رواية لعنة الحب الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية لعنة الحب
من روائع
الروايات المعاصرة،
لتأخذنا القصة
داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق
وتشد الانتباه منذ البداية
وتجعل تجربة القراءة مميزة.
تفاصيل رواية لعنة الحب
وتدور أحداث رواية لعنة الحب
تتعلق بـ
أحداث مشوقة
تتعرض لمفاجآت غير متوقعة،
وتتشابك التفاصيل
تظهر العديد من المفاجآت
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية لعنة الحب
تتميز رواية لعنة الحب
بحبكة قوية ومترابطة
تحافظ على عنصر التشويق،
بالإضافة إلى ذلك
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
اقرأ الآن قراءة رواية لعنة الحب
من تأليف Djlovehana
بدون تحميل
ومتابعة جميع الفصول
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
وضعت يدها على صدرها كي تقتلع قلبها من جذوره.
رأت وجه ماسيمو يعتليه الخوف و هو يصرخ راكضا نحوها : " لا ".
كان اسرع منها و امسك بها من ذراعها يمنعها من القيام بقتل نفسها أمامه.
اخذت تتخبط تحاول التخلص منه و من قبضته عليها.
صفعها بقوة إلى أن وقعت أرضا.
استغل ستيفانيو الوضع ليركض هاربا من مصيره.
تعالت صرختها التي سمعها الجميع.
كانت صرخة الم.
حسرة.
خيانة.
صرخة روح متالمة كونها قد وثقت بمن كان السبب بهلاكها.
انحنى ماسيمو ممسكا براسها بين يديه بينما هي تبكي بحرقة غير مصدقة ما حصل و ما سمعته للتو.
رفع رأسها و تطلع بها بجمود و قال :
" أعلم أن ما سمعته الآن لا يصدق و انك صدمت بما اكتشفته و هذا قد جعلك بهاته الحالة المريعة ، لكنني لم افسر لك ما حدث و يحدث.
سوف تفهمين كل شيء و تعذرينني أيضا.
"
دفعته عنها بغضب و بكل ما تبقى لها من قوة وهي تجهش بالبكاء و صرخت به :
" اعذرك؟
على ماذا؟
على تدمير حياتي؟
على قتل كل من أحببته؟
على جعلي مسخا مثلك؟
اعذرك على ماذا ايها اللعين؟
".
نهضت بسرعة و حاول امساك يدها لكنها سحبتها بسرعة و هي تنظر إليه بغضب و عيناها تتقدان بنار الكره
ماسيمو بصوت حاد قال:
" اهدىء.
لن ينفعك الانفعال بشيء.
تذكري انك حامل ".
قهقهت ضاحكة بسخرية و قالت :
" حامل؟
حقا؟
هل كذبت كذبتك و صدقتها ماسيمو؟
هل تظن أنني غبية لكي اصدقك؟
".
تنهد بحنق ثم قال بعبوس:
" لا.
لا اظن انك غبية و لكن ربما لم تكوني حاملا و لكنك قد تكونين الآن أو غدا.
لا تنسي اننا مارسنا اكثر من مرة مؤخرا "
صرخت به:
" اخرس ايها الحقير و لا تذكرني.
أشعر بالقرف من نفسي و لكم اود إحراق جسدي لأنك لمسته.
"
ماسيمو امسك بها من رقبتها مقربا فمها إلى فمه و همس بصوت محذر:
" سوف اعذرك الأن كونك في حالة صدمة و لكن هذا لا يعني أنني سوف اسمح بأية تجاوزات بحقي.
الماضي صفحة طويت و انتهينا منها.
ستيفانيو و انتقمت منه او بالاحرى سوف تنتقمين منه.
رد اعتبارك و عدت إلى قريتك منتصرة.
فمالداعي لكل هاته الجلبة؟
"
بصوت مرتعش غاضب و غير مصدق قالت انجليكا :
" الماضي الذي تتحدث عنه الأن بمنتهى البساطة هو ما هو انا عليه الأن.
الماضي لم و لن يموت ابدا ماسيمو.
ستيفانيو ذاك كان اداتك لنيل ما تريده.
كما قلت سوف اجده و انتقم منه.
لكنني لن يهدا لي بال الا برؤيتك ذليلا.
مهانا و معذبا امامي.
اتمنى موتك ماسيمو.
لكم اتمنى موتك ".
ابتسم ببطء شديد و علق قائلا:
" أنا ان مت يا عزيزتي فسوف اخذك معي.
للمرة الالف أخبرك أنني لم أكن من خطط لموت اهلك.
ستيفانيو هو من فعل.
لكنني كنت على دراية بالأمر أو بالاحرى علمت بعد فوات الأوان.
لو تدعيني اشرح لك لما قلت ما قلته ".
كان ردها بأن دفعته عنها وسحبت سكينه من خصره و بسرعة غرزتها بصدره غير انها لم تصوب جيدا و لم تغرزها بقلبه كي تتخلص منه إلى الأبد.
عيناه اسودتا و تطلع بها بنظرة مصدومة و كأنه لم يكن يتوقع أن تفعل ما فعلته.
بقي يتطلع بها لبرهة و لم يتحرك من مكانه.
سحبت السكين من صدره العريض لكي تغرزها مجددا بنفس المكان حتى يشعر بالألم اكثر و هي تردد :
" مت ايها اللعين الكاذب ".
بقوة أكبر صفعها الى ان صرخت بألم لتقع أرضا مغميا عليها و سحب هو السكين من صدره المدمي و انحنى أرضا يحاول جاهدا ان يستعيد أنفاسه و ما ان شعر بأن الجرح بدا يندمل حتى حملها بين ذراعيه متوجها بها نحو إحدى الغرف.
تركها ترتاح قليلا و اوصل الباب و خرج في أثر ستيفانيو للبحث عنه و الفتك به خصوصا بعدما كان السبب بكرهها له و قرفها منه بعدما سمعت ما سمعته.
تحرك جنوده هم الآخرون بحثا عن ستيفنيو بكل مكان و لكن للاسف لا اثر له.
يبدو أنه مختبىء لدى شخص يثق به أو بمكان لا يعلمه سواه.
كونه بالتاكيد لم يغادر القرية لأن الحراسة كانت مشددة بكل مكان.
امر جنوده بعدم قتل الأطفال و الشيوخ و كل من استسلم لهم بل يتم احتجازهم حنى يقرر مصيرهم بنفسه.
لم يستطع ألا أن يلبي رغبتها اليائسة بعدم قتل الأبرياء منهم.
عندما وصل ماسيمو إلى غرفتها حيث تركها لترتاح.
سمعت صوتها و هي تصيح فتح الباب ليدخل و يراها تتحرك في الغرفة ذهابا وأيابا و يبدو عليها الالم
كانت انجليكا راقدة عندما شعرت بالالام مبرحة بجسدها.
نهضت بسرعة تركض نحو الحمام لتستفرغ كل ما بداخلها.
شعرت بضلوعها تكاد تنكسر و تتحطم داخلها و كأنها تتعرض للضرب المبرح.
اخذت تصيح بألم ورفعت يدها لتلامس جبهتها المتعرقة و شعرت بالصداع يكاد يفتك بها.
استندت على الحائط و اخذت تجوب الغرفة رغبة في خفض الألم التي تشعر به منذ ساعات الليل بعد أن استطاعت أن تغفو قليل من الوقت بصعوبة.
عندما دخل ماسيمو الغرفة نظرت انجليكا له بغضب وقالت بصوت ضعيف :
" ماذا تفعل هنا؟
ماذا تريد منى؟
".
ماسيمو : " لقد أتيت لكي أتحدث اليك و لكنك تبدين متعبة ولا اظن انك تستطيعين التحدث الأن ".
صاحت به :
" لا اريد رؤية وجهك و لا التحدث اليك ابدا ابدا.
دعني و شاني.
أغرب عني "
نظر لها ماسيمو بتحدي وانفعال و قال بصوت مرتفع غاضب :
" سأتحدث معك وقتما وأينما أريد هل تفهمين؟
".
ردت انجليكا وهى تكز على أسنانها من شدة الألم :
"أرجوك ليس الأن ، سأتحدث معك في وقت أخر ، أنا الأن متعبة.
دعني ".
