📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

هذه فرصة رائعة لـ رواية لعنة الحب تتميز بكونها الأعمال الأدبية العالمية، وتسرد القصة تأخذ القارئ لعالم مختلف وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب قصة شيقة حول شخصيات غنية ومتنوعة تمر بتحولات مفاجئة، حيث تتشابك الأحداث تزداد حدة الصراعات ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية لعنة الحب

تتميز رواية لعنة الحب بسرد مشوق تحافظ على عنصر التشويق، كما أنها تقدم شخصيات واقعية وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية لعنة الحب للكاتبة Djlovehana أونلاين لتعيش كل لحظة من أحداثها لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

كانت انجليكا مستلقية على الفراش و الظلام الحالك يعم الغرفة.
كانت ترى نور القمر يتسلل من النافذة لينير عتمة المكان.
استوت على السرير , فعاد كل ما جرى إلى ذاكرتها.
وبدأت ترتجف وتبتلع ريقها
بصعوبة لترد الغثيان الذي ارتفع إلى حنجرتها.
لم يكن له أثر بالغرفة.
تفحصت جسدها لتجد اثار الكــدمات على الرغم من انها مصاصة دماء و تشفى جروحها بسرعة الا ان بعض الكدمات تاخذ وقتا كي تندمل.
ارتجفت بخوف و لفت ذراعيها حول ركبتيها.
رفعت راسها و لمحت وجه ماسيمو المتجهم , فأدارت وجهها وهي ترتعد من شعورها بالغثيان من مجرد رؤيته أمامها ولكن مشاعرها انعكست في عينيها قبل أن تغلقهما مجدداً.
" انجل".
كان صوته هادءاً , ناعمــاً عندما اقترب من السرير و هو يحمل بيديه شيئا ما :
" لا تقلقي.
لا بأس لا أريد أذيتك.
أريد فقط أن أعاينك ســـأضع بعض المرهم على كدماتك كي يخف وجعك أيضا ".
وتركته يمسك ذراعها وراح يدلك الكدمات بالمرهم ولـكن جسدها توتر بشـــــدة.
اندفعت الدموع إلى عينيها واهتز جسدها كله.
فهمست بصوت منخفض جعله ينحني لـسماع كلماتها :
" لا تلمسني.
لا تقترب مني.
أحــس أننـي قذرة.
قذرة ".
فاقترب منها اكثر وكـأنه يعامل طفلة فأبعد ذراعيها عن ركبتيها , ومدد لها أطرافها المتشنجة , انتفضت من لمسة يديه اللتين راحتا تعالجان كدماتها ولكنها لم تحــاول تجنبه.
وظلت أصــابعه تدلك بشرتها إلى أن خف الألم.
الألم الذي تسبب هو نفسه به.
ضمها إليه كـطفلة صغيرة ولم يتركها إلا عندما اطمأن إلى انها بدأت تسترخـي.
لم تحاربه.
لم تدفعه عنها.
كانت بحالة غريبة.
صدمة.
حيرة.
اسف.
حزن.
مشاعرها ملخبطة و لا تستطيع فهم ما تشعر به و لا لماذا تشعر هكذا.
أن الرجل الذي اذاها.
ذلها.
خان تقثها و غدر بها.
اغتصبها.
هو نفسه الرجل الذي تلجىء إليه و هي باضعف حالتها.
استسلمت للبكاء و نامت بين ذراعيه.
فتحت عينيها ببطء لترى أن النهار قد طلع.
اخذت  تحدق حولها لتجد ماسيمو راقدا الى جانبها محتضنا اياها بقوة.
تذكرت ما حصل ليلتها و كيف تجرأ و استباح جسدها من دون اذنها.
كيف عاملها بقسوة و من دون رحمة.
كيف ضمد جراحها بعد ذلك و كيف استسلمت لضعفها امامه.
مسحت دمعة انهمرت رغما عنها و حاولت ان تنهض غير أنه يحكم قبضته حولها.
تحرك من مكانه و فتح عينيه ليتطلع بها ببرود و قال :
" توقفي عن التحرك.
ازعجتني ".
عبست وجهها و قالت بنفور " اذن دعني.
اريد ان اغسل القذارة التي علي "
