رواية لعنة الحب الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم Djlovehana
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية لعنة الحب
نقدم لكم رواية لعنة الحب
تتميز بكونها
أدب الشباب،
والتي تدور أحداثها
تجعل القارئ يعيش المشهد
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية لعنة الحب
تحكي الرواية لعنة الحب
تركز على
أحداث مشوقة
تعيش مواقف إنسانية عميقة،
تتصاعد الأحداث بشكل مثير
تظهر العديد من المفاجآت
ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية لعنة الحب
تجذب رواية لعنة الحب اهتمام القراء
بتفاصيل دقيقة
تشد القارئ من أول صفحة،
بالإضافة إلى ذلك
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة لعنة الحب الآن
اقرأ الآن قراءة رواية لعنة الحب
من تأليف Djlovehana
بجودة عالية
واكتشاف أحداثها الكاملة
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
للعثور على الرواية بسرعة على جوجل:
"رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"
اخذ يبحث عنهما كالمجنون غير انه لم يعثر على اي منهما.
هرع إلى غرفتها لكنه لم تكن بالداخل.
سمع صوت حركة من الحمام و فتحه ليتفقد من صاحب الحركة ليجد انجليكا و هي على وشك الخروج من الحمام و ما ان رأته حتى توقفت مصعوقه وتجمدت الكلمات في فمها و هي تتطلع بماسيمو الذي كان مجرد كتلة نارية من الغضب يهدد كل من اقترب منه بالاحتراق.
امسك بها و غرز أصابعه بجلدها الناعم حتى تاوهت بألم ورفعت رأسها تتطلع به بدهشة.
بصوت مرتعش غاضب قال : اين كنت؟
و مع من؟
حاولت التخلص من قبضته و لكنه كان الاقوى.
شهقت بألم عندما صرخ مرددا :
" اجيبي عليك اللعنة.
أين كنت؟
".
صاحت به رغم المها و خوفها " الا ترى؟
هل انت أعمى ام ماذا؟
احتجت لقضاء حاجتي لذلك أنا هنا بالحمام.
"
ماسيمو " لماذا اختفيت هكذا من دون أن تخبريني بالأمر؟
"
انجليكا " هل احتاج الآن اذنا من جلالتك كي استخدم الحمام أيضا؟
لا ينقص الا ان استاذنك ان رغبت بالتنفس كذلك ".
ما كانت تنتظر رده فعله تلك و لكنها صدمت عندما رفع يده ليصفعها بكل قوته حتى شعرت بدوار
رفعت يدها تتحسس خدها الذي لم تعد تشعر به.
و تجمعت الدموع بعينيها.
أمسك بها من شعرها يشدها اليه و قال بصوت حاد مهدد " لسانك هذا سوف اقطعه لك.
و اجل يجب أن تستأذني كلما رغبت بالقيام بأمر ما.
انت لست حرة و لن تكوني ابدا.
"
انجليكا همست بصوت مرتعش يكاد لا يسمع " أنت مجنون.
مجنون "
هز راسه باجل و هو يبتسم ابتسامة شريرة مثله و قال " اجل.
انا كذلك.
لذلك احذرك من التلاعب معي أو التفكير بالعبث معي.
الآن اجيبي عن سؤالي.
هل قابلت المدعو فيكتور فيديريو؟
هل حاول التغزل بك؟
".
اذن هذا هو الأمر.
أنه يشعر بالغيرة.
الآن فقط فهمت ردة فعله الغبية ( خاطبت انجليكا نفسها ).
فتحت فمها كي تجيبه و لكنه اسكتها بأن رفع اصبعه بوجهها مهددا و قال " و لا تكذبي ".
ابتسمت له بسخرية لتقول " لا اكذب بالعادة.
هذا تخصصك انت.
رأته يتقدم نحوها بخطواته السريعة الغاضبة فسارعت تقول " اجل.
اجل قابلته بالحديقة و كان يشعر بالاحراج كونه طلب منك مشاركتي الرقص.
هذا كل ما في الأمر ".
أمسك بها من رقبتها مقربا اياها بقوة وكأنه يريدها أن تتطلع به.
اخذ يحدق بها بامعان بعينين عاصفتين بغضب قاتل و كان و كأنه يحاول قراءة أفكارها و معرفة أن كانت تخفي أمرا ما.
دفعها عنه بقوة إلى أن كادت تقع أرضا لولا تمسكها بباب الحمام.
ماسيمو " سوف اقتله بنفسي و اعلق راسه على مدخل القصر كي يصبح عبرة للاخرين "
فتحت عينيها بخوف و صدمة لما سمعته.
رأت ملامحه القاسية و علمت انه يقصد كل كلمة قالها.
راقبته و هو يتوجه نحو الباب بخطوات واثقة و مصممة على تنفيذ تهديداته.
ركضت خلفه تحاول منعه من ارتكاب مجزرة و كل ذلك بسبب ماذا؟
انها فقط تحدتث مع الرجل.
مجرد حديث عابر و بدون اهمية.
أمسكت بيده ليستدير بغضب " ماسيمو.
أهدأ ارجوك.
لم يحصل اي شيء يدعو لكل هذا الغضب.
ردة فعلك مبالغ بها.
".
ابتسم بخبث و قال " مبالغ بها؟
حقا؟
"
هزها بعنف متعمد حتى كزت أسنانها.
و قال " لقد رأيته.
رأيت كيف كان يتطلع بك.
كان يتفحص كل انش في جسدك.
رايت الرغبة بعينيه.
أنه يدعي البراءة و اللطف و لكنه يخفي سوادا بقلبه.
"
انجليكا " أنت السواد نفسه.
تظن الجميع مثلك ماسيمو؟
لا.
دعني أخبرك أن هنالك اشخاصا طيبين بالفطرة و ليس لديهم نوايا سيئة مثلك ".
ماسيمو " و تدافعين عنه أيضا؟
هذا يزيدني رغبة بقتله و تعذيبه قبل ذلك.
اجل انا بالفعل السواد بعينه و لكنني على الاقل لا ادعي البراءة.
"
سحب ذراعه من يدها و اكمل طريقه باحثا عن فيكتور المسكين الذي لا يعلم أنه اقحم نفسه بمشكلة هو في غنى عنها.
لم تستسلم هي الأخرى و ركضت خلفه تحاول منعه.
دخل إلى قاعة الاحتفالات حيث الحفل لا يزال مقاما و اخذ يبحث عن طريدته.
إلى أن راه مع شقيقته و التي كانت تبدو مذعورة هي الأخرى.
و كانت تحدث اخاها بأمر يبدو هاما.
وقفت انجليكا بوجه ماسيمو و همست حتى لا يسمعها احد.
" لا تتهور ارجوك.
تعقل و دعنا نتحدث بالأمر.
أن قتلت الرجل فسوف لن تجلب غير مشاكل انت بغنى عنها.
والده سوف يحاول النيل منك و الانتقام لموت ابنه.
المحالفين لوالده سوف ينقلبون ضدك.
سوف تثير ضجة و فضيحة بدون سبب.
"
احكم قبضته حتى ابيضت يداه و برزت عروقه و هو يقول " لا يهمني ما يحصل.
الحرب آخر همي.
انا متعود عليها و ليست اول مرة لي و لن تكون الأخيرة.
لكنني لن أقبل بأن اراقب أحدهم و هو يحاول العبث مع زوجتي و بقصري.
لن أقبل ".
دفع بها و تقدم نحوه فصاحت " و ماذا عني؟
مالذي سوف يتداوله الناس عني؟
سوف يصدقون الإشاعات و يظنوا أنني خنت تقثك و خدعتك مع ذلك الفتى لذلك انت انتقمت لشرفك.
هل سوف تلوث سمعتي و تجرح كرامتي فقط لكونك تشعر بأن أحدهم معجب بي؟
الا يكفيك ما فعلته بي؟
".
توقف لبرهة يتنفس بصعوبة محاولا التحكم بغضبه.
رنت كلماتها باذنيه.
تطلع بها ليرى صدقها و لاحظ انها تكاد تبكي لولا انها كانت تتحامل على نفسها كي لا تضعف امامه.
شعرت بالاحراج كونها كانت تتألم أمامه و على وشك البكاء.
أدارت ظهرها له لكي تمسح دموعها بسرعة ولكنه قطع المسافة الفاصلة بينهما بصمت وأمسك ذراعيها ليديرها بقوة.
جرى الدم حارا في وجنتيها وذلك عندما أخفض رأســه ليقبلها بحب على شفتيها و امام الجميع.
اختنقت
أنفاسها واحتاجت إلى كل ذرة من إرادتها لتقاوم دافعا مجنونا يدفعها الى رمي ذراعيها حول عنقه , وإلى ضمه إلى صدرهــا لتعترف له بحبهـا.
اعترفت لنفسها بأنها ما تزال تحبه رغم خداعه وعدم صدقه معها.
ولكن , لديها على الأقل بعض من الكرامة لترفض الذوبان بين يديه.
سمعت هتاف الحضور الذين أخذوا يصفقون و يهتفون للعشاق
حين رفع رأسه عنها , كانت عيناه لا تزالان تشعان غضبا و لكن اقل من قبل.
و كانت أظافر انجليكا قد تركت آثاراً مؤلمة في راحتي يديها.
أما جسدها فكله متوتر
بسبب الجهد الذي بذلته للمحافظة على لا مبالاتها.
قال بفظاظة: " هذا فقط كي يعلم الأحمق و الآخرون لمن تنتمين.
اشكري الرب أنني تراجعت للخلف و الا لكنت شهدت الآن مقتل الغبي ذاك ".
في عينيه تصميم ما أرسل إشارات الخطر في جسدها نظرت اليه ببرودة و قالت " لن تتغير ابدا.
لا زلت وضيعا كما عهدتك ".
ماسيمو ابتسم بسخرية ليقول " للاسف انك تحبين الوضيع هذا.
"
بصوت حاد قالت " لا أحبك.
و لم أفعل يوما "
قهقه ضاحكا " اجل.
اجل.
فلتصدقي كذبتك.
حبيبتي انت قررت الانتقام مني بأن تسمميني و بنفس الوقت لم تستطيعي تركي أرحل وحدي و فضلت الموت معي على تركي.
و انت تحتضرين اعترفت بحبك لي.
صدقيني لم أنسى ما قلته يومها.
كان ما فعلته أسمى تضحية في سبيل الحب ".
ابتلعت غصة الم تفجــر ألم رهيب في نفسهــا مرسلا شظايا مؤلمة إلى كل عرق نابض في جسـدها.
تحركت مبتعدة عنه ولكنه مد يديـه ليمسكها بعنـف , وراحــت أصابعه تغرز في خصرها.
وقال ببطء :
" أنت حتى مغفلة و غبية لا تعرفين ما بيننا , أنت لا تعرفين كم هو نادر هذا الشعور الذي يعتمل في قلبي.
هذا الشعـور الذي لم أختبر مثله في
حياتي.
شعور يجعلني أشعر أنني حي.
شعور يجعلني اموت كل يوم لا أراك فيه و لا المسك.
و لا اشتم رائحتك.
لا أستطيع العيش بدون ان اشعر هكذا.
لذا أريد أن يدوم ما بيننا إلى الأبـد و سوف يدوم حتى و لو رفضت انجليكا.
أريدك أنت إلى الأبد.
إن مجرد التفكير في أن رجلا آخر قد يضمك ويحضنك يصيبـني بالجنون ويمزقني إربا.
مجرد التفكير بأن أحدهم يتطلع بك باعجاب يجعلني افقد اعصابي و اطلق العنان لشيطاني ".
كلماته المبطنة تلك جعلتها مسمرة في مكانها و رغما عنها تحرك شيء ما داخلها.
رغما عنها قلبها صاح باسمه و طالبها بالانتماء له و للأبد و لكنها عقلها رفض الأمر تماما و تذكرت ما حصل معها.
هزت راسها يمينا و يسارا رافضة الأمر و دفعته عنها لتركض تختبىء منه و من مشاعرها الملتهبة له
تنهد بحده و اعتذر من الحضور و أنهى الحفل ذاك.
طلب من تحد حراسه مراقبة فيكتور فيديريو إلى حين رحيله فهو لا يثق به ابدا.
اما هي فاغلقت باب غرفتها باحكام و جلست تبكي بحرقة.
و هي تشعر بالضياع و الحيرة.
لم يقربها ليلتها و تركها ترتاح قليلا.
في صباح اليوم استيقظت مبكرا.
اغتسلت بسرعة و غيرت ملابسها ثم نزلت كي تتمشى بالحديقة قليلا و تستنشق الهواء لعلى حزنها يخف و لو قليلا.
بالصدفة رأت المدعوة مانويلا و شقيقها فيكتور يتماشيان باتجاه القصر.
انحنيا احتراما.
ابتسمت لهما بلطف و ألقت التحية عليهما.
مانويلا اخذت تتطلع بها من رأسها حتى أخمص قدميها بطريقة وقحة ثم قالت " صباح الخير مولاتي.
لماذا انت وحدك؟
أين الملك ماسيمو؟
".
ابتسمت رغما عنها وهي تجيبها بنفس نبرة صوتها المتعالية و الساخرة " الملك ماسيمو يستيقظ عادة مبكرا كي يتدرب قليلا مع جيشه قبل تناول وجبة الإفطار.
ثم هذا ليس من شأنك.
استغرب حقا وقاحتك من سؤالك أين هو ماسيمو؟
".
احمرت وجنتاها خجلا.
و اخذت تتمتم قائلة " آسفة حقا مولاتي.
لم اقصد الإساءة انه سؤال عفوي فقط ".
هزت انجليكا رأسها و تجاوزت الأمر و اكملت نزهتها.
ركض خلفها فيكتور و قال " اسف حقا مولاتي أن ازعجتك مانويلا.
انها فضوليه و لا تفكر جيدا بعواقب ما تقوله.
اعذريها ارجوك ".
هزت راسها مرة اخرى و لم تنطق بكلمة بل ابتعدت عن طريقه مكملة نزهتها.
لكنها شعرت به يلحقها فاستدارت و قالت بحدة " ارجو منك انت الاخر احترام خصوصيتي.
لا تلاحقني أينما حللت و ذهبت.
أن كنت أرغب برفقتك لكنت طلبت ذلك.
".
احنى رأسه مشيحا بعينيه بعيدا عنها كي لا ترى الاحراج بهما و قال " يبدو أنني قد تجاوزت حدودي.
ارجو المعذرة ".
ركض بعيدا يجر وراءه خيية الامل.
تنهدت بحسرة و كانت قد شعرت بالأسف نحوه و لكن هاته أفضل طريقة كي تبعده عنها و عن المشاكل كذلك.
هي تعلم ان ماسيمو بالتاكيد يراقب تحركات فيكتور و لا تريد له الاذى بسببها.
دخلت القصر لتجد ماسيمو ينزل السلالم و شعره مبلل و هذا يعني انه قد عاد للتو من تدريباته الصباحية و استحم بعدها.
اشاحت ببصرها بعيدا عنه متفادية النظر اليه.
اقترب منها ممسكا يدها بقوة يجرها خلفه بدون مقدمات و لا اي كلام.
اجلسها على طاولة الطعام.
لم يكونا وحدهما بل ال فيديريو و بعض مساعدي ماسيمو كذلك.
القى التحية على الجميع و جلسوا يتناولون الافطار بصمت.
لم تكن تشعر بالجوع.
اخذت تقلب طبقها.
وضع ماسيمو يده على يدها و سحبتها بسرعة.
سمعته يتنهد بغضب.
لكنها لم تهتم و لم ترفع رأسها.
ماسيمو " تناولي طعامك انجل.
لقد صرت نحيلة جدا و هذا امر غير صحي ".
لم تجبه بل اكملت تقليب الطعام بالطبق.
أعاد ماسيمو كلامه مرة أخرى " انجليكا.
تناولي طعامك و الا ارغمتك على ذلك ".
لم تجبه و الآخرون كانوا ينصتون و يراقبون ما يحدث.
و في ثانية و بسرعة.
تحرك بانفعال و سحب غطاء الطاولة إلى أن سقط كل ما فيها أرضا.
مع ذلك حافظت على هدوءها و لم تتحرك من مكانها.
امسك بها من ذراعها بقوة و هزها بعنف متعمد حتى كزت أسنانها بألم.
ماسيمو " مالذي تريدنه مني بالضبط؟
ان افقد صوابي؟
ان اجن اكثر من ما انا عليه.
أن اقتلك و اقتل نفسي معك؟
هل هذا ما تريدنه؟
"
لم يتجرا احد على التدخل.
كان الجميع في حالة صدمة كبيرة لما يحصل امامهم.
امسك بفكها بقوة حتى اضطرت لترفع عينيها تتطلع به
كان الألم يعتصر محياه و يبدو بحالة هستيريا تامة
ماسيمو " هل تظنين أنني حقا سوف أضعف أمامك فقط لأنني احبك؟
هل تريدين مني الانحناء أمامك كي تذليني أمام الجميع؟
مالذي تريدنه مني أيتها اللعينة؟
"
دفع بها و كادت تسقط أرضا لولا أن إحدى الخادمات هرعت و أمسكت بها.
انسحب البعض و الآخرون وقفوا جامدين يراقبون.
اخذ ماسيمو يضرب الطاولة بقبضته الا ان ادمت يده و هو يصرخ بأعلى صوته لاعنا اياها أمام الجميع.
فيكتور كان يتطلع بها بشفقة و يتمنى لو يستطيع انقاذها من هذا المتوحش بينما شقيقته سعيدة و مبتسمة و تتمنى لو انها هي من تحل محل انجليكا.
اخذتها الخادمة إلى غرفتها و جلبت لها كأس ماء بارد و تركتها حتى ترتاح قليلا كانت ترتعش جراء ما حصل للتو.
سمعت أحدهم يطرق الباب مستأذنا للدخول.
انجليكا " تفضل ".
فتح الباب ليدخل و رفعت عينيها تحدق حولها لتجده فيكتور.
شحب وجهها و نهضت بسرعة من مكانها مفزوعة عندما رأته يتجه نحوها.
سارعت تقول " أخرج حالا.
لو راك ماسيمو هنا فسوف يقتلك ".
هز راسه متفهما ثم قال " أعلم ذلك.
اعلم انه لا يستحبذ وجودي بقصره و لا بالقرب منك.
و لكنني لا اهتم.
لا اهتم الا بك انت وحدك "
فتحت عينيها بدهشة و صدمة كبيرة لما قاله لها.
انجليكا.
انا.
انا حقا.
لا أعرف كيف اشرح الأمر لك و لكنني منذ أن رأيتك و انا لا افكر الا بك.
تشغلين بالي.
و فكري و كل كياني.
اريد حمايتك و تخليصك من ذلك الرجل المتسلط المجنون "
انجليكا قالت بحدة " اخرس.
انت مجنون ام ماذا؟
هذا يسمى انتحارا.
انت لست بوعيك.
لقد قابلتني لتوك.
كيف لك أن تقول أنني اشغل فكرك.
ثم حتى و لو كان الأمر صحيحا فذلك لا يعنيني.
اذهب.
لا اريد رؤيتك و من الأفضل لك الرحيل و عدم التفكير بالعودة مجددا ابدا ".
اقترب منها ببطء و قال " انا لا اكذب و لا اؤلف ابدا.
انها الحقيقة.
صدقيني ارجوك ".
صاحت به " لا تقترب مني.
لا تحاول حتى.
"
توقف لبرهة ثم قال " حسنا حسنا.
لن اجبرك على شي.
لن اشاركك بما أشعر به نحوك.
و لكن دعيني اساعدك ارجوك
الليلة سوف نرحل انا و مانويلا.
تعالي معنا.
لن يتجرا احد على المساس بك.
والدي سوف يحميك.
سوف أحميك انا أيضا "
ابتسمت بسخرية لتقول " أنت لا تفقه لشيء.
الا تعرف مع من تعبث؟
انه ماسيمو سان دانتي.
لا رحمة بقلبه و متعطش للدماء.
الحرب آخر همه بل بالاحرى هو يستمتع بها.
اذهب فيكتور.
أرحل قبل أن يسوء الحال ".
فيكتور باصرار " لن اذهب و اتركك تتعذبين هنا ارجوك تعالي معي "
كانت على اهبة الرد عليه بقسوة عندما سمعت صوت ماسيمو من خلف الباب " انجل.
افتحي الباب ارجوك.
انا لم اقصد الإساءة.
هيا.
افتحي الباب حبيبتي ".
تسمرت بمكانها و تجمدت الدماء بعروقها و شحب لونها.
حبست أنفاسها و هي تتطلع بمقبض الباب الذي بدا يفتحه ماسيمو.
اغلقت عينيها مستسلمة لمصيرها و دعت الرب أن تموت بدون ألم