رواية صغيرتي البريئة سليم وريتال الفصل الثامن والعشرون 28 كامل | بقلم منال احمد
تم تحديث الفصل بتاريخ 5 أبريل 2026
مقدمة رواية صغيرتي البريئة
للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية صغيرتي البريئة
من أجمل
أدب الراشدين،
والتي تدور أحداثها
تأخذ القارئ لعالم مختلف
وتشد الانتباه منذ البداية
تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.
تفاصيل رواية صغيرتي البريئة
وتتناول قصة صغيرتي البريئة
عن
تحديات الحياة
تخوض تجارب مؤثرة،
مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة
ويتعقد الحبكة
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويشارك الشخصيات مشاعرها.
مميزات رواية صغيرتي البريئة
وقد نجحت رواية صغيرتي البريئة
بحبكة قوية ومترابطة
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
بالإضافة إلى ذلك
تصف تجارب إنسانية متنوعة
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة صغيرتي البريئة الآن
يمكنك الآن قراءة رواية صغيرتي البريئة
للكاتبة منال احمد
بدون تحميل
لتعيش كل لحظة من أحداثها
ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية صغيرتي البريئة حكايتنا حكاية"
# كدا اقولك الف مبروك يا عروستي .
.
وكأن كلمته افاقتها من دوامة مشاعرها لتشعر بالكره لذاتها قبله هو .
.
هي من ضعفت حسنا اذن لتنام الان في احضانه الدافئة وغدا لن تسكت له ….
استيقظت صباحا لتشعر بالكثير من المشاعر المتضاربة ما بين ندم علي خطوتها وبين شعورها بالسعادة من قربهم وليلتهم الاولي ولا تعلم ماذا تفعل الان ولكنها بالطبع لن تمرر ما حدث لتنهض من جواره وتدلف للمرحاض وتظل بعض الوقت ثم تخرج لتجده قد استيقظ من نومه حاولت تجاهله حتي يفهم انها لا توافق علي ما حدث بينهم ولكن هو قرر انه لن يتركها ليقترب منها بهدوء وهي تقف تمشط خصلاتها البنية … وقف خلفها مباشرة دون حديث وبمجرد ان حاول تقبيل عنقها التفتت له بنظرات مشتعلة حتي كاد يظن ان ليست هذه من كانت معه امس وفي احضانه لينظر لها وبهدوء ابتعد وتحدث .
.
# مالك يا مريم ؟
!
نظرت له لتبدا التحدث بانفعال دون التفكير في كلماتها .
# اسمع يا حازم اللي حصل بيننا حصل علشان انا عايزة كدا ودا مش معناه اننا تمام لا انا بس بديك حقك .
.
رفع حاحبه بعد ان شعر بكلامتها السامة تطعنه وكانه اجبرها علي قضاء الليلة باحضانة ليقرر الرد عليها وايلامها .
# وحقك ولا انتي مكنتيش عايزة كدا .
لتفجاءه اكثر من اي مرة .
# تمام وحقي يبقي نخلي اللي بيننا حقوق وواجبات بس يا حازم .
نظر لها كانها لها رأسين يستغربها بشدة ليست هذه من كانت مع بالامس تتلوي بين يديه برغبة وتعبر عن مشاعرها بآناتها الجميلة ليقرر الانسحاب ….
خرج وترك لها الغرفة بل البيت باكمله ….
لا تعلم لما تشعر بالندم علي كلماتها له واذا كانت كل مرة ستشعر بالندم لما تتحدث من الاساس لما عليها ان تؤذيه وتؤذي نفسها معه كانت سعيدة معه حقا وكان يبدو عليه الفرحة بعد ما حدث بينهم لتقرر هي الهروب من مشاعرها التي تتفاقم وتجرحه ولتجعل ما بينهم فقط مجرد علاقة جنسية للاستمتاع وتلبية احتياجاتهم وهي تعلم انه لم يعتاد علي كبت رغبته وتعدد علاقته المحرمة افضل دليل .
.
رد فعل
بعد ايام من اخر موقف لهم وهو يبتعد عنها دائما ولا يحادثها وقد بدأ بالعودة لعمله ومساعدة والدها والذهاب لشركته لانهاء مشاكله التي كانت السبب في حصوله عليها وانها اصبحت زوجته الان تشعر بالاشتياق له لا تعلم لما تشتاق تحديدا .
.
تشتاق لمحاولاته اكتساب حبها ام تشتاق اقترابهم الذي لم تنعم به سوي مرة واحدة …
اما عنه فلا يعلم ماذا يفعل معها اتخذ الهروب وسيلة لرد كرامته المهدورة والتي دعستها هي دون شفقة وليحاول نسيان حبه لها ولكن كيف سيحدث بعد ان تمتع بقربها اللذيذ …
لم يتصور ابدا ان تكون بهذه الانوثة بين يديه كتلة من الانوثة والجمال كانت قابلة للاتهام بحق ….
يشعر برغبته بها تزداد كل يوم ولكن يجاهد ليكبت هذه الرغبة ويحافظ علي المتبقي من كبريائه ظل يفكر كثيرا ليأخذ قراره ويبتسم بخبث .
.
اذا هي من ارادت ان تكون علاقتهم مجرد واجبات وحقوق لكليهما اذا ليرد جزء من كرامته وكبريائه ….
ذهب بخطوات بطيئة ونظرات خبيثة تجاهها ليحيط خصرها بذراعيه ويقربها منه يرغب فيها كثيرا ولن يتنازل عن نيل حبها الذي تنكره رغم تأكده منه ….
# عايز ايه يا حازم ؟
!
ابتسم ليجيبها .
.