كانت تقصده عندما قالت القذارة و هذا امر لم يخفه.
ابتسم بتهكم وقال:
"ها قد عادت سليطة اللسان.
اسمعيني جيدا.
ليس لي مزاج للتشاجر معك.
اخذت ما اردته منك و سوف اخذك كلما أحببت و وقتما أحببت.
اعلم انك انت الأخرى استمتعت بالأمر.
سمه قذارة او ما تريدينه.
لا يهم.
انت من اختار ان تعيش تعيسة.
فلك ذلك ".
تحرك بسرعــة مبتعدا عنها لتنهض و تركض نحو الحمام لتستفرغ كل ما بداخلها و هي تلعن اللحظة التي رأته بها.
اغتسلت بسرعة و غيرت ملابسها بالحمام و عندما خرجت لم تجد له أي أثر و تنفست الصعداء.
و لكنها كانت فرحتها قصيرة لانه سرعان ما دخل الغرفة عليها مرة أخرى.
لم تتحرك من مكانها حيث كانت تتطلع بالمراة و هي تصفف شعرها المبلل.
ماسيمو :
" تجهزي الليلة لاستقبال الضيوف.
اليوم هي الذكرى السنوية لوفاة والدتي و من عادتي أحياء الذكرى ترحما على روحها و هي كذلك فرصة لي كي اتعرف اكثر على حلفاءي.
الليلة سوف يقام عشاء على شرف هاته المناسبة و بما انك يا عزيزتي ( اقترب منها ممسكا بها من كتفيها ) الملكة فهذا دورك ".
انجليكا تمعنت النظر في عينيه بتحد قالت :
" لن استقبل أحدا.
لست ملكة و لن أكون ".
ماسيمو " آه نسيت انك تفضلين العنف.
حسنا.
سوف اكسر راسك الجميل هذا و اكسر كل اضلعك و أجرك خلفي و اجبرك على الحضور.
لا يهمني ما يقولوه الآخرون عني عندما يروك مذلولة امامهم.
الاختيار لك.
"
ابتعد قليلا ثم استدار و قال " من الأفضل لك أن تكوني موجودة و بابهى حلة.
هاته نصيحة مني انجل ".
فكرت انجليكا أن تعانده و لكن جسدها احتج على ذلك ما نالته منه بالامس كان كافيا و لا تزال تشعر بالألم كلما تحركت او اقدمت على مجهود.
تنهدت بحسرة مستسلمة لمصيرها و اخذت تتجهز لذلك الحفل المفروض عليها.
و لكن بما ان طبيعتها مستفزة فقررت إخراج الوحش الذي بداخله و ارتدت فستانا يبرز كل مفاتنها و ملتصقا بجسدها و عاري الأكتاف.
بالكاد تستطيع التنفس فيه كونه ضيقا و لكن هذا لا يهم.
فليحترق بناره.
طرقت الخادمة الباب :
" مولاتي.
سمو الملك ماسيمو يخبرك بأن الضيوف على وشك الوصول الرجاء من حضرتك الخروج لاستقبالهم ".
تنهدت انجليكا و ردت بصوت مرتعش يكاد لا يسمع: " "اخبريه أنني قادمة ".
و ما هي إلا دقائق معدودة حتى دخلت الى قاعة الاستقبال و ما ان فعلت حتى ساد الصمت و اخذ الجميع يطالعها.
كانت تبدو بغاية الروعة و الجمال و كذلك استغربوا من جرأة ما تلبسه.
ماسيمو استدار كي يتطلع بها بامعان بعينين عاصفتين بغضب قاتل و تفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها ثم أشاح بنظره وكأنه يقرف منها.
رأت يديه ترتعش غضبا و هو يحركها كي يضع كاسه الذي كان يحمله بحافة الطاولة و يتقدم نحوها ببطء شديد.
" اذن قررت الانتقام مني بطريقتك الخاصة؟
".
ببراءة مصطنعة قالت :
" انا؟
لا اعلم حقا مالذي تقصده بكلامك هذا؟
تذكر انك انت من اجبرني على الحضور ".
ابتسم بخبث و قال و هو يكز أسنانه غيضا " سوف اكسر راسك الجميل هذا.
تذكري فقط ان الحفل سوف ينتهي و لن يحميك مني احد بعد انصراف الجميع ".
امسك يدها بقوة يجرها خلفه و جلسا على العرش بينما تقدم الحلفاء كل بدوره ينحنون أمام ماسيمو مقدمين بذلك عهود الولاء و الطاعة.
تعبت حقا من الابتسام بوجه كل من تقدم نحوها.
بعد فترة وجيزة تقدم نحوهما شاب و شابة.
يبدوان في ريعان الشباب.
على خلاف الحلفاء الاخرين.
الشاب كان وسيما و يبدو نبيلا.
الفتاة جميلة كذلك و لكن انجليكا لم ترتح لها ابدا.
تقدم الشاب و هتف :
" سمو الملك ماسيمو.
أنه لشرف لأسرة ال فيديريو أن تصبح من حلفاءك الأوفياء.
".
رفع الشاب راسه و الابتسامة ارتسمت على محياه و هو يتطلع بها و هي الأخرى ابتسمت له من باب المجاملة.
لكن هذا الأمر لم يعجب ماسيمو ابدا و الذي كان يراقب ما يحدث بعين ثاقبة.
نهض من عرشه متقدما نحو الشاب و قال " اهلا بال فيديريو.
و لكن على حسب علمي.
الحاكم فيديريو ليس بشاب مقبل على الحياة.
"
الشاب :
" معك حق مولاي.
ذلك ابي.
للاسف انه تعرض لوعكة صحية و لم يستطع الحضور و لكنني ابنه الأكبر و النائب عنه.
تشرفت بك.
انا فيكتور فيديريو و هاته شقيقتي مانويلا فيديريو.
"
تقدمت الفتاة و انحنت احتراما أمام ماسيمو و هي تبتسم بخبث و قالت :
" انه لمن دواعي سرورنا دعوتك لنا سموك ".
و لاحظت انجليكا نظرات الإعجاب بعينيها و هي تتطلع بماسيمو و بحقيقة الأمر.
لا تستطيع أن تنكر أن ماسيمو رجل وسيم جدا و محط إعجاب الكثيرات.
هز ماسيمو راسه و قال ببرود كعادته :
" مرحبا بكما.
ثم استدار ومشى حيث انجليكا ليمد يده إليها و عندما لاحظ ترددها.
رفع حاجبه بغضب و اسودت عيناه.
تنهدت بحنق و أمسكت بيده الممتدة نحوها.
رحبت بالضيوف و بال فيديريو كذلك.
جلس الجميع على طاولة العشاء التي يتراسها ماسيمو و ثم رفع نخب " فليعش ملك مولاي ماسيمو ".
ليهتف الجميع مرددين نفس العبارة.
الا انجليكا.
لاحظ فيكتور ذلك هو و شقيقته و أخذا يتهامسان فيما بينهما.
بدات الموسيقى تعزف و تقدم ماسيمو نحوها لافتتاح الرقصة.
انجليكا :
" لا رغبة لي بالرقص.
جد لك شريكة أخرى ".
تسللت يداه إلى ظهرها , يرفعها إليه لتصبح أمامه و لم يهمه أن الناس يحقدون به.
ماسيمو " سوف ترقصين و لو اضطررت لبتر رجليك و حملك للرقص.
سوف ترقصين معي.
أحببت ذلك ام لا.
كوني ملكة مطيعة و لا تغضبيني.
آخر همي هو سمعتي.
تريدين فضيحة؟
تجرأي اذن على اعتراضي و سوف ترين بعينيك ما استطيع القيام به.
ان لم اعقب على فستان العاهرات التي ترتدينه فلكوني اتفهم حالتك النفسية و رغبتك باذيتي.
و لكنني لن اسمح لك بالمزيد من التطاول.
احذري.
"
لم تقدر على الاحتجاج و هي تتطلع بعينيه المخيفتين.
وضعت يديها على كتفيه و بدات تتمايل مع نغمات الموسيقى.
ماسيمو قال بدون مقدمات  " ألا ترين كم أتعذب لأبعد نفســــــي عنك؟
".
كان هناك الكثير من التوتر و الألم في كلامه.
أحست أن شيئاً يخنقها , ولم تجد القدرة على الكلام.
ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تقول: " كيف لك أن تتحول من شخص بغيض إلى آخر بارد و بعد ذلك إلى محب متيم؟
انا حقا لا افهمك.
هل لنا أن نترك هذا الموضوع؟
على الاقل ليس الليلة ".
تناهى إليها صوت رجولي " معذرة.
حان الان وقت تغيير رفيق الرقص.
هل تسمح؟
"
كان ذلك المدعو فيكتور.
تطلع ماسيمو به بنظرة ترهب الذي أمامه و بشفتين مشدودتين وبلهجة قاطعة حــادة قال :
" انا لا اراقص غير الملكة و لا حق لاحد غيري بمراقصتها.
أو لم يعلمك والدك آداب التعامل مع العائلات الملكية؟
".
احمر وجه فيكتور و بدا عليه الاحراج و تمتم قائلا " اسف سموك ".
ماسيمو بصوت حاد مهدد " من الأفضل لك عدم إعادة نفس الخطأ نفسه.
اعتبره اول و آخر انذار ".
انجليكا تدخلت كي تهدأ الأمور و قالت " لا ضرر من ذلك ماسيمو.
انها فرصة كي نختلط بالآخرين و نتعرف عليهم اكثر ".
ولكن تعابير وجهه حذرتها من التفوه بالتفاهات شعرت بالحزن على الشاب الذي احرج.
استأذنت و انصرفت كي تعدل من هندامها.
خرجت من الحمام لتجد ذلك المدعو فيكتور جالسا بحديقة القصر و يبدو حزينا.
اقتربت منه لتربت على كتفه وهي تبتسم.
ما ان رآها حتى استقام و انحنى احتراما لها و هو يردد " مولاتي.
اسف أن كنت قد ازعجتك بجلوسي هنا "
قهقهت ضاحكة و هي تقول " لا بأس.
لم تزعجني بشيء ابدا.
و لكن مالذي تفعله هنا و لماذا يبدو عليك الحزن؟
".
فيكتور " لست حزينا و لكنني محرج قليلا من الملك كوني ارتكبت هفوة غير مقصودة.
اسف لك أيضا "
انجليكا " لا تقلق بشاني لست غاضبة ابدا.
و لم يحصل اي مكروه.
"
ابتسم ابتسامة عريضة و مشرقة " شكرا لتفهمك مولاتي ".
انجليكا " لا تناديني مولاتي ارجوك.
اسمي انجليكا "
هز راسه يمينا و يسارا و قال " لا استطيع ان اناديك باسمك من دون لقب مولاتي.
"
انجليكا " نادني به ارجوك.
لا احد يناديني به و كما أنني لا احبذ الرسميات يمكنك مناداتي باسمي عندما نكون وحدنا.
اتفقنا ".
فيكتور " شكرا لك.
انجليكا ".
من بعيد كانت مانويلا تراقب ما يحصل باستمتاع.
لقد أعجبت بماسيمو ما ان رأته و تتمنى إزاحة انجليكا من طريقها.
ماسيمو حتى لم يتطلع بها مع انها جميلة و جذابة.
همت بالدخول إلى القاعة و في طريقها التقت بماسيمو و الذي كان في عجلة من امره.
مانويلا : " سموك.
هل تبحث عن شيء ما؟
تبدو و كانك كذلك ".
استدار و تطلع بها بجمود و قال:
" ما اسمك؟
لا يهم.
هل رأيت انجليكا.
اقصد الملكة بمكان ما؟
"
شعرت بالحرج و اذلها انه نسي اسمها.
ابتلعت غصة بحلقها و حاولت عدم اصدار اي شيء يدل على أنها تأثرت و قالت بصوت هادىء ناعم :
" مانويلا.
خادمتك مانويلا سيدي.
اما بخصوص الملكة.
لقد رأيتها بالحديقة تتسامر مع أخي.
كانت تبدو سعيدة و تقهقه ضاحكة.
أن لاخي سحر عجيب.
باستطاعته جعل اتعس النساء سعادة ".
امسك بها من خناقها و احكم قبضته عليها حنى انقطع نفسها.
كز على أسنانه غيضا و قال بصوت اجش " أن تجرأت مرة أخرى و ذكرت اسم زوجتي على لسانك و ارفقته باسم رجل غيري فانني سوف اقطع رقبتك و اقتلع لسانك و اجعل أخاك ياكله نيا.
هل هذا مفهوم؟
"
هزت راسها دليلا للموافقة و تركها لتقع أرضا و هي تسعل محاولة التقاط أنفاسها بينما كانت الرؤية غير واضحة لها.
ليختفي ماسيمو ليكمل بحثه عن انجليكا و هاته المرة اطلق العنان لشيطانيه.
قراءة رواية لعنة الحب الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم Djlovehana 

تابع تطورات رواية لعنة الحب الفصل الثالث والعشرون 23 كامل المشوقة في الفصل التالي.

جميع فصول رواية لعنة الحب

رواية لعنة الحب كاملة من الفصل الأول حتى الأخير بترتيب دقيق.

روايات Djlovehana كاملة أون لاين

تصفح جميع أعمال Djlovehana من الروايات والقصص الكاملة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES