رواية لعنة الحب الفصل الثامن عشر 18 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
تُعد رواية لعنة الحب
من أشهر
الروايات المعاصرة،
حيث تأخذنا الأحداث
تأخذ القارئ لعالم مختلف
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
تترك أثرًا خالدًا.
تفاصيل رواية لعنة الحب
تأخذنا رواية لعنة الحب في أحداث مشوقة
تتناول موضوع
قصص حب وصراعات
تعيش مواقف إنسانية عميقة،
تتصاعد الأحداث بشكل مثير
تتوالى الأحداث المشوقة
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية لعنة الحب
تقدم رواية لعنة الحب تجربة قراءة رائعة
بتفاصيل دقيقة
تأسر القارئ من أول فصل،
بالإضافة إلى ذلك
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
يمكنك الآن قراءة رواية لعنة الحب
للكاتب Djlovehana
بجودة عالية
واستكشاف كل تفاصيل القصة
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
وصل ماسيمو و جنوده إلى المكان المنشود و هو عبارة عن منزل وسط الغابة المخضرة لا تراه أعين كونه صغيرا و تغطيه الاشجار المحيطة به.
نزل ماسيمو على مقربة من المنزل و طلب من جنوده عدم اصدار اي صوت يثير انتباه الاخرين اقترب من المكان و لم يلاحظ اي حركة تشير إلى وجود أحدهم.
اخذ يقترب ببطء شديد و مد يده ليفتح الباب و هو ينتظر أن يرى أمامه احد رجال ستيفانيو و استعد للهجوم على كل من يقف بطريقه و لكنه تفاجأ بعدم وجود أي أحد.
لحقه جنوده و انتشروا بالمكان للبحث.
صعد إلى الطابق العلوي و كانت الغرف فارغة و لكن بإحدى الغرف عثر على ثوب زفاف ابيض يخص بالتاكيد انجليكا
اقترب من السرير و مرر يده على الفستان الأبيض المرصع و رفعه يشتم رائحتها و التي شلت حركته و جعلته يضعف.
جلس على حافة السرير واضعا يده على قلبه و باليد الأخرى يحتضن فستان عرسها.
أين هي؟
لقد كانت هنا.
رائحتها تعم المكان.
فستانها بين يديه.
مرر أصابعه المرتجفة على شعره الكث يشده بقوة وكأنه يريد انتزاعه من جدوره و هو يفكر كيف سوف يستطيع انقاذها؟
أين أخذها ستيفانيو؟
أين هي حبيبته؟
سمع حركة تدل على قدوم أحدهم.
رفع راسه ليجد احد رجاله و بيد شيء ما.
تمعن النظر بالرجل ليجده يحمل رسالة بيده.
بدون مقدمات ، نزع الرسالة من بين يديه.
الرسالة كانت من ستيفانيو و ذكر بها:
" لا بد انك الآن قد وصلت إلى حيث كنت احتجز حبيبتك.
لا تقلق انها بخير و بمكان أمن.
انها بطاقة حصولي على مملكتي و على وعد بعدم التعرض لي مرة أخرى.
ماسيمو.
انا لن أخذلك.
لن المس شعرة منها.
مادمت سوف تستسلم لي و تأخذها لكي ترحلا بعيدا عني.
لقد لاحظت انها لا تتذكر اي شيء و هذ جيد لك و لي أيضا.
دع الأمور كما هي و أرحل بعيدا.
هذا رجاء و ليس تهديدا.
لا تجعلني اضطر لاذية شخص بريء.
اتمنى ان تتعقل و ترحل.
أن كانت إجابتك هي بالقبول باقتراحي.
فسوف ارسل اليك مندوبا عني غدا صباحا الى قصرك كي يخبرك أين و كيف سوف تتم صفقة التبادل.
اعلم انك لن تخذلني هاته المرة.
انا اثق بكلمتك.
فكر جيدا قبل اتخاذ اي قرار.
"
مزق ماسيمو الرسالة بغضب و اسودت عيناه.
كيف يتجرا الأحمق ستيفانيو على تهديده و محاولة ابتزازه.
سوف يقتلع راسه من جسده ما ان يتمكن من الإمساك به.
عاد ادراجه إلى قصره منتظرا قدوم المندوب على أحر من الجمر.
لم ينم ليلتها.
جلس على عرشه و هو يقسم بأنه سوف ينتقم من ستيفاتيو شر انتقام.
حل الصباح و اقترب منه أحدهم ليقول :
" سموك.
لقد حظر مرسول من الحاكم ستيفانيو يلتمس مقابلتك ".
رفع راسه يتطلع بالحارس بعينين الشرر يتطاير منهما و قال بصوت اجش حاد:
" العاهر ستيفانيو.
لا تقل الحاكم ستيفانيو مرة أخرى و الا اقتلعت راسك.
هل هذا مفهوم ".
هز الحارس راسه بخوف و أشار له ماسيمو بالانصراف و السماح للآخر بالدخول.
دخل المرسول و تقدم نحو ماسيمو و انحنى احتراما ثم قال بصوت خافت :
" سيدي الملك ماسيمو.
أن"
قاطعه ماسيمو و صاح به :
" اختصر كلامك و دع عنك المجاملات.
لست بمزاج جيد "
ابتلع الرجل ريقه و قال :
" ارسلت اليك كي اتمم الصفقة"
ماسيمو بصوت مرعب:
" و من قال لك أنني موافق على تلك اللعنة التي تسميها صفقة ".
تراجع الرجل إلى الخلف خائفا و تمتم :
" و لكن أخبرني الحاكم ستيفانيو انه لو سمح لي بالدخول إلى القصر فهذا يعني انك قد وافقت بكل تأكيد "
ابتسم بخبث و نزل ماسيمو من على عرشه يتقدم نحو الرجل ببطء شديد مهددا " هذا غباء من العاهر الذي تسميه حاكما.
لطالما كان غبيا و سيبقى غبيا للأبد.
اما انت فانني أرى بعينيك انك تتمتع بقليل من الحكمة و الذكاء.
لذلك سوف ابرم معك اتفاقا.
تخبرني أين هي زوجتي و ادعك ترحل بسلام.
و قد اعطيك بعض المال أيضا كي تستطيع العيش برفاهية لما تبقى من حياتك "
الرجل اتسعت عيناه دهشة فرأى ماسيمو بهما ان ما عرضه عليه قد هز كيانه و تقثه بستيفانيو و اخذ يتمعن النظر بعينيه و تمكن من قراءة أفكاره و معرفة مالذي يجوب باعماقه.
و قبل ان يرد عليه قال ماسيمو:
" اذن العاهر ستيفانيو قد احتجز أسرتك بالكامل و يهددك انك أن فضحت امره سوف يقتل الجميع.
"
الرجل قال و هو يتلعثم :
" كيف.
كيف عرفت ذلك "
ماسيمو مبتسما ابتسامة ماكرة " و قد امرك ان أجبرت على البوح و الاعتراف.
أن تقطع لسانك بخنجرك الذي تحمله على خصرك.
اليس كذلك؟
".
هنا الرجل حنى راسه و همهم باجل.
ثم سأله ماسيمو:
" لكن الغريب بالأمر هو أن ستيفانيو يعلم علم اليقين أنني استطيع قراءه أفكارك.
فكيف لم ياخذ حذره.
هل هذه مكيدة أخرى منه ام ماذا؟
"
لاحظ ماسيمو ارتعاش يدي الرجل و كأنه يخفي أمرا ما هنا تحول إلى وحش بمعنى الكلمة و هجم على الرجل و امسك به من خناقه و قال بصوت غاضب "
مالذي يخطط له بالضبط؟
لماذا ارسلك انت؟
أين هي انجليكا؟
".
الرجل اخذ يسعل محاولا استعادة أنفاسه و قال بصوت يكاد لا يسمع:
" لأنها هربت.
لقد هربت منه ".
اطلق ماسيمو خناق الرجل و تطلع به بشك و قال :
" كيف هربت و متى؟
هل هذه خدعة جديدة؟
"
الرجل :
" أرجوك سيدي.
ساعدني.
انا اتوسل اليك.
ساعدني"
ماسيمو بصوت حاد:
" اجبني و بسرعة أين هي؟
"
الرجل:
" لا احد يعلم سيدي.
لقد هربت من ستيفانيو بعدما علم انك اكتشفت اين يختبا.
هربت منه و لذلك فكر بهاته الحيلة.
ترك لك الرسالة و ارسلني اليك و هو على يقين انك تستطيع قراءة أفكاري و لكنه دربني على كيفية إخفاء بعض مما افكر فيه او أخفيه.
و أخبرني أن استدرجك إلى أحد الامكنة الخالية حيث ينصب لك كمينا و ب سوف يتمكن من التخلص منك للأبد.
ارسلني كيف اطلب منك الحضور وحدك و شخصيا إلى مكان اعد ككمين.
و بأن تأتي من دون سلاح و بسلم.
ارسل بطلب إحدى الساحرات كي تلقي تعويذة علي تمنعك من معرفة الحقيقة كاملة.
و هكذا تتمكن من قراءة و معرفة نصف الحقيقة و تجبرني على الاعتراف و اخبارك ان ستيفانيو يحتجز المرأة بمكان بعيد و اوصف لك المكان.
و أن تركض لانقاذها و هناك يتم التخلص منك.
هاته الحقيقة اقسم لك ".
تمعن النظر بالرجل ليجده يقول الحقيقة كاملة.
هدا قليلا و قال :
" كيف هربت منه انجليكا؟
".
" لا احد يعلم سيدي.
لقد طلب منها تغيير ملابسها و ان تستعد للرحيل.
لكننا فجعنا بخبر هروبها.
لا احد يعلم من ساعدها و لا كيف هربت و لا إلى أين.
لذلك فكر و خطط ستيفانيو لكي يستدرجك و يتخلص منك للأبد ".
الرجل انحنى أرضا مقبلا يدي ماسيمو و قال بصوت خافت :
" أرجوك سيدي.
اتوسل اليك.
انت الوحيد القادر على مساعدتي.
ساعدني للانقاذ اسرتي.
ستيفانيو يهددني بقتله لهم.
ارجوك سيدي ".
انحنى ماسيمو مربتا على كتف الرجل و قال :
" لا تقلق.
سوف اساعدك.
لأنك لم تكذب علي.
رأيت صدقك بعينيك.
سوف اساعدك و امنحك فرصة اخيرة.
"
ابتسم الرجل ابتسامة عريضة و مشرقة و هو يردد:
" اشكرك سموك.
اشكرك "
استقام ماسيمو و قال :
" اذن يريد أن أذهب اليه وحدي و بلا سلاح كي يتمكن مني اليس كذلك؟
"
هز الرجل راسه دليلا للموافقة و قال ماسيمو :
" له ذلك اذن "
سارع الرجل يقول :
" لكن سموك ".
أشار له ماسيمو بأن يصمت ليقول :
" لا تقلق.
مخنث كستيفانيو و رجاله لن يستطيعوا حتى لمس شعرة من راسي.
هيا الان كفانا تضييعا للوقت ".
استغرب الرجل تصرف ماسيمو و لكنه لم يعترض.
و قبل رحيله امر ماسيمو رجاله بعدم التوقف عن البحث عن انجليكا و خصوصا بارجاء المحيطة بالمكان حيث كانت تحتجز رهينة
بالفعل ذهب ماسيمو برفقة الرجل إلى المكان المتفق عليه و ما ان وصلا حتى نزل ماسيمو من على صهوة حصانه و الابتسامة الماكرة مرتسمة على محياه كونه و قبل أن ينزل انتبه إلى الرجال الذين كانوا يتربصون به مختبىءين.
كان قد اتفق ماسيمو مع الرجل على أن يطالب بالاول بإطلاق سراح أسرته قبل أن يتقدم نحو ستيفانيو خطوة واحدة
وقف منتظرا و ركض الرجل نحو مخبأ ستيفانيو الغير بعيد و ما ان رآه حتى نهض من كرسيه متلهفا.
" سيدي.
انه هنا.
لقد قمت بما طلبته مني ".
ستيفانيو كان سعيدا جدا و اخذ يقهقه فرحا و ربت على كتف الرجل و قال :
" أحسنت يا هذا ".
من شدة فرحته بإنجازه لم ينتبه الى ما يخفيه الرجل من حقيقة بصوت متلهف قال الرجل :
" سيدي.
اسرتي.
لقد وفيت لك بما طلبته مني.
أين هم اولادي و زوجتي ".
أشار ستيفانيو لاحد رجاله و الذي تقدم نحوهما و بدون كلمة أشار براسه للرجل كي يلحق به نحو إحدى الكهوف المظلمة حيث يتم احتجاز أسرته
ركض الرجل نحو أسرته معانقا اياهم و تقدم الحرس و فكوا قيودهم.
امر الرجل أسرته بالرحيل و انتظاره بمكان خاص لل يعلمه إلا هو و عاد إلى ستيفانيو لكي يشكره و يكمل ما اتفق معه عليه.
ستيفانيو :
" ها انا قد وفيت لك بوعدي.
دورك الآن.
عليك ان تضع لماسيمو هاته العصابة كي تحجب رؤياه و يتقدم نحونا "
الرجل استغرب الأمر و قال :
" لكن لماذا كل هذا.
انه الآن وحيد و اعزل و لا سلاح لديه.
"
" لانه بكل بساطة ماسيمو.
أنه اقوى مما تتخيل و لا يحتاج إلى سلاح.
سوف نحجب رؤياه كي يستطيع رجالي الانقضاض عليه و تقييده قبل أن ياتوني به و اقتص منه هيا الان نفذ الأمر ".
امسك الرجل العصابة بيد مرتعشة و عاد ادراجه حيث ترك ماسيمو الذي كان يبدو عليه الهدوء الشديد.
ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة
اقترب منه ليخبره أن عليه أن يغمض عيونه حتى يتمكن من أن يضع له الرباطة و بعدها سوف ياخذه حيث يتم احتجاز انجليكا
هز راسه متفهما ثم اغمض عينيه و تقدم الرجل نحوه و هو يضع العصابة همس :
" شكرا لك سموك.
انت تضحي بحياتك في سبيل انقاذ اسرتي و هذا لن انساه ابدا.
ما ان انتهي حتى يهجم عليك رجال ستيفانيو كي يقيدوك و ياخذوك اليه "
ابتسم ببطء شديد و علق قائلا:
" و هذا بالضبط ما أريده ".
و بالفعل.
ما ان انتهى حتى أشار للرجال و تقدموا نحو ماسيمو مهاجمين اياه و هو لم يتحرك من مكانه و لم يدافع عن نفسه.
بل كان غضبه يتاجج بداخله اكثر فأكثر.
قيد و بعدها اقتيد إلى حيث ستيفانيو ينتظره.
ما ان رأه ستيفانيو حتى ابتسم بخبث و نزل من كرسيه متقدما نحو ماسيمو.
نزع الرباط من على عينيه و قال بصوت ساخر :
" اهلا بك عزيزي ماسيمو.
".
ساد الصمت المكان و الكل ينتظر مالذي سوف يقوله ماسيمو ظنا منهم انه قد تفاجأ بخدعة ستيفانيو
ببطء شديد.
ابتسم ماسيمو ابتسامة ساخرة و اتسعت ابتسامته لتصبح ضحكة مخيفة رنت في أرجاء المكان.
ليقول بحدة و شراسة:
" بل اهلا و سهلا بك انت ابي ".
Note : اسفة بشدة على التأخير 🥰🥰🥰