# عايزك .
شعرت بكهرباء تسري بجسدها نتيجة صوته الحميمي وانفاسه التي ينشرها علي طول عنقها لن تستطع السيطرة علي مشاعرها بعد الان وهي تعلم ولكن ماذا تفعل بهذا الاشتياق التي تشعر به .
.
لتتخذ هي ايضا قرارها في المضي قدما في هذه العلاقة والاقتراب منه حتي وان كانت علي طريقتها هي .
.
ادارها له بهدوء ليبدا في تقبيل شفتيها بقليل من العنف والكثير من الشغف الذي لم يشعر بمثله مع سواها .
.
يشعر وكأنه للمرة الاولي التي يتلمس امرأة في حياته رغم كل من عرفهم واقام معهم علاقات ولكن كل شئ معها هي مختلف …
تحرك وجسدها بين يديه وقد تركت له التحكم الكامل بجسدها ليتجه للفراش بهدوء ولكن انتهي هدوءه وصبره كان ان اعتلاها ليبدا ليلتهم بشغفه المبهر له قبلها
…………………………………………………………………………………………………………….
.
في غرفة سليم وريتال .
.
جالسة باحضانه يشاهدون التلفاز وهو يضع يديه علي بطنها البارز ليخلق مشهد دائما ما كانت تتمناه ولم تتمني بحياتها اكثر من هذا المشهد رغم ما سمعت ورأت ولكنه سيظل المشهد الاعظم علي الاطلاق بالنسبة لها ومتاكدة انها الان في تقصي درجات فرحها وراحتها وهي باحضانه وتحمل في احشائها طفله بعد ان انتهت جميع مشاكلهم بافضل الاشكال …
تتمني من الله ان تدوم سعادتها معه للأبد ويأتي طفلها بخير لتقرر فتح حوار لطيف معه .
.
همهم يجيبها دون حديث لتكمل هي حديثها .
.
# هنسمي البيبي ايه دا قرب يجي .
ابتسم علي اختيارها للكلمات وبرائتها ليجيبها .
.
# يا روحي عادي لو عايزة تسميه انتي براحتك .
# ايوا انا عندي اسم .
.
ابتسم لحماسها ويبدو انها قد قررت اسم المولود واماء لها لتقول .
.
# يحي .
.
انا بحب الاسم دا اوي ، يحي سليم .
.
↚
اسم قمر ….
.
# حلو طبعا يا حبيبي.
.
ابتسمت لتقترب من شفتيه بهدوء وتقبله ليسعد بالجراءة التي اكتسبتها مؤخرا ويستلم هو زمام الامور ……
……………………………………………………………………………………………………….
.
تشعر انها مراهقة في المرحلة الثانوية تجرب مشاعر لأول مرة رغم زواجها ولكن لم يسبق لها ان تنتظر مكالمة من احد لتستمر هذه المكالمة لبعد الفجر وساعات الشروق الاولي لتشعر بجميع ما فاتها من حب ولهفة صحيح ان سليم دائما ما كان يعاملها بأحترام ولكن الوضع مع رائف يختلف تمام فـ وجود الحب بينهم يعطي لأي شئ مهما كان صغير مذاقه …
لتصبح مشاعرها فالفتيات وتنتهي بها كل ليلي تحتضن الهاتف وابتسامة حالمة تبتسم على شفتيها …
ليقرر رائف ان يتحدث مع والدتها لتحديد موعد زفافهم في اسرع وقت ويظن انه لا حاجة لهم بالتأخير فهم ليسوا اطفال و يستطيعون معرفة حقيقة مشاعرهم بالطبع ….
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
.
صباحا بغرفة ثنائي المشاكل استيقظت لتجد نفسها عارية تماما باحضانه وهو لم يكن بأفضل حال منها وهيئة الغرفة توضح ما حدث بالامس لتتذكر كل ما حدث وكيف كان الوضع عنيف حتي انه آلمها اكثر من مرتها الاولي حاولت التحرك لتأن بصوت مسموع جعل هذا الذي اعتاد علي الاستيقاظ من اقل صوت يفتح عينيه لنظر لها بابتسامة خبيثه اذا رأتها لخافت منه يبدو انه قرر رد الصفعة لها .
.
# مالك ؟
!
.
نظرت له بقليل من الخجل بعد جرأتها معه امس وطريقه كلامهم التي لم تتصور ليوم ان يحدثها بها احد وانها حتي ستشارك بهكذا حديث .
.
انتظر اجابتها وعندما تأخرت اعاد سؤاله ليحصل علي ما اراده عندما نطقت .
.
# جسمي واجعني ممكن تبقي براحة شوية .
.
استغرب كثيرا خجلها الغير معنى معتاد ولكنه لن يعود في قراره وسيرد لها صفعتها ليتحدث ببرود كبير .
.
# حقي .
.
واظن اننا اتفقنا انها حقوق وواجبات بس يبقي حقي انام مع مراتي بالطريقة اللي تعجبني .
.
انصدمت ملامحها لدرجة جلعته اشفق عليها من وقع كلماته ولكنه لن يتنازل ابدا لتعلم انه اذا كان يسكت من قبل فهو فقط لانه كان مخطئ وهي تعلم اخطائه واعطاها الحق في غضبها منه ولكن ابدا لن يعطيها الحق في النيل من كرامته ….
اما هي فلا توجد كلمات تصف شعورها بالانكسار والقهر الان يستخدم كلماتها ضدها ولكنها تقر انها جرحته وتستحق ولكن لما الان بعد ان قررت المضي قدما معه في حياتهم لما الان بعد ان قررت ان تنسي كل ما حدث لتصمت تمام وتقرر الانسحاب لملجأها منذ زواجهم وهو المرحاض لتشهده علي بكائها اليوم ايضا بسببه …