يندم على كل ما فعله.
"
ابتسم ببطء شديد و قال :
" لك ذلك اذن.
سوف نبدأ التجهيزات لغزو العالم الاخر و ما ان نجهز حتى أخبرك كي تستعدي ".
ارتمت باحضانه سعيدة بشكل لا يوصف و هي تردد :
" شكرا لك.
شكرا لك ".
احكم قبضته عليها فطوقته هي الأخرى بذراعيها ووقفت على اطراف اصابعها لتصل الى خده الذي طبعت عليه قبله امتنان.
و قبل ان تبتعد امسك بفكها بقوة مقبلا اياها بحب ووله و اشتياق.
لتتحول القبلة العفوية الى اخرى مشتعلة و عنيفة تحكي بها عن مدى اشتياق كل منهما الى الاخر.
حملها ووضعها فوق السرير ليتمدد فوقها و نزع عنها ملابسها بعدنا كان قد نزع ملابسه بسرعة
أحست شفتيها قد تورماتا من قبلاته.
اخذ يقبلها بعنقها و كل شبر بجسدها.
و عضته بكتفه تاركة اترها.
و هذا الشيء اعجبه و ابتسم بخبث.
وضع يدها على رجولته المنتصبة و اخذت تداعبه باصابعها بينما يقبلها.
تاوهت مستمتعة عندما امسك بصدرها بيد متملكة و اخذ يلعق و يمتص نهديها
اكمل بتقبيل كل جزء جسدها و هو ينطق باسمها بطريقة مثيرة.
لينزل رأسه لمنطقتها مقبلا اياها ورفع رجلها اليمنى ليضعها فوق كتفه و اخذ يلتهم منطقتها و هي تصيح و يكاد يغمى عليها من النشوة.
لقد اشتاقت إليه كثيرا.
وقف عاريا أمامها و امسك بها من شعرها يجرها اليه.
فهمت ما يريده.
اقتربت من رجولته المنتصبة واخذت تداعبه و تمتصه وهو ممسك بشعرها و يتاوه بنشوة صارخا باسمها
ماسيمو : اشتقت اليك أيتها اللعينة لا تتوقفي.
عندما كاد أن يبلغ نشوته، أمسك بها باحكام و مددها فوقه و بدأ يطارحها وهو ممسك بمؤخرتها و يردد انه مشتاق لها.
اما هي فلم تستطع الكلام لفرط النشوة و لكونها لأول مرة تستمتع و تستجيب له.
لا بد أن الكل سمع صراخها باسمه منتشية.
أمسك بمؤخرتها يصفعها بها بقوة و هو يدخل قضيبه و يخرجه هذه المرة أعنف و أسرع أحست انها على وشك الحصول على متعتها لكنه خفف سرعته كي يطول الأمر إلى أن حصلا على متعتهما معا
بعدها تمددت على السرير وهي فوقه.
أخذها بين ذراعيه و لم ينطقا بكلمة واحدة
وبعد أيام غادر ماسيمو للمعسكر تدريبي و لم يخبر انجليكا الى أى مكان هو ذاهب ومنعها كبرياؤها من السؤال حتى لا يعتقد أنها تهتم لأمره أو أنها تتألم لغيابه
والغريب أنه خلال فترة غيابه أحست بفراغ فى المنزل لعدم وجوده ، برغم تهديده لها و عنفه و جبروته إلى انها اشتقت له
شعرت بالملل.
فخرجت فى صباح أحد الأيام دون أن تخبر احدا عن وجهتها.
اخذت تتجول يالاسواق و الازقة و قوبلت بحفاوة و استغربت الأمر.
لكنها علمت من احداهن انها الآن مرحب بها ما بينهم كونها اصبحت منهم و قد أذيع خبر علاقتها بماسيمو و ينتظر الجميع خبرا سعيدا عنهما.
بينما هي تتجول.
التقت بأحد الاشخاص الذي اقترب منها مبتسما و كان يبدو عليه السرور لرؤيتها و قدم نفسه لها على انه طبيب الخاص بماسيمو
الطبيب : كيف حالك الان؟
ارجو أن تكوني بخير؟
ابتسمت له بخجل ثم قالت:
" انا بالف خير شكرا لك.
أخبرني ماسيمو بما حدث يومها و اشكر لك حسن رعايتك "
