رواية لعنة الحب الفصل الحادي والعشرون 21 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
نقدم لكم رواية لعنة الحب
من روائع
أدب الشباب،
وتسرد القصة
في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
تترك أثرًا خالدًا.
تفاصيل رواية لعنة الحب
تسرد رواية لعنة الحب
تركز على
قصص متعددة الشخصيات
تخوض تجارب مؤثرة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
تتضح الأسرار تدريجيًا
ويحس وكأنه جزء من الأحداث
ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.
مميزات رواية لعنة الحب
وقد نجحت رواية لعنة الحب
بتفاصيل دقيقة
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
كما أنها
تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
اقرأ الآن قراءة رواية لعنة الحب
بقلم Djlovehana
بجودة عالية
لتعيش كل لحظة من أحداثها
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
كانت تركض و تركض محاولة الوصول إلى بر الأمان و هي ملاحقة بوحوش تريد افتراسها.
اخذت تصرخ بألم وخوف و هي ترى تلك الوحوش تقترب منها و كلما هربت و ظنت أنها نجت.
تستدير لترى الوحوش لا تزال تلاحقها.
تراى لها من بعيد بصيص نور في ظلمة المكان و هنالك رأت اسرتها عند نهاية النفق المظلم.
والدتها تبتسم لها و تمد يديها إليها.
والدها يلوح بيده مرحبا بها.
اخويها اللذان يبدوان بابهى حلة.
مبتسمان.
ابتسمت ابتسامة عريضة و مشرقة و اخذت تركض نحوهم و ما ان كادت تصل و تمسك بيد والدتها الممتدة نحوها حتى سحبت.
امسك بها أحدهم من الخلف و اخذ يجبرها على العودة إلى حلكة و ظلمة النفق المخيف.
اخذت تتخبط و تصرخ به ان يتركها و هي تردد :
" امي.
ابي.
انقذاني ".
لكن لا احد تحرك لنجدتها او مساعدتها.
تخبطت و تخبطت و ما ان استدارت تتطلع من هذا.
حتى رأت وحشا كاسرا اسود اللون يقف أمامها و عيناه شعلتان من النار تستعر غضبا لرفضها المجيء معه.
خافت أكثر من قبل و اخذت تتراجع للخلف مرتعبة منه و لكنه امسك بها باحكام و همس باسمها بقلق:
" انجليكا.
قاومي.
قاومي و لا تستسلمي ".
كان هذا ماسيمو نفسه و قد عرفته حتى و هي تهلوس.
ما ان اغمي عليها حتى ركض بها ماسيمو الى غرفته و اخذ يصيح إلى أن سمع صوته الجميع و ركضوا لنجدته.
كان يتألم و بشدة ليس بسبب السم الذي شربه فحسب بل لانه يخسرها رويدا رويدا.
حضر الطاقم الطبي لمساعدته و رفض ماسيمو أن يتم معالجته ما لم تتعالج هي بالاول و تستيقظ من ما هي فيه.
الكل يعلم أنها ضعيفة أمام هذا النوع من السموم على خلاف ماسيمو و الذي تعرض للتسمم أكثر من مرة و صار لديه مناعة ضد السموم
اخذت تتخبط مرددة " ابي.
امي " و هي تتألم بينما يتم محاولة سحب السم الذي انتشر بدمها و سار بجسدها.
حاول الأطباء انقاذها بكل ما أوتي من علم.
بدأ جسد ماسيمو بالازرقاق كذلك نظرا لتفشي السم بدمه.
غير أنه كان يرفض رفضا قاطعا أن يعالجه اي احد كان لانه يريد اولا التأكد من سلامتها.
الطبيب :
" سموك.
نحن هنا مع مولاتي و سوف نحاول جهدنا انقاذها.
ارجوك سموك يجب أن تتعالج قبل أن يتفشى السم اكثر من ذاك "
هز ماسيمو راسه رافضا و قال بصوت حاد اجش :
" لست مهما.