اقترب منها ماسيمو محاولا ان يمسك بيدها لكنها سحبتها منه و همست بضعف :
" أرحل "
ماسيمو امسك بها من وجهها يتطلع بها بامعان بعينين عاصفتين بمشاعر جياشه و مسح العرق المتدفق من جبهتها و قال :
" تبدين جد متعبة.
مالذي يحدث لك؟
هل تتألمين؟
أين هو الألم؟
".
ردت بصوت مرتفع من الألم و هى تضع يدها على ظهرها من الألم :
" الا تعتقد أن سؤالك تأخر؟
الم قلبي اقوى من الم جسدي و انت من تسبب لي بذلك.
لذلك توقف عن لعب دور المهتم و دعني اتألم أو حتى أموت لا شان لك.
"
نظر لها بشراسة وقال :
" لن احاسبك او اعاقبك كما اخبرتك قبلا.
فقط لتفهمي ظروفك الحالية و لكنني لست بالطيب و لا وسيع البال كما تعتقدين أو تتخيلين لذلك لا تتمادى معي انجل "
أقترب منها وأمسكها من كتفيها وهزها بعنف و غيظ غير مبال بالمها :
" الا تكفين عن حماقاتك هذه وتتصرفين كإمرأة ناضجة مستعدة للإستماع و الفهم؟
".
قالت انجليكا بشراسة " لن استمع لك أبدا ، يكفى ما فعلته بى لقد حولتنى إلى حطام إمرأه.
الى وحش ارفضه تماما.
ولن أقبل بهذا بعد الأن.
فلتذهب أنت و ستيفانيو و الانتقام وكل شيء إلى الجحيم.
لن أهتم بعد الأن حتى و لو قتلتني.
حتى و لو قطعتني اربا اربا.
لن أهتم بعد الأن.
لذلك توقف و دعني اموت بسلام ".
تفاجىء ماسيمو من كلامها و قال :
" لقد أصبحت أكثر جرأة وتحدى انجل.
جيد.
هذا بالضبط ما افضله بك "
لم تستطع صبرا كون الالم اصبح يفتك بها فصرخت فجأة بصوت عالى و سقطت بين ذراعيه متألمة فهي لم تعد قادرة على أن تظل واقفة و هي تشعر بهذه الألام الفظيعة بكل جسدها
اخذ يهزها و يصرخ بأعلى صوته:
" مابك يافتاة.
انجل.
مابك صغيرتي؟
"
لم تجبه بل كانت تصيح و هي تنتحب باكية متالمة و تردد :
" الألم يكاد يقتلني.
الألم يكاد يقتلني ".
صرخ بحرسه مطالبا بأن يأتوا بطبيب حالا و بالفعل ركض الحرس للبحث عن الطبيب.
حملها ووضعها فوق السرير ليجلس بجانبها و جهز كمادات باردة ليمسح بها على جسدها الساخن لعل حرارتها تنزل و لو قليلا.
ظل ممسكا بيدها بقوة وكأنه يخاف ان تختفي من الوجود.
دخل الطبيب و بدا يفحصها تحت أعين ماسيمو القلقة.
هز الطبيب راسه مستسلما و سأله ماسيمو :
" مالذي يحصل لها؟
لماذا كل هذا الالم؟
"
لم يجبه الطبيب الا بعد أن حقنها حقنة تخفف المها و تساعدها على النوم و الراحة خرجا معا و تطلع به الطبيب ليقول:
" سموك.
بالحقيقة يعجز العلم احيانا عن معالجة بعض الأمراض المستعصية.
بحقيقة الأمر أن الآنسة.
"
قاطعه ماسيمو بصوت مهدد غاضب :
" لخص كلامك و قل لي ما بها و حالا.
وفر كلامك و شرحك المفصل لغيري.
لست بمزاج للانصات لترهاتك "
تنهد الطبيب و قال :
" لا استطيع تحديد مرض الآنسة.
تبدو بصحة جيدة و لكنها تتألم و بشدة كما لو ان احدهم يفتك بها داخليا.
لا اعلم مالذي يكون ذلك.
انه كما السحر.
"
ماسيمو بتساؤل:
" السحر؟
هل قلت السحر؟
"
هز الطبيب راسه و أكد: " اجل سموك ".
اغمض عينيه لبرهة يتنفس بصعوبة محاولا التحكم برغبته بقتل تلك الغبية العجوز الشمطاء.
صرخ بحرسه :
" اجلبوا لي الساحرة لوكريسيا و حالا "
الحرس : " امرك سيدي "
و ماهي إلا دقائق معدودة حتى دخلت الساحرة قاعة الاجتماعات لتجد ماسيمو جالسا على عرش ستيفانيو منتظرا اياها و بعينيه الشرر يتطاير.
انحنت تقبل عباءته و قالت :
" دام عزك سموك "
بدون مقدمات امسك بها من رقبتها يخنقها و صاح بها :
" مالذي فعلته بها؟
"
اخذت تتخبط تحاول التخلص من قبضته و هي تختنق.
دفعها عنه و أعاد سؤاله :
" مالذي فعلته بها؟
"
اخذت تسعل محاولة استعادة أنفاسها و قالت :
" سموك طلبت مني القاء تعويذة عليها كي لا تستغني عنك ابدا و لا تستطيع العيش من دونك و هذا ما فعلته "
ماسيمو كز على أسنانه غيضا و قال بصوت غاضب "قلت لك أن لا تعيش من دوني و ليس أن تتألم هكذا.
انها تكاد تموت بين ذراعاي و لا أعرف كيف اخلصها من هذا العذاب و الألم ".
قالت الساحرة :
" سيدي انت طلبت مني القاء تعويذة كي تحبك و اخبرتك ان الحب ليس بيد انسان و ليس بسحر و لذلك اخترت أن القي عليها تعويذة بأن لا تستطيع العيش بدونك غير انه.
"
صمتت لبرهة فصاحة بها :
" غير انه ماذا؟
اكملي.
"
الساحرة :
" غير انه للتعويذة اثار جانبية و هي انه أن رفضك قلبها فجسدها سوف يعاقبها و لهذا هي تتألم و لن يتوقف الألم ابدا الا بعد ان ترضخ لك و تقرر الاستقرار معك.
جسدها سوف يجبرها على ذلك رغم رفض قلبها لك.
غير أن الألم سوف يدفعها للجوء اليك.
هذا هو السبيل الوحيد للخلاص ".
صاح بها :
" ايتها العجوز الشمطاء اللعينة "
اخذ بكسر كل ما وجده أمامه و هي تتراجع للخلف خائفة بل مرتعبة من غضبه لن يتوقف عن الصراخ و تكسير كا ما يجده امامه إلى أن هدا اخيرا و سكن قلبه
تطلع بها بجمود و عينيه كانتا تشعان بظلام الغضب الجامح و قال :
" اعكسي التعويذة اذن أو الغيها "
الساحرة لوكريسيا اشاحت بنظرها بعيدا عنه و تمتمت بصوت مرتعش يكاد لا يسمع :
" لا يمكن إلغاء التعويذة مادامت لم تستسلم لك بقلبها.
و لا يمكن عكسها.
الأمر بيدها فقط ".
ماسيمو :
" مالذي يعنيه هذا؟
انها تموت أمام عيناي الما.
لا استطيع أن أدير ظهري لها و اتركها تتألم هكذا.
افعلي شيئا.
اي شيء.
".
صمتت لبرهة ثم قالت :
" ليس هنالك ما يمكن القيام به الا بمسح ذاكرتها.
هذا الحل المؤقت.
سوف تنسى المها و كرهها لك كونها سوف تنسى من تكون بالنسبة لها و بهذا لن تتألم كونها لن تنفر منك "
ماسيمو بلهفة :
" افعلي ذلك اذن مالذي تنتظرينه؟
"
" لكنها سوف تنسى من تكون و كل شيء يخصك و ما حدث بحياتها لن تتذكر حتى اسمها "
ماسيمو باصرار اجابها :
" و هذا بالضبط ما أبغاه.
اريدها أن تنسى كل شيء كي نبدأ معا صفحة جديدة.
لا اريد للماضي أن يعكر صفو حياتنا معا.
لذلك تحركي و انهي الأمر و حالا ".
أضافت:
" لكن هذا لا يعني انها سوف تستسلم لك أو تحبك.
قلبها للان ليس ملكا لك.
و أن لم تحبك و رفضتك فانها سوف تعاني من نفس الام مبرحة و اكثر من الآن الف مرة و لا سبيل لانقاذها سوى بأن تخدر للتخفيف من المها او تموت و ترتاح للأبد ".
" اخرسي.
سوف تحبني.
بالتاكيد سوف تفعل.
انا متأكد من انها ستكون لي و سوف تنصاع لما يمليه عليها قلبها و تحبني ".
هزت راسها دليلا للموافقة و توجها نحو الغرفة حيث ترقد انجليكا.
جلس يراقب تحركات لوكريسيا و ما ان انتهت من القاء تعويذتها حتى أمرها بالإنصراف.
امضى ليلته الى جانبها للإطمئنان عليها و كانت ما تزال تحت تأثير المخدر ، لم يفارقها ليلتها و ظل إلى جانبها منتظرا اياها أن تفتح عينيها.
وعندما استعادت انجليكا وعيها بعد أن زال أثر المخدر فتحت عينيها ببطء فقد كانت ضعيفة جدا فأمسك ماسيمو بيدها وسألها بقلق :
" هل أنت بخير انجل؟
".
لم يترك لها مجال للرد على سؤاله و اردف يقول:
" لقد قلقت عليك كثيرا.
كنت تتألمين كثيرا و اضطرنا لحقنك بحقنة تخدير كي تشل الألم "
ردت انجليكا بضعف :
" مالذي حدث؟
راسي ( وضعت يديها على رأسها ) و اكملت :
" راسي يكاد ينفجر.
أشعر بصداع رهيب ".
ماسيمو وضع يده على جبهتها يتفحص حرارتها و قال :
" سوف انادي الطبيب حالا.
لا تقلقي "
هم بالخروج و لكن صوتها الضعيف اوقفه عندما قالت :
" لا تذهب أرجوك.
ابقى إلى جانبي ".
أرتفع حاجبى ماسيمو من الدهشة وسألها :
" ماذا تقولين"
ردت بضعف :
" أرجوك لا تتركني وحدي، أنا.
انا خائفة.
"
اقترب منها ليحتضنها و لم تنفر منه او تصرخ بوجهه.
لم تبعده عنها.
احتضنها بقوة وكأنه يريدها أن تصير جزءا منه
سأل:
" مماذا تخافين انجل؟
انا هنا و انت بخير.
فلم الخوف؟
"
لم تجبه بل كانت تان و كأنها تتألم و شعر بدموعها تنهمر على وجنتيها.
وقال :
" أعرف أنني جرحت مشاعرك و أعرف أنك تتألمين ولكنني ما فكرت يوما باذيتك.
اقسم لك.
طمعي بأن تكوني لي جعلني اتخذ قرارات خاطئة.
انا بالفعل اسف.
أرجو أن تعيدى التفكير في موضوعنا وتفكري جيدا قبل ان تتخذي اي قرار امل ان تستطيعى العفو عني حقا ".
تنهد بأسى و اكمل :
" لقد كنت أصارع بين قوتين.
قلبى الذى انجذب اليك ووقع في حبك منذ أن رأك و بين عقلي الذي يرفض الاعتراف لك بذلك.
وكان الامر مؤلما بالنسبة لى أن تكونى بعيدة عنى كل هذه المسافة و مع ذلك قريبة مني جدا و لكنني لا استطيع الوصول اليك و لا حتى الاقتراب منك.
انا اذنبت بحقك و لك كل الحق بالانتقام مني و لكنني أجبرت على ما فعلته.
"
أشار إلى قلبه و اكمل :
" هذا ما اجبرني.
هذا الذي ظننته ميتا هو من تحرك نحوك.
هو من تسارعت دقاته عندما راك.
هذا هو السبب لا انا "
كانت تتطلع به بترقب و عينيها بهما دموع.
انهمرت دموعها الصامتة و همست تقول :
" لكن من انت؟
انا لا اعرفك.
و لا أعرف من اكون حتى.
لا اعلم مالذي تقصده بكلامك هذا ".
أمسكت بيده تقول:
" من من انا؟
".
ابتسم ببطء وعلق على ما قالته :
" أنت زوجتي.
انجليكا سان دانتي ".