الطبيب :
" هذا واجبي.
لقد أخبرت سموه أن التغيرات الجديدة بحياتك و جسدك تؤثر سلبيا عليك لهذا كنت مجهدة و اغمي عليك "
تطلعت به بشك و استغراب و قالت :
" نعم معك حق.
لكن ماسيمو لم يشرح لي كفاية.
هل لك بأن توضح لي اكثر؟
".
" بالتاكيد.
الأمر هو انه عندما ثم تحويلك من بشرية الى مصاصة دماء قد اثر على عدة وظائف جسدية.
و كان لابد لك من الراحة لكنك كنت تجهدين نفسك بتلك التداريب القاسية.
شرحت لسموه انك تعانين من التعب الحاد الذي يؤثر على حياتك اليومية ".
سألته هامسة:
" فقط التعب الحاد؟
لا شيء اخر؟
"
" نعم هذا كل شيء.
لماذا؟
"
ابتسمت تحاول إخفاء معالم وجهها المصدومة و قالت :
" لاشيء.
كنت أظن أنني ربما مريضة.
شكرا لك على مساعدتك "
الطبيب مبتسما :
" لست مريضة و انا أؤكد لك ذلك.
فقط مسألة راحة و تصبحين بأفضل حال ".
استأذنت و هربت تركض عائدة للمنزل و هي تفكر كيف خدعها ماسيمو و افهمها انها حامل منه؟
و لماذا كذب؟
و هي الأخرى كيف لها أن تكون بهذا الغباء و تصدقه؟
ان دورتها الشهرية لم تنقطع عنها.
كيف لها أن تكون بهذا الغباء؟
فكرت و فكرت و فكرت الى أن توصلت الى قرار بعدم فضح السر و إكمال حياتها بشكل عادي الى ان تحصل على انتقامها و بعد ذلك ترى ما العمل بما يخص ماسيمو.
ووصلت الى المنزل صعدت الى غرفتها مباشرة لتأخذ حمام وتغير ملابسها بعد الساعات الطويلة التى قضتها بالخارج.
فدخلت حمام غرفتها و أغتسلت و ارتدت روب الحمام الأبيض وعندما خرجت بشعرها المبلل لتجففه بالغرفة فجأة وجدت ماسيمو أمامها بوجهه الغاضب فارتعشت من المفاجأة وفتحت فمها لتتكلم ولكنه سبقها وقال : أين كنت؟
تلعثمت و هى تتكلم وقالت : " لقد كنت بالخارج".
ماسيمو " أعلم أنك كنت بالخارج ولكن أين؟
و مع من؟
"
أجابت : " لقد أحسست بالملل وأردت أن أذهب لأتمشى و أشاهد المدينة و اتجول بالأسواق.
و ذهبت لوحدي"
سألها ماسيمو :"  لماذا لم تخبرى أحد بمكانك".
ردت و هي تهز كتفيها : "  لم أجد أحد فى المنزل وأنا فى طريقى للخروج و لهذا خرجت "
تراجعت للخلف خائفة و هي تراه يقترب منها.
امعن النظر بعينيها و لكنه لم يستطع قراءة أفكارها و لا معرفة ما يجول بخاطرها
ماسيمو امسك بها مقبلا رأسها و قال :
" غدا.
غدا هو اليوم الموعود.
غدا تنتقمين من اللعين استيفانيو ذاك ".
ارتمت باحضانه سعيدة و هي تضحك بشكل هستيري و تقفز فرحة احتضنها بين ذراعيه وقبلها.
مع انها سعيدة الا انها لم تنسى ابدا أنه خدعها و سوف تنال منه ما ان تنتهي من ستيفانيو
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم Djlovehana 

استعد لمزيد من التشويق في رواية لعنة الحب الفصل الثالث عشر 13 كامل عبر الفصل التالي.

اقرأ لعنة الحب كاملة جميع الأجزاء

جميع فصول لعنة الحب متاحة للقراءة الفورية.

أرشيف روايات Djlovehana

استمتع بقراءة روايات Djlovehana الكاملة المرتبة للقراءة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES