رواية اختلال عقلي هارون وليلي الفصل العاشر 10 كامل | بقلم ايه عيد
تم تحديث الفصل بتاريخ 14 أبريل 2026
مقدمة رواية اختلال عقلي
نستعرض اليوم رواية اختلال عقلي
واحدة من أبرز
الأعمال الأدبية العالمية،
وتسرد القصة
داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق
وتشد الانتباه منذ البداية
وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.
تفاصيل رواية اختلال عقلي
تحكي الرواية اختلال عقلي
تتعلق بـ
أحداث مشوقة
تخوض تجارب مؤثرة،
ومع تطور الأحداث
تظهر العديد من المفاجآت
ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية
ويشارك الشخصيات مشاعرها.
مميزات رواية اختلال عقلي
تقدم رواية اختلال عقلي تجربة قراءة رائعة
بأسلوب يدمج الواقعية والخيال
تحافظ على عنصر التشويق،
بالإضافة إلى ذلك
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.
ابدأ قراءة اختلال عقلي الآن
يمكنك الآن قراءة رواية اختلال عقلي
من تأليف ايه عيد
أونلاين
وتجربة الرواية كاملة
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
للعثور على الرواية بسرعة على جوجل:
"رواية اختلال عقلي حكايتنا حكاية"
عادو آخيراً لفيلا"آريان"
خرج من السيارة، وفتح الباب الخلفي وخرجت ليلى.
مد الرجل "فرنسوا يده بشيء يشبه جواز السفر وقال:
_Ça ne me prend même pas deux jours
_لم يأخذ مني يومين حتى.
أخذ آريان الجواز،وفتحهه ونظر بداخله، مما جعل ليلى تتحرك ناحيته على آمل أن ترى صورتهولكنها إندهشت عندما وجدت صورتها هي.
رفعت رأسها لتنظر لآريان الذي يرفع حاجبه بسخرية وهو ينظر لها.
قالت بقلق:-البتاع دا ليا!
لم يرد عليها، ومال على نافذة السيارة ونظر "لفرنسوا" وقال بهدوء:
_Tu peux y aller maintenant Je te parlerai plus tard
_يمكنك الذهابسأتحدث معك لاحقا.
أومأ فرنسوا وهي يشاور بإصبعيه السبابة والوسطى على جبينه بتحية وداع قائلا :
_Eh bien Je salue le leader en mon nom
_حسناًألقي التحية على الزعيم بالنيابة عني.
عاد فرانسوا بالسيارة للخلف، وإلتف وإنطلق مُبتعداً عنهم.
ونظر آريان لليلى، وأمسك بيدها لأنه يعلم بأنها ستحاول الركض، وتحرك ليدخل داخل منزله.
وهنا سألت قائلة :-إنت عامل جواز سفر ليا ليه؟
رد بسلاسة:-عشان تسافري أكيد.
عقدت حاجبيها قائلة :-هسافر فين؟
دخل للداخل وترك يدها وأغلق باب الفيلا قائلا :-إيطاليا.
إتصدمت وتوزعت عيناها في كُل مكان تستوعب، وبعدها نظرت له وقالت:-ليه؟
ط طب لو إنت عايز تسافر، سافربس سيبني أنا.
إلتف وإقترب منها قائلا :-ماشيهسيبك إنتي وأندريه تلعبو مع بعض.
شهقت، ومسكت في ذراعه لا إرادياً وقالت بسرعة وخوف:- لأ، لأ.
لأخلاص هاجي معاك،أنا مستحيل أقعد مع القطة بتاعتك دي.
أبعد ذراعه عنه وهو يتفتدها بجمود قائلا :- دا ذئب مش قُطة.
تحركت خلفه وقالت:-وهنسافر إمتى؟
قال وهو يصعد السلالم:-بكرا.
جهزي إل هتحتاجيه، وإرتاحي شوية قبل ما نسافر.
جاء بصيص أمل في عينيها قائلة :-هنسافر في الطيارة، مش كدا.
إلتف ومال عليها بهدوء مما جعلها تتضطرب وقال بخبث:- تؤبالعربية.
إندهشت وإتضايقتوقالت بتلبك:- ب بسا المشوار بعيد، و و و.
وكمان العربية خلاص الله يرحمها، يبقى هناخدها في تاكسي يعني!
قالت أخر جملة بسخرية على أمل آن تراه يمزح، ولكنه إلتف ليكمل طريقه للدور الثالث قائلا بهدوء وجدية قاسية :- عندي عربية غيرها.
والمسافة مش طويلة يومين بالكتير ونوصل.
دبت بقدمها على الأرض بإمتعاض.
ونظرت له وهو يصعد للدور الثالث، طلعت خلفه فوراً وفضولها هو من يحركها لترى تلك الغرفة.
وقفت بعيداً عنه بحذر دون ان يراها، ورأته بالفعل يفتح تلك الغرفة ذات البابين المُزدوجين،ويضع يده على المقبض
لكنه توقف مكانه وإخذ تنهيدة طويلة قائلا :
_عايزة إيه؟
إندهشت، لم يلتف لها حتر أو ينظر لها، كيف علم بوجودها
إبتلعت ريقها وخرجت من مخبئها قائلة بتوتر وهي بتفكر في أي شيء:
_أ اناا انا يعني ك كُنت، ه ه
قاطعها عندما لف وجهه لليمين لينظر لها بطرف عينه قائلا بنبرة جادة :
_إرجعي أُوضتك يا ليلى.
سكتت بإحراج، ولفت بالفعل وتحركت لتذهب.
ولكنها توقفت قليلاً خلف الحائط حتى سمعت خطواته تتحرك بعيداً، إذا دخل الغرفة.
لفت ورجعت تنظر تاني ولم تجده، ولكنها وجدت الباب شبه مفتوح.
قلعت الصندل من قدميها، وتحركت ببطيء كي لا يستمع لصوت حركاتها
وقفت بجانب الباب، ومدت رأسها، ولم يكن الباب مفتوح سوى فتحة صغيرة، ولكنها إستطاعت أن ترى ما يحدث.
غرفة كبيرة وواسعة ذات لون رمادي وأسود، والظلام يغطي نصفها ،ولكنها لا تستطيع سوى رؤية جزء بسيط من الغرفة.
ورأته وهو يُعطيها ظهره وينزع قميصه ليظهر ظهره المعضل عارياً
إبتلعت ريقها،وها قد عادت تلك الأفكار السيئة لعقلها مُجددا، ولكنها حركت رأسها بسرعة لتتفادا تلك الأفكار الغريبة.
ظلت تنظر،ولاحظت الكمامة المُلقاه على السريرلم تعي على نفسها وهي تفتح الباب ببطيء شديد.
وتتحرك لهناك بخطوات بطيئة، وهو كان يرى جرح معدته، الذي إنفتح مجددا، أجل إنه جرح قديم
ولكنه توقف عندما إشتم رائحتها بالمكانتنهد وهو يومأ بزهق وسخرية قائلا بنبرة صوته العميقة:
_دخلتي برضوا؟
إنتي عنيدة يا ليلى.
لم تُجب، ولكنها توقفت مكانها وهي تنظر لهوهو أكمل حديثه بهدوء:
_إنتي مبتسمعيش الكلام ليه؟
قولتك مينفعش تشوفيني حالياًلفي وإرجعي أوضتك بهدوء.
تنهدت بخفة،وقررت بأن تهدأ وتُفكروبعدها قالت :
_تمام بس هعمل معاك صفقة.
سمعت ضحكته الخافتة الرجولية، وبعدها قال:
_إتفضلي.
أخذت نفس وقالت:
_همشي بستجاوبني على سؤالي.
_موافق
_إنت مين؟
صمت قليلاً، وقد فهم سؤالها، لا تقصد بأن يقول هويتهبل يقول كُل شيء عن نفسه.
هويته وحياته وماضيه وكُل شيء.
أجاب بهدوء:
_وإيه الفرق؟
في الحالتين هتعرفي هويتي.
قالت:
_يبقى إحكيلي حياتكإو قولي إنت عايز الشارة ليه؟
هي مُهمة للدراجادي.
صمت لثانية ثُم قال:- حاضرهقولك،بس مش دلوقتي، هتعرفي لما نوصل إيطاليا.
رواية اختلال عقلي