كل ما يهم الآن هو انقاذ انجليكا.
انها تتألم و تهذي و هذا يعني بأنها على حافة الموت.
جسدي تعود على هذا النوع من السموم و لي طريقة بمعالجة نفسي خاصة و لا احتاج لأي كان.
اهتموا فقط بها و انقذوها قبل فوات الأوان ".
الطبيب هز راسه متفهما.
ثم اكمل عمله.
ثم حقنها بمضاد لعله يساعد بتوقف سريان السم بجسدها لكنه لم ينفع بشيء.
غرس ماسيمو انيابه بكافة أنحاء جسدها بغية امتصاص سمومها و تمكن من ذلك و لكن الأمر كان بدون جدوى.
امسك بها مقبلا رأسها و هي تهذي و تصرخ.
كانت تتألم و تموت بين يديه.
من دون أن يشعر.
انهمرت دموعه رغما عنه.
تطلع باحد الاطباء و بعينين عاصفتين بمشاعر جياشه و حزينة قال :
" لماذا لا تستجيب لأي علاج؟
لماذا لا تزال تتألم و جسدها مزرق و ساخن؟
".
تنهد الطبيب و قال:
" لأنها ترفض الامر.
ترفض أن تستجيب بكل بساطة.
السم يكاد يصل إلى قلبها و هذا معناه انها سوف تموت لا محالة.
انها الآن تنازع و تتعارك مع نفسها و لا احد يدري الغلبة لمن.
اسف سموك "
هز راسه بلا و اخذ يردد " لا بد من طريقة لانقاذها.
لا بد من أن هنالك طريقة ما "
الطبيب " هنالك فقط شيء واحد لم نجربه.
لكنها سوف تتألم أضعاف أضعاف ما تتالمه الآن "
ماسيمو بصوت حاد قال:
" لا يهم مدى الألم.
المهم أن تستيقظ و تشفى.
ماهي هاته الطريقة؟
".
" الطريقة الوحيدة هي بطعنها.
في قلبها.
يجب أن نكون جد دقيقين في هذا.
يجب عدم اختراق السلاح لقلبها و لكن يجب أن تفتح شرايين الدم التي تضخ بقلبها حتى نوقف السم من الوصول اليه و بذلك ربما.
و اقول ربما ننقذها.
هاته طريقة خطيرة و عملية تصفية و تنقية للدماء قد تودي بحياة المرء كما قد تنقذه ".
ماسيمو بدون تردد سارع ليقول :
" اذن قم بذلك.
افضل أن اجرب المستحيل على أن اخسرها و أن حصل و أخطأت فإنك اول من سوف يموت لا هي.
قم بعملك بإتقان و الا حياتك و حياة كل من يعمل معك سوف تكون ثمنا بسيطا لخسارتي لانجليكا ".
تنهد الطبيب و بدا يستعد للقيام بما امره به ماسيمو.
امسك بها ماسيمو باحكام محتضنا اياها من الخلف و ممسكا بذراعيها مباعدا اياهما حتى يستطيع الطبيب القيام بعمله.
اقترب الطبيب منها و يديه ترتعشان.
ماسيمو لاحظ ذلك و قال بصوت غاضب مهدد :
" لا تكن جبانا و أتقن عملك.
تذكر ما ينتظرك أن اخفقت ".
كل من في الغرفة كان يدعو أن يستطيع الطبيب انقاذها.
ماسيمو كان يراقب ما يحدث بعين ثاقبة.
ما ان ادخل الطبيب السكين في جوف صدرها حتى صرخت بألم و اخذت تتخبط غير أن ماسيمو كان ممسكا بها باحكام بينما هي تبكي بحرقة.
اخذ يردد لها :
توقفت عن التخبط كونها قد اغمي عليها بين ذراعاي ماسيمو اكمل الطبيب عمله و أعطاها مشروبا يخفف من المها و لو قليلا و ينقي جسدها
خرج الجميع ما عدا ماسيمو الذي اخذ يتألم وحده و هو يحاول جاهدا مقاومة السم و التغلب على اثاره
تالم وحده و لم يعلم اي احد مقدار الاذى الذي تعرض له.
لقد ساعده ما تعرض له بالماضي من تسممات و محاولات قتل بالسم على التغلب على ما حصل له اليوم.
السم الذي اختارته ليس بالقوي و ماسيمو يستطيع انقاذ نفسه بالمضاد رغم انه سوف يتألم قليلا و لكن هذا السم بالغالب اقوى من أن تتحمله انجليكا.
مرت ايام و لم تستيقظ انجليكا بعد.
و لكنها تتنفس و تستجيب.
كان ماسيمو الوحيد الذي يهتم بها و رفض أن يقترب منها اي احد كان.
كان يحممها و يغير لها ملابسها بنفسه و يجلسها بحضنه و يحدثها عن ما يحدث معه و عن يومياته.
في احدى الامسيات فتحت انجليكا عينيها ببطء : (( أبــي )).
هذا اول ما همست به.
كـــانت مستلقية في فراشهــا وحيدة و لا اثر لماسيمو بالمكان حاولت النهوض و لكنها لم تستطع.
رجليها ضعيفتيين و تشعر بدوار و ضعف و هوان.
فتح عندها الباب ليدخل منه ماسيمو.
كان يبدو متعبا و ما ان رآها حتى تحرك متقدما نحوها بخطواته السريعة و الابتسامة ارتسمت على شفتيه.
عانقها بقوة و اخذ يردد :
" لا اصدق انك استيقظت اخيرا.
شكرا لك.
شكرا لانك عدتي الي اخيرا.
كيف تشعرين الآن "
حاولت ان تقسي قلبها و تمنع نفسها من احتضانه و البكاء بين ذراعيه و تقبيله و اخباره كم اشتاقت له.
ارتدت قناع البرودة.
لاحظ ماسيمو ذلك و خفف من عناقه و تطلع بها ليلاحظ أنها تنظر إليه و الكره بعينها.
نهض و مرر يده على شعره الكث يشده بقوة و تنهد بحنق ثم قال بصوت اجش حاد:
" أظن أن الوقت حــان لنتكلم "
تصاعد الغضب في داخلها.
لقد تركهــا تعتقد أنها زوجته.
مسح ذاكرتها.
تامر عليها.
غدر بها.
قتل اسرتها او كان يعلم بموضوع قتلهم و من ثم جرها لتحبه ثم حطم قلبها , والآن بكل برودة يعتقد أن عليهما أن يتكلمـــا؟
أشاحت بوجههــا عنه.
لا تريد التطلع به و قالت :
" لا اريد ان تكــلمني بأي شيء.
لا اريد الانصات إلى حججك الواهية ".
كــان أن تقدم ليقف إلى جانب السرير برجولته الطاغية.
ليته لا يقف هناك فقد جعلهـا وقوفه فوقها تشعر بالوهن.
رغما عنها.
انها تحبه.
رغما عنها.
تطلعت به بذعر عندما مد يده ليمررها على جسدها.
و خرجت من بين شفتيها المذعورتين صيحة ألم :
" لا تلمســني.
لا تلمســني.
لا تقترب مني.
انا اكرهك "
جلس على طرف السرير.
, حتى أصبحت عيونهما على مستوى واحد.
حــاولت الجلوس , ولكن ذراعه التي وضعها على كتفيها منعتها من التحرك.
قال :
" توقفــي عن تمثيل دور العــذراء.
انت امرأة راشدة الآن و لست طفلة صغيرة افسدها الدلال.
سوف نتحدث و سوف تسمعين الكلام إلى آخره بدون أن تقاطعيني ".
حاولت النهوض لكي تحتج على ما قاله و تسرعت بالامر كونها لا تزال ضعيفة.
عادوها الألم مجدداً.
وهي تحـــاول التركيز على ما تبقى من وعيهـــا.
اقترب منها يحاول مساعدتها و لكنها دفعته بعيدا بكل ما اوتيت من قوة.
تسبب هذا بنزيف.
ليس من الجرح و لكن انفها صار ينزف بغزارة.
و ظــل الدم ينزف ببطء.
امسكها ماسيمو بقوة و دفع بها لتجلس على طرف السرير و اخذ يتفحص انفها و هي تحاول مقاومته.
ليصرخ بها " توقفي عن التصرف بجنون هكذا.
لأنك الوحيدة التي سوف تتاذى.
أن كنت لا تزالين تريدين الانتقام مني فحافظي على قواك كي تساعدك ".
توقفت و سكنت و امسك بطرف انفها يعتصره بقوة يحاول ايقاف النزيف
الدم الذي نزفته أوهنها.
هذا دون ذكر ضغط أصابع ماسيمو و التي اشتدت عليها.
أصبحت مقدمة قميصه الذي يرتديه مشبعة بالدماء.
اخيرا توقف النزيف.
مسح يده من دمها بقميصه و تطلع بها بجمود.
تسمرت مكانها و اخذت تتطلع حولها.
و مع أن سؤالها غبي.
لكنها قالت:
" منذ متى و انا غائبة عن الوعي؟
و من كان يغير لي ملابسي و يهتم بنظافتي؟
".
رد ساخراً بابتسامة لعوبة:
" ليست المرة الأولى وأشك في أن تكون الأخيرة التي اغير لك فيها ملابسك.
و اجابة عن سؤالك.
مضت ايام منذ أن غبت عن الوعي جراء حماقتك و غباءك.
و انا الوحيد الذي كان يهتم بكل ما يخصك ".
جعلتها ابتسامته ومعرفتها بأنها لم تفلح بما خططت له تشعر بالغضب الشديد.
فردت ببرود متقــزز :
" أن لم افلح اليوم فربما غدا استطيع ذلك.
سوف استمر بالمحاولة إلى أن أتمكن من النجاح بتخليص العالم منك.
أيها الحقير اللعين ".
تجهم وجه ماسيمو , وضاقت عيناه ووقف قرب الـسرير ولما رأت الغضب البارد في عينيه جفلت :
" استمري بغباءك هذا الذي لا يجدي نفعا و سوف نرى من المنتصر بالنهاية.
اما الان فكما اخبرتك سابقا.
سوف نتحدث او بالاحرى انا اتحدث و انت تنصتين جيدا لأنني لن اعيد عليك ما سوف احكيه لك الان "
بصوت ساخر قالت :
" بالطبع لن تعيد ذلك لأنك بالتاكيد لن تتذكر حتى ما سوف تقوله الآن.
عادة الكاذب ينسى كذبته ما ان يقلها حتى و لو كان متمرس بالكذب مثلك ".
شهقت مذعورة عندما شعرت بالسرير يتقلص تحت ثقله من جراء تثبيته ذراعيها على جانبي السرير , قال لها وهو يتأمل وجهها المتورد غضبا :
" صدقيني لست بمزاج يسمح لي بتحمل سخريتك السخيفة هاته.
لا تجعليني اندم على انقاذي إياك من الموت.
لا تجعليني اخنقك بيداي هاتين ".
صاحت به : ابعد يديك المقرفة عني.
اننـي أكـرهك كثيراً.
أكرهك وأحتقرك.
أكرهك.
ماسيمو : " حقا؟
".
طغت التسلية على الغضب اللامع في عينيه و لاحظت كيف كان يتطلع بها برغبة ممزوجة بغضب.
انتفضت انجليكا تتخبط حين انحى فوقها.
وأدارت رأسها بجنون من جانب إلى اخـر لتتخلص من عناقه الذي يريد منه أن يثبت انها لا تكرهه كما تدعي.
ولكنها في الواقع كانت تقاوم المشاعر التي صدمتها.
يداه القاسيتان تمسكان برأسها بحيث أصبحت غير قادرة على الحراك.
تأوهت من أعماق حنجرتها محتجة , تحاول دفعه عنها , ولكنه كان اقوى منها وأحست رغماً عنها بالاستجابة له في أعماقها.
استجابت رغماً عنها لقبلته رغم كونها شعرت بالقرف منه و من نفسها.
ولكنها لم تستطع فعل شــيء حيال الأمر.
" انت.
أنت.
لا تطاق.
وأنا.
أكرهك و كم أتمنى موتك.
لكي تتعفن بالجحيم الذي تستحقه.
اقرف منك و من لمستك و من وجودك ".
قولها هذا كان غلطة فادحة إذ سرعان ما أصبحت عيناه وقحتين ساخرتين و هو يقول:
" أستطيع القول أن ذاكرتك بدأت تخونك و هاته المرة لست مسؤولا عن ذلك واتذكر أن أكثر ما كان يعجبك حقاً هو أن تلمسك يداي و تقبلك شفتاي و "
صرخت مقاطعة اياه : " لا ".
كرر مبتسماً :
" لا؟
إذن فلنخضع هذا الإنكار للتجربة , أنفعل؟
".
احتواها بين ذراعيه قبل أن تتحرك.
فأبقت شفتيها مطبقتين.
غير انه تمكن من ارغامها على تقبيله بأن امسك بها من فكها ليقبلها بحب متناهي و هي تحاول أن تقاومه
صاحت به : " لن اسمح لك بأن تلمسنــي ثانية.
أيها المقرف المختل "
خرجت الكلمات منها قبل أن تتمكن من منعها , وفهمت ما تعنيه و اشتدت قبضته على ذقنها بشكــل مؤلم ,
وأصبحت عيناه قطعتي ثلج وأدار وجهها بقسوة لتواجهه وقال :
" لقد تناسيت امر لسانك الاذع هذا.
تعودت على انجليكا مختلفة.
اكثر انوثة و رقة.
و لكنني لا زلت ماسيمو الذي لا يرحم و يعشق ترويض الاخرين.
خاصة غبية مثلك.
لذلك أنصحك بالتراجع و عدم استفزازي أكثر ".
همست بقرف :
" أنت.
أيها السادي المختل أن عقلك الملتوي المجنون يظن أن خداعك لي واستغفالي أمر يدعو إلى التباهي.
ارتفع صوتها يصرخ :
" دعني اذن اشرح لك أمرا.
لولا انك مسحت ذاكرتي ما كنت رضخت لك يوما و لا استجبت ابدا.
لأنني بقرارة نفسي كنت و لا زلت امقتك و أكرهك و سوف اظل أكرهك للأبد "
ساد الصمت المكان و اخذ يتنفس بصعوبة محاولا التحكم بغضبه الذي بدا بالتزايد و قال :
" لم يكن هذا ما قلته و انت تنازعين ظانة انك سوف تتمكنين من قتلي.
انت ضحيت بنفسك و شربت السم اللعين فقط كي نموت معا.
حبك لي لا يحتاج إلى كلمات.
يكفيني انك فضلت الموت معي على تركي أرحل وحدي ".
ما قاله اعجزها و اخرس لسانها.
تذكرت كل شيء و ما قالته ليلتها و هي تستسلم للموت بين ذراعيه.
ترك يديها و ابتعد قليلا ليجلس على كرسي مقابل لها ثم قال بعبوس و صوت جاف :
" و الان.
هل انت جاهزة لسماع الحقيقة.
لأنك حتى و لو رفضت تصديقي فهذا لن يمنعني من ان اسرد عليك الحكاية كاملة.
لذلك ارجو منك عدم مقاطعتي كوني كما اخبرتك سابقا.
لن اسردها عليك مرة ثانية ".
اشاحت ببصرها بعيدا عنه متفادية بذلك أن تتشاجر معه.
تنهد بحنق ليبدا بعد ذلك سرد حكايته